ايها الراحلون غربا

يا سادتى الافاضل
ايها الراحلون غربا وفى كل فجاج الارض بحثا عن لقاء يجمعكم بسدنة نظام القتل و الارهاب و التصفيه ..
فوجئت ببيان تداولته الوسائط الاجتماعيه يتحدث بلغة كلها ولولة و لولوه عن منع وفد مما يسمى بالمعارضه السودانيه ، كان ينوى السفر الى عاصمة الفرنجه باريس .. قال فيها اصحاب البيان ان جوازات سفرهم قد صودرت من قبل جهاز الامن و المخابرات ، وانهم قد اضطروا ( للغوص فى دهاليز المطار ، للبحث عن اغراضهم و امتعتهم الخاصه التى تم شحنها فى الطائره قبل ان يقرر جهاز امن البشير منعهم من السفر)..
بعيدا ، وبصرف النظر عن عن تعبكم الذى نشكركم عليه و نتمنى لكم العافيه فى مقبل الايام .. ماذا تريدون من باريس و غيرها؟
و لماذا تتهافتون على لقاءات تنظم خارج البلاد لحل امر هو من صميم واجبات اهل البلاد قبل ان يكون من اهتمامات الخارج ؟
دعوكم مرة قبيل انتخابات الخج ، و منوكم بالامانى العراض ، فذهبتم بصمة خشمكم و غاب نظام البغى و القتل عن اللقاء ..و لم يجد من يدعونكم اليوم للقاء باريس سوى ترديد كلمات الاسف ، بينما يستمر القتل و الاغتصاب و التعدى على ابناء دارفور يوميا تحت سمعهم و بصرهم ،،و انتم وهم لم تحركوا ، و لن تحركوا ساكنا ..
فى يومنا هذا .. فى ساعتنا هذه .. يستمر القتل والارهاب و استعمال السواطير ضد مناضلى البعث و دارفور فى جامعة النيلين ..
فى يومنا هذا و ساعتنا هذه يقتل الناس الطيبون لانهم مختلفون و معارضون لنظام الاسلامويين ..
و انتم سادتنا الافاضل ، المعارضين الدائمين ، تبحثون عن الحلول فى باريس و برلين و اديس ابابا ..و تضطرون للبحث عن متاعكم و اغراضكم فى دهاليز المطارات ؟
يا سادتى الافاضل:
ما تبحثون عنه من متاع واغراض لا يساوى بضع قطرة دم من دماء شهيدة او شهيد ارتقى شهيدا فى انتفاضة سبتمبر المجيده ..
ما تبحثون عنه ليس ببعيد : هو اقرب اليكم من حبل الوريد،لكنكم لا ترونه لانكم تبحثون عن متاع الدنيا واغراض الحياة ..
ما تبحثون عنه، و لا و لن يبحث عنكم ، هو الاراده السياسيه الثوريه فى الوقوف الى جانب الجماهير المسحوقه الصابره ..
لن تحل مشاكل بلادنا فى غفلة من جماهير شعبنا ..لا بديل سوى انتفاضة الشعب و العصيان المدنى و الاضراب السياسى ..
ساوموا ما شيئتم .. حاوروا ما شيئتم ..
طريق الشعب السودانى يسير فى خط متوازى مع مساوماتكم و حواراتكم ..
وارادة الشعب السودانى هى المنتصره بلا شك رغم انفكم و انف فرنسا و حلفائها ..
فالشعب و البعث اقوى .. والردة مستحيله .. مهما تلفعت الرده باثواب الفضيلة ..
[email][email protected][/email]



