دفاعاً عن أبكر في قضية أراذل القوم

لقد أثارت التصريحات المنسوبة لوزير الدولة بوزارة إعلام النظام ياسر يوسف (أبكر) جدلاً أعتقده واسعاً في الوسائط المختلفة، لما لهذه الشتائم (وليس التصريحات) من تعنيف لفظي وإزدراء وتحقير مبالغ في حق معارضيه ومقاطعي إنتخابات النظام، هذه الشتائم قد درج عليها قادة النظام على شاكلة لحس الكوع وأمسح أكس قوشو والشحادين وتحت جزمتي و(shoot to kill)، وللأمانة عندما نقلت قصاصة التصريح المنسوبة اليه من الأخ أسامة توفيق (المتحدث الرسمي باسم حركة الإصلاح الأن) في مجموعة على الواتساب نتشارك فيها نقاشاً يختلف حدته وموضوعاته ومشاركيه، قام الأستاذ ياسر يوسف بالرد على الفور نافياً قوله كلمة أراذل القوم وقال سوف يتصل بصحيفة اليوم التالي لتصحيح الأمر، ولكن عندما أتت قصاصة آخرى مصورة من موقع حزبهم في ولاية الخرطوم، علقت عليه ” بقى عليك الإتصال بناسك أولاً قبل ناس الصحيفة ” لان موقع حزبكم لايمكن أن (يلفح) الخبر ويقوّلك ما لم تقله، وبالرغم من إنه نفى قول هذا الكلام الا أنني مجبر على عدم تصديقه لأسباب مختلفة منها النقل تم بواسطة حزب المتحدث نفسه وأيضا إعتيادية وديدن تحقير الآخر والإزدراء به وعدم إحترامه من قبل قادة حزب ياسر نفسه، عموما إذا قالها أو لم يقلها فهو ليس موضوع مقالتي وردي كما في العنوان أعلاه.
الشئ الذي جعلني أن أكتب هي، طريقة ردود الأفعال لهذه الحادثة لدى البعض، فقد ذهبوا الي طريقة تعتبر لا تختلف من نفس الطريقة التي رفضوها وهي الإزدراء والتحقير بالمتحدث كرد فعل، وليس في شخص المتحدث وتوبيخه له لما فعله، بل ذهبوا الي أبعد في أصله وفصله وذلك بربط إسم المتحدث وتعمد إلحاق إسم جده (أبكر) في إيحاء عنصري خبيث مفاده من أنت يا ياسر يوسف أبكر لتقل لنا أراذل القوم؟ وهذا ما لا يتستطيعون قوله جهراً !! لان هنالك تنميط متبع منذ فترة درج عليه بعض السودانيين (أو قل الغالبية) يصنفون الآخرين بأسماءهم وأشكالهم وألوانهم ومناطقهم! بأشكال مختلفة بعضها في شكل نكات المزاح (أبكر واوشيك وبيتر ومامد سالح) كلها لها دلالاتها المناطقية المعروفة، وبعضها في الحكاوي (مثل هذا عريبي ساااكت وماقلتوا نوبة وأمشي يا حلبي) وآخرى في المعتقدات الأسطورية (مثل هؤلاء ينقلبون بعاعيت وهؤلاء ينقلبون غرابان وهكذا، وفي نهاية الأمر المسألة مسألة عنصرية ونظرة فوقية بحتة تقسم المواطنيين السودانيين الي طبقات سادية وتبع أو أراذل القوم(Superior and inferior)، هذه الأنماط تعكس مدى تفكك وعدم تماسك بل وخرابة مجتمعنا و(نافوخ) أمتنا السودانية (إن وجدت).
فالكلمات المزدرئة والحاطة من مقام مخالفي الراي والخصوم والتي ظل يرددها قادة الإنقاذ تعتبر أوضعها مرتبة في التحقير والإذلال بين بني البشر صدرت من راس النظام نفسه وهي عندما إحتل جيشه الكرمك، فقد وصف الحركة الشعبية (بالحشرة الشعبية) في إحتقار عنصري باين وواضح منه، وقد كررها نائبه السابق الحاج آدم يوسف أكثر من مرة، ولكن بعد كل هذا لم نرى الرد على المتحدثين والتصدي لهم أخذ طابعاً عنصرياً ولا جهوياً ولا نريد ذلك بالرغم من أننا الموصوفون بالحشرات، فكان الرد في شخص المتحدث نفسه وسلوكه، ولكن السؤال هو لماذا أقحم أخونا (أبكر) الأن في قضية أراذل القوم وأصبح ضحية لعنصرية مريضة ومضادة؟ هل هذا يعني أننا نسمع لكلمات الإنحطاط من زيد أهون لنا مما نسمعها من عبيد!!!.
ما أرديد أن أقوله هو إذا ما أردنا أن نبني مجتمعاً سودانياً متماسكاً يحاسب أخطاء الماضي ويؤطر لمستقبل جديد يفخر بسودانيته ووطنه، فإن تحقير الخصوم المتبع من قبل ياسر يوسف أو حزب ياسر يوسف مرفوض وكذلك الرد بطريقة عنصرية على نهج جاهلية عمر بن كلثوم (ألا لا يجهلن أحدٌ علينا … فنجهل فوق جهل الجاهلينا) أيضاً مرفوضة.




والله انا مصدوم من رد فعل المعارضة على صفحات الراكوبة لمجرد ظهور اسم (ابكر) وهي ردة فعل عنصرية مليئة بالجهل والغطرسة ونراهم عن عمد يحاولون جعل اسم ابكر مربوطا بغرب افريقيا له بالسودات فاليعلموا ان معظم الاسر الدارفورية العريقة لا يخلو بيت عندهم من اسم ابكر كما ان السلطان بحرالين صاحب اعرق سلطة في غرب السلطان اسمه بحرالدين ابكر (ندوكة) لكن الاستعلاء العرقي الجاهل وحده سيمزق السودان قريبا
إنت يا أردول العندك عقدة من الأسماء المرتبطة بناس دارفور !! يا أستاذ ما ممكن أي موضوع تحولو لي إنو ضد ناس دارفور!! لما الناس هاجمو علي الحاج دافعت عنو و قلت الهجوم عليهو لانو من دارفور!! لما الناس هاجمو محمود عبد الرسول في قصر الإتنين مليار قلت هاجموهو لانو من دارفور!! يا أستاذ خليك موضوعي و أنسى إنك من دارفور بل من السودان الكبير!!!
يا هذا ما انت الا ملك كريم هذا المقال لا يأتي الا من انسان رفيع الذوق والفهم ظلت (قضية أولاد ابكر) مشكلة مثار للجدل والسخرية مجرد ذكر او نسب اسم ابكر لابوك او جدك سرعان ما تجد من القوم الا الاستفزاز والسخرية انا ولدت في هذا البلد جدودي ولدوا في هذ البلد حاربوا مع المهدي في هذا البلد وماتوا ودفنوا في هذا البلد ووادي وجباتي تجاه الوطن علي اكمل وجه لماذا اهرب وازوغ من قبيلتي اسخر كما تريد قلل من شأني كما تريد وجبل ما يهزك ريح لن اتصاغر لعنصري مهما كانت مكانته فنحن كلنا لادم وادم من تراب
انا لا الوم السفهاء ولا الوم الجهلاء بقدر ما الوم (أولاد ابكر وهم كثر) فيهم الطيب والمهندس والصيدلي والمحامي والأستاذ وهم ما شاء الله كثر واغلبية مجرد رغبته في الزواج من لسمحة ام كفل ذات الشعر الناعم السبيبى والبشرة البيضاء اول ما يفعله هذا (الابكري) هو الزوغان من القبيلة .يفك فبيلتة عكس الهواء في اقرب زقاق طيب لما يزوغ من القبيلة الاديب والفنان والمهندس والطبيب والصيدلي ولبيطري والزارعي والمحامي والسفير والإنتاج الحيواني تاني الفضل من القبيلة شنوو منو بتاع الورنيش والعتالي
ابكر يزوغ من القبيلةعشان يتزوج ذات الشعر النعم السبيبي وينسب نسفه لقبيلة من الشمال انا اعرف واحد (ابكرى ) ناكر لزوجته ولاهل زوجته نكراناً شديداً وفي لحظة صفاء ومصارحة اعترفت ام الزوج للزوجة ابنها بان ابنها من قبيلة (آل ابكر )
وعندما عاد الزوج من العمل فاجأته الزوجة سجمي انت من ناس ابكر وداسي مني كل المدة الطويلة دي لحدي ما ولدت منك ثلاثة أولاد ؟ فرد عليها بعنف القال ليك منو انا من ناس ابكر؟فردت………. اممممك القالت لي, خفض صوته ودنقر ينظر للأرض يا اخي امي دي كذابة ساي ما تسمعي كلامها يمكن زعلانه منك وعايزاك تطلقي
. وطبعا ولو هددوها الجنانجويد ببراميل متفجرات ما بتطلب الطلاق لان الحاج قائم بواجباته تمام وهو يمتلك سلاح لايمتلكة اعتي جانجودي ,سلاح يجعلها تهيء غرفة النوم قبل الجلوس في حفرة الدخان وحتي لو اعترف لها من البداية ومن اول يوم الدخله برضو لن تذهب لبيت ابيها لان ابكر يمتلك(…..تمام وصاح)
وكان يجد العناية والدلال والدلع ابكري جاء ،ابكري مرق ،ابكري نايم ما تزعجوه عشان هو بقيم الليل مش علي سجادة الصلاة دا طير السقد مابنوم
شكرا لك مبارك علي الفهم رفيع لقادة الحركة وهذا ما ينفي ان اجندة الحركة الشعبية تقوم علي الكراهية والعنصرية وابعاد وتصفية العرق العربي في حين ان العنصرية متجذرة في نفوس من كلالسودانيين الذين يتفخرون بنقاء دماءهم العربية
يقول المثل السوداني (الشينة منكورة والطيع يغلب التطبع) ولكن الاعتذار سيد الموقف وهو من الشجاعة بمكان ولكن اللذي اتعجب منه هو ان الاستعلاء العرقي شيء مضحك عند صيرورته الفجة في مواجهة الآخر كصفة ملازمة عند السودانين من حين لآخر .واذكر عندما أتى وفد الكونقرس الامريكي وبعض افراد من منظمات المجتمع الامريكي لزيارة دارفور للوقوف على حقيقة الصراعات القبيلية في الاقليم فاجتمعوا اولا بالمجموعات المسماه عربية وطبعا اكدوا للوفد الزائر بأن النسيج الاجتماعي مترابط وحتى انهم متزاوجون من بعض والى آخره . وبعد أن فرغ الوفد من الاستماع اليهم، طلب الوفد مقابلة الجماعات العربية فقالوا لهم هؤلاء هم العرب وهذه طبعا من المواقف المدعاه للسخرية والضحك وان الامريكان أو الاوربين يرون كل السودانيين سود البشرة سواء ان كان السيد /الصادق المهدي أو دكتور / علي الحاج وكما يحكى أن هنالك مجنونا كلما رأى ديكا يعتريه الخوف ويهرول ظنا منه بأنه( حبة ) واراد أهله طمأنته بأنه ليس كذلك ،فقال لهم المجنون حسنا انا لست بحبة ولكن من يقنع الديك بأني ليس بحبة وكذلك نقول من يقنعنا نحن السودانين بأننا سودانويون وحسب .
تقول الدكتورة / سارة ابو في برنامج بقناة النيل الازرق في ما معناه أن اي انسان يحاول الحط من قدر الاخرين ايضا الاخر سوف ينقب في خلفياته وسلبياته.
وان التفسير المنطقي لما يحدث انها مجرد تراكمات في العقل الباطن تتفجر في لحظات الغضب وردود الافعال .
وبالتالي من الصعب أن يسلم مجتمع منها ولكن يمكن فقط الحد منها بتفعيل القوانين واشاعة ثقافة السلام والتسامح والتعايش السلمي وعبر مناهج التعليم .ودائما اقول بان الزعيم الراحل نيلسون مانديلا اذا كان يعاني من عقدة النقص لما بلغ مبلغ اعظم شخصية في العصر الحديث وايضا ينطبق المثال علي الرئيس الامريكي اوباما والا لما اصبح رئيسا لاعظم دولة في العالم ،فالعنصريةوالكلمة النابية تهزم صاحبها .
الاستاذ مبارك
ما قلتو نوبه قوله مشهورة تعود للخليفة عبد الله التعايشي.
في احدي المرات عزم الخليفة علي تجريد حمله علي احدي المناطق. اخبره قائد الجيوش بسبب اهميه الحملة فانه سيجمع لها عساكر نوبه.
النوبه مشهور بالقتال و الفروسيه و الشجاعة.
عندما زار الخليفة الحملة لم يجد فيها عساكر نوبه و قال قولته المشهورة
ما قلتو نوبه
و المعني مفهوم و لا يوجد فيه اي نظرة عنصرية
الله يرفع درجات لمن يشاء …
سبحان الله …
وجدت تعليقات عنصرية فى بوست الاستاذ ياسر في الراكوبة سابقا وقد اوقفت الراكوبة بطريقة قدرت فيها توجهاتها وانا من كاتبيها..
فقد اوضحت التعليقات الدرك الاسفل من الاسفاف والجهل بتقييم الانسان فى بلادى ليس بعطاءه الفكرى والإنسانى بل على القبيلة انا من معارضى تلك الطغمة وحديث استاذ ياسر فج لن نقبله ولكن الناس تنحت عن الهدف الاساسى فى مواجهة النظام زى قول اهلى البقارة شافين فى الفيل وتطعنوا فى ضلة..حجة العاجز الجبان بدل الحديث عن التداول السلمى للسلطة دون حجر بسبب القبيلة او المعتقد سبحان الله …..
نعلم السودان كان مهب هجرات من الشرق والغرب والشمال والجنوب …
لم يبغض ولم تستنكر الناس اى من الهجرات مثل هجرة أهلنا الذين هاجروامن غرب افريقيا وغرب السودان الى بيت الله تلبية نداء سيدنا ابراهيم اذن للناس بالحج…
جاءوا اسلافنا تحملهن جداتى على الظهور او بين الصلب والترائب فولدوا شرعا على سنة الله ورسوله فكان التزاوج فى تلك الرحلة المقدسةعلى الدواب وكان الحج ياخذ سنوات واهوال ومشاق حياة او موت عابرين بلاد اهلها طيبيين كرام وبعض البلاد ساهون نائمون بعضهم لاهون عابثون وبعضهم عابدون سائحون…..
فى تلك الرحلة من غرب افريقيا الى بيت الله تناثرت حبات فى المعابر للحج انبتت اجيال بنو الاوطان عرفوا بالجد والمثابرةوالعمل والتدين لم يعرف عنهم الكسل حتى التسول كان للعميان والارامل والمبتليين بالجذام عافكم الله فى ذاك الوقت هذه حقائق من فى عينه رمد وفى اذنية وقر..
منذ موسم الهجرة الى بيت المقدس هناك سلالات فى مصر ببلاق الدكرور لم نسمع لهم همسا او تجريح وكانوا يسمون بالتكرور فى بلك..
وفى ليبيا وفى فلسطين والاردن وفى السعودية تكارانة ويذيل اسمه بفلاتة او الهوساتى في بلد بها القبلية ولا عنصرية….وحبوبتنا عائيشة الفلاتية التى غنت للجيش السودانى
وقديما عندما تغطى المرأة راسها يقلوا لها رابطة رأسك زى الفلاتية..وكانت النساء الكبار من اهلنا الفلاتة هن من يغسلن الموتى من النساء..وعندما يريد احدهم ان يصف نفسه بالاستقامة يقول انا فى الصلاة فلاتى ماذا اجرموا هؤلاء القوم بحق السماء هى قبيلة لا بواكى لها ..
هم مجتمع فيه مافيه وهم ايضا قبائل وقوم مسالميين يعيشون فى مجتمعات مغلقة قديما عندما بدء التعليم والذوبان فى المجتمع لاحقوهم ويعيرونهم بيد ان بعضهم سليل عقبة ابن نافع لان الدين لم يصلهم إلا عن طريق هجرات العرب المسلميين…
فلا غرابة فى ذلك أن يظهر الدين وقرة الصلاة فى جبهه ياسر فهى علامة بارزة حتى هذه لا يردونها له…انا ادافع عن كل مستضعف وضد العنصرية بكل اشكالها ومسمياتها .. والحمد الله على التعليق وصحوة الدين والسؤال عن قرة الصلاة..ونهى االله عن التنابذ بالالقاب ..والاستاذ ياسر رجل متعلم مثقف مع اختلافى السياسى معهم..
عندما ذهبت ندى القلعة الى كانو..وشريف كانو..قامت الدنيا ولم تقعد..اما إن ذهبت الى الخليج والإمارات وخاصة دبى فهناك صمت القبور والرضى بغناءها بمدأ تنشر الاغنية السودانية وللاسف الاذن الافريقية الهى التى تتطربها موسيقانا اغتصاب الاذن العربية ليست اجباريةعرفت المفارقة اخوتى نترك النعرات افضل حتى لا نسئ الى انفسنا …
تفرق كثيرإن اسمه ياسر المغربى فلا احد يعلق ..لن يكون هناك اعتراض..اما اسم أبكر فهو مفخرة لنا فى دار فور كل اهل الفور يسمون ب ابكر..لقد تأكد لاكثر اهل السودان الذين فحصوا الحمض النووى هم من جينات غرب افريقيا لا تدرون الواحد يسب نفسه هذا خلق الله يضع جيناته فى دم من يشاء كما يشاء وكيف يشاء لماذا يوم القيامة يسمى الناس بامهاتهم وليسوا باباءهم …ومحمدة وشهادة ان القوم تعرف الناس من اين قدموا بالتحديد والتدقيق…وقديما كان الدنيا جاهلية كلا له خليلةوابناء السفاح كثر هم الحاقدون على ان نجتمع ان نكون وحدة واحدة الكريم والاصيل والله لا يأنف فكان زيد حب رسول الله..وهو القريشى الاصيل صلى الله عليه وسلم
أربأوا بانفسكم ابليس اسكتبر فرعون قال انا ربكم الاعلى اليس كلنا من ادم ..والله ثم والله سيغير الله الكون والسودان كما يشاء ومتى شاء ولن يكون كما يشاء كل مكتبر خوان..اتركوا خلق الله للخالق..كم ساخر ..اليوم غدا سيصير مسخرة اين صفة التسول كان يوصم بها اهل غرب افريقيا (الفلاتة)..احبتى لا تنكأوا تلك الجراحات والمشرحة ليس ناقصة ميتيين القوم كثر مثقفيين متعلميين متجذرين بينكم كما قال رجل من اشياع سيدنا موسى لفرعون رجل يكتم ايمانة اتقتلون رجل يقول ربى الله ..
والله العظيم انا اعرف انو ابكر دة زول نضيييييييف ما بيطلع كلام وسخان من خشمو لكن ابكر اليومين دى الكلام القالو دة شين خلاص وحرقنى شديد وكل منطقة ليها ثقافتها خاصة انسان دارفور المفترى عليه غايتو يا ياسر منك لله بلا الفينا جبت لينا الكفاوى الله يكفينا شر خلقو
الشجاعة بمكان ولكن اللذي اتعجب منه هو ان الاستعلاء العرقي شيء مضحك عند صيرورته الفجة في مواجهة الآخر كصفة ملازمة عند السودانين من حين لآخر .واذكر عندما أتى وفد الكونقرس الامريكي وبعض افراد من منظمات المجتمع الامريكي لزيارة دارفور للوقوف على حقيقة الصراعات القبيلية في الاقليم فاجتمعوا اولا بالمجموعات المسماه عربية وطبعا اكدوا للوفد الزائر بأن النسيج الاجتماعي مترابط وحتى انهم متزاوجون من بعض والى آخره . وبعد أن فرغ الوفد من الاستماع اليهم، طلب الوفد مقابلة الجماعات العربية فقالوا لهم هؤلاء هم العرب وهذه طبعا من المواقف المدعاه للسخرية والضحك وان الامريكان أو الاوربين يرون كل السودانيين سود البشرة سواء ان كان السيد /الصادق المهدي أو دكتور / علي الحاج وكما يحكى أن هنالك مجنونا كلما رأى ديكا يعتريه الخوف ويهرول ظنا منه بأنه( حبة ) واراد أهله طمأنته بأنه ليس كذلك ،فقال لهم المجنون حسنا انا لست بحبة ولكن من يقنع الديك بأني ليس بحبة وكذلك نقول من يقنعنا نحن السودانين بأننا سودانويون وحسب .
تقول الدكتورة / سارة ابو في برنامج بقناة النيل الازرق في ما معناه أن اي انسان يحاول الحط من قدر الاخرين ايضا الاخر سوف ينقب في خلفياته وسلبياته.
وان التفسير المنطقي لما يحدث انها مجرد تراكمات في العقل الباطن تتفجر في لحظات الغضب وردود الافعال .
وبالتالي من الصعب أن يسلم مجتمع منها ولكن يمكن فقط الحد منها بتفعيل القوانين واشاعة ثقافة السلام والتسامح والتعايش السلمي وعبر مناهج التعليم .ودائما اقول بان الزعيم الراحل نيلسون مانديلا اذا كان يعاني من عقدة النقص لما بلغ مبلغ اعظم شخصية في العصر الحديث وايضا ينطبق المثال علي الرئيس الامريكي اوباما والا لما اصبح رئيسا لاعظم دولة في العالم ،فالعنصريةوالكلمة النابية تهزم صاحبها .
قلت لي مستغرب لانه
” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻧﺪﻯ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﻰ
ﻛﺎﻧﻮ.. ﻭﺷﺮﻳﻒ نيجيريا. … ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ
ﺗﻘﻌﺪ ..وعندﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺩﺑﻰ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﺿﻰ
ﺑﻐﻨﺎﺀها لنشر ﺍﻻﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ..”ههههههه
أنت تستغرب لانك تجهل نفسية هؤلاء العنصريين ….فهم من الاخر كده يتسامحون مع الناس البيض لأنه “بنضفوا” بعكس السود …وهذه هي عقدتهم …وآمل ان تفهم أنت وامثالك ان بعض هولاء لا مكان للدين عندهم عندما يتعلق الأمر ب ابكر قومه..
يامصدوم…حقو تعرف بعد تفيق من الصدمة انه الفعل ( قول) موغل في العنصرية وعليه جاءت ردة الفعل مساوية له…وأنت اسوا من هولاء العنصريين لانك تغاضيت عن السبب وداير تتفلسف في النتيجة
عشان كده خليك مصدوم وخلي الناس في حالها
قلت لي مستغرب لانه
” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻧﺪﻯ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﻰ
ﻛﺎﻧﻮ.. ﻭﺷﺮﻳﻒ نيجيريا. … ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ
ﺗﻘﻌﺪ ..وعندﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺩﺑﻰ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﺿﻰ
ﺑﻐﻨﺎﺀها لنشر ﺍﻻﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ..”ههههههه
أنت تستغرب لانك تجهل نفسية هؤلاء العنصريين ….فهم من الاخر كده يتسامحون مع الناس البيض لأنه “بنضفوا” بعكس السود …وهذه هي عقدتهم …وآمل ان تفهم أنت وامثالك ان بعض هولاء لا مكان للدين عندهم عندما يتعلق الأمر ب ابكر قومه..
يامصدوم…حقو تعرف بعد تفيق من الصدمة انه الفعل ( قول) موغل في العنصرية وعليه جاءت ردة الفعل مساوية له…وأنت اسوا من هولاء العنصريين لانك تغاضيت عن السبب وداير تتفلسف في النتيجة
عشان كده خليك مصدوم وخلي الناس في حالها