قصيدة- حُلو الأُمنياتْ

حُلوُ الأُمنياتْ
ابراهيم سليمان أبوناجي
ومَشيتُ أبحثُ عن خُطاكِ
وطَبعِ مشيكِ في القِفارِ
عَلى القِفارِ
عَلى الهِضابِ العَالياتْ
أَخطوُ
وأُناظِرُ ما تناثرَ
في المَدى
أقتفي خَطَواكِ
وما تَبدى من أُخرياتْ
أمشي
والقفرُ يأخُذني إليكِ
إلى مَداكِ
وأثرُكِ في الرُبا
يبدوُ رَحِيلاً
يُوقِعُ ذِكرياتْ
وعلى التِلالِ وقَفتُ
أَبصرُ في مَدايَ
وهُناكَ في البُعدِ البعيدِ
لاحتْ بُشرياتْ
هي ظَعنُكِ
والوجُودُ بِدهْشُكِ
هي حِصنُكِ
أَشرقَ بالجمالِ
وبالصبايا الحَانياتْ
ودَنوتُ في واديكِ
تَسبقُني الخَطاوي
تَسحرُني الطبيعةِ
بالورودِ اليَانعاتْ
الصيدُ يجفلُ من أَمامي
وعلى البُعادِ شَواردٌ
ريمٌ وغزلانٌ
كالحِسانِ الغَانياتْ
كلُ الطَبيعةُ
من بهاكِ تَجملتْ
تَختالُ منكِ دَلالُها
يا رَوْعُ الدلالِ
وحُلوُ الأمُنياتْ
….أبوُناجي..
تورنتو
[email][email protected][/email]



