مقالات سياسية

(الاتحادي) يرى الطريق.. ولكن..!

* لن يعترفوا بنتائج الانتخابات ولو جاءت مبرأة من كل عيب.. هذا التصريح (المانع) أطلقه القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي محمد سيد أحمد لصحيفة (الانتباهة).. وقطع الرجل بالقول إنه لا يمكن لحزب راشد الدخول في انتخابات مع المؤتمر الوطني في ظل الظروف الحالية..!
* قطعاً.. هذه الظروف (الحالية!) هي ذاتها ظروف الأمس.. وستكون ظروف الغد طالما أن ذاكرة المؤتمر الوطني (ثابتة) كصخرة الجبل..! لكن المتحول دائماً هم الساسة؛ ففي لحظة طمع أو طموح ينسون كل حصاد حناجرهم ويتحالفون (ضد هذا الشعب) الذي يبحث عن قائد حق؛ بينما البوم يحلّق على مدار السنين.. قائد يخرجنا من ورطتنا مع هذا (التراب).. ويخفف من تاريخنا سِير الأحزاب التي تتوكأ أو تدب كالسلاحف..!
* وفي ظل (الظروف الحالية!) التي بث فيها سيد أحمد تصريحه؛ يجب أن نتمعن أبعد من أقواله لنختصر مسافة الرهق بجملة واحدة: (استمرار المؤتمر الوطني يعني استمرار الحصار..!) ليس على أجسادنا فقط؛ بل على تاريخ البلاد أيضاً..!
* قريباً من التاريخ والجغرافيا؛ كان أهم ما جاء على لسان القيادي الاتحادي قوله: (إن عدم مناقشة قضية حلايب في قمة البشير والسيسي بالقاهرة غير مقبول، منبهاً إلى أنه لا تهاون في سودانية حلايب والفشقة ومثلث لومي)..!
* الحلم بحلايب في أيام المؤتمر الوطني؛ هو نوع من الترف.. فالأرض لا تحررها التصريحات.. وإثارة مشكلة حلايب في وجود هذا الحزب لن يقابله شيء سوى أقوال منكسرة من شاكلة (لن نحارب مصر في حلايب) أو (الوقت غير مناسب لإثارة مشكلة حلايب) إلى آخر (عناكب الكلام) الدال على الهشاشة والتسفيه لمعنى (الوطن)..!
* الحزب (يحارب) المواطنين في (حياتهم).. والدليل هذا الوضع الذي نعيشه كالكابوس.. ومع ذلك لن (يحارب) في الأرض وكرامتها.. أما لماذا؟ فالإجابة قيلت ملايين المرات.. فهو حزب يعاني من (أنيميا حادة) في (الإنتماء!).. إضافة إلى أنه لا يسمع؛ لا يرى؛ ولا يفعل.. لكنه يتكلم..!
أعوذ بالله
ــــــــــــــــــ
الأخبار

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. طالما أن الحزب الاتحادي مشارك في الحكومة وطالما الحزب حزب رجل واحد حمله في حقيبته وهرب الى لندن فما في فائدة من مثل التصريحات التي يطلقها البعض من القيادات
    وبعديم من هذا المحمد سيد أحمد لم نسمع به قائدا في الحزب الاتحادي من قبل

  2. أخوان الشيطان لا يهتمون في فكرهم بالحدود السياسية ولا يهتمون بالجنسية والمواطنة فحدودهم مكان تواجد الجماعة حسب وهم الخلافة الشاملة وجنسيتهم وحقوق المواطنة لمنتسبي الجماعة وعندما وزعوا الجوازات الدبلوماسية الحمراء والعادية على جميع أجناس الأرض من عشيرتهم كانوا على قناعة تامة بقانونية الأمر واصالته ….. ما عجبني في تصؤيح القيادي الاتحادي هو حق المطالبة ب مثلث لامي فالحزب الاتحادي يتعامل مع الجنوب حتى اليوم كجزء اصيل من السودان الكبير وماتم على يد اخوان الشيطان من فصل غير معترف به من القاعدة الاتحادية قبل القيادة….. نتمنى من الله ان يثبتهم على الحق ……

  3. ومثلث لومي)..!
    اليس هر المثلث المحتل من قبل دولة كينيا وهو حاليا تابع للدولة الجنوب ام يفصد اتفاقية لومي لا اذكر موقع هذه المدينة غينيا ام غانا المهم احد دول غرب افريقيا حليل الجغرافيا وتعليم زمان ذو الاربع ارجل كنا نحفظ جبل جبل ونهر نهر وبركان بركان غير سبل كسب العيش الله لا كسبك ي الترابي والبشير مسحنا كل شئ

  4. وازيدك من الشعر بيت ان هذا الحزب لو كل دول الجوار انتقصت من ترابنا جزء لن يحاربها ولكن لو تحركت فئه سودانيه قليله واحتلت قريه لحاربتها الحكومه لا الحكومه هدفها الكرسي وليس الوطن وناس الداخل يهددون الكرسي بينما دول الجوار تهدد الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..