لجنه وطنيه للاحتفال بفوز البشير ?-!!

تذكرنا انتخابات المؤتمر الوطنى واحزاب التوالى بموسم الحج مع الفارق ما بين المناسبتين ولكن هنالك رابط ما فى الاستطلاع الذى تجريه القنوات الفضائيه مع من تكبدوا مشقة القدوم الى حيث الصناديق والمراكز الكثيره الكبيره حيث تكررت جملة غالبا من ما نسمعها من الحجاج مفادها ان كل الامور ميسره ومافى اية مشاكل وتمت العمليه بكل سهولة ويسر ومن البديهى ان تكون الامور بتلك السلاسة واليسر ما دامت المراكز خاويه خاليه ولا توجد صفوف طويله حيث آثر القوم النوم مستفيدين من العطله الرسميه ولان الامور محسومه سلفا والفايز هو الرئيس والرئيس هو الفائز مهما كانت الظروف وغياب الناخبين او كما صرح الاصم بانه لا نصاب للناخبين والنتيجه محسومه بمن حضر .
الانتخابات خاليه من اية مشاكل او تجاوزات وهذه من العبارات التى تكررت وكأنها مكتوبه وحفظها بعض المحاسيب ولعلم الشعب الكريم فان التزوير لم يكن ولن يكون بالطريقه التى يعرفها الجميع بل فى البدء والمنتهى فهو تزوير لارادة الشعب وتخطيط شيطانى فيه الكثير من الخبث السياسى المنبوذ والمرفوض خلقا وخلقه وطرق دخيله على الممارسه الديمقراطيه التى مورست من قبل الوطنيين الاوائل . وكمثال لتلك الممارسات الوقحه ترتيب تسجيل الناخبين وتوزيعهم على مرشحين محددين مسبقا وبنفس المكر تم توزيع المرشحين على الدوائر بحيث يتم انتخابه بواسطة العدد المسجل . هذا بالنسبه للدوائر الخاصه بهم والتى تضمن لهم الاكتساح والغلبه , اما الدوائر المتبرع بها للاحزاب المتواليه والمؤلفة قلوبهم فان بها من التجاوزات ما يغنى عن البحث والاثبات حيث تجد العجب العجاب فمرشح من اقصى الشمال تجده فى دوائر النيل الازرق التى لم يمر بها يوما وآخر من الشرق فى دائرة بامدرمان ولم يسبق له عبور الكوبرى العتيق ولا حتى الانقاذى ومن عجب ان تجد مرشحة مسيحيه فى دائره ليس بها من يدينون بدين المسيح عليه السلام وعدد كبير من المرشحين والناخبين لا يعرفون شيئا عن بعضهم . افبعد هذا نبحث عن التزوير يا جماعة المراقبه الدوليه وحتى هذه تم اختيارها بعنايه شديده حيث تجد معظم القادمين ممن لهم علاقة ما بمراكز التنظيم الدولى ومنهم من تعلم وتدرب بالمركز الافريقى واما وفود المنظمات العربيه فتم اختيارها بعنايه شديده فتجد منهم الخطباء المفوهين حيث تحدثوا كثيرا عن الديمقراطيه فى السودان وعن نزاهة وشفافية الانتخابات قبل بدء اولى مراحلها .
المهم فى الامر هو ما تم رصده من صدود الناخبين وقلة الاعداد بمراكز الاقتراع وللاسف لم يتم توثيقه من قبل القنوات الفضائيه والوسائل الاعلاميه الاخرى حيث اكتفوا بتصوير المراكز من الداخل حيث الصناديق البيضاء بالاغطيه السوداء وبعضا من المراقبين والموظفين والموظفات واعدادهن اكثر دائما , وهذا يدل على ان الاعلام السودانى يعانى من النزاهه والشفافيه والمصداقيه فى النقل والتنوير .
اذن فاز الرئيس المشير البشير باكتساح وانتهت الانتخابات من يومها الاول وبادلاء الرئيس ونوابه باصواتهم بدأ البحث عن من يرعى ويدير الاحتفالات الخاصه بفوز البشير رئيسا وتكريم المشير سوار الذهب والاصم وجماعته ورموز الاعلام المتوالى والمرشحين كانوا خير معين للبشير فى حملته المدعومه ولا ننسى التنفيذين من الولاة والمعتمدين الذين كانوا حضورا منذ الصباح الباكر والفنانيين وقدامى اللاعبين والشخصيات العامه وقات الامن المستحدثه ومستجدى ومجندى قوة حماية الانتخابات وارجو ان يعذرنى كل من لم يرد اسمه او صفته ونراكم فى الانتخابات القادمه وتحياتى للحمله الوطنيه (ارحل ) والتى سوف تثبت الايام بانها نجحت وبجداره وسوف تكون نواة للعمل القادم .
معارضة النظام والتصويت خطان متوازيان .
من لا يحمل هم الوطن ? فهو هم على الوطن .
اللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان ? آميـــــــــــــــــــــــن
[email][email protected][/email]




سوار الدهب.. وماأدراك ما هذا الخائن..
كل ويلات من وراء هذا الخائب.. طوال الفترة الانتقالية، ترك البلاد في
في فوضى تمهيدا لمجيء جماعته للسطلة بليل..
فهذا الخائن تجب محاسبته عما جنى وجر على البلات من ويلات بسبب تآمره
أناس كثر انخدعوا فيه في الداخل والخارج، لكني والله مما كان على رأس الحكومةالمسماة زورا
انتقالية هو وزمرته (أبو صالح والجزولي وما إليهم) أدركت أن السودان يسير إلى المجهول
اللجنة مشغولة بالاحتفالية بفوز الرئيس ربما تمتد الي الاحتفالية من الآن وحتي نهاية الشهر وكل المسؤولين مشغولين بالاحتفال بفوز المشير (هناك سوداني مخطوف من قبل عصابة اثيوبية سيظل رهن الاعتقال لحين انهاء الاحتفال بفوز المشير )
نحن بقية الشعب السودان الفضل نطالب وزير خارجتنا بمخاطبة خارجية دولة اثيوبيا مشفوعة بالرجاء من العصابة ارجاع المواطن لأهله واختطافه مرة اخري بعد انتهاء الاحتفالية بفوز الرئيس حتي لا يفسد عليهم طعم الفوز والا سوف يضطر الرئيس بسحب طائرات المشاركة بعاصفة الحزم وتوجيها لدولة اثيوبيا لتأديب العصابات المسلحة اللي خطفت المواطن السوداني
(حاجة عجيبة عصابة تخطف مواطن من عصابة مارست عمل العصبجة 26 سنة
انا شايف الانتخابات دي فيها جانب ايجابي مهم للكوادر المعارضة في الاحياء حيث تمكنهم من معرفة وحصر عضوية المختمر البطني وامنجية النظام في كل حي وذلك فقط من خلال اصابعهم المحننة بحبر الاقتراع ياما انت كريم يا رب خلاص اي غواصة عامل معارض بنعرف
هل حقاً سيحتفلون بفوز البشير؟ و لكنى لا استبعد ذلك، فقد عودتنا حكومة المؤتمر الوطنى على مثل هذه التصرفات الصبيانية اللامسئولة و طبعاً كلو من خزينة الدولة حتى المكافآت المرصودة للولايات التى تأتى بأكبر عدد من الناخبين و الدوائر القومية التى تحقق أعلى نسبة تصويت كلها من خزينة الدولة.و مثل هذا العبث و الطيش ليس غريباً على حكومة المؤتمر الوطنى التى تفتقر الى بعد النظر و سياساتها كلها صبيانية و غوغائية منذ أن جاءت الى الحكم قبل 26 عام و حتى الآن، و لم تعمل يوماً لصالح المواطن و لم تجعله يوماً ضمن أولوياتها، بل كل همها منصب على الحفاظ على كرسى الحكم و لا شئ غيره و لذلك حكمت البلد بالقبضة الأمنية و ارهاب المعارضين و قتلهم. أعوذ بالله.
سوار الدهب.. وماأدراك ما هذا الخائن..
كل ويلات من وراء هذا الخائب.. طوال الفترة الانتقالية، ترك البلاد في
في فوضى تمهيدا لمجيء جماعته للسطلة بليل..
فهذا الخائن تجب محاسبته عما جنى وجر على البلات من ويلات بسبب تآمره
أناس كثر انخدعوا فيه في الداخل والخارج، لكني والله مما كان على رأس الحكومةالمسماة زورا
انتقالية هو وزمرته (أبو صالح والجزولي وما إليهم) أدركت أن السودان يسير إلى المجهول
اللجنة مشغولة بالاحتفالية بفوز الرئيس ربما تمتد الي الاحتفالية من الآن وحتي نهاية الشهر وكل المسؤولين مشغولين بالاحتفال بفوز المشير (هناك سوداني مخطوف من قبل عصابة اثيوبية سيظل رهن الاعتقال لحين انهاء الاحتفال بفوز المشير )
نحن بقية الشعب السودان الفضل نطالب وزير خارجتنا بمخاطبة خارجية دولة اثيوبيا مشفوعة بالرجاء من العصابة ارجاع المواطن لأهله واختطافه مرة اخري بعد انتهاء الاحتفالية بفوز الرئيس حتي لا يفسد عليهم طعم الفوز والا سوف يضطر الرئيس بسحب طائرات المشاركة بعاصفة الحزم وتوجيها لدولة اثيوبيا لتأديب العصابات المسلحة اللي خطفت المواطن السوداني
(حاجة عجيبة عصابة تخطف مواطن من عصابة مارست عمل العصبجة 26 سنة
انا شايف الانتخابات دي فيها جانب ايجابي مهم للكوادر المعارضة في الاحياء حيث تمكنهم من معرفة وحصر عضوية المختمر البطني وامنجية النظام في كل حي وذلك فقط من خلال اصابعهم المحننة بحبر الاقتراع ياما انت كريم يا رب خلاص اي غواصة عامل معارض بنعرف
هل حقاً سيحتفلون بفوز البشير؟ و لكنى لا استبعد ذلك، فقد عودتنا حكومة المؤتمر الوطنى على مثل هذه التصرفات الصبيانية اللامسئولة و طبعاً كلو من خزينة الدولة حتى المكافآت المرصودة للولايات التى تأتى بأكبر عدد من الناخبين و الدوائر القومية التى تحقق أعلى نسبة تصويت كلها من خزينة الدولة.و مثل هذا العبث و الطيش ليس غريباً على حكومة المؤتمر الوطنى التى تفتقر الى بعد النظر و سياساتها كلها صبيانية و غوغائية منذ أن جاءت الى الحكم قبل 26 عام و حتى الآن، و لم تعمل يوماً لصالح المواطن و لم تجعله يوماً ضمن أولوياتها، بل كل همها منصب على الحفاظ على كرسى الحكم و لا شئ غيره و لذلك حكمت البلد بالقبضة الأمنية و ارهاب المعارضين و قتلهم. أعوذ بالله.
الاحتفائية جاهزة والامر محسوم والنتيجة معلومه ولكن هذة الانتخابات الحاليه بالرغم من مساوئها اكدت لنا نتيجة استفتاء شعبي قوي بعدم الرضي علي استمرارية البشير في الحكم واقتراحي لو كان هنالك صندوقان فقط .. بلا أو نعم ..لكان أحسن دون الفبركة بلون الديمقراطيةالكاذبة وقبول ترشيح أناس ليست لهم رصيد نضالي تحت ظل أحزاب غير معروفه لكي ينافسوا ضد مرشح يؤمن بتغير النظام عبر البندقة كما قالها في السابق ( نحنا زول يشيلنا مافي والداير يغيرنا يجينا بالبندقة ) ولا أري فرق بين الانتخابات الشكلية هذه والقدوم بالبندقيه فقط عرفنا من خلالها كلاب وأمنجية النظام بالحواري كما ذكر الاخ ( سكران لط ) أما الضرر الآتي لخزينة الدوله فذاك جزء لايتجزأ من الفساد المستمر وربنا يعينا في الخمسة سنوات القادمه …