ندين وندين ..نشجب ونشجب.. ونلعن!!

*عندما هاجر. المؤتمر الشعبي الى الجبهة الثورية قبل عدة سنوات، وهاجمنا هذه الرحلات والموقف المفاجئ هاج القوم علينا باعتبار ان المؤتمر الشعبي فاعل اصيل في العمل الثوري ، فواصلنا موقفنا ولم نكتم غيظنا، فماذا فعل الفاعل الثوري الاصيل ؟! فقط رفع سقف مطالبه للمؤتمر الوطني وكان له مااراد ، للدرجة التي صار فيها كمال عمر المدافع الاكبر. عن حكومة ضدالشعب و ضد كل قيمه واعرافه ودينه، والجبهة الثورية التى ملأت الدنيا ضجيجا بان ميثاق الفجر الجديد الذي صورته لنا كأنه عصا موسى، لم يعد له من ذكرعندصناعه فكيف به عند الاخرين؟!
*وتوالت الاعلانات على النحو الذي ذكرنا بالامس وحتى نداء السودان، فماهي الضمانات التى تجعلنا نثق بان هذا الاعلان سيكون مختلفا عن سابقه من اعلانات؟!والذين يصرون على ان يبقوا علي اعناقنا وهم يتوهمون ان لااحد يملك حق الحكم الا ان كانت فى تكوينه تلك الجينات المقدسة، فالامام وابناؤه وبناته وقدسية في زعمهم تخولهم ان يكونوا طرفا في الحكومة واخر فى الامن وبنت تزعم الاعتراض السياسي وتنادي بالتغيير، وان توقفت هي وابيها واخوتهاامام الحقائق الدامغة لاكتشفوا انهم بلاوزن ولاقيمة تقدمهم على اهل السودان الا تلك الجينات الطائفية المقيتة ، وعلينا ان نتقبلهم ونتقبل تقلباتهم الذاخرة بالشذوذ، الخالية من الفكر ، الخاوية من البرامج ، المتعالية عن النزول لارض الناس، وهذا مالن يتكرر على هذه الارض ثانية..لكن من يقنع الديك؟!
*والحكومة تقوم باعتقال الاستاذ فاروق ابو عيسى وحفيده ، ود. امين مكي مدني ، ود. فرح ابراهيم عقار فالتصرف لايمكن ان يجد عندنا غير الادانة الكاملة والاستنكار ، فان كان محور الاعتقال هو نداء السودان فانهم يعملون بهذا التصرف على إحياء ميت، هذا فضلا عن التمييز حتى في فكرة الاعتقال ، فماهو المسوغ القانوني والاخلاقي الذي يبرر للحكومة اعتقال هؤلاء دون سواهم؟!وماهو مبرر الاعتقال اساسا والحكومة تعلم مثلها مثل كل اهل السودان ان لمة اديس ابابا لم تات بنتيجة حوار فهل يمكن ان نرتجي منها نتيجة نداء؟ ومالذي يضير الحكومة اذا تنادى العجزة والعاجزين من اهل العطالة السياسية وسودوا الاوراق بكلمات معهودة ومالوفة وادمنا سماعها حتى سئم سأمنا منهم جميعا فهي توقيعات معلومة البدايات ومعلومة النهايات وكل اعلان سيعقبه اعلان اكثر منه خيبة ، اطلقوا سراح هؤلاء الرجال وكفانا طواحين هواء..
*التغيير الذي ننتظره يبدأ من ارض الناس ، ويعيد صياغة المفاهيم الموروثة ، وينتظر دولة مؤسسات وبرنامج واضح الملامح ، محدد الخطوات، تتسيده الكفاءات والقدرات لا السادة وابناء السادة ، هل طلبنا الكثير ؟! ولانداء في السودان اليوم الا نداء التنوير الذي يقتلع كل نظامنا السياسي الذي اوردنا موارد الهلاك ..وسلام ياااااوطن..
سلام يا
اكد الاستاذ / الفاتح تاج السر وزير الارشاد والاوقاف تدخل وزارته لحل مشكلة الكنيسة الإنجيلية ببحري رغم انهامشكلة داخلية..نامل ان لايكون الوزير مدركا بان مشكلة الكنيسة سببتها وزارته وهذي مصيبة ، فان لم يكن يدري بهذا فالمصيبة اعظم ..وسلام يا..
الجريدة الاثنين8/12/2014




ومالذي يضير الحكومة اذا تنادى العجزة والعاجزين من اهل العطالة السياسية
_____
عملتها واضحة خفف شوية عشان ما تنكشف
لأن توقد شمعة في طريق نداء السودان من أجل التغيير خير ألف مرة من لعن الظلام و تثبيط همم الشباب و سب العواجيز الذين نذروا ما بقي لهم من عمر لقضايا الوطن .. فأنت كمن يحرث في البحر عكس التيار لاطالة عمر النظام المتهالك .
الواقع انك انكشفت و انبطحت ، جمهوري و كوز كلها تجارة دين!!!!!
ايه الحاصل بالضبط كده ! مرة كمال عمر و مرة خيرالله !! بختك يا عطا .
يا راجل اسكت شوية انت ممل وما منك فايدة
سنحسن الظن بك و نقول إنك خايف
ليتك جنيت الذهب بالصمت علي رأي استاذنا برقاوي .
طائر الشؤم
1- “فماهو المسوغ القانوني والاخلاقي الذي يبرر للحكومة اعتقال هؤلاء دون سواهم؟!”.
2- “واحسنت صنعا حكومة القهر والإستبداد، وهى تفوت الفرصة على الراغبين فى بطولة زائفة”.
عزيزي القارئ لا ترفع حاجبيك دهشة إن علمت أنّ الجملتين أعلاه قد صدرتا عن كاتب واحد يقول الشئ و ضدّه خلال 24 ساعة فقط.
يحدث هذا في السودان.
سلام يا
من زمااان قالو الضايق عضة الدبيب بخاف من جرة الحبل دحين حيدروف دا من الطلقاء بعد الاستتابة زمن نميري عشان كدا ما تتوقو منو موقف شجاع ياروح ما بعدك روح
قال معارضة قال ….بالله شوف الرجرجة ذى ديل
عقاب كيزان”مؤتمر شعبي+عدل ومساواة+ وسائحون و7+7 وحزب امة نسخة مضروبة ومجربة وحركة شعبية شمال فقدت بوصلتا وعقاب شيوعيين وناصريين وبعثيين…و خطرفة نداء السودان ..والمركز ياهو المركز ماضي مشين موثق ومجلل بالعار..حاضر مضطرب …ومستقبل مجهول. وخكمة ربك -نفس الناس -.هل هذه القائمة الطويلة من “العلاجيم” تمثل السودان الفضل فعلا؟ والعلجوم الضفدع الكثير النقيق….
بعدين المتسكعين في الراكوبة ديل من قرود بافوف خلوا الموضوع المكتوب ومسكو في الكاتب والردح في الجمهوريين والتجريح الشخصي وقالو شنو نحن “معارضة” طيب “المعارطة” تكون كيف؟ لو عندك ذرة من الوعي الديموقراطي يا “غلفا وشايلة موسا تتطهر” كنت قلت راي حيدر ده -طريق ثالث- وكل شيء قابل لنقد سواءسياسات المؤتمر الوطني او ناس “نداء السودان” وكل زول عاجبو الصاروا…ويظنه فصل الخطاب
ايه رايكم المرة دي الجواكر هو اللي حيلعب بيكواا؟؟
في سنة 2005 مرق خمس مليون سوداني الشارع لاستقبال الاسطورة جون قرنق وبرنامجه السودان الجديد المعروف والمعرف تماما..وتاني ما طلعوا الا لجنازة محمود الحوت تغشاه الف رحمة..
ونحن في 2014 الان
اتحدااكم يا ناس قريعتي راحت -نداء السودان- تطلعو الف نفر بس في الخرطوم من المرقو لي جون قرنق في 2005 وموثق …
ديل يا حيدر الفي الراكوبة المعلقين تحت المقال ديل ذى نائحات الفلم المصري الابيض واسود في روتانا زمان..يشقون الجيوب ويلطمون الخدود ويضيفون اجواء فجعائية على الوضع السوداني البائس من 1989 وقتلت الانقاذ 2500000 سوداني وشردت قدرهم في الهامش وفصلت 76000 من الخدمة المدنية لو كل واحد يعول 10 انفار معناها جوعت 1670000 فرد…ومستمرة في القتل دون ان تابه للمجتمع الدولي المازوم اصلا…و بسبب المعارضة البائسة دي وديل يولولوا على اعتقال نفرين..من نجوم “الامس”….
غندور قال ليهم ما جايي تاني بعد يناير قدامي انتخابات..
اها نقول ذى ما بقولو فلاتة مايرنو في سنار “يا بتاع السينما في فلم هندي ولى ناكل باسطة؟؟…من هسة لحدي ابريل 2015…اذا ما قامت القيامة…
ما فائدة القلم إذا لم يفتح
فكرا..أو يضمد جرحا..أو يرقا دمعة..أو يطهر قلبا..
أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعدالإنسان في ظلاله..
انت مع ولا ضد ولا شنو
“التغيير الذي ننتظره يبدأ من ارض الناس ”
ورينا كيف يا ابو العريف