نداء السودان… الخم السياسي …

ما الجديد الذي فعلته هذه القوي السياسيه ؟ ما الجديد في سعي هذه القوي للحوار و التفاوض ومن ثم المشاركه مع النظام في الحكم ؟ الم تكن معظم هذه القوي مشاركه او مصالحه للنظام في مرحله من المراحل ؟ الم يصالح الصادق المهدي في اتفاق جيبوتي و لدي حزب الامه مشاركه في النظام عن طريق عبد الرحمن المهدي؟ . الم تشارك الحركه الشعبيه في النظام و البرلمان و المناصب الدستوريه بعد توقيع اتفاق نيفاشا وحتي الانفصال ؟. الم يشارك اركو مناوي في النظام بمنصب مساعد الرئيس بعد اتفاق ابوجا ؟ الم يشارك الحزب الشيوعي بنواب في البرلمان بعد توقيع نيفاشا ؟ الم يصالح الحزب الاتحادي في اتفاقيه القاهره و يشارك في برلمان النظام بعد نيفاشا؟ جميعهم شاركو وصالحو النظام و الان يريدو ان يصالحو ويشاركو مره اخري فاذا كان هذا النظام صالح ويقبل ويحترم الاتفاقات والمشاركات فلماذا لم تستمرو معه في الحكم ؟. ما هي الحكمه في ارجاع نضال الجماهير الي نقطه الصفر ؟ فبعد ان نجح تحالف قوي الاجماع الوطني في طرح رؤيه لحكم السودان والاتفاق علي ميثاق البديل الديمقراطي و البدء في اقامه مؤتمر دستوري وقطع اشواط كثيره في تجهيز البديل الموضوعي للنظام الفاسد وتحقق التفاف كبير من الجماهير حول نحالف قوي الاجماع الوطني و بعد ان كسر الشعب السوداني الطوق وخرج في تظاهرات سبتمبر التي افقدت النظام عقله و كادت ان تسقطه رغم سقوط العديد من الشهداء . لماذا بعد كل هذا التقدم في طريق اسقاط النظام تعود هذه القوي لكي ترجع عقارب الساعه الي الوراء و تقوم بذات التصرفات الصبيانيه التي اقعدت النظال الوطني منذ ايام التجمع الوطني . نفس ممارسات هذه القوي في التجمع الوطني تتكرر الان. نفس اساليب التكتيك العقيمه. نفس اساليب الخم في العمل السياسي . نفس مفاهيم تجيير عمل الاخرين و قيادتهم لتحقيق مصالح حزبيه ضيقه(اسلوب اليسار الكلاسيكي) . ان ما يحدث الان هو مقدمه لنيفاشا اخري و الثمن هذه المره هو انفصال جنوب كردفان فالحركه الشعبيه و من خلفها قوي اخري تستخدم هذا الاتفاق كرافعه لحق تقرير المصير الذي كان طوره الاول هو المطالبه بالحكم الذاتي لمناطق من السودان و هو ما يذكرنا بمؤتمر اسمرا للقضايا المصيريه الذي كان هو طور الطفوله لنيفاشا سيئه الصيت . مما يبعث علي الحزن و الاسي ان النظام في اضعف حالاته و عزلته عن الشارع السوداني في اعمق مراحلها و الشارع السوداني في اعلي درجات الاستعداد لاسقاط النظام و لكن تاتي ذات قوي التجمع و تشق صف قوي تحالف الاجماع الوطني باتخاذ تدابير و مواقف لم يتم الاتفاق عليها من بقيه قوي التحالف مما جعل النظام يتنشق شئ من الاكسجين و يقوم باجازه قانون الامن الوطني في البرلمان وهو الامر الذي ما كان يستطيع ان يفعله اعقاب انتفاضه سبتمبر…هل مكتوب علينا ان تكون هذه القوي السياسيه مثل ال البربون اللذين حكموا فرنسا سابقا (لا ينسون شيئا و لا يتعلمون شيئا)….
[email][email protected][/email]




الرجوع للحق فضيله ، واي خطوة للتجمع والوحدة تساعد في لم الشمل وتفتح امل في رحيل الطغمة الحاكمة ، وبعدين تعال هنا ، لا بد من تجارب ديمقراطية عشان يحصل التغيير والتجديد في الافراد ولو ما رحل النظام وقامت تجربة تعددية واستمرت فترنين تلاتة ما حيصل التغيير في الناس المكنشكة دي ،، وبعدين انت تصورك شنو للحل ، يعني قدم افكار اذا عندك او اصمت .
امنجية يكتبون ويطعنون في الاجماع الوطني وهم يعلمون انه خلاص يلغ النصاب وايامهم خلاص ولت