شكراً الصادق المهدي .. !!‎

* خطوة جيدة وجريئة أن يعترف الصادق المهدي بالأخطاء التي ارتكبها حزبه فيما يخص قبولهم بما يعرف بحوار الوثبة ، وان يأتي الإعتراف متأخراً من المهدي خير من أﻻ يأتي ، ونتمنى ان يتعظ قادة الأحزاب بهذا الإعتراف ، وكنا نتمنى ان يحفظ لنا المهدي الحق الأدبي في إكتشاف هذا الخطأ مبكراً جداً ، وقمنا حينها بتحذير حزب الأمة ومعه الأحزاب التي قبلت بحوار الوثبة وقلنا لهم ﻻ فائدة من هذا الحوار المشروط والمحسوم النتائج سلفاً ، واضفنا انه سيخصم من رصيد المعارضة وسيعرقل مسيرتها ، وفعﻻ حدث ما توقعناه ، وهاهو حزب الأمة يعترف بهذا الخطأ الذي كان سبباً مباشراً في خروج الأمة من قوى الإجماع الوطني والانضمام لفريق الوثبة ، ولكن هاهو يقوم بوثبة مضادة ويخرج من هذا الحوار في خطوة جريئة وجميلة .. !!

* نتمنى أيضاً ان يستدرك الصادق خطأ ان يغرد منفرداً وتحديداً في هذا التوقيت الذي أشد ماتكون اليه المعارضة الى التوحد خلف ميثاق واحد ﻻ اختﻻف حوله ، وما جاء في اعﻻن باريس ونداء السودان وجهان لعملة واحدة ولكن بنقصهما التوحد خلف قيادة واحدة تتمثل في تحالف قوي ومؤثر ، ونحن على يقين أن حزب الأمة سيكتشف هذا الخطأ أيضاً ونتمنى حينها ان يتراجع فوراً ويضع المصلحة العامة فوق الحزبية ، وطريق الإعتراف بالخطأ هو الطريق الصحيح لاصحاحه ، وهو أقصر طريق لإعادة اكتساب ثقة الجماهير في أحزابهم بعد ان كادت ان تفقدها نهائياً ولكن هاهو الصادق المهدي يعيد بعض الأمل في تصحيح مسار المعارضة ، وكلنا أمل في ان تتوحد الجبهة الداخلية والخارجية حول برنامج واحد بعنوان اسقاط النظام مهما كلف الأمر ومهما طال الزمن ، وعدم الالتفات لدعوات الحزب الحاكم وشعاراته الزائفة المليئة بالفخاخ والتي كانت السبب المباشر في إطالة عمره وستظل طالما هناك من يصدقها وينخدع ببريقها ، رغم ان التاريخ لم يسجل حتى اليوم اي نجاح لحوار كان الحزب الحاكم احد اطرافه ، ولتعلم القوى المعارضة ان الزمن كالسيف ان لم تقطعه قطعها ، وان تتقدم الى الامام نصف شبر في الاتجاه الصحيح خير من الف خطوة في إتجاه خاطئ ، والأيام بيننا .. !!

مع كل الود

صحيفة الجريدة
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. خصومة وكراهية اليسار المتعصب واليمين المتعصب تعرقل مسيرة الرجل فالوسطية التي يقف في قلبها لا تعجب الطرفين مع انها الطريق الوحيد لخروج البلد من ازماته اهم ما اشار اليه الصادق هو اعترافه بعدم استيعاب الحكومات المتعاقبة لضرورة الالتفات للتنوع ومعالجة استحقاقاته

  2. الصادق الترابى الميرغنى ثلاثى البادة للشعب السودانى المغلوب على امره انهم اي البلاء ماذا قدموا لهذه البلد لا يتحدث الا عن ممتلكات ال المهدى وكم تبقى له وفى الاصل من اين كل هذه الاموال ومن اين اكتسبها اتونى بمهنه اوتجارة امتهنها انه مال مغتصب منح من مستعمر بغيض ثمن معلوم الان الشعب واعى وجيل اليوم غير الامس انتهى الولاء لال فلان وال علان اما الميرغنى اكل اموال الناس بالباطل ومكنز اراضى الغلاباء ومعيزهم اصبح فى الصفحة السوداء من تاريخ اليسودان اما شيخهم الذى علمهم السحر لايحتاج لتوضيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..