كلمة بحق وليد الحسين

أشهد الله أنك من أجمل و أشجع الرجال الذين عرفتهم في حياتي ، لن أكف عن الكتابة عن تاريخك الناصع دراسيا ومهنيا وسودانيا ورب أسرة ، وأصدقك القول أحس كأنما أنا المسجون ولست أنت ، أحس أن حياتي لا معنى لها وأنت سجين الرأي ، أعرفك جيدا يا أخي ومثلك لا يلمس تاريخه ولو بأطراف الأصابع ، أعرفك كما قلت لجميع أصدقائي منذ جامعة الخرطوم ” راجل ود قبايل ” إسمك الظافر ينمو في دواخلنا كل يوم من ال 120 يوم وأنت قابع في السجن ولا ندري ما هي التهمة ؟ لا تجزع يا أخي وصديقي في الكفاح والنضال من أجل سودان معافى وسمح ، من أجل الكلمة الصادقة الشريفة ، من أجل السنوات العجاف التي قضيتها في بلاد الغربة وأنت تخدم بلدك ، وأنت ترعى أطفالك
وأسرتك ، المجد لك يا وليد الدود مكي الحسين ، قال الشاعر إيليا أبو ماضي : وسرى الدود حولها يتغذى ويعتدي ، المجد لك ولراكوبتك التي نستظل بها دائما وأبدا ، يكفي أنك بنيت لنا راكوبة ، نضع فيها عناقريبنا نضحك ونعاين ونسخر ونعرف أنك ستأتي يوما وتجلس
معنا !!!!وخير الكلام ما قل ودل !!!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. أجمل ما قيل في حق السجين
    المناضل الجسور (وليد الحسين)
    حبيس بين جدران العتمة و صوته
    من خلال أصدقائه و معارفه يصل
    الى أقاصي الدنيا !؟!؟….
    راكوبته التي بناها من فكر مستنير
    ظلت كل يوم تستقبل حملة الأقلام
    و يستظل تحت ورافتها كل أبناء الوطن
    المهاجرون و الغاضبون و الكاظمون الغيظ و
    الثائرون و الذين تخطفتهم مواطن الإغتراب
    إستعداداً للإنقضاض على مغتصب الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..