قصيدة: قيامة الانفصال بقلم: أيوب الأمين

” ونفخ فى الصور…”؛
فركضت من ناصية النيل الى دبر النيل،
ومن دبر النيل الى ناصية النيل.
ثم صُعقتُ موتاً.
“…ثم نُفخ فيه أخرى…”؛
فبُعثتُ، وارتديت سروالا،
وعرجت شطر جنة النخيل،
وناصيتى منطلق كالبراق الى السماء؛
فاستقبلنى المك نمر بالدفوف!
ومهيرة بالزغاريد!.
بعد الضيافة ثلاثة أيام،
قال لى الملك: الولد خال،
أنت زمبيرى سحنةً ولوناً؛
فعد اليه!.
هبطت الى نار الأبنوس ،
وناصيتى بالأرض تلتصق؛
فاستقبلنى زمبيرى بالطبول الراقصة!
واليافطات مكتوبة عليها بالانجليزى”مرحبا”!.
ثم أطعمنى شطيرة من البافرا،
فقال لى: أنت وعمك المك نمر سواء،
لغةً وديناً؛
فأركض اليه!
قبل أن يذهب و يرتد الىّ بصرى من الفضاء؛
فأنت قنبلة موقوتة للرجم وقطع الأيدى.
وأنت قنبلة موقوتة للضمة والفتحة فى بلادى!
واذ ناديت بين حدود الدولتين:
يا اسرافيل،
أنا من أصحاب…؛
فارتد علىّ صدى صوتى قائلا:
لن يبلغ نداؤك أذنيه،
الا بعد ألف سنة ضوئية!
[email][email protected][/email]




متلازمه سودانيه مفقودة الدواء