الأخطاء الطبية من المسئول (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

علي الطبيب أن يقوم بما يناط به فنيا وبحسب تخصصه في الحالات الباردة أما الحالات المستعجلة فيقوم بواجبه من أجل إسعاف وإنقاذ حياة المريض حتي بدون إقرار طبي بعكس الحالات الباردة ومع ذلك فالإقرار الطبي لايعفي من المساءلة المهنية القانونية في حالة حدوث مضاعفات ولهذا فإن قصّر الطبيب في واجبه فنيا يسأل مهنيا وقانونيا وإداريا .
الطبيب يمارس رسالته المهنية وهو تحت اليمين ولهذا عبء إثبات أنه قام بواجبه فنيا ومهنيا علي الوجه الأكمل مسئوليته الشخصية ومعلوم أن الطبيب لا يكذب إطلاقا في أداء مهنته ورسالته الإنسانية وإلا إنتفت منه صفة ملاك الرحمة رسول الإنسانية، فالطبيب مؤتمن علي أرواح وأعراض المرضي فهل يكذب؟؟؟ كلا وألف كلا(الإستثناء لاحكم له).
عدم وجود الإمكانيات في الحالات الباردة مع التدخل الجراحي لا يعفي الطبيب من المسئولية إطلاقا مهما كانت النوايا حسنة لعلاج المريض والطبيب هو المدعي عليه الأول ثم المستشفي ثم وزارة الصحة ولهذا فأقولها بصوت عالي نحن معشر قبيلة الأطباء نعمل في ظروف غاية التعقيد من أجل المرضي ولكن الإمكانيات المتاحة والمتوفرة غير مواكبة وغير موجودة أصلا في كثير من الحالات والطبيب يعمل بحسن نية لمساعدة المريض ولكن هذا لا يعفيه من المساءلة القانونية في الحالات الباردة بل عليه توفير المحامي من حر ماله للدفاع عنه وإن حدثت المضاعفات في المستشفي العام.
حتي لايتعرض الطبيب للمحاكم والمساءلة القانونية عليه الإلتزام بأبجديات العمل في الحالات الباردة وفي حالة عدم وجدود الإمكانيات وعدم الإطمئنان لها فالأسلم له عدم المخاطرة مهما كانت الظروف لأن حسن النية لا يدفع عنك المساءلة إطلاقا ، بل ستتحملها لوحدك وستكون المتهم الأول ربما تدفع الثمن غاليا قد يصل إلي الشطب من المجلس الطبي ! لماذا تخاطر وتجازف بمستقبلك والمسئول لم يقم بتوفير متطلبات العمل المهني الفني؟ هل كنت ستقوم بنفس العملية وأنت في إنجلترا أو السعودية أو خلافها. نجزم لا طبعا، إذا لماذا تتعلم الحلاقة في ريسين اليتامي وتجازف بمستقبلك ومهنتك ورسالتك وحياة من إئتمنوك عليها؟ المسئولية الطبية متداخلة ومعقدة ولا يمكن أن يتحمل التيم الجراحي- ( الجراحة بإختلاف تخصصاتها وإختصاصيي ومساعدي التخدير ومحضري العمليات والتمريض)- كل التبعات ويتركون العوامل المتداخلة أو المضاعفات ولهذا نحتاج لتنسيق متكامل بين القانون والطب و الإعلام مقروء ومرئي ومسموع ولا بد من ندوات نتمني أن تدعو لها جريدة الجريدة بمشاركة كل الحادبين علي صحة الإنسان وعافيته .
لنا سوابق كان السبق الصحفي جزء من فقدان الثقة بين المريض والطبيب السوداني ولهذا فلابد من اللجوء إلي أهل الإختصاص قبل نشر أي خبر عن أخطاء أو مضاعفات طبية جراء تدخل طبي مالم يتم التأكد والتوثيق من المختصين تفاديا لإي ضررلايمكن تلافيه لاحقا بل يزيد مسار العدالة تعقيدا ، و رسالة الإعلام عظيمة ولكن هذا مجال معقد يتعامل مع جسد الإنسان حيا وميتا وليس هو قضية سبق صحفي أو نبش ونشر معلومات قبل رأي أهل الإختصاص فالعدالة ستأخذ مجراها ولكن بالحيطة والحذر وتوخي قيم العدل.
كسرة: مازالت إعادة الإفتتاحات لمؤسسات تم تأهيلها فقط ولا ندري كما يقولون الهجرة غير مقلقة ولا تزعجني وخلوهم يهاجرو بجو غيرم بس نسعل المؤسسات دي البشغلا منو؟ عاوزة كم من الكوادر؟ نقولها داوية لقد فشلوا في إدارة مرفق الصحة ولايحتاج لدليل فقط زيارة دون موعد سابق لكل ما تم إفتتاحه لتروا بأم عينيكم الفشل، نحن لانبكي علي الأطلال ولكن الخرطوم قديمها وحديثها كانت وستظل منارة سامقة للخدمة والتدريب الطبي، أمبدة النموذجي كلفت 18 ونص مليار جنيه لحظة إفتتاحها بواسطة السيد رئيس الجمهورية عصر 21/1/2004م، قفلت للصيانة لسنوات وتم إعادة إفتتاحها مؤخرا فكم بلغت التكلفة؟ ما تمت عشرة سنوات ويجو يصينوها بالكامل، هل فهمتو حاجة؟ فساد أم إفساد؟؟ أين معداتها وكوادرها البشرية التي كانت بها وإعلان علي بورد مستشفي أمدرمان يناشد من له الرغبة للإلتحاق بها وأمدرمان أصلا ناقصة كوادر وشغالة بالتعاقدات كما أفاد رئيس نقابتها في لقاء صحفي بإحدي الصحف، عايرة وأدوها سوط، عاوز يفرتقوها ويجففوها زي الخرطوم ، الله يستر؟؟؟

تعليق واحد

  1. مفترض اي طبيب اخطأ يعاقب اداريا وقانونيا وهذا ما يحدث في كل دول العالم الا السودان ، الطبيب يعطي المريض بنج زيادة فيموت المريض وكأن شيئا لم يحدث ، لو حدث هذا في اي دولة اخرى من دول العالم المتحضر لقامت الدنيا ولم تقعد ، وسمعنا من الاطباء من ينسى المقص داخل بطن المريض ومنهم من يتسبب في ازالة رحم امرأة ومنهم من يتسبب في عمى مريض وغيرها من الامثلة المتكررة بشكل مستمر وذلك لعدم العقاب الرادع . نحن نحترم الطبيب الذي يحترم مهنته اما الطبيب الجزار فليذهب الى الجحيم ، هذه هي العدالة وبهذه الطريقة تعيش الامم المتحضرة . ايضا هنالك ظاهرة الطبيب المزور وهي متفشية جدا في السودان وذلك لعدم وجود الرقابة من وزارة الصحة ، فالله يكون في عون الشعب السوداني .

  2. تشهد ولاية الخرطوم الان إفتتاح 96 مركز مرجعي لطب الاسرة في عدد من المحليات ضمن خطة الخارطة الصحية

  3. بروف داؤد الذي تكثر الحديث عنه هل كان يتقاضي الملايين من مرضاه كما تفعل انت من مرضي متشفيات البقعه والملازمين وغيرها ؟

  4. كتب الاستاذ مكي المغربي ينزل الرئيس بالتقيل عندما يشعر ان الشخص المعني بالانجاز يتعرض لحملات من بعض الوبيات المتضررة وإمتداداتها الإعلاميةويقصد البلدوز

  5. مفترض اي طبيب اخطأ يعاقب اداريا وقانونيا وهذا ما يحدث في كل دول العالم الا السودان ، الطبيب يعطي المريض بنج زيادة فيموت المريض وكأن شيئا لم يحدث ، لو حدث هذا في اي دولة اخرى من دول العالم المتحضر لقامت الدنيا ولم تقعد ، وسمعنا من الاطباء من ينسى المقص داخل بطن المريض ومنهم من يتسبب في ازالة رحم امرأة ومنهم من يتسبب في عمى مريض وغيرها من الامثلة المتكررة بشكل مستمر وذلك لعدم العقاب الرادع . نحن نحترم الطبيب الذي يحترم مهنته اما الطبيب الجزار فليذهب الى الجحيم ، هذه هي العدالة وبهذه الطريقة تعيش الامم المتحضرة . ايضا هنالك ظاهرة الطبيب المزور وهي متفشية جدا في السودان وذلك لعدم وجود الرقابة من وزارة الصحة ، فالله يكون في عون الشعب السوداني .

  6. تشهد ولاية الخرطوم الان إفتتاح 96 مركز مرجعي لطب الاسرة في عدد من المحليات ضمن خطة الخارطة الصحية

  7. بروف داؤد الذي تكثر الحديث عنه هل كان يتقاضي الملايين من مرضاه كما تفعل انت من مرضي متشفيات البقعه والملازمين وغيرها ؟

  8. كتب الاستاذ مكي المغربي ينزل الرئيس بالتقيل عندما يشعر ان الشخص المعني بالانجاز يتعرض لحملات من بعض الوبيات المتضررة وإمتداداتها الإعلاميةويقصد البلدوز

  9. يواجه مرضي السكري بولاية النيل الابيض مركز عبدالله محمد صالح مشكلة كبيرة وجود ممرض يعمل طبيب مختبر وله خسمة سنوات بحجة نقص الكوادر وتهاون الادارة في ذلك ارجو المساعدة وانقاذ هؤلاء الضعفاء المساكين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..