وزير المالية : افلاس الحكومة قادها لزيادة أسعار المحروقات..الفقر قدر من الله، نسيتو الحفاظات والبراميل؟

البرلمان علوية مختار:
قال وزير المالية علي محمود ان افلاس الحكومة هو ما قادها للاتجاه نحو رفع الدعم عن المحروقات، واعترف ان الزيادة في دخل المواطن لم تصاحبها العدالة في التوزيع بالدرجة المطلوبة، في وقت اكد نواب بالبرلمان ان محاربة ومحاصرة الفساد الكامن بمؤسسات الدولة هو الالية الوحيدة للحد من الفقر واتهموا الدولة بتدمير القطاع الخاص واحتكار نشاطه، بينما قطع محافظ بنك السودان بأن المستفيدين من التمويل الاصغر اقل من 2 الى 3% وكشف ان حجم المبالغ المخصصة من محفظة البنوك التجارية سنويا للتمويل الاصغر تبلغ 3,9 مليار جنيه .
ودافع وزير المالية لدى مخاطبته جلسة الاستماع الخاصة باستراتيجية الحد من الفقر بالبرلمان امس عن تحسن وضع السودان خلال السنين التي اعقبت عمر الانقاذ، وقال ان دخل الفرد زاد بشكل كبير لكنه رجع واقر بأن تلك الزيادة لم تصاحبها عدالة في التوزيع بالدرجة المطلوبة واضاف «الفقر قدر من الله، لكن هناك تحسن لان نسبة الفقر في العامين 1990 و1991 كانت 90% وبعد عشر سنين نزلت الى 40% وزاد «زمان ما كان هناك عربات بهذه الكثرة ولا شكل المباني لم يكن بهذه الصورة بجانب حجم الاستهلاك»، واضاف «ايضا نوع الموية نسيتو الحفاظات والبراميل التي تبرد بالثلج».
وبدا الوزير يائسا من تطوير الزراعة في الوقت الحالي بسبب المعوقات اللوجستية من تسويق وترحيل وتخزين وجبايات، لكنه في ذات الوقت رجع ونفى تماما ارتفاع تكلفة الجمارك والضرائب بالبلاد مقارنة بالدول المجاورة واضح ان نسبة الضرائب من الناتج المحلي 7% فقط بينما في دول مجاورة 20%
وتابع «في حال تحسن دخل الدولة تخفض كافة الرسوم بما فيها الجمارك والضرائب» وقال «البلد عندما تتحسن اوضاعها تحد من الفقر كيف ياجماعة؟.. بالتخفيض وتدعم المواد البترولية.. مش هسع ظروفنا صعبه ونجي نقول دايرين نرفع الدعم؟.. هنا دا شغل الدولة المفلسة».
وطالب محمود البرلمان بإجازة الاستراتيجية المرحلية للحد من الفقر واشار لاهميتها في رفع ديون السودان وقال ان السودان مطالب بإعداد تلك الاستراتيجية التي قطع بتمويلها من البنك الدولي كأحدى الشروط الدولية لاعفاء الديون واوضح «عند اجازتها سنرفع نسخة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبعدها نعد الاستراتيجية الكاملة. ويتجه المجلس الوطني لاجازة الاستراتيجية الاسبوع المقبل.
من جانبه، شدد محافظ بنك السودان محمد خير الزبير على زيادة الناتج المحلي سنويا باعتباره اساسا لمحاربة الفقر بطريقة عاجلة وزاد «زيادة دخول الناس مهمة لازالة الفقر وهذا يتطلب زيادة الانتاج» وكشف عن تعقيدات تواجه تنفيذ عملية التمويل الاصغر.
وكشف عن حجم المبالغ المخصصة من محفظة البنوك التجارية سنويا للتمويل الاصغر والبالغه 3,9 مليار جنيه وقطع بأن ذلك المبلغ يظل موجودا سنويا في تلك المحافظ، وقال ان استخدامها اقل من 2 الى 3%. وارجع ذلك لضعف القدرات الخاصة بالاستفادة من تلك المبالغ جراء العقبات التي تحول دون استغلال الموارد الموجودة.
من جانبه، اكد الامين العام لديوان الزكاة محمد يوسف ان حجم الجباية بالبلاد يمثل 10 الى 20% من الموارد واشار الى وجود موارد ضخمة تدفع خارج ديوان الزكاة واكد سعي الديوان لادخال كل المكلفين داخل مظلته.
من جانبه قال النائب البرلماني عصام الدين عمر ان الدولة ومؤسساتها «اغتنوا اغتناءً فاحشا» فهي اما متضامن او شريك او جهة حامية للمؤسسات الفاسدة.
وقال النائب البرلماني حمدان عبدالله ان العقلية الفاسدة التي تنتاب كل المؤسسات الرسمية هي المشكلة الحقيقية، واوضح «فإذا زدنا الانتاجية وجلبنا موارد من الخارج فإنها محكومة بالاحتكار، كما ان المال يذهب لناس معينين وعاملين فيه كنترول» واكد ان البلاد اصبحت بلا شفافية، وتحدى من يقول ان هناك قروضا وصلت للبلاد وافردت لها عطاءات.
الصحافة




هذا الوزير والله نحس ربنا ياخذه
الحرامية اختلفو !!! اللهم شتت شملهم
الحمد لله فقد ظهرت بوادر سقوط العصابة فهذه كلها مؤشرات للسقوط الداوي باذن الله
ونسيت انت ياعفن بيت الجالوص الكنت ساكن فيهو ولا نسيت اكل القدو قدو ياعفن ياوسخ
قســـماً هذا الوزير لا يستحى … ألا يدرى سعادته أن التطور الطبيعى للحياة الإنسانية ينعكس على الآدميين فى كافة بقاع الأرض بما فيها هذا السودان المنكوب بمثل هؤلاء الوزراء الجهلاء … ماذا تعنى بعبارة ( ظروفنا صعبة ؟ ) … هل تعنى الحكومة ؟ المواطن ؟ المؤتمريين ؟ … ( و بتاع ديون الزكاة ) أفضل له أن يلقم فمه حجراً بحجم الفوهة … أليست الزكاة ” حق معلوم ” ؟ .. أليست للزكاة موجبات ؟
أليست مصارفها محددة بالنص القرآنى ؟ … اللهم يا شديد البطش يا منتقم نسألك أن تدمر هؤلاء تدميراً ما بعده صلاح … آميييين
«ايضا نوع الموية نسيتو الحفاظات والبراميل التي تبرد بالثلج».
حليل أيام الموية ببردوها في البراميل من كترتها مش زي الايام عدمانة كباية الموية…. يا حليل الحفاظات الكبيرة المليانة موية وتلج هو نحن لاقيين موية الحفاظات والبراميل يا دلاهة انت ….
شوفو الراجل المنافق ده يا راجل أختشي مما جيت الفقر مصابحنا و مماسينا
عجل بالفرج يا رب
هذا ما لا افهمه يا سبحان الله
دا وزير مالية ولا بتاع طبلية؟
وزير يائس من تطوير الزراعةوإقول ليك الوضع حيتحسن بعد سنتين..حاضر حننتظر سيادتك تانى كمان سنتين..ونشوف ……الزول دا قايل نفسه خالد فيهاوالناس حتصبر علي خرمجته دى ؟
لا بتعرفوا حاجة إسمها إستقالة
لا بتستحوا
بنزين المصفى دا لما يخلص والكركوبة تشفط هواء تانى البنفسها ليكم شنو؟ أى واحد شغال فى المنطقة الصناعية فاهم الشغلانة دى ..وإنتوا ذاتكم عارفينها كويس ، لكن دا خراج الروح
كلما فشلوا يرمون السبب على الله سبحانه وتعالى وهو تعالى بريئ مما يشركون ونسوا بل يتناسون أن كل ذلك بسبب أعمالهم و فسادهم،،،،
وماذا أعطتنا حكومتك أيها الوقح بدلا عن الحفاظات والبراميل التي تبرد بالثلج؟ ، وهل تحسبنا نسكن بيتا مثل بيتك أو قصرا مثل قصرك؟ وهل تحسب أننا كفقراء وغلابة نركب العربات الفارهة التي تجوب الشوارع طولا وعرضا؟ وهل يتبادر الى ذهنك أننا نأكل الأطايب من اللحوم البيضاء والحمراء مثلكم؟ نحن أيها الوغد نحلم بطبق من الكمونية ، نحن الفقراء والغالبية العظمى من هذا الشعب المنكوب كثيرا ما نغالب النوم على بطون فارغة ، هل حصل أن دخلت في بيت أسرة فقيرة وشاهدت ظروف عيشهم وحياتهم ، طبعا لا لأنكم ما فاضيين من الفساد والسرقة ، ومن قال لك أن نسبة الفقر انخفضت الى 40 في المئة ، هذا يدل على واحد من اثنين ، اما أنك غبي أولا تعلم شيء أوأنه تقدم لك بيانات مضللة ، وفي كلا الحالتين أنت لا تصلح لوظيفة محاسب حتى مش وزير مالية ، لعنة الله عليكم دنيا وآخرة
انا والله ما عارف ابدأ من وين ولكن ارى ان كل الوزراء بتكلموا فى اطار ولاية الخرطوم وكأن بقية الاقاليم والولايات دى ما تابعة للدولة …يتحدث الوزير عن ارتفاع معدلات الدخل الفردى وان العمران الذى شهدته الدولة ما حصل قبل كدا… ولكن كل هذا فى حدود ولاية الخرطوم وحتى الوزير نفسه يعلم علم اليقين ان اهله فى (عد العجول) بتحصلوا على مياه الشرب من وادى الشويب وبعض ارجل الوادى وان كوز الماء الواحد يحتوى على 10000000 ميكروب , ثم ان اهله يسكنون فى قطاطى ليس هناك اوضة واحدة فى حلتهم ويتبزون فى العراء مثلهم ومثل اى انسان فقير فى هذه الدنيا.
ولكن لماذا التركيز على العاصمة؟ لان الانظمة الديكتاتورية تعلم علم اليقين ان سقوطها لا ياتى من الاطراف وبالتالى التركيز على المركز مهم جدا بالنسبة لهم وبالتالى يتكلمون عن العمران والدخل الفردى والرفاهية على مستوى المركز ويتناسون بان الناس فى الريف السودانى لا يجدون حق البنادول لعلاج وجع الراس .
على اى حال نحن فى مفترق طرق وان هذا الوضع لا يمكن ان يستمر اكثر من ذلك فقد بلغت السكين العظم ولا بد من وجود مخرج لهذه الامة التى صبرت لعقود واصبحت تتفرج فى نهب ثرواتها لثلاث وعشرين سنة قمرية دون ان يقنع السارق ودون ان يعدل الحاكم فى استرداد اموال الناس ,, فالتغيير حتمية تاريخية لا ينكرها احد ونهاية الظالم معروفة ولنا فى امبراطور ليبيا عبرة وعظة الذى لم يبقى له الا ان يقول : يا قومى اليس ملك ليبيا وهذه الانهار تجرى من تحتى افلا تبصرون…فاخذه الله انه قوى شديد المحال.
نحن نكتب من اقاصى الاقاليم وكلنا امل فى سكان المركز بان يمسكوا بزمام المبادرة لاسقاط هذا النظام الفاشل ولو ادى ذلك الى زوال الدولة السودانية من الكرة الارضية كما يدعون هم بان البديل هو الدولة الفاشلة … لا اجد افشل من هؤلاء الناس ووجودهم يشكل بداية للدولة الفاشلة …فهيا لبيتم النداء اهالى العاصمة ونحن من خلفكم ثأئرون ….
يا نفس قد ازف الرحيل …وانتابك الخطب الجزيل
فتاهبى يا نفس لا………. يلعب بك الامل الطويل
واخير المثل الانجيزى بقول(if you have the will, you will find the way
ونسال الوزبر الهمام عمن كانوا يشربوا معنا كدرا و طينا وصاروا اليوم لا يشربون سوى مياه الكريستال فى صحبة مثنى وثلاث من النساء مع كنوز كوالالامبور ودبى وتحليل اموال الحج والعمرة والاوقاف.. بعدما هدمتم سودانير والخطوط البحرية ومشروع الجزيرة واصبحت زراعتنا على الورق مابين قطن محور ونهضة زراعية جرداء.. وصار البوم ينعق فى المصانع ونحن تستورد ما ناكل ونلبس وندخل للبلد كل سيارات السكوند من كوريا .
الله يكون فى عون شعبى الصابر وسادته يتفننون كل صباح فى الاستهزاء به ..بعد ان رموا به فى غيابت الجب وتعذر عليهم انقاذه ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
عليكم الله يا اخوانا ما اثبت المبنى والناس الفيه عبارة عن مطعم وبوفية ؟؟؟ مرة سخينة ومرة موية باردة ومرة كسرة ومرة حفاظة تلج يا اخوانا انتو الناس ديل لو جيعانين بالصورة دى ما يقدموا استقالتهم
والله مهازل وتخنقني العبرة من دغمسة هذا الذي يعي انه وزيراً لبيت مال المسلمين …ويتحدث بكل بجاحة عن تذكيرنا ببراميل الموية وكانها فارقتنا واصبحنا نعيش رغد العيش وعدنا لا نراها بمجئ الانفاذ التي وحسب ظنهم أنها دلعت الشعب السوداني وفرشت له الحرير …يا سيدي نحن إذددنا فقراً واصبح كل الشعب يعاني الفقر والحاجة …وانت شكلك نسيت براميل الموية لانك بتشرب موية صحة وماعارف ان وسط الخرطوم واحياءها الراقية ما زالت تشرب موية البراميل وقبل مجيئكم كان البرميل ب 2 جنية والان برميل الموية داخل الخرطوم ما بين 15 الي 20 جنيه ..انت شكلك نسين موية الدونكي والحفائر في مسقط راسك …وجاي بكل إستهتار وعنطزة تتبجح عن رفاهية الشعب …وكأننا قبلكم كنا عايشين في بدائية وجهل …ياخ رجعونا محل ما لقيتونا …إذهبوا الي الجحيم
وخافوا الله في هذا الشعب ( يوم لا ينفع مال ولا بنين الا من اتي الله بقلب سليم ) ولكن اين قلوبكم من السلم .؟؟؟ لانها إعتلت ومرضت لذا فلن تلقي الله هذه القلوب المريضة ..ولكن …
حسبنا الله فيكم
الله احفظ السودان من الكيد والفتن
سر يا بشير ونحن جنود معك
الزيادات في البنزين وغيره
زيادات طبيعية نظرا لانفصال الجنوب
كلام وزير المالية في محله
الآن اصبحنا نشرب الموية من التلاجات
:
.
.
.
.
.
.
ملاحظة : انا لست كوز ولكن احسن نمجد الكيزان مادام الشعب السوداني ما نواي يتحرك
اتوقع بعد دا الواحد لو جوى الكيزان اغتصبوا مرتوا وبناته ما هيعمل حاجة
وانت يا وزير المالية عارفين اننا كنا زمان بنشرب من الحفاظات
بس دا شئ طبيعي لأن الوقت داك مافي كان تلاجات
في حاجة اسمها العالم بيتطور
بعد عشرين سنة ممكن نسمع اننا بقينا نشرب الموية من البحر مباشرة نقية وباردة
دا التطور يا بليد
وبعدين التلاجات دي مشترنها بقروشنا
على الاقل زمان الموية ما كان بتقطع بس حسي والنيل شاقنا شق
ما بنشوف الموية الا مرة في الشعر
عيب والله وافضيحاتاااااااااه
أكان بنزين عدم او جاز
يقولولك ارادة الله
و كان عدم الرخيص و الغالي في التموين
يقولولك دا غضب الله
و كان الموية صبحت طين يقولولك ده من امريكا والعملا
حمونا الشب ولاد الكـــــــــــلب
عشان الشعب يحرن تب يقبّل من صراط الدين
دحين يا وليد هو ديل ما لهم و مال الدين
أكان كنزو الدهب و المال
بلايينهم تسوى جبالوعرباتهم تخطف العين
و بناياتم قصور في قصور
كلام انسان بعز نبتة للشاعر هاشم صديق
طظپط§ط¸ط§طھ ظ?ط¨ط±ط§ظ?ظ?ظ? ظ?ط¹ظ?ط³ظ?ط§ ظ?ط³ط±ط© …..!!!!!
ظ?ظ? ظ?ظ?ظ? ظ?ط«ط¨طھظ?ظ? ط§ظ?ظ?ظ? ظ?ط¹ط§ظ?ظ?ظ? ظ?ظ? ط§ظ?ظپظ?ط± ط§ظ?ظ?ظ?ظ?ظ? ظ?ط¬ظ?ط¹ظ?ظ? ظپظ? ط¬ظ?ظ?ط§طھظ?ظ? ظ?ط§ظ?ظ?ط±ظ?ظ?ط²ظ?ظ?ط§طھ ..ظ?ظ?ط³ ط²ظ?ط¨ظ?ط§ ط§ظ?ظ?ظ? ط§طھظ?طھظ? ظ?ظ? ظ?ط§ط¹ ظ?ط§ط¹ ط§ظ?ظ?ط¬طھظ?ط¹ ظ?ط§ظ?ط¶ظ?ظ?طھظ? ط¨ط·ظ?ط¹ظ?ظ? ظ?ط§ط®ظ?ط§ظ? ط§ظ?ط´ظ?ط·ط§ظ? …!!! 23 ط³ظ?ط© ظ?ظ?ط§ظ?ط§ط¯ط±ظ?ظ? طھظ?ط³ظ?ط§ ط¬ظ?ط¹ظ?ظ? ط?ط?ط?ط? ط³ط¨طط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ظ? ط§ظ?ظ?ظ?
«زمان ما كان هناك عربات بهذه الكثرة ولا شكل المباني لم يكن بهذه الصورة بجانب حجم الاستهلاك»، واضاف «ايضا نوع الموية نسيتو الحفاظات والبراميل التي تبرد بالثلج».
اتفرجو وزير مالية قال وانت لوما الانقاذ دي مين كان حيسمع بيك يامطفح سبحان الله اهو بقيت راكب
عربات وساكن عمارات وضارب مكيفات وساكي البنات
ياسبحان الله على الفهم الاسلامي والخيار الحضاري لعنة الله عليكم ياقرف يامقرفين
الوزير ده الكج ذاتو من يوم ما جا والبلد ماشبة واقعةومع ده كلو الغباوة تبدو على وشو
السلام عليكم
اشكر الاخوة الذين عقبوا علي وزير المالية ولكن لكي نكون موضوعيين نرجو عدم السب والشتم انا افتكر ان حل مشكلة السودان هو الرجوع الي الله سبحانه وتعالي ولكم في خليفة رسول الله صلي الله علية وسلم (عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه افضل عبره ولو اننا طبقنا نظام الشرعية خير تطبيق لما وجد علي وجه البسيطة فقير ولكن ماذا تريد من دولة تفشت فيها الرشوة والمحسوبية واكل اموال الناس بالباطل اذا لم ينصلح حال الفرد نفسة بالرجوع الي الله فلن تنصلح حال الدولة مهما تغيرت الانظمة وانا من انصار التغيير ولكن اين النظام الذي لدية برنامج واضح لكي نسير من خلفة
(يكفينا جععة السابقين )
فقط الصحيح هما الفقرتين الأولى والأخيرة، والبقية عببارة عن تكرار لنفس الشريط.
وقد إنطبق عليكم قول الشاعر حين قال:
قالوا حكومتنا شورى، فقلت أكرم فذاك النعم والإرب
في البرلمان رجال ليس ينقصهم، عن البهائم سوى السرج والذنب
فللمساكين ما جادوا بخردلة، إلا وقد كانت من الشيئ الذي نهبوا.
في الحقيقة انا وكعادتي أُفضل الدخول مباشرةً في الموضوع بكل وضوح لان اهل بلادي قد تخصصوا في فهم
مشروع الكيزان التدميرى لبنية السودان التحتية المتمثلة في مشاريعه الزراعية والصناعية وغيرها
ولاشك ان من اهم اهدافهم الاستراتيجية بالتحالف مع قوة خارجية ماكرة هو تدمير إنسان السودان ومحو
حضارته وثقافته التي لامثيل لها وتنوعه المتناقم الذي يشبه لوحة في غاية الجمال
لذلك فانا اطلب من كل المعلقين الوطنيين في راكوبتنا الحبيبة التركيز في ثقافة التحريض ضد النظام الغاشم فأهلنا
لاتنقصهم الجسارة والتضحية وإنما ينقصهم التحريض والتحميس , مع عدم الالتفات للوسخ الالكتروني
فهم نشاذ والى زوال كأسيادهم عفن الرجال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماقلنا ليكم قبل كدى الوسخ ديل إنتهوا وقيامتهم قامت وما هذا الذي يحدث الان إلآ دليل واضح
لانهيارهم السريع إذن فماعسانا فاعلون ؟ من المؤكد ان الفرصة سانحة للانقضاض عليهم بعزمة رجلِ
واحد فلا تضيعوها ,إن الله ينصر من ينصره , فليكن نصرنا لله بمحاربة الفاسدين تُجار الدين الذين طغوا
في البلاد واكثروا فيها الفساد وووووووووووووووووووو , ولنرتقب نصر الله ووعده الثابت لمن ينصره
ياشعب بلادي الابي حانت ساعة النصر ودقت طبول العزة تظاهروا وغنوا للحرية ولسودانِ عزيز ولتكن
غيثارتنا هي الثورة وصدورنا عارية لكنها صخرة لاتلين
الان ياشعب بلادي الكريم
اضرموا النار في هذا الهشيم.
نهر النيل
البلد ما فيها راجل بسكت العواليق دول؟؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل كيف ينهض اقتصادنا ونحن يتقدم صفوفنا الرجال البلهاء؟؟؟؟
اعضاء البرلمان الذين يلفوا ويدورا ويلغلغوا عن الفساد ومحاربته ان كانوا صادقين فليقدموا استقالات جماعية وليشعلوا الثورة الشعبية خاصة وهم يعلمون ان مثل لغلغتهم وهم قابعون تحت المكيفات وامامهم المياه الصحية وخلفهم البوفيه المفتوح وسياراتهم الفاخرة بالخارج ضرب من النفاق ومسك العصا من النص.
اما ان تقدموا استقالاتكم وتخرجوا معنا الشارع واما ان تكفوا لغلغتكم والمتاجرة بقضايانا ومعاناتنا ايتها الاشباح المزعجة والزباب المتطفل.
” انتهى عهد التمكين ”
فعليا انتهت مرحلة التمكين ؛ بايلولة موضع / مواضع التمكين الى اهل التمكين
التصريح اعلاه جاء فى سياق الخدمة المدنية : و اذا صح قسم لجنة الاختيار بتجاوز المعايير اللامهنية فى الوظائف الجديدة ؛ معنى هذا سيكون فقط مدخل سلم الخدمة المدنية مهنياً
يعنى تقريبا وظيفة تسكين صحيحة ، مقابل ثلاثين او تزيد وظيفة اعلى منها
يعنى انتظر أيها الشعب السودانى ثلاثين سنة حتى يتم تصحيح الخدمة المدنية ….. هذا وظيفيا فقط
اما مالياً : فقد اعلن وزير المالية ان الدولة مفلسة ، و اقر محافظ البنك المركزة السابق بخطأ الحكومة فى عدم الاستفادة من عائدات النفط فى تكوين احتياطيات
مصدقنكم .. مصدقنكم .. مصدقنكم
السؤال : من افلس الدولة ؟؟ و اين ذهبت الاموال التى يتحسرون عليها ؟؟؟
خبث العصابة الحاكمة جعلهم يستبقون الاثار السلبة لزيادة اسعار المحروقات قبل اعلانها …. حتى يقنعوا البسطاء عند اعلان الزيادات بانها غير مؤثرة وان الحملة ضد القرار مفتعلة من قبل المعارضة العميلة وغيرها من الاوصاف التي سمعناها من قبل كثيرا …
فقد ارتفعت اسعار النقل والمواصلات بنسبة تزيد عن 100% في بعض الاحيان وكذلك ارتفعت تكلفة الخدمات المرتبطة بالمحروقات بذات النسبة …..
لو كنت قاعد مع اهلك ولدك العالجتو ب320 مليون لاضانه
كان عصرته فيها صفق لالاولب
واديت اهلك المحتاجين يا حرامى
البراميل لحد هسى فى راجيه الماسوره الناشفه
التحية لوزير المالية على هذه الخطوة الشجاعة لان هذا البلد تحتاج لمثل هذا الشخص الذي يفهم في الاقتصاد ويشخص مثل هذه الامراض الاقتصادية ويضع الحلول لها رغم سب الساخطين وجهل الجاهلين بالمسائل الاقتصادية.
سعال لوزير الماليه من ما بقيت وزير ماليه يوم بتا القوا يعني مااكلتا وهسه قاعد تاكل شنو كسره ولا عدس ولا اقول ليك حاجه اتق الله في ناس في خرطومك ده ماقاعده تاكل مالاقيه ساتراها الحيطان ………شكيناكم لله اي قرش حق الغلابه دخل عليكم ماعافنو ليكم ل يوم الدين حسبي الله ونعم الوكيل
المؤتمر الوطني جمع في داخله كل الفاشلين والحرامية وجعل المواطن السوداني أرخص حيوان تجارب لسياساته المدمرة. كفي…كفي…. كفي. آن الأوان ليذهبوا جميعا الي مذبلة التاريخ.
هذا الوزير البزيء اللسان و السريرة و الفاحش القول هل تعلموا اخوتي الكرام انه متزوج من 3 نساء و كل زوجة مسكنها في عمارة و كل واحدة بي عربيتها و سواقها و شغالة و اكثر و هل تعلمون انه يمتلك سلسلة صيدليات و ما ناكرها بل بفتخر بيها واحدة قريبتنا صيدلية شغالة في واحدة من صيدلياته و كان عندنا مناسبة حضر المناسبة عشان البنية دي و خت في الكشف ملايين و بعد دا كلو يقول لك انتو نسيتو موية الحفاظات و البراميل الباردة و الله كما ذكر الاخوان انك ما تستحي ياخي الى الان اهلك في الغرب بياكلوا الجراد ليس تقليلا في اهلي الغرابة بل من الفقر الذي تفشى بينهم و الاهمال المقصود لانسان الغرب ياخي اتقي الله في اهلك الغبش ياخي ما كل الناس زيك متمتعين بخيرات الشعب السوداني و قاعدين في الغرف و البيوت المكندشة حتى في العاصمة معظم الناس بتفطر الساعة 2 و تلاتة عشان لو لقوا يتعشوا بس و لو ما لقوا ياهو الزول اكل الساعة 3 عصر و الله انا لو منك مش كنت استقلت كنت قبلت رجل اي زول اغبش لانو اداك الفرصة و خلاكم تلهفوا و تسرقوا و ما سالكم اسالك بالله من وين جبت القروش البتبني بيها تلاتة عمارات و دي المعروفة و الغير معروفة كتيرة خالص بالله هل بتنوم مرتاح الضمير بعدما سرقت ابوك و عمك و خالتك و امك وعمتك و اخوك و اهل السودان بالله بتنوم زينا كدا مرتاح البال بس ليك و لكل الانقاذيين اعلموا ان الله يمد لمن كان في الصلالة مدا لياخذه اخذ عزيز مقتدر بظلمه و لا تغرنك القوة الغاشمة البتتعاملوا بيها مع المساكين لما تجيكم تارة ما بتعرف بتجيكم كيف كما جاء في القران الكريم ( افامن اهل القرى ان ياتيهم باسنا ضحى و هم يلعبون ) صدق الله العظيم قربتوا يا اولاد الكلب و يومها الشعب البتسيء فيهو دا بطلع كل سفاهتكم و قلة ادبكم في جتتكم جاتكم ستين داهية تاخدكم تفيييي عليكم
إلى وزير مالية السجم والرماد
مش طلعتا علينا السنة الفاتت بنظرية إنو الإقتصاد لن يتأثر بذهاب البترول جنوباً؟؟
طيب ياظق…إفلاس الحكومة ده سسبه الفساد والمحسوبية والجهوية والتمكين والتعريص وللا لا؟؟
إنتا لسع نايم؟؟الذى يدعونى وكثيرين معى..لييه إنتا لحد الآن ثابت فى منصبك كوزير للمالية؟؟
مع العلم بأننى مقتنع تماماً أنك لا تصلح أن تكون زير ( مريسة)!!!
نعم دخل المواطن الغلبان الذى كان يشرب من الحفاظة أو البرميل لم تراعيه عدالة التوزيع وفقر المواطن هذا ليس قدراً من الله..فمسبباته واضحة لكل العالم..بنهب موارد الدولة وعائدات البترول والذهب وماخفى عليناطيلة فترة حكمكم وتكويشكم عليها فى حساباتكم الخاصة بتسليط الأجهزة الأمنية على حركة دبيب النمل ليلاً ولا أحد قادر يقول بِغِم..
قمتم بشراء ذمم ضعاف النفوس والنساء والطلبة المعوزين لضمان إستمرا نهجكم العفن..
إن ياسكم من حل المشكلة يكمن فى ضعف نهجكم المتسلط الذى بموجبه قضيتم على المثل والقيم لهذا الشعب الطيب الأمين الحليم وفرطتم فى مواردنا ومدخراتنا وسيادتنا حيث أوكلت وزارة الزراعة فى عهدكم ل (جزار) والخارجية ل(تاجر طوب وأسمنت ) وووو.والقائمة تطول.
وتأتى لتحدثناعن يأسك فى تطوير الزراعة..دمرتم مشاريع كانت عماد إقتصاد البلاد منذ عقود خلت
وكان إنسان السودان بشماله وجنوبه يعيش فى بحبوحة من العيش سلبتموها أنتم وطفقتم تشدون الرحال من بلد لآخر تسألون الدول إلحافاً بإسم الشعب الأبى..
أما حديثك عن تخفيض الجمارك والضرائب فى حال تحسن أحوال الدولة فهو هراء..نسبة الجمارك فى السعودية واليمن لاتتعدى %15 من قيمة المنتج.المستورد.أما عندنا هى تصل ال %160 (السيارات)
وفى الختام أود أن أذكرك بما أدلى به النائب البرلمانى حمدان عبدالله عن العقلية الفاسدة التى تتحمك بمفاصل الدولة .محمية بفقه السترة ونهج زولى وزولك..وهذه المعضلة لن تحل إلا بإستئصال الجسم السرطانى الذى ظل ينخر فى عقول الشباب والنساء طيلة عقدين ونيف
ويا وزير الهم…..( الصيف ضيعت اللبن)
وما تنسى يا وزير زمن الغفلة (ممكن تبدل بين الغين والفاء ) الناس زمان كانو بركبو كورلا موديل 90
وهسع بفضل ثورة الاغطاس بقوا يركبو كورلا 2012 !!
الله يغطس حجركم وحجر الجابكم زي ما غطستو حجر البلد يا منافقين يا افاكين .
أخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
يا سبحان الله زمان الناس بتشرب الموية من البراميل والحفاظات والان مافي موية زاتو عشان يشربوها في بلاد النيلين
الحكومة دى كان ما جابت خبرها بجاحو و قلة أدب نافع ووزير ماليتها ديل تانى مافى حاجة بتجيب خبرها.
شكرا لكافة الاخوة المعلقين فلقد كفيتوا الكلام والقول ولكن !
هذا الرجل عندما خاطب البرلمان – اعني عصبته – فقد كان يذكرهم بأيام نحسهم وفقرهم عندما كانوا بؤساء وتعساء قبل استلام السلطة وهو في هذا القول لا يخاطب الشعب لأنه لا يعمل للشعب حساب وانما يخاطب من معه ويجلسون حوله ويذكرهم بالايام الخوالي قبل استلام السلطة وكيف يعيشون الان في بحبوبة العيش ورغده وكثرة حريمهم وسياراتهم. فلذلك يرجو منهم أن يقفوا معه حتى لا يكون مصيرهم كمصير الحكام الذين ذهبوا من حولهم.
ولا نقول غير قول كاتبنا واديبنا العظيم : (( من أين أتى هؤلاء))
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
نقول لوزير العواسة هذا ان الاقتصاد قد انهار وشبع انهيار بفضل العواسة التى تمارسونها ، والان عند الحديث عن الاصلاح الاقتصادى فان هذا الامر يتطلب اولا الاصلاح السياسى والذى يعنى بشكل مباشر ان تطيروا الى الجحيم ولايمكن ان يتم هذا الاصلاح الاقتصادى والذين يديرون امور البلاد ليس سوا عصابة من اللصوص الذين يمارسون النهب والسرقة على عينك ياتاجر ، ليس هنالك عشم فى اصلاح اقتصادى سوى كان ببرنامج اسعافى او ثلاثى او مليونى طالما العواسة مستمرة ، الحل فى الثورة والخروج الى الشارع
.
( واضاف ايضا نوع الموية نسيتو الحفاظات والبراميل التي تبرد بالثلج)
الوزير دا جاي من بيئة كان حلمو يشرب موية الحفاظات والبراميل التي تبرد بالثلج ولكن جاء أتعلم الفطظا( الفلهما) هنا وبعدها عايز يرجعنا للوضع الذي كان فيه!!!!.
الحكومة دي جات عشان تعذب الشعب السوداني وتمن عليه زي ما انت بتزكرنا انحنا بنذكرك انه كانت الجامعات مجانا الموية كانت نقية وما عندها رسوم كثيرة الكهرباء كانت متوفرة الحاجات رخيصة في اخلاق في البلد البلد متوحدة ما مقسمة احسن زمن الحفاظات وضميرنا مرتاح ياجماعة ثورة ثورة حتى النصر عشان الاهانات دي
السودان مافيها رجال لانه لوا تقال الكلام ده لاي شعب ما حيسكت
ياريت الواحد يقدر يرجع عقارب الساعة الى الوراء. لان افضل لنا نشرب من الذير الملفوف بالشوال ومبلول بالموية حتى يبرد المويه التي فيه. افضل من الهوان الذل الذي يعيشه الواحد فينا. على الاقل كنا بننوم وابواب الحوش مفتوحة والديوان للضيوف مفتوح. والان رعب وخوف وما في اي امان.
الله يهون ويحمي السودان.
الاخ (سعد الفضيل) اتقي الله يا هذا إذا كان هذا وزير مالية ما داعي الناس تدرس إقتصاد،وليه نحسده؟علي اساءته للشعب ؟لماذا هكذا تعاطف؟وهل استفدت شيئا من الأنقاذ؟لكن إحتمال تكون حرامي مثلهم….عجبي.
زيادة المحروقات وتقليل عدد الوزراء والدستوريين وحكومات الولايات وكل الخطط المالية مجرد مسكنات وليست علاجا ناجعا , أبحث عن حلول شافية , وقف الحروب في كل الجهات في السودان وأيجاد صيقة مرضية مع كل الحركات الحاملة للسلاح وتوحيد الجهود لايجاد حلول دائمة مع الشقيقة دولة الجنوب والاهم مكافحة الفساد والبداية ينبقي أن تكون من الاقربين وينبغي أن تكون كل الايرادات تورد لوزارة المالية فقط , نجد أن كل الوزارات لها وزارة مالية خاصة بها وهو أمرا غريب وعجيب ولايحدث الا في بلاد فيها الفساد يشرع له بقوانين , هذى أو الطوفان , والله يكون في عونك ياوزير المالية الاتحادي وهل أنت ماسك بذمام وزراء المالية الولائية أم ماذا ؟.
وزير الماليه الحرامي وامثالك من المانافع وكرتي….. وهلم جري. ياوزير يا مستوزر قول للبشير الحرامي الكبير يرجع ال 9 مليارات السرقها وبرضو ما حتتصلح. الخلاص في كنس الانقاذ الي مذبله التاريخ. لعنه الله عليكم.
والله ليهو حق وزير الماليه يبني في البيوت والعمارات . الزول ده جاء قبل كم سنه يتودد لمدير السكة حديد / وكان هو وزير دوله بالماليه / جاء يتودد ويتوسل عشان يدوهو بيت من بيوت السكه حديد في الخرطوم في شارع بيو يو كوان . وفعلا طلعوا ليهوا ضابط بوليس مسكين من بوليس السكه حديد من واحد من البيوت الهالكة عمرها فوق الــ 100 سنه وجاء بدون خجله سكن فيهو فرحان وبعدها مشي والي بالغرب وتاني جاء وزير للماليه . ليهو حق يستفز في الناس ويبني في البيوت الكان محروم منها . عليكم الله علاقة الماليه بالسكه حديد شنو عشان يدوهو بيت . هذا هو وزير مالية السودان بلد العجايب .
الجماعة شبعو اتلفتو للفقراء ودخل الفرد والله حرام عليكم الشعب ما غادر ياكل والا يشرب حرام
الحكومة طار ليها رسمي…. والشعب السوداني الفضل منتظر من الحكومة أن تعترف وتستقيل والبشير يسلم نفسو للمحكمة وتجي حكومة رشيدة وكيلو اللحم يبقي بخمسة جنيه والدولار = واحد جنيه وكل بيت سوداني يكون فيهو خادمتين واحدة فلبينية واحدة حبشية والسودان يخصب اليورانيوم بنسبة 28% واسطول ضخم علي البحر الاحمر لردع اي عدوان ووووووووو…..