كوندوليزا رايس: مكانة إسرائيل ارتفعت في الولايات المتحدة بسبب «11 سبتمبر»

صرحت كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأميركية في زمن الرئيس جورج بوش الابن، بأن مكانة إسرائيل في الاستراتيجية الأمنية للولايات المتحدة، ارتفعت إلى أعلى الدرجات، وأصبحت مميزة كدولة قريبة وحليفة، بعد التفجيرات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر (أيلول) سنة 2001.

وأضافت رايس، خلال محاضرة لها في تل أبيب، أمس، أن إسرائيل والولايات المتحدة «تتشاطران هما واحدا أساسيا، هو مكافحة الإرهاب الذي تمارسه تنظيمات الإرهاب الإسلامية المتطرفة، وتتبادلان المعلومات والتنسيق في حماية سكانهما، وتعتبران في رأس أجندة الحركات الأصولية العسكرية، وتمتلكان مخزونا من المعلومات عن هذه التنظيمات، لا يمكن الاستغناء عنهما أبدا». وأعادت الحديث عن الالتزام الأميركي الصارم بأمن إسرائيل وتحصين قوتها في مواجهة هذه القوى ومن يقف وراءها. وقالت إن هذا الالتزام هو الذي يجعل أي رئيس أميركي يساند إسرائيل ويعمل على ضمان تفوقها على جميع جيرانها.

وكانت رايس قد حضرت إلى إسرائيل في إطار تسويق مشروع تجاري لشركة الاتصالات الأميركية التي تعمل فيها، معا مع وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس، والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض ستيف هادلي. وتعتبر زيارة رايس هذه الخامسة والعشرين لإسرائيل. وقد استقبلت بحفاوة بالغة، في بيت السفير الأميركي في تل أبيب دان إبيرو، بمشاركة 100 شخصية إسرائيلية رفيعة، في مقدمتها نائب رئيس الحكومة سلفان شالوم. كما استقبلها كل من وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، ووزير الدفاع إيهود باراك.

وألقت رايس كلمة في مؤتمر حول الدفاع المدني في إسرائيل وكيفية تحصين الجبهة الداخلية خلال الحرب. وروت كيف استقبلت الخبر عن تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، فقالت إنها بعد البيان الثاني عن التفجيرات، شعرت بأن هذا هو هجوم إرهابي. فأمرت بالانتقال إلى الطابق القائم تحت الأرض، باعتبار أن الولايات المتحدة باتت في حالة حرب. وقالت إنها اضطرت إلى الصراخ على الرئيس بوش، الذي كان في عطلة خارج واشنطن وأراد العودة فورا، «قلت له أنت لا تتحرك من مكانك وعليك أن تبقى حيثما أنت. فهذه حرب إرهاب على الولايات المتحدة».

وتابعت رايس أن هذه الحرب أحدثت انقلابا في مفاهيم الأمن الأميركية، وأن إسرائيل احتلت منذ ذلك الحدث الرهيب مكانة عالية غير مسبوقة في الاستراتيجية الأمنية للولايات المتحدة وحلفائها.

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. و أخيراً داعبها الإحساس بالأنوثه ،،

    و أنا أنظر إليها في هذا الفستان الرائع تذكرت ما كانت ترتديه الوزيرة تلك الأيام و لكن

    بعد فوات الأوان يا كوندي ، فاتكم القطار فاتكم القطار فاتكم القطار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى