اعترض على سخرية الزملاء الصحفيين!!

اسمحوا لي أن اختلف معكم في الرأي.. السيدات والسادة الزملاء كتاب الأعمدة الذين أوسعوا المجلس الوطني سخرية لإجازته قانون (الرفق بالحيوان).. والذي تضمن مواداً تشتمل على خمس حريات للحيوان كانت هي بؤرة سخرية الزملاء من القانون والنواب الذين أجازوه.
اعتراضي على الزملاء ليس في مقارنتهم لحقوق الإنسان السوداني مع الحيوان السوداني التي تكفل بها قانون (الرفق بالحيوان) المجاز، فأنا أدرك أنهم هنا استخدموا (السخرية) وسيلة أقرب لما يفعله جمهور كرة القدم عندما يستخدم (الصفير الجماعي) لتنبيه الحكم إلى لعبة (غير قانونية) ربما غفل عنها..
لكن اعتراضي هو على (فهم!) معنى القانون من حيث كونه قانوناً..
القانون ?أي قانون- ليس مجرد مواد وبنود تشرع الوضع القانوني فحسب.. لا .. القانون مؤشر على الحالة المدنية Civilization التي وصلها المجتمع.. وفقاً لإطار مرجعي يشمل العالم أجمع.
بعبارة أخرى.. مثلاً.. عندما سن السودان قانون مكافحة غسيل الأموال في العام 2003 لم يكن في السودان (مشكلة!!) بهذا التصنيف.. وأقول (مشكلة!) لأن الدولة رسمياً كانت تدرك أنها غير متضررة من عمليات غسيل الأموال، بل ربما كانت في بعض الأحيان تتمنى أن تجذب الأموال بلا تقييد.. لكن مطلوبات واشتراطات دولية كانت تفرض على السودان تشريع ذلك القانون..
نفس الأمر ينطبق على قانون جرائم المعلوماتية الذي أجيز في العام 2007.. ربما كان وقتها 95% من السودانيين لا يعرفون معنى “معلوماتية”.. فضلاً عن أن يكونوا في حاجة للوقاية من جرائمها.
ومثال آخر.. في مجال الطيران المدني تضطر الدولة لإصدار تشريعات تبدو نظرية غير قابلة للتطبيق في السودان، لكنها مطلوبات عالمية، فالسماء الذي يظل العالم واحد..
ليت الأخوة كتاب الرأي ركزوا على الخلل ? إن وجد – في مواد القانون وليس في مبدأ وجود مثل هذا القانون.. فهو من مطلوبات انسجامنا مع عالم بات متداخلاً للدرجة التي صارت فيها الدولة لا تستطيع إقالة أو تعيين ضباط اتحاد الكرة.. خوفاً من العالم.. رغم أنها مجرد رياضة وترفيه و(لعب!!) لا أكثر..
بل ? وليتحمل الزملاء الصحفيون هذا النقد ? ربما كشفت السخرية من قانون (الرفق بالحيوان) الوجه الآخر لنظرتنا للحيوان.. أنه مجرد (حيوان) بالمعنى التقليدي الذي يعد الحيوان مجرد (شئ) في عالمنا لا قيمة له إلا بما يقدمه مباشرة لصاحبه.
لكن في عالم اليوم.. الحيوان جزء مكمل لوجودنا الآدمي بيئياً واقتصادياً بل وحتى بيولوجياً فأقل الحيوانات شأناً (الفأر) هو البطل الذي أنقذ حياة بلايين البشر بما يقدمه من خدمة في الأبحاث التي تعتمد عليه مختبراتها وتجاربها.
كان الأولى التصفيق للبرلمان لسلوكه الحضاري.. ومحاولته تقريب الفارق المعياري لموقعنا العالمي في سلم الحضارة المدنية، بدلاً من السخرية..
وبالطبع.. هذا لا يمنع البكاء على حالة حقوق الإنسان الضائعة وعلى رأسها حق حرية التعبير.
لكن، كل بمساره..!!
التيار




الصحفيين ان سخروا فلانهم كانوا يتمنون من برلمانكم الاهنمام بحقوق الانسان اولا اخاصة انت مثلا من حقك ان تعرف من اعندى عليك ولماذا؟حاتقول لى الشرطة تعمل بهدؤ حتى تصل لمبتغاها او انها وصلت يسلام ولكن………يابن الحلال ماتفكنا وامسك فى لكن دى
Ustaz Osman Salam
When my sons enrolled in the American School System in 1999 at the Higher Secondary as well as the College levels and in the English Language Classes, whenever they wrote (IT) for the dog or cat they got it wrong and when they chat with their teachers showing her even the English Grammer Books and that they were correct. She refused and told them that those animals have personality here in USA. I hope the poor Sudanese people will have personalities in the Sudan with this tyrant regime!
يا أستاذ حيرتنا بتخطيطه برلمان شنو البحترموه ده
السخريه على البرلمان ماعلى القانون. اشتروا البردعه قبل الحمار
وبالطبع.. هذا لا يمنع البكاء على حالة حقوق الإنسان الضائعة وعلى رأسها حق حرية التعبير.
ولكن كل بمساره،،
طبعآ لا ،،،فالمسار واحد ،،وكان الأجدى لبرطمان حسب الله الشمام المطالبه بحقوق للإنسان السودانى مساويه لحقوق الحيوان السودانى ،،،يعنى ياكوز ياعثمان ميرغنى ،الحمار والقرد أحسن منك فى أيه؟؟؟
كلامك صح لانو بعد ده لقيت نفسك محمي بالقانون
الرفق بعصمان يا اخوان (و اخوان دي افهموها زي ما عاوزين)
هذا أعظم ما كتب وهذا فهم متقدم للأمور
القانون مؤشر على الحالة المدنية Civilization التي وصلها المجتمع.. وفقاً لإطار مرجعي يشمل العالم أجمع. )
طيب يا عثمان زي ما شفت الحيوان وغسيل الاموال وقوانين الطيران المدني ليه ما شفت الانسان .
استعجلت في النقد .
دا يا استاذ اذا كان برلماني دا بيعرف الفرق بين الحق و الباطل، و الصاح و الغلط، و الحلال و الحرام، وو الاستقامة و الانحراف، و اللصوصية و الأمانة، فهذا برلمان يضم مجموعة من الارزقية و الصعاليك و القوادين ليس الا.
ياعثمان خلينا من المواضيع الباهته ..انت رئيس الدولة الاسلاميه امير المؤمنين الرئيس الابدى رسل بلطجيه امنجيه جلدوك وسط العاصمة الاسلاميه …اهاااا ..طبعا انت عارف البشير لا يسأل عما يفعل وفى اخر مقال توعدت من جلدك بعذاب الاخرة وهيئة علماء المسلمين منحت امير المؤمنين حصانه هنا وهناك .. رأيك شنو ؟
* هل تقصد ايها الكاتب “المرموق, انه مطلوب من السودان “محاكاة” ما يفعله العالم “المتحضر”, حتى و لو ظل “قانون رفاه الحيوان السودانى” هذا, حبرا على ورق!!. يعنى زيه و زى قوانين :”الثراء الحرام, و غسيل الأموال, و من اين لك هذا”…إلخ..من قوانين لا تسوى قيمة الحبر الذى كتب بها!!
* إذن, ما هو رايك فى “قانون مجكمة الجنايات الدوليه” الذى إعتمده العالم “المتحضر”!! او قانون”حقوق الإنسان”, او “الشفافيه”…
* و هل تعتقد ان العالم الخارجى “المتحضر” هذا, فى مثل “سذاجتك” و “سذاجة” الأبالسه المجرمين!!
* بلاش عبط..و بلاش هبل..يا اخى.
هو في حقوق انسان عشان يكون في حقوق حيوان
اقتباس “القانون ?أي قانون- ليس مجرد مواد وبنود تشرع الوضع القانوني فحسب.. لا .. القانون مؤشر على الحالة المدنية Civilization التي وصلها المجتمع.. وفقاً لإطار مرجعي يشمل العالم أجمع” انتهى الإقتباس
ماشاء الله وكمان قانونى ضليع.. طيب ما كل دول العالم بتكتب فى دساتيرها وقوانينها، احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير والتدين وما شابه.. معناها متحضرين ومحافظين على القوانين؟؟ العبرة بالفعل يا حضرة المستشار القانونى .. ماذا يفيد القانون لحقوق الحيوان ، اذا كان ما هو مكتوب عن حقوق الإنسان فى القوانين والدساتير غير مطبق؟؟
اقتباس آخر “عندما سن السودان قانون مكافحة غسيل الأموال في العام 2003 لم يكن في السودان (مشكلة!!) بهذا التصنيف.. وأقول (مشكلة!) لأن الدولة رسمياً كانت تدرك أنها غير متضررة من عمليات غسيل الأموال، بل ربما كانت في بعض الأحيان تتمنى أن تجذب الأموال بلا تقييد.. لكن مطلوبات واشتراطات دولية كانت تفرض على السودان تشريع ذلك القانون.” انتهى الإقتباس
برضو طلعت خبير اقتصادى ونحن ماعارفين. يا استاذ، غسيل الأموال اذا كان بيدخل قروش للبلد للإستثمار زى ما عملت البرازيل اول ما بدأت نهضتها ، ممكن كلامك يكون صحيح .. لكن فائض العملة خارج البنك المركزى له تبعاته. برضو اسهامات الأموال فى زيادة الأسعار بالمضاربة فى الأراضى والعقارات ، وبعدين خروجها عن طريق الصادر (وين عائد الصادر؟؟) ..ولا اتكلم عن الإستثمارات الهشة مثل الكافتريات.
اقتباس برضو “ليت الأخوة كتاب الرأي ركزوا على الخلل ? إن وجد – في مواد القانون وليس في مبدأ وجود مثل هذا القانون.. فهو من مطلوبات انسجامنا مع عالم بات متداخلاً للدرجة التي صارت فيها الدولة لا تستطيع إقالة أو تعيين ضباط اتحاد الكرة.. خوفاً من العالم.. رغم أنها مجرد رياضة وترفيه و(لعب!!) لا أكثر” انتهى الإقتباس
يا الخبير الرياضى انت من زمن الرياضة ترفيه ولعب؟؟.. طيب ليه مرتب سنة لتلاتة لاعبين محترفين اكتر من ميزانية ولايتك ؟؟ .. دا استثمار يا خبيرنا فهى صناعة مكتملة الأركان من تسويق واعلام وحقوق بث وعقود اعلانات وغيرها
اقتباس “كان الأولى التصفيق للبرلمان لسلوكه الحضاري.. ومحاولته تقريب الفارق المعياري لموقعنا العالمي في سلم الحضارة المدنية، بدلاً من السخرية” انتهى الإقتباس
ياخى منو البطلع على قوانينك من العالم عشان يشوف تحضرك؟؟..تحضر شنو والبلد مافيها مجارى صحية .. ما تضحك عليك الناس
بما انك ضليع وبتفهم فى كله .. اقترح عليك دخول البرلمان ، بس اعفينا من موضوع الكتابة
كلام معقول وهو تفكير سليم وهذا أيضاً رأي في الأمر. وحتي الإسلام وكل الديانات أكدت علي ضرورة الرفق بالحيوان ورعايته. (فقد دخلت إمرأة النار في هرة حبستها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض). وقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم وأصحاب السنن: ((إن الله كتب الإحسان على كل شىء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته)).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها، فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقى، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له، فقالوا يارسول الله: إن لنا في البهائم لأجرا؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر))[5].
إذاً الرفق بالحيوان ومراعاة حقوقه من الأخلاق الإسلامية الفاضلة. أما قضية حقوق الإنسان وحريته وكرامته فهي أهم. ولكن كل بمساره أو كما ذكر الأستاذ عثمان ميرغني.ولا بد للناس أن يفرقوا بين مكارم الأخلاق وبين ما تفعله هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة والباطشة.
يا عثمان ميرغنى سيبك من السخرية وورينا جديتك انت البتكتب عن اراء الزملاء وتترك مهزلة الانتخابات وواجازة قانون ملكية السودان لال البشير والمقربون لحزبه واعبقالات الشرفاء
انت كوز مدافع فقط عن سيدك كامل ادريس
انسي القوانين الوضعية يارجل ،هل هناك قانون يؤمن به بني كوز اكثر من القرآن العظيم الذي حكموننا به ظلماً وجوراً حروباً وتقتيلاً وانتهاكاً للاعراض اكثر من 25 عام؟؟!! اعرفو الانسانية اولاً الدين المعاملة ياعثمان عاملوا الشعب السوداني كإنسان وبشر
تشتيت كور ! الناس الاعتدوا عليك كان بالضرب فقط؟
اعلان: منسوبي الانقاذ و من شاركهم الحكم من الاتحاديين و جميع المنافغين، هم اهداف مشروعة ، طالما استمر الانقاذ في قتل الافراد و ابادة الجماعات.
خلايا المقاومة بالاحياء.