اعلان تأسيس الجبهة القومية من اجل التغيير

اعلان عن تأسيس: الجبهه القومية من اجل التغيير

ايمانا بان الحكومات المتعاقبة على دستة الحكم منذ اللاستقلال قد فشلت فى بلورة دستور دائم يتفق حوله السودانيون، يرسخ لمفهوم الهوية السودانية كأساس للبنية الاجتماعية والسياسية، حتى تحقيق التنمية المتوازنة والشاملة والمستدامة، بكل مناطق السودان.
وانطلاقا من ان تلك الفترة العصيبة على السودانيين ومنذ الاستقلال قد ادخلت البلاد فى مستنقع النزاعات السياسية ما بين ديمقراطية مختزلة وحكم عسكرى شمولى، وحروب اهلية ما بين مسلم ومسيحى وعربى وزنجى والتى فى اسفرت على اتفاقيات سلام فضفاضة لم توقف من حمام الدم ومن بوادر التشظى والانقسامات، ولم تعمل على لم الشمل من اجل وحدة السودان على أسس جديدة، بل ادت لفصل جنوب السودان تحقيقا لما ينشده النظام للحفاظ على مقاليد السلطة محققا بذلك اطماع الدول الكبرى لتقسيم السودان، وقد تاتى دارفور وبقية الاقاليم على لائحة التقسيم.
وتأكيدا بان ازمة السودان هى ازمة حكم انعكست جليا فى الجنوب ودارفور والشرق والشمال، والوسط واستفحلت تداعياتها نتيجة لتعنت منهجية الحكومات المركزية بالخرطوم ذات القطب الاحادى فى الثقافة والتنمية
وتوسيعا لقاعدة مشاركة كافة السودانيين من ( المجددون) فى قوى الهامش شرقا وغربا، شمالا وجنوبا ووسطا، وللتنظيمات السياسية الحديثة ومؤسسات المجتمع المدنى و(الاصلاحيون) فى الاحزاب التقليدية اوالعقائدية، على ان تكون على جاهزية لمنهج جديد يحرر من منهج المركز القديم، ويؤمن باقامة مؤتمر دستورى بعد سقوط النظام، يعمل على وحدة السودان الشمالى.
وتثبيتا لمبدأ ان الشعوب السودانية بدولة شمال السودان تسعى للوحده الجغرافية فى ظل الفدرالية تحت مظلة المساواة وعدالة حقوق وواجبات المواطنة، وسيادة حكم القانون فى كنف الدولة (الديمقراطية المدنية الفدرالية الموحدة).
نشيد بكافة قطاعات السودانيين بان يتمسكوا بالمبادىء الاساسية للجبهه القومية من اجل التغيير لاسقاط نظام الخرطوم، الذى ينهار يوما بعد اخر، بسياساته الرعناء التى ادت لفصل الجنوب، والتماطل فى حل مشكلة دارفور، والتقاعس عن تنمية بقية مناطق السودان المهمشة، وسياساته الاقتصادية التى ادت لضائقة معيشية ذادت من معاناة المواطنيين الذى يرزخ اغلبيتهم تحت خط الفقر، نتيجة لممارسات السرقة والاختلاسات واستباحة المال العام، وتجىء انتهاكات حقوق الانسان وما ارتكبة النظام الفاشتى بحق السودانيين لتكون قاصمة الظهر ونهاية لايام النظام.

الخلود للشهداء …
المجد للشعب السودانى رائد التغيير.

عادل احمد موسى.
السكرتير العام للجبهة القومية للتغيير ( الخرطوم ).
Email; [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..