قلق من زيارات البشير المفاجئة إلى دول الجوار الإفريقي..أوباما أعرب عن خيبة أمله لاستقبال البشير في نيروبي..

ارتفعت وتيرة القلق السوداني من زيارات الرئيس عمر البشير المفاجئة إلى دول الجوار الإفريقي، بسبب الخوف على مستقبل البلاد إذا ما جرى اعتقال البشير في هذا الظرف الدقيق والحرج التي يعيشه السودان حالياً .

والقلق ليس على الرجل فقط، بل على مستقبل بلاد تنتظر حدثاً مفصلياً كبيراً هو الاستفتاء على وحدة البلاد أو انفصال الجنوب منها، وترى مصادر متفرقة أن الرئيس البشير يشكل ?حالياً? صمام أمان للبلاد من دخولها إلى مجهول سياسي يعصف بالاستقرار النسبي الذي حققه اتفاق سلام بين الشمال والجنوب وعدم العودة مرة أخرى للحرب .

وتثير شخصية البشير الجدل، خاصة لمن حوله، الذين يرون أنها عصية على البرتوكولات السياسية والمحاذير التي تحتمل أكثر من تقدير، حيث يتمسك مباشرة بأكثر المحاذير خطورة، طالما أن هناك احتمالاً قائماً بألا يحدث له شيء، ويشير مقربون منه إلى أنه يمارس سيادة على نفسه في المقام الأول، ولا يترك مجالاً للاستسلام، رغم أن الرجل مطلوب حياً أو ميتاً من عدة جهات .

زيارة الرئيس البشير الأخيرة إلى نيروبي التي فاجأت الأوساط الدولية، رفعت معدل المحاذير حول مستقبل السودان، وقد كان القلق قل كثيراً حينما اعتذر البشير من حضور القمة الإفريقية التي عقدت في أوغندا في يوليو/تموز الماضي، ليعود أكثر قوة حين طار البشير إلى نيروبي متحدياً المحكمة الجنائية والمجتمع الدولي .

وكينيا التي قالت إنها تنفذ قرار الاتحاد الإفريقي، تراهن على حميمية العلاقة بينها والسودان، فقد كانت البلد الذي احتضن مباحثات السلام بين الشمال والجنوب طوال سنوات عشر، ليخلص الجميع إلى اتفاقية السلام في نيفاشا التي حملت اسم المدينة الكينية، فضلاً عن أدوار ترى كينيا أنها تعد نفسها لها كدولة مجاورة لجنوب السودان بدأ من عملية الاستفتاء .

مراقبون يشفقون من مقدرة الاتحاد الإفريقي نفسه على مواجهة المجتمع الدولي إذا ما قام الأخير باعتقال البشير، ويطالبون الرئيس البشير بالحرص على حياته حرصاً على السودان، وتجنب استفزاز المجتمع الدولي، الذي ثار هذه المرة أكثر من قبل، مشيرين إلى تصريحات الرئيس الأمريكي أوباما الذي أعرب عن خيبة أمله لاستقبال الرئيس السوداني في نيروبي رغم مذكرتي التوقيف بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية، وطالب كينيا بالالتزام إزاء المحكمة . فضلاً عن مطالبات الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية المهتمة بمسائل حقوق الإنسان . ويحذر المراقبين من أن اعتقال البشير سيحدث فراغاً سياسياً في هذه المرحلة يعني نهائية السودان ودخوله نفقاً مظلماً طال التحذير منه .

رحلة كينيا تعني أن البشير أكمل زيارة كل دول الطوق الإفريقي عدا دولة واحدة، لكن الحملة الهوجاء على كينيا أتت هذه المرة أكثر ضراوة رغم أن البشير زار قبلها تشاد الموقعة على عضوية المحكمة الجنائية، ما يعني أن صبر المجتمع الدولي بدأ ينفد حسب أحد المراقبين، وزار البشير ليبيا ومصر والدوحة والسعودية وعدل عن زيارة لتركيا في اللحظات الأخيرة، مثلما فعل مع أوغندا .

الموقف الرسمي يؤكد تحقيقه انتصاراً آخر على المحكمة الجنائية التي أضافت ثلاث تهم للبشير لها علاقة بالصراع في دارفور، فقد كشف وزير الخارجية علي كرتي عن مساعٍ دولية ضغطت على كينيا لإثنائها عن استقبال البشير، وقال لدى عودة البشير مساء إلى بلاده ?إن كينيا قررت دعوة البشير للمشاركة في هذه الاحتفالات والتزمت بموقف الاتحاد الإفريقي وركلت كل الدعوات التي وصلتها من جهات تقف خلف المحكمة الجنائية?، وأضاف ?لقد خاب فأل تلك الجهات عندما رحبت كينيا كثيراً بالزيارة رغم توقيعها على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية?

الخليج

تعليق واحد

  1. البشير لو ذهب برجليه الي اوكامبو في الظروف الحالية وقالو انا عايز اسلم نفسي بقولو ارجع افصل الجنوب وارجع تاني نطبق عليك القانون …. لا وكامبو ولا اوباما ولا كل المجتمع الدولي الان طالبين عمر المشير المخطط واحضح افصل الجنوب اول بعد داك نشوف الاجندة فيها شنو …

  2. :lool: يالاسد المربعن فوقك بجر النم بهدلت الجنائية أم رمادنا خم …… كسار الضلوع فوق الفقر والدم….. منصور يا أخوي تيس الخلاء المتقدل يرعاك الاله فوق باطله ما بتشمر ….. العمر واحد والموت واحد جررررررررررر يكلاب ياخائفه من مستقبلنا

  3. :lool: زيارة البشير الى كينيا ممتاذة وهذة بمسابة رد اعتبار لدولة مثل كينيا تستاهل صحيح المسأله فيهات مخاطر كانت بالنسبة للبشير لكن التحدي كان في محله…… والوهم الكبير الاسمو الجنائية بخاف منها أمثالهم….. وكل ماذادت الضربات على الجنائية خليها تموت قاتلها الله أين ماحلت….
    ماخايفين عليك يأسد الخشاش انتا البتخوف المعيز والضان
    ***
    الاسد النتر في الدوحة سمعوهو الكتار وعاجبنا في السودان
    ***
    والله يالبشير عجبانا رجالتك والله كان ماسوتلهم كدي تبقى كيفن ريسنا
    وتنقد الرهيفه أنشاء الله ماتتلتق…. أمضي ياخوي وكرب درب الله وراك

  4. هنالك أمور كثيرة يجب ان نفكر فيها جلياً .. البشير يغامر ويخاطر بالسودات بزياراته لخارج السودان …. نحن نقول كفاية وبلاش عنترية ….. اذا تم القبض على البشير فالسودان بكون في مهب الريح …. فالملة واحدة الاوربيون ومعظم القادة الافارقة …. اتمنى من البشير ن كان هو يريد مصلحة السودان فيجب عليه الالتزام بالداخل ونحن ما ناقصين الفينا مكفينا با سيادة الرئيس ….

  5. اواباما – عرمانا – باقانا_ وكل من لف لفهم ستلاحقكم الخيبات والنكسات كيف لا وحظكم العاثر اتي بكم في عهد لاقبل لكم به عهد البشير (0) كنت قد عقلت من قبل ,, ان البطل البشير فاز بالضربة القاضية عفلي مايمسي بالمحكمة الجنائية وذلك عقب زيارته لانجمينا ولكن نيروبي كانت رصاصة الرحمة لهذا الصلف الاوكامبي والغرورالصهيوني (اعتقال البشير ) تلك كانت اماني ناس زعيط ومعيط الذين هم لاقي العير ولافي النفير فقط يسمعون ما يصوره لهم شياطينهم فيصدقون كل ما يتقيأ به اولئك ويفرحون وينططون ويفنجطون ,, والقيادة الذكية تدير الامور بتؤدة ومثابرة وقراءة سلمية لكل المواقف ومن ثم يتم اتخاذ القرار الصائب باذن الله حيث لايطيش السهم ابدا ويصيب مرماه فايحسرة من ظن غير ذلك ,, يالا بلا لمة انتظروا السراب ,,,, تاني عنكم حاجة ياجماعة غير هذه الاكامبو عشان نحن مافاضين خلونا مع القضايا الكبري لاننا قدرها نسدها ونقدها..

  6. مادام الرئيس الامريكى ارسل صوت لوم لكينيا والكينيين عقلانيين مفروض البشير يلزم محلة ومايسمع كلام المجنون على كرتى ولا الثعلب على عثمان والقبض علية اصبح موضوع وقت
    يعنى البشير دة احسن من شهداء رمضان ولا اهل دار فور ولاناس مجدى تجار العملة وغيرهم من ضحايا الانقاض

  7. يا أخوانا يا ناس الراكوبة لا يمكن أصلا أن يزهب المشير الى رحلة خارجية الا اذا أخذ ضمانات كافية بعدم المساس به وتحديدا هذه الضمانات من الولايات المتحدة وأتذكر بعد صدور القرار المشؤوم سافر الأستاذ على عثمان الى امريكا وأظنه لانعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة وعلى هامش الجمعية قام بى اللازم هناك وبعدها بدأ المشير سفرياته …………فا الأمر أخطر من مجرد مغامرة بسفر غير مضمون العواقب فصدام حسين عليه الرحمة لم يسافر خارج العراق منذ عام 1989 تاريخ الغزو وحتى 2003 تاريخ ال………. وليس عليه أمر توقيف فلو كان الأمر بالتهور لسافر لكن الأمر سياسة وتدبير وليس تهور

  8. مالي لاسمع اليوم جعجعة ولا اري طحناً (0) لماذ صمتت الاصوات الناعقة الناهقة التي كانت تصدر في شكل كتابة من كثير المعلقين ؟؟؟ عل المانع خير
    نرجو تعليقكم ان كان يوجد في مخيلتكم اوكامبو آخر ؟ افيدونا حياكم الله

    مع توقيع ابو الشيماء

  9. يا ابو الشيماء الجعجعه بسوي فيها رئيسك (المراهق) سياسيا وانت في ذات الطريق علي دين الرئيس وديدنه … اما (الطحن) فبعد (العمليه القيصريه) وميلاد دولة السودان الجنوبي والتأكد من صحة المولود…(هذا ان لم تمت الام في الولاده لا سمح الله..)

  10. الايام جائ مهما طالت الوقت لن ينساك تسافر او لا تسافر خارج او داخل الجمعا فى اى وقت ينتظروك لم يزهب اروح الناس بهزا البسطة ونحن لن نانسة اروح اهلنا جميعنا

  11. يا ابو الشيماء كينيا دولة راعية لاتفاقية السلام و بل ساهم كثيرا فى صنع الاتفاقية التى انفردتم به و بالتالى لا يمكن لكينيا ان يصدر منه اى بادرة سوء تجاه البشير حفاظا لما صنعه فى 2005
    ولا تنسى الاستفتاء على الابواب و دولة جنوب السودان فى 2011 و من بعد ترقب تصريحات كينيا
    لان كينيا فى حاجة ماسة لدولة الجنوب منفصلا عن الشمال و السبب معروف للكل تسويق منتجاتها وتشغيل شركاتها فى اعمار الدولة الوليدة و المهم فى الامر تصدير بترول الجنوب عبر اراضيها الى ميناء مومبسا الم تلاحظ الوجود الكثيف للكينيين فى جوبا عاصمة الجنوب؟

    اخى ما يفعله كينيا الان تمهيدا للغد !!!

  12. If this writer is right …….then;
    What a pathetic nation
    what a failed nation
    Is the safety and security of ALL SUDANESE in SOUTH,WEST,EAST,NORTH is ONLY the safety of the big failureBASHIR..safety of40 million sudanese is in the hands of one ordinary citizen..what a failed nation and what a failed writer..certain arab newsmedia are realy 5th columnist..same likely writers before, like this failed one, have been saying same about NIMERI
    If theBASHIR is respectful to his fellow citizens ,he should not endanger the security and safety of the sudanese,least at this point in history when his whole country is on the brink
    We know that his governance has been endangering the safety ofSudanese ..over and over again ….since1989..millions have been killed in south and west due to war or war related disease and malnutrition…….BUT………not this time.. if BASHIR has any remaining dignity and he is concerned about the safety of his people ,which i doubt, HE should immediately hand himself to the HAGUE tribunal , if he is the ……………………SAVIOR

  13. الرئيس عمر البشير واثق من نفسة وهو ليس بمجرم حرب كما يتوهم البعض والمحكمة الجنائية اداة ضغط لافشال المشروع الحضاري بالسودان كلها اشياء معروغة بالبديهة بس عيب البشير متمسك ببعض من اصحاب الافكار الاقصائية ومستحلي المال العام باسم التمكين وديل ورثهم من د حسن الترابي وهم راس الفساد اللي حل بالنظام وللحق عندة رجال لا غبار عليهم وهذا حال كل حكومات العالم الثالث – نتمني ان يكون السودان وطن للجميع وليس قطاع خاص كما يفتكر بعض قادة البلد ونتمني ايضا ان يسيرو علي نهج الحكم الرشيد ما امكن ذلك – ونتمني ان يتوقف نهب المال العام وان يتم اقصاء الافواة المسعورة – امين

  14. سبحان الله كيف تبدلت احلام الانقاذ من ( حنشيد نحن بلادنا وحنفوق العالم اجمع ) الى انجازات كان اكبرها زيارة الرئيس الى تشاد وكينيا وكيف دب الفرح الطفولي في دواخل ابواق النظام بالرغم من اننا وضحنا لكم حقائق هذه الزيارات مليون مرة وقلنا لكم ان تشاد في مرحلة القضاء على المعارضة ومن البديهي ان تهادن بلطجية الخرطوم حتى لو اضطرت ان تدعي انها ضد قرار الجنائية فمتى ماتم لها ذلك صفعت الموتمرجية على خدهم الثاني . اما كينيا فهي من ساقتكم كالانعام وجعلتكم توقعون على اتفاقية اقل ماتوصف بانها كارثة في حق هذا الوطن وهي الان في ظل حصاد مازرعته قبل 5 اعوام لان مصالحها تنصب في قيام دولة الجنوب والبعد عن هوس الموتمرنجية وكل ذلك يتم بموافقة وتدبير امريكا والغرب ومن ثم اوكامبو الذي يحمل سكينه وينتظر ان ينتهي الكبش من البرطعه والجقلبه

    ومادام جبت سيرة الجعجعة والطحين فتيقن بان العيش مهما طال اوقصر مصيره يمشي الطاحونة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى