صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية : جنوب السودان والسلاح الأميركي

يخوض شمال السودان وجنوبه غمار الحرب، وفي حين ان أسباب الصراع معقدة، فإن الحل ليس كذلك. فلوقف أعمال القتل، يتعين على المجتمع الدولي، حسبما ترى واشنطن، أن يسلح جنوب السودان. وخلافا للتدخل في أفغانستان والعراق، فإن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى إطلاق رصاصة واحدة، وكل ما عليها هو ضمان أن تكون مهاجمة الجنوب، بالنسبة إلى الشمال، أصعب قليلاً من إطلاق النار على سمكة في برميل. يقل عمر جنوب السودان عن عام واحد، وتعد حربه مع الشمال نتيجة لخلل في توازن القوة العسكرية، نجمت عنه نزعة عسكرية مغامرة. ويعتقد الرئيس السوداني عمر البشير بأنه يستطيع تأمين وضعه من خلال قصف الجنوب لحمله على الخضوع، بدلا من التفاوض. ولذلك واظب على شن عمليات قصف واسعة النطاق على مناطق في جنوب السودان منذ يناير الماضي، ما أسفر عن مقتل المئات.

ورغم أن الجنوب يملك جيشاً كبيراً لا تعوزه الدوافع، فإنه لا يملك قوة جوية أو أسلحة مضادة للطائرات تمكنه من الدفاع عن شعبه. ويعتقد قادة الجنوب بأن البشير وقادة جيشه يخططون لغزو حقول النفط واحتلالها، وتنصيب حكومة تتيح لهم السيطرة على عائدات النفط التي خسروها عندما نال الجنوب استقلاله.

والطريقة الوحيدة لوضع حد لسياسات الشمال وتعزيز محادثات السلام هي، حسب رؤية واشنطن، إعطاء الجنوب الأدوات المناسبة: أسلحة أميركية مضادة للطائرات. ولا ينبغي لقرار تسليح الجنوب حسب رؤية البعض في واشنطن، أن يكون مثيراً للجدل. فقد قدمت الولايات المتحدة، بدعم من الحزبين في الكونغرس، ما يزيد على 30 مليون دولار سنويا في هيئة مساعدات تقنية عسكرية لجيش جنوب السودان، منذ عام 2006. ولأن جمهورية جنوب السودان دولة ذات سيادة، فإن الولايات المتحدة تستطيع تقديم المساعدات العسكرية لها دون موافقة مجلس الأمن الدولي أو الاتحاد الإفريقي.

وفي الحقيقة، فإن الخلاف بشأن السيطرة على حقول النفط الجنوبية السودانية، يعد من أبرز أسباب الحرب الحالية، حيث طالب الشمال بـ36 دولاراً عن كل برميل من النفط ينقل عبر ميناء بور سودان، رغم أن السعر الدولي للنقل يقل عن دولار واحد. ولأن الجنوب رفض دفع هذا المبلغ، بدأت حكومة الشمال في العام الماضي مصادرة ناقلات النفط أثناء مغادرتها لبور سودان، وببيع النفط بنفسها، كما شرعت في بناء خط أنابيب جديد لتحويل النفط من خط الجنوب.

وتوقفت جميع عائدات الحكومة الجنوبية في نوفمبر الماضي، وفي فبراير راح الجنوب يغلق جميع مضخات النفط، فانسحب الشمال من المفاوضات في الشهر ذاته، ورفض العودة إليها.

ولن تسهم الضغوط الدبلوماسية في تحريك موقف الشماليين، الذين لا يأخذون الوعود بعلاقات أفضل مع الغرب على محمل الجد. وفي ثلاثة أعوام منفصلة (2003 و2006 و2010)، وعدت الولايات المتحدة بأنها ستطبع العلاقات مع السودان، إذا سمح الشمال للجنوب بالانفصال طواعية. فقام الشمال بذلك، ولكن أميركا لم تستجب بسرعة كافية، ولذا فإنها لا تتمتع الآن بأية مصداقية.

البيان

تعليق واحد

  1. 01- إذن سيناريو إجتياح السودان …. الذي عزم عليه الأمريكان ….. قد تغيّر عن سيناريوهات إجتياح العراق وأفقانستان ….. ويتّضح ذلك بكلّ السفور والشفافيّة في تصريحاتهم الإعلاميّة : ( وخلافا للتدخل في أفغانستان والعراق، فإن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى إطلاق رصاصة واحدة، وكل ما عليها هو ضمان أن تكون مهاجمة الجنوب، بالنسبة إلى الشمال، أصعب قليلاً من إطلاق النار على سمكة في برميل … إذن هي الحرب بالإنابة …. ينوب أغبياء جنوب السودان عن الأمريكان … في إجتياح شمال السودان ….. وبعدين يركبوا الشارع …. لأنّهم مؤدلجون بقناعات تتناقض مع آيديولوجيّات الأمريكان …. ولكن ما ذنب المواطن السوداني …. غير المؤدلج ؟؟؟

    02- يا بشير الكيزان …. من أراد منكم … أن يفهم أهداف الأمريكان … من إتفاقيّة نيفاشا ( لسلام الأمريكان ) …. كجزء لا يتجزّأ من ال ( ACTION PLAN ) بتاعة إجتياح الأمريكان للسودان …. أن يتأمّل تصريحات مثل : ( ولا ينبغي لقرار تسليح الجنوب حسب رؤية البعض في واشنطن، أن يكون مثيراً للجدل. فقد قدمت الولايات المتحدة، بدعم من الحزبين في الكونغرس، ما يزيد على 30 مليون دولار سنويا في هيئة مساعدات تقنية عسكرية لجيش جنوب السودان، منذ عام 2006. ولأن جمهورية جنوب السودان دولة ذات سيادة، فإن الولايات المتحدة تستطيع تقديم المساعدات العسكرية لها دون موافقة مجلس الأمن الدولي أو الاتحاد الإفريقي….. إذن أصبح الجنوب دولة ذات سيادة عنصريّة مؤدلجة ماركسيّاً لينينيّاً ….. لكيما يجتاح دولة الشمال ذات السيادة العنصريّة المؤدلجة الإخوانيّة المتقعدنة إرهابيّاً …. ؟؟؟

    03- ولكن أين الكيانات السودانيّة التي صنعت دولة الأجيال السودانيّة …. أعني الخرّيجين السودانيّين … والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة … شيوخ العرب وسلاطين غير العرب …. الإدارات الدينيّة ذات الأبعاد السماويّة والعرفيّة ….. هل أعدم الشركاء كلّ هؤلاء …. ولماذا ….. أعني لمصلحة من ؟؟؟

    04- التحيّة للجميع …. مع إحترامنا للجميع …. ونرجوا أن يتلحلح الجميع … يعني الخرّيجين ما ينوموا سااااكت كِدة …… ويقولوا سودانيّين ….. وكِدة … واحدين يتقعدنوا ويتآخوا مع غير السودانيّين …. والتانين يتمركسوا ويتحالفوا مع الإجتياحيّين …. ويقولوا سودانيّن …. يعني ما عملاء ولا كِدة …. الله يشفي المرضانين المؤدلجين الخرفانين …ويكرم السامعين العقلانيّين غير المؤدلجين بالخرافات …. بتاعة الأموات اللاحقين الزينين مُنذ عشرات السنين ؟؟؟

  2. ورد في الموضوع أعلاه (وعدت الولايات المتحدة بأنها ستطبع العلاقات مع السودان، إذا سمح الشمال للجنوب بالانفصال طواعية. فقام الشمال بذلك، ولكن أميركا لم تستجب بسرعة كافية، ولذا فإنها لا تتمتع الآن بأية مصداقية) هنا أقول “مسكين عرب ما يعرف لغة بتاع رومان!” يا جماعة الخير هل أنتم لم تفهموا أمريكا حتى الآن! ديل ناس إستعماريين تفكيرهم لحظي و يمشون باسلوب “الغاية تبرر الوسيلة” و قد طبقوا ذلك في إنفصال الجنوب فاي تطبيع هذا الذي تتحدثون عنه بعدما وصلت الصهيونية لغايتها و هي ا لإنفصال ! و إذا فعلوا ذلك فمعناه أنهم قد ضيقوا فرصة مبيعات أسلحتهم على الأقل ناهيك عن الإعتبارات و الأهداف الصهيونية الخسيسة من تقسيم و إضعاف للدول التي تشعر بأنها قد تشكل خطورة عليها مستقبلاً حسب معطياتها المتوفرة ، لذا فإنهم يستغلون الإختلافات العرقية في السودان لبذر الفرقة و الشتات فيه و ما كان لهم أن يجدوا طريقاً لذلك أو يفكروا فيه إذا لم يجدوا أرضية هشة و آذان صاغية من قبل بعض العناصر المحلية للأسف لذا يتوجب أن نبطل الهشاشة و التمتع بالوعي في المرحلة المقبلة و نعمل بعد هذا المقلب الأمريكي على قيام دولة قومية جامعة تكون فيها حقوق المواطنة ذات الأولوية القصوى لتفويت الفرصة على الصهاينةالمستعمرين .

  3. مش هامينا الدعم الامريكي للجنوب اشي الهامين هو هذا الحرب تطول من عمر النظامين وهم اصبحو غير مرغوب فيهم لانهم ادخلو الشعوب في ازمات شديده ومختلفه.

  4. ((وعدت الولايات المتحدة بأنها ستطبع العلاقات مع السودان، إذا سمح الشمال للجنوب بالانفصال )))

    وابتلع الرقاص الطعم ، ومستعد الان يبلع 500 طعم ويقسم السودان ثلاثين حتة اذا ضمن له اسياده الامريكان (الركعوه على الغرب) عدم اعتقاله وتسليمه للجنائية

    هذا اجبن رئيس واغبى سوداني وريالته سايلة كمان… حزب المؤتمر العفني (حزب المعتوهين)
    وروسيا وامريكا قد دنا عذابها

    يا الامريكان ليكم تسلحنا

    قاعدين ليكم 23 سنة العذب رفيقه منو ؟ وروني ، راجين شنو ما قتلوا الامريكان ديل وغزيتوهم واحتليتوا واشنطن مالكم يا مساطيل ، عالم معتوه غبية ما بتعرف سياسة وحزب رعاة ومزراعين

    ماهكذا يا عمر تورد الابل

  5. يأخ سلام الله عليك هدول يهود واليهود مابعرفو ميثاق من عهد الرسول (صل الله علية وسلم) ياما نكضو عهود وانظر اليهم مع الاخوة غى فلسطين . اما الحشرة الشعبية لاحيل لها ولاقوة بلنهار تسمع من اليهود والامريكان ويوغندا وبليل كووول الجماعة سكارى من الشاويش سلفة الى اصغر غفير فى الحكومة .الله يكون فى عون حكومة السودان الشمالى.

  6. ومعارضة
    اعلموا جيدآ بان الوطنية لا تنبع من بيوت الجهل والجوع والمرض
    وإن الطفل الذي يربي بالمال الحرام لن ياتي بخير حتي لاهله
    وإن الطالب الذي يتخرج بشهادات الغش والكذب لن يبني دولة الي يوم يبعثون
    وإن الموظف الذي يطيع كل امر مخالف لله تعالي هو خائن لله والوطن ( خافوا الله في مال الدولة والمال العام ،اطفال ونساء,عجزة ومعاقين يتسولون في كل شارع وكل وباب ووالله العظيم الاسعار ستدمر هذه البلاد
    أن كثير من علماء الضلال قد اهلكوا حكامهم ودمروا بلدانهم بسبب فتاويهم, في تحليل الحرام وتحريم الحلال (تشريع الرشاوي, البنكوك والمشاريع الربوية, طرق جمع الزكاة وصرفها في غير اهلها ),
    وعليكم ان تعلموا بان بلال مؤذن الرسول صلي الله عليه وسلم كان هبشي وان محمد نبي الله كان هاشمي وعليه: فإن كل من فضل نفسه أو قبيلته أو عشيرته علي عباد الله, وكل من ينادي بالقبليةأو يدعو بدعوي الجاهلية هو عدو الله والوطن!(انظروا الي تاريخ بني امية وبني العباس ) كيف اهلكوا انفسهم؟
    وليعلم كل قائد لجماعة ( جندي كان او رقيب او مشير) بأن المجاهرة بالمعاصي وشرب الخمر والمخدرات لن تحقق إي إنتصار علي العدوا إن ما هي أول علامات الهزيمة والانكسار
    إيتها الام السوادانية أيها الاب السوداني علمونا وعلموا بناتكم واولادكم حب الوطن والخير لكل البشر
    وقولوا للناس إن قول الحق في وجه الظالم ورد المظالم هي من اول اسباب النصر
    (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)وإلا علي الوطن السلام
    34

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..