الرصاص والقنابل.. الأغاني في حالة حرب

رامي محكر:
(لو مصدق الحدثك مصدق قول الناس أضربني بمسدسك أملاني أنا رصاص) من الأغنيات التي حظيت بانتشار غريب للفنان الشاب شكر الله عز الدين اعتبرها البعض من الأغنيات الهابطة، بينما يدافع عنها صاحبها وعدد من الفنانين الشباب الذين يقدمون مثل هذه الأغاني بأنها من الأغنيات الخفيفة, حول هذه المفردات التي تدور حول أدوات الحرب، استفسرت (الأحداث) رأي بعض من الشعراء في دخول مثل هذه الكلمات على الشعر الغنائي في السودان..
لم تكن أغنية شكر الله هي الوحيدة بل هنالك أغنية أخرى للفنان الشاب طه سليمان، وهي أغنية (قنبلة)، إضافة إلى أعمال أخرى قد لا تكون كثيرة، ولكن كان لها تأثير كبير في وسط الشباب، وعبر عدد من المختصين في الوسط الفني تخوفهم من أن تكون مثل الأعمال ثقافة عامة يوسمون بها.
اللجوء للمفردات العامة
وصف الشاعر محمد أحمد سوركتي من يستخدم مثل هذه المفردات في نصوصه الشعرية بالشخص ضعيف القاموس الشعري. وقال في حديثه مع (الأحداث) ظهر الأمس «يلجأ معظم الذين يكتبون مثل هذه النصوص إلى المفردات العامة حتى يلفت أنظار الناس إليه». وأضاف سوركتي أن مثل هذه الأعمال لا تمكث كثيرا في أذهان الناس و تلاشى سريعا مقارنة بالنصوص التي وصفها بالمعافاة والمتميزة، ومثل هذه الأغاني تستهدف شريحة محددة تنتشر وسطهم.. وحول هل لأخبار الحروب التي أضحت من المواضيع الأكثر تداولا بين الناس يمكن لها تأثير في مفردات الشعراء، أبان سوركتي أن الجو العام الذي يحيط بالشاعر له تأثير قوي في مفردته. وأضاف «لكن أين هي الحرب فالبلاد تعيش في أمن وأمان».
تدمير الآخرين
بدأت الشاعرة سعادة عبد الرحمن حديثها معنا، متناولة شكل العلاقات الإنسانية في العصر الحالي. ومؤكدة أن لكل زمان مفردته الخاصة والمميزة به، حيث قالت «التعامل مع المشاعر الإنسانية أصبح به قسوة شديدة في الحكم على الآخرين، وأصبحت المفردة تعكس الرغبة في تدمير الآخرين». وأضافت سعادة أن ثقافة الشعوب تقاس بمستوى مفرداتها في الأدب والشعر, وأوضحت أن المفردة تعبر عن الحالة العامة والشارع العام لأي مجتمع.
مشكلة مجتمع
ويرى الشاعر الشاب محمد حسين أن شيوع مثل هذه المفردات في الشعر الغنائي السوداني له تأثيرات عديدة، مفسرا ذلك بقوله إن مجموعة من الشباب تأثروا بشكل واضح بالشعر الغنائي العربي المنتشر في السنوات الأخيرة، والذي يعرض ويبث على عدد من القنوات التلفزيونية. وأضاف محمد أن العامل الأكاديمي له تأثير كبير حيث أن عدداً من الشباب يعانون من ضعف التحصيل الأكاديمي الذي أدى إلى ضعف واضح في مفرداتهم الشعرية. وقال «لا يمكن أن نرمي اللوم كله على الشباب لأنها مشكلة مجتمع بحاله». مضيفا أن للبيئة المحيطة بالشاعر أثر كبير في تشكيل مفردات، حيث أن الفرد العادي كلما يفتح التلفزيون يجد أخبار الحروب. وأضاف «نحن منذ عهد الاستقلال نعيش في حالة حرب».
الاحداث




مثل هذه الكلمات الغريبه تمثل قمة الانحطاط فى الاغنيه السودانيه ,, وأعتقد بأن كل من يستمع لمثل هذه المفردات التافهه عليه أن يراجع ذوقه الفنى ,, ولللاسف الشديد صارت الاغانى الهابطه والتافهه تنطلق بلا ضابط , يأ خوانا هنالك تجريح وتخريب للوجدان والاحساس والذوق السودانى بطريقه متعمده, وهذا الطمس قد عم معظم نواحى الحياة , فصرنا نتعامل مع الاشياء الرقيعه بعدم مبالاة , وصار طمس الجميل لايحرك فين ساكنا ,, والله المستعان ,,,,
يا أخوانا
ما دى البيئة الإتوجدو فيها الناس ديل شعراء وفنانين…دفاع شعبى وكتايب نافع وأخوات مهيرة والجيش الشعبى وحركة العدل والمساواة وتحالف كاوداوالبشير وعبد الرحيم ونافع يعنى دايرنهم يغنو ليكم ياموفورة النفل وللا من الأسكلا وحلا وللا الموعد وللا قصتنا وللا النجم والمسا!!
الجو كلو ملغم …كلاشنات.. وراجمات ..وآربيجيهات..وصافات..وعنقوديات…ومايقومات وكدا
المسدس شنو؟والرصاص شنو؟
طيب وين لجنة النصوص من هذه المعمعه والفنجطه؟
وجه هذه المرأة مضروب جير عديل.. ده كلو خوف من لونها الطبيعي السمرة أو الزرقة.. بنات عندهن شعور بالنقص وعقدة من السواد والعرب (وبئس العرب) يضحكون علينا وعليهم ويرون في أنهم قدوة لهؤلاء الجهلة المعقدين من السوادنة.
…الشعر بالعربى والموسيقى افريقية دة حالنا , الافارقة بيطربوا لينا لكن مابفهموا المعنى والعرب سامعين دة كلامهم لكن يسألك:ايش يقول هذا اللى بيغنى..؟ ..غايتو ..ننتظر لغاية مانتفق على لغة سودانية خالصة تدرس فى المدارس ,انا بقترح ليكم لغة عمر البشير او بالاحرى الهوسا والفولانى…ليا فادا بس كيا..!!!
ماقالو محمود ونادر وفرفور هابطين يلا شوفو الهبوط الاصلى
ياخ محمود لما غنى العجب حبيبى قامت الدنيا وقعدت وسمعنا عندها مفرده اغنيه هابطه لاول مره مع انها اغنيه تراث..الى الان يصر الكثير ان محمود فنان هابط مع انه ملك زمانه من غير منازع وهاك ياشتيمه ويانبز يلا خمو وصرو
بسأل عليك حزن الشفق
وقت الخيال ينعس ينوم يتوسد احلام الافق
ورعشة الليل الطويل آهة الشوق والارق
بسأل عليك لما السؤال يصبح سفر
بلقاك في فيض الاماني الذايبة في رنة وتر
في لمحة الطيف اليعربد مرة بالخاطر عبر
ورعشة الامل اليفوح يتلاشى زي لون السحر
مطوية في حضنو المسير مخفية في صدف البحر
بسأل عليك في زحمة التيه المحاصر بالفراغ
في صحية الوعي المخدر في جبين الكون ضياع
في غربة الشجن المعذب ورهبة الخوف المشاع
بتجيني في وجع الحروف اليأسة تشرب من انينا
في شارة الالم البتكبر الجاية من اغوار دفينة
مكسية بي لون الشفق مشحونة من طرف المدينة
بسأل عليك لا ما ملت اشواقي السؤال
بسأل عليك لا ارتاحت الخطوة الحزينة
يلا خليهم يقولو دى برضها اغنيه هابطه
ربنا يشفيك يامحمود ويهدبك ويهدينا كلنا آميييييييييييين يارب
انحطاط وعدم زوق وافلاس شعرى .الايام دى كثير من الناس عاملين فيها شعراء وفنانين