سفارة السودان بالرياض

حالها يغني عن سؤالها فوضى وزحمة وازعاج وهي تقبع في ذلك الحي الهادئ الراقي كل السفارات خلافها يوجد بها معاملات قنصلية وجمهور ولكن لا ترى امام اي منها مثل هذه (الدفسيبة)،اما اذا دخلت الي حوش السفارة فحدث ولا حرج لا ماء ولا دورات مياه نظيفة ولا صالة محترمة لتكملة الاجراءآت ، والغريب في الامر ان هذه السفارة تعتبر اغنى جهة لها موارد في السودان (مقتطعة من عرق الناس وغربتهم ) ولكنها موارد غير مرشدة .
الجمهور الذي يزور السفارة يوميا لدفع الضرائب وانهاء الاجراءآت القنصلية المصطنعة والمفروضة قسرا للجباية يقدر يوميا بالالاف وهو محشور في صالة وبينها عدة مكاتب لا تتجاوز مساحتها ميتين متر وباقي السفارة ينعم بها السفير والموظفين الذين يتجاوز عددهم الحد الكافي بسبب تعينات الترضيات والمجاملات.
لاتوجد اي خدمات للجمهور المحشور في هذه الصالة الكئيبة سيئة التكييف والتهوية فتختلط الانفاس والتزاحم بين الرجال والنساء في منظر يدعوا الى الاستحياءاما كان من الواجب ان يخصص مكان للنساء منفصل؟
المسجد عبارة عن غرفة ضيقة وهو جزء من المبنى الرئيسي ولا يسع حتى لربع عدد المراجعين الذين تبلغ اعدادهم الذروة عند صلاة الظهر فلا يستطيع عدد كبير منهم ادراك الفريضة ولو كان ذلك على دفعات.
السفارة محتاجة للاتي وهي قادرة من مواردها على تحقيقه اذا خفت الايادي عن بعثرة تلك الاموال الطائلة والعبث بها يمنة ويسرى وعلى وزارة المالية تخصيص نسبة من الموارد لاقامة مبنى توسعة وصيانة المبنى القديم وتحسين الخدمات به.
يكون المبنى الجديد خاص بالقنصلية وخدمة الجمهور وتكون به قاعات للاجتماعات الشعبية وصالة مسرح وقاعات صغيرة للكورسات وعقد الامتحانات، مسجد منفصل ،ملحق خدمات مطعم واستراحات نساء ورجال، مع اهمية صيانة المبنى القديم وتحسين امدادات المياه والصرف الصحي والكهرباءوتحسين الواجهات وتنسيق الحدائق .
والاهم من ذلك مراجعة صرف العائد من اموال السفارة واعطاء نسبة من تلك الجبايات لمساعدة ايتام و فقراء وعجزى ومرضى الجالية السودانية بالمملكة وهم كثر وتقديم الخدمات الضرورية للاهل بالسودان في اعمال الخير بالامانة والعدل والتساوي.
اختيار كوادر من الاكفأ الامناء المخلصين لتحسين هذا الوضع المتدهور والمتفاقم من غير المنتفعين وحارقي البخور.
هذا ليس مستحيلا ولكن قد يرى البعض انها امنيات طوباوية لن تتحقق في ظل هذا الوضع وتحت راية هذا النظام الذي عجز عن تقديم اي خدمة للمواطن ولو كان ذلك من جيب المواطن نفسه,

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ديل ناس وسخ ناس الانقاذ خربوا البلاد تاني ما في إصلاح إلا بذهاب هذه الشرذمة والقضاء عليها نهائياً لأنها تأتي بأناس وموظفين لا علاقة لهم نهائياً بإدارة الأعمال والشعل وهم وحرامية

  2. والله السفارة محتاجة أولا و أخيراالي حوسبة العمل الاداري والاستفادة من التكنولوجيا لعمل الاجراءت….ولا شئ غير ذلك

  3. ادفعو وانتو ساكتين خشمكم عندكم اغتربنو ليه مش علشان المسؤلين فى الحكومه يلقو نثريات السفر للخارج هم وعائلاتهم من العمله الصعبه

  4. واحده من نظريات المؤامره على الشعب السودانى تتمثل فى سفاراتنا التى تمتهن كرامة المواطن السودانى يدخل السودانى سفارة بلده وكانه اجنبى ويعامل معامله فيها قهر واستبداد وكان تالموظف من اهل البيت والمواطن من المؤلفة فلوبهم. يتحدث معك الموظف بقطرسه واستفزاز يثير حفيظة المواطن الذى يضيع زمنه فى الانتظار الممل والعمل الغير متقن وشكل السفاره كانك فى الجنادريه خيم وقطاطى وبلاوى.

  5. ومع كل هذا هذه السفارة هي المسئولة عن رواتب وايجارات كل سفارات السودان بالخارج وهي البقرة الحلوب ولكن المعامله سئ وزفت جدااا للمراجعين الذين يدرون يوميا الالاف من العمله الصعبة للسفارة الكئيبة منهم لله .

  6. التحيه للاستاذ/عبدالمنعم/ اضم صوتى لك واناشد معالى سفير السودان بفصل القسم القنصلى من السفارة حتى لو تم وضع رسوم علي المغتربين لان الوضع الان مزري جدا وشئ لايطاق ولا نقبلها نحن السودانيين هذه السمعه السيئه للوطن بجواركم سفارة الكويت وعدة سفارات انزعجت كثيرا من وقوف سيارات مراجعى السفاره وكذلك الندوات التى تقام ليلا وكثرة المراجعين السودانيين للحي الدبلوماسى لعدم انتهاء جوازاتهم لشهرين مراجعه مكررة ويمن عمل او تكليف الجاليه برسوم لمراجعتها للاعمال المنتهيه خارج الحى الدبلوماسى لا تحتاج كل الاعمال بالضرورة مراجعة القنصل أو الضابط او التصوير ممكن التسليم والاستلام يكون عن طريق مكتب فى الخطوط السودانيه فى الملز وسط الرياض التسليم والاستلام مقابل رسوم محددة بالذات الذين يراجعون من خارج الرياض ام سعاد القنصل لو ما يطور العمل وجموع السودانيين واعدادهم فى تزايد ودخولهم للحي الدبلوماسى بشكل مزعج للامن السعودى الواحد ما يكون دمه ثقيل لهذه الدرجه يا جماع السمعه فى خطر اصبحنا مسخرة ومحل استهزاء هل تفهم يا سعادة سفير البلاد ويا قنصل جمهورية السودان وهذا أسم نعتز به ولا نقبل الحقارة يا ناس هوي

  7. اصلا معظم الموظفين في هذا العهد الوسخ وخاصة القيادات اتي بهم النظام وجلهم فاقد تربوي واخلاقي وواقعهم يعكس بصورة واضحة حالهم منتهي الحقد علي الشعب وهم عارفين بيجي اليوم البينشاتو فيهو….قرييييييب مو بعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..