أخبار السودان

الليلة التي لم ينم فيها الرئيس البشير ؟.. هل بدأ الرئيس البشير في بل رأسه ؟ ماهو مصدر كوابيس الرئيس البشير النهارية والليلية ؟

الليلة التي لم ينم فيها الرئيس البشير ؟

هل بدأ الرئيس البشير في بل رأسه ؟ ماهو مصدر كوابيس الرئيس البشير النهارية والليلية ؟

ثروت قاسم

[email][email protected][/email]

1 – مقدمة !

لم ينم الرئيس البشير ليلة الثلاثاء 29 مايو 2012 ، رغم المعينات والمهدئات التسكينية ، التي راحت شمار في مرقة !

حدثان أقلقا مضجع الرئيس البشير ، وتركاه يشرب ولا يروى ، يتقلب في فراشه ولا ينوم ! هما :

أولا :

فوز الجمهوري ميت رومني ( تكساس ? الثلاثاء 29 مايو 2012 ) بترشيح الحزب الجمهوري لخوض الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في يوم الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 ، ضد أوباما ؛

ثانيا :

حكم محكمة الجنايات الدولية على رئيس ليبريا السابق شارلس تيلور ( لاهاي – الثلاثاء 29 مايو 2012 ) بالسجن لمدة 50 عاما لمسئوليته عن جرائم حرب ارتكبها في سيراليون ، تقل فظاعتها كثيرا عن جرائم الإبادات الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب في دارفور ، المتهم فيها الرئيس البشير !

نستعرض في الحلقة الأولى من هذه المقالة تداعيات فوز ميت رومني بترشيح الحزب الجمهوري ، واحتمال فوزه برئاسة أمريكا ، على الرئيس البشير وبالتالي على بلاد السودان وأهلها ؛ على أن نستعرض في الحلقة الثانية تداعيات حكم محكمة الجنايات ضد شارلس تيلور علي الرئيس البشير !

2 – سباق الحواجز ؟

قال رومني أن عليه أن يجتاز حاجزين قبل الوصول إلى البيت الابيض ، هما :

أولا :

حاجز 1144؟

في الإنتخابات التمهيدية لإختيار مرشح الحزب الجمهوري الرئاسي ، يتحتم على الفائز بالترشيح جمع 1144 مندوب لصالحه ، من جملة 2286 مندوب على نطاق ولايات أمريكا الخمسين ! كل ولاية أمريكية لها عدد محدد من المناديب ، حسب كثافتها السكانية ! ويتم اختيار هؤلاء المناديب في كل ولاية ، بالإنتخاب بين قواعد الحزب الجمهوري !

في يوم الثلاثاء 29 مايو 2012 ، صوت المناديب الجمهوريين في ولاية تكساس ( ثاني أكبر ولاية من حيث الكثافة السكانية ، وبالتالي من حيث عدد المناديب ، بعد كلفورنيا ) لصالح رومني ، مما مكنه من اجتياز حاجز ال 1144 مندوب ، ليصير مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة ، مقابل الديمقراطي أوباما !

في هذا السياق ، تلفن اوباما لغريمه رومني مهنئيأ بالفوز ! وأنضمت الأنسة النبيلة كوندليزا رايس لحملة رومني الأنتخابية !

وسوف يتم توكيد ترشيح رومني في مؤتمر الحزب الجمهوري في يوم الاثنين 27 اغسطس 2012 ، في فلوريدا !

ثانيا :

حاجز نوفمبر 6 ؟

يقصد رومني يوم الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 ، يوم الإنتخابات الرئاسية الأمريكية !

لم يصل رومني بعد لهذا الحاجز ! فاما أن يعبره ، أو يكبو عنده ، بعد حوالي 5 شهور من تاريخه !

3 ? فرص الفوز ؟

لا يمكن التكهن الآن بنتيجة الإنتخابات ، بشكل قطعي ، وإن كانت استطلاعات الرأي تشير إلآ أن حصان اوباما يجري ( 46% ) ، الرأس حذو الرأس ، مقابل حصان رومني ( 44% ) ! ولكن لا يستبعد المراقبون فشل اوباما ، وفوز المرشح الجمهوري ميت رومني ، لتعثر الإقتصاد الأمريكي ، وزيادة معدلات البطالة ، وكبر حجم الدين الأمريكي !

هناك قانون غير مكتوب في أمريكا ، يقول بأن المرشح الذي يجمع تبرعات لحملته الإنتخابية أكثر من غريمه ، يفوز بالجائزة الرئاسية ضد منافسه ! وذلك لتأثر الناخب الأمريكي ( السطحي سياسيا ) بالدعاية الإنتخابية ، في وسائط الإعلام المختلفة ، والتي تزيد حدتها بزيادة ما يجمعه المرشح المعني من تبرعات !

في مجال جمع التبرعات ، تفوق رومني على أوباما ، وبمراحل ! في آخر جرد حساب ، تبين أن حملة رومني تملك على حوالي 8 مليون دولار، مقابل حوالي 4 مليون دولار لحملة اوباما ! ومن المتوقع أن يصرف رومني حوالي مليار دولار على الدعاية الإنتخابية خلال الخمسة شهور المتبقية على يوم الإقتراع ! وكذلك اوباما !

لمزيد من التفاصيل في موضوع التبرعات ، يمكنك زيارة الموقع أدناه :

[url]http://www.haaretz.com/news/u-s-elections-2012/romney-catching-up-to-obama-in-money-race-1.431719[/url]

4 – سياسة الحزب الجمهوري في السودان !

في الشهور الأخيرة من إدارة الرئيس الجمهوري بوش الإبن ( أواخر عام 2008) ، حاول مبعوث الرئيس بوش للسودان ، السيد ريتشارد وليمسون اقناع إدارة بوش بإتخاذ إجراءات عقابية ضد نظام البشير !

يمكن تلخيص هذه الإجراءات في الآتي :

أولا :

+ تطبيق حظر جوي فوق دارفور ،

ثانيا :

+ ضرب سلاح الطيران السوداني على الأرض،

ثالثا :

+ تفتيش كل السفن في ميناء بورتسودان ،

رابعا :

+ تعطيل خدمات الهاتف الجوال في ولاية الخرطوم ،

خامسا :

+ منع السودان من تصدير البترول !

ولكن الزمن لم يسعف إدارة بوش الإبن لتفعيل هذه الإجراءات ضد نظام البشير !

لمزيد من التفاصيل حول سياسة ادارة الرئيس الجمهوري بوش الإبن في السودان ، يمكنك زيارة الرابط الموضح أدناه :

[url]http://www.sudanvisiondaily.com/modules.php?name=News&file=print&sid=41957[/url]

+ في كلمة ، كما في مئة ، إذا فاز المرشح الجمهوري ميت رومني على اوباما في الإنتخابات الرئاسية ( يوم الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 ) ، فإن السياسة الأمريكية في السودان ، مرشحة لتغيير جوهري ، ربما قلب موازين القوى في السودان ، رأسا على عقب !

ومن هنا تأتي أهمية متابعة الإنتخابات الرئاسية الأمريكية ، لكل سوداني غيور على وطنه !

5 ? الوضع الحالي في السودان !

بوصول الديمقراطي اوباما للرئاسة في يناير 2008 ، تغيرت السياسة الأمريكية في السودان ، عن سابقتها الجمهورية المتشددة كما أوضحنا في مقالات سابقة !

الوضع الحالي في بلاد السودان قد ازداد تعقيدا ، عنه في عام 2008 ، عندما غادر الرئيس الجمهوري بوش الإبن البيت الأبيض !

يمكن ذكر بعض مظاهر الإختلاف ، كما يلي :

أولا :

+ انقسم السودان إلى دولتين ،

ثانيا :

+ هناك بوادر حرب ساخنة ومباشرة ، بالإضافة للحرب بالوكالة بين دولتي السودان ،

ثالثا :

+ تمددت الحرب الأهلية من دارفور إلى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ،

رابعا :

+ أصدرت محكمة الجنايات الدولية ( مارس 2009 ) أمر قبض ضد الرئيس البشير لإباداته الجماعية في دارفور ،

خامسا :

+ ازدادت أعداد النازحين واللاجئين ، حتى تجاوزت أعدادهم حاجز الأربعة مليون لاجئ ونازح ؛ وازدادت أوضاعهم سوءا على سوء ، وصار السودان البرنجي بين دول العالم قاطبة في عدد نازحيه ولاجئيه !

دعنا نتاوق في اوراق المرشح الجمهوري رومني ، ونشوف ما يخبئه في أضابيره للرئيس البشير ؟

يظهر جليا أن رومني مكجن الرئيس البشير ، كما يكجن الرئيس البشير مالك عقار ، بل اشد وبيلا !

6- برنامج المرشح رومني في السودان ؟

+ صرح ( الثلاثاء 31 يناير 2012 ) ميت رومني ، المرشح الرئاسي الجمهوري بأنه ، كرئيس لأمريكا ، سوف يعمل على الآتي في بلاد السودان ( راجع مدونة رومني ) :

أولا :

? حماية المدنيين الأبرياء من الإبادات الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، إن دعى الأمر بالقوة العسكرية الخشنة ، كما في البوسنة وليبيا ؛

ثانيا :

? القبض على الرئيس البشير وغيره من المتهمين ومحاكمتهم أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ! وكذلك القبض على كل من تورط في الإبادات الجماعية وجرائم الحرب في الأقاليم المشتعلة !

? الإفلات من العقاب غير مسموح به في إدارة رومني ، تحت أي ظرف من الظروف ! احقاق العدالة أولا ليتحقق بعدها الإستقرار والأمن والسلم ؛

ثالثا :

? ضمان وصول الإغاثات الإنسانية ولو بالقوة ، والطعام والدواء ، عبر ممرات آمنة ، للنازحين واللاجئين في الولايات المنكوبة؛

رابعا :

? ضمان سلام مستدام لمواطني دولتي السودان !

هل عرفت ، يا هذا ، لماذا جافى النوم الرئيس البشير ، عندما عرف بفوز رومني بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة ؟

لمزيد من التفاصيل ، يمكن زيارة الرابط أدناه :

[url]http://www.sudantribune.com/U-S-presidential-hopeful-for,41473[/url]

7 ? هل يفي رومني بوعوده الإنتخابية ؟

للإجابة على هذا السؤال ، يجب أن نعرف أن رومني من طائفة المورمون ! ولكي لا ندخل في تفاصيل تخرجنا من السياق العام ، يمكننا القول أن طائفة المورمون في المسيحية ملائكة يدبون على الأرض من ناحية النقاء الأخلاقي ، والسمو الإنساني ، والإستقامة !

يزور رومني كل يوم أحد ، المرضي من المورمون ، ويوزع عليهم الحلوى والزهور ! يجلس لساعات يتونس مع العجائز المورمون في بيوت العجزة !

المورمون مثلا، خلافا للكنائس المسيحية الأخرى، يحرّمون المشروبات الكحولية والتدخين، ويبيحون تعدد الزوجات !
يرفع المورمون مكانة مؤسس الحركة ( سميث ) إلى مستوى النبوة، ويؤمنون بأن تنزيلا أوحى إليه ، من خلال ألواح مماثلة لألواح النبي موسى !

ولذلك اضطهدوا طويلا، وعزلوا ! وتفشت بينهم جراء ذلك ثقافة التعاون الداخلى ، والثقة المطلقة بالمنتمين إلى كنيستهم!
وهذه المرة الأولى فى تاريخ الولايات المتحدة التى يصل فيها واحد منهم إلى ما وصل إليه ميت رومنى … مرشحا منافسا فى الإنتخابات الرئاسية!

وإذا فاز رومني فى الإنتخابات فسوف يكون ظاهرة تاريخية ! تماما كما شكل وصول أوباما كأول رئيس من أصل أفريقى إلى البيت الأبيض. ظاهرة قبل اربعة أعوام !

أمثلة توضح سمو أخلاقيات رومني ، الذي رفض :

+ الموافقة على حملة إعلانية كانت تسعى للربط بين أوباما والعظات المثيرة للجدل لقسه الديني السابق ( جيرميا رايت) !

+ الإنضمام إلى تلك الجماعة السخيفة من المتشككين في مكان ولادة أوباما ، كينيا وليس هاواي !

+ الأنضمام إلى جوقة الإسلاموفوبيا الهستيرية عندما كانت تلك النزعات هي الرائجة!

+ الهجوم غير السوي ضد أوباما في محاولة لوسمه بأنه راديكالي ، وأجنبي ، ومختلف عن الأمريكيين ! وأنه مسلم متخفٍّ ذو ارتباطات بالإرهابيين! أو أنه مقاتل أسود ، وماركسي ، وليس أميركياً مخلصاً ، وغير ذلك من أوصاف تطعن في انتماء اوباما !

8 – خاتمة !

+ إذن ، إذا فاز المورموني ( المتشدد قصاد الرئيس البشير ) رومني على إبن العم ( المتساهل أمام الرئيس البشير ) اوباما ، فإن :

+ الرئيس البشير وزبانيته سوف يبدأون في بل رؤوسهم ، والإستعداد لبروش لاهاي ؛

+ الرئيس سلفاكير سوف يرقص في شوارع جوبا ؛

+ تحالف كاودا الثوري ، وقوى المعارضة السياسية سوف يدقون الطار ويعزفون الموسيقى وتبدأ حلقات الرقص ، والإحتفالات ، ابتهاجا بفال رومني !

9 ? فيديو !

شاهد فيديو لميت رومني ، المرشح الرئاسي الجمهوري المتوقع ، مقابل الرئيس اوباما ، على الرابط أدناه !

[url]http://www.wgrz.com/video/default.aspx?bctid=1400012591001&odyssey=mod|newswell|text|FRONTPAGE|featured[/url] ( Mitt Romney )

نواصل …

تعليق واحد

  1. رغم اتفاقى مع هذا التحليل الدقيق وازيد بان و بعيدا عن الدين قوة الشارع و المشرع الامريكى تراقب ما يقوله السياسى الامريكى و اذا لم يفعل ما يقول يقصى سياسيا والمنافسه قويه ولكن انا اعتقد هكذا مقال قد يطيل عمر هذا النظام البغيض لانه يلاحظ فى الاونه الاخيره تشعر بان اهل بلادى يتكلون و لا يتوكلون و لعمرى الان لسان حالهم يقول “بس خلينا نشوف رومنى ده حيعمل شنو اول”

  2. يا استاذ ثروت انتا غلطان لان البشير وصل في الجهل السياسي مرحله الاميه فانا اكاد اجزم بانه لا يعرف من هو روني من هم الجمهوريين و اي تقع لبيريا في خريطه العالم و ما علاقتها بتشارلس تيلر و اشك بان احد من مستشاريه يعي ايضا ما وصلت اليه في تحليلك للاحداث يا استاذ ثروت فالبشير لا هم له حاليا سوى الخطابات العنتريه الفالصو و لحس الكوع تاي يوم و اخيرا الرقصة اللي في اخر الخطاب و اشك بان سبب الخطبه من الاساس الرقصة

  3. * تبارك الله الذى بيده الملك وهو على كل شىء قدير *
    * انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسبحان الذى بيده ملكوت كل شى والله ترجعون *
    * يأتى الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء وهو على كل شىء قدير*

  4. التاريخ علمنا ان تدخلات امريكا والقوة العظمي لم تكن في صالح اي شعب والدليل علي ذلك افغانستان والعراق وليبيا امريكا لا يهمها الا مصلحتها والشخص الذي يعتمد علي غير سيظل يعتمد علي غيره طوال حياته نعم البشير عسكري وتعامل مع شعبه بمفهوم عسكري وسوف يحاسب من المولي عز وجل علي اخطائه ولكن ما هو الشئ الذي يجعلك ان تضع يدك مع دوله اجنبية وتتحدث بلسانها انت عميل وخائن لبلدك تحدث عم المعارضه السودانية وماذا تفعل وكيف اسقاط النظام وقدم لهم نصائح ومقترحات حتي لا يأتي مثل البشير ويحكمنا اكثر من عشرون عاما في هذه الحالة نحن معك ونؤكد لك هنالك ظلم كبير في السودان ولكن لا يمكن ازاحة هذا الطغيان بطرقتك

  5. اصبت باحباط وغثيان وانا اعيش في امريكا وهم يصفون الرئيس الامريكي اوباما بافظع الالفاظ فقط لانه اسود وجاي تدافع يا ثروت عن رومني.. اختشي وخش في علبك … أوباما مننا وفينا وبدافع عن الاقليات في امريكا … سلام

  6. يبدو أن الاستاذ ثروت لم يستوعب الدروس السياسية الامريكية فما يهم أي رئيس أمريكي أولا الوضع الداخلي و ثانيا مصالح الولايات المتحدة .
    بناءا على ذلك اذا كانت مصلحة الولايات المتحدة في شرق أفريقيا تقتضي انهاء اللعبة مع نظام البشير خصوصا بعد تحرير الرهينة “دولة الجنوب” من بين مخالبه فان ذلك سيتم و بكل يسر و سهولة والا فلا..

  7. طبعا” تحليل دقيق للوضع المقبل لكن انا بستغرب من السياسيين فى بلدنا الرباطيين حياة السودانيين كلهم مع عمر البشير الذول دا غلبهم الركبو الطيارة الركبو فيها الزبير وابراهيم شمس الدين يعنى علشان واحد ما بعرف حاجة فى الحكم السودان يفقد كل شى ويين يا على عثمان ذكاءك السياسى ما كلو بقع فى راس السودانيين المساكيين ديل نحن ما نقطع عليهم الطريق والحجج لدخول السودان ونقول ليهم مش دايريين عمر البشير خلاص مات
    وكدا اكرم ليه وللسودانيين وننتخب ريئس يكون سياسى فى المقام الاول بدل جهاد الكدب دا

  8. البشير لا يعرف من هو رومني ولا كلوني ولا كيف تسير السياسة الدولية أو الامريكية ان كان المتحدث الاعلامي له هو الخبير الوطني ربيع عبدالعاطي ،ومستشاره العائلي لشئون ادارة الدولة هو الطيب مصطفى : أما قولك

    حكم محكمة الجنايات الدولية على رئيس ليبريا السابق شارلس تيلور ( لاهاي – الثلاثاء 29 مايو 2012 ) بالسجن لمدة 50 عاما لمسئوليته عن جرائم حرب ارتكبها في سيراليون

    أضف إليه عدم نوم اليوم بعد الحكم على حسني مبارك بالمؤبد اليوم،،،،،،

  9. ياخ واللة كتر خيرو رومنى على الاقل قادر يفرق بين النيل الازرق والابيض وشمال كردفان وجنوب كردفان مازى اللتخة ود المرغنى واللة صحى دة ماينفع مساعد الى لللتخة الكبير رئيسو

  10. الشارع هو الحل ..
    الشارع هو الحل ..
    الشارع هو الحل ..
    رددوها في كل زمان ومكان حتي نقتلع الكيزان كفاية كلام …
    نتلاقي قريبا في الشارع ..
    ومنتصرين باذن الله علي الكيزان ..

  11. وإنتوا يا طير حتستنوا لغاية مايجى رومنى , يحل ليكم مشاكل السودان ؟؟ والله عالم جلافيط !!!

  12. لماذا الجو كاتم لهذه الدرجة والمحن تلوح من كل ناحية .. الاقتصاد .. السياسة .. حروب اهلية..
    هل اذا ذهبت الانقاذ بثورة شعبية (ربيع او صيف ) او بغزو خارجي مثل ليبيا سينصلح الحال ام نبقى مع الفساد وجها لوجه .. افيدونا افادكم الله

  13. ننتظر مقالات الكاتب الكبير ثروت قاسم بفارغ الصبر, الا أنه فى هذا المقال وضع سيناريو مستبعد بعض الشىء:

    – السودان لا يتأثر بالتغيرات السياسية الأمريكية, لم يتأثر من قبل فلماذا يتأثر فى المستقبل.

    – عكس ما ذكر, لم يضرب السودان عسكريا الا مرة واحدة “ضربة مصنع الشفا” وكان ذلك فى عهد الرئيس الأمريكى “كلينتون”, كلينتون كان ديموقراطى مثل أوباما الذى ذكر تساهله مع البشير!!!.

    – أيضا عكس ما ذكر, لم ينتعش السودان اقتصاديا مثلما انتعش فى عهد بوش الابن, وصلت ميزانية الجيش 4 مليار دولار وازدهر الاستثمار والصناعة الحربية والبترولية, كانت نهضة فى جميع المجالات, لم يكجنها الا وصول أوباما للرئاسة.

    – البشير يقطن فى القيادة العامة, موكبه الرئاسى معروف “سيارتين دفع رباعى, أحدها متسوبيشى باجيرو بيضاء, يركبها هو, والأخرى لكزس دفع رباعى LX570 بيضاء أيضا يركبها الحرس الخاص به”. أذكر أنه صلى بأحد مساجد أمدرمان وقفلت الباجيرو من بتاع بوكسى, مما دغع أحد الحراس بأن ينادى بعد الصلاة “القافل عربية الرئيس منو يا اخوانا؟!!!!!!”

    – يزور كل المناسبات المهمة, الأعراس, الوفيات, والمناسبات, ينام كالأطفال بدليل البغبغة الفيهو دى, ولا يبدو على الاطلاق مباليا بمحكمة تسأل عنه ولا يبدو خائفا من ثورة تقوم عليه, موضوع المحكمة مثله مثل كل المواضيع المضخمة بالميديا والتى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

  14. لقد نصح الاستاذ على محمود حسنين البشير بتسليم نفسه طواعية لمحكمة الجنايات الدولية والا فان مصيره سوف يكون مثل العقيد القذافى0 فالبشير داخل المحكمة الجنائية سوف يكون عايش فى فندق خمسة نجوم ولن يحرم من وجود زوجتيه من البقاء معه0 اما فى حال قيام ثورة وقبض الجماهير السودانية على البشير فان امره سوف يكون فظيعا خاصة اذا تم اعتقاله بواسطة حركات تحرير دارفور فتكون الصورة مشابهة لقبض ثوار مصراتة على العقيد0

  15. اوباما سوف يفوز بفترة انتخابية ثانية، والسياسة الامريكية الخارجية واحدة وثابتة سواء فاز أوباما الديمقراطى. او مت رومني الجمهورى، الذي اشك فى فوزه بالانتخابات القادمة، والسبب ما ذكرته ان مت رومني من طائفة المورمون كما ان أوباما نفذ كل ما وعد به ناخبيه فى الانتخابات الفائتة ، وان مت رومنى يعمل لصالح 10٪ فقط من مليونيرى امريكا بتخفيض الضرائب لهم ، وزيادة ضرائب الغالبية من الأمريكان ذوى الدخول الوسطى 250 الف دولار فى العام ا و اقل ..
    ولكن ما اضجع نوم البشير هو محاكمة رئيس ليبيريا السابق والحكم بالسجن المؤبد على مبارك قاتل الأنصار فى الجزيرة أبا عندما كان قائد الطيران المصرى إبان رئاسة المقبور السادا ت ، بطلب من سئ الذكر المقبور نميرى .
    بعض الناس يشعر بدنو اجله قبل موته ، والبشير شعر بدنو اجل حكمه البغيض ، لذلك زادت همومه وقل نومه،، وأحاطت به خطيئته ، ولا نامت أعين الجبناء

  16. البشير من 23 سنة مابنوم , ينوم كيف وفي رقبتة مليون مصيبة …قتل … وتعذيب … وسرقة… وإغتصاب …وارواح أبرياء… البشير عايش كالميت …و ماعارف بسوي في شنو وغضب الله باين في وشه…شوف مبارك عز وقصور ويادنيا مافيك إلا أنا …اليوم بيبكي بيقول مش عاوز يدخل السجن رجعوني المستشفي… تذوق طعم عدم الحرية والمذلة الكنت بتسويها للشرفاء ؟؟؟ ربنا ينتقم منكم يا عمر البشير قريبا جدا بإذن الله

  17. هل الحل للمشكلة السودانية هو بإستعمار أمريكي
    منطقك غريب ياثروت
    البشير وأعوانه الظلمة أهون بألف مرة من استعمار امريكي غربي
    ثورة شعبية سلمية سلمية
    إذا غيرنا نظام عسكري بعمل عسكري لم نغير شئ وإنما أبدلنا النظام بنظام مشابه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..