عدم أمانة الإخوان المسلمين والإصرار على النفى والكذب (2)

أضطرنى بعض المتداخلين فى المقال السابق (مشكورين) بعنوان (عدم أمانة الإسلاميين وسقوط الأقنعة عن قناة الجزيرة) لإستفراد هذا المقال برمته عن جماعة (الإخوان المسلمين) التى تخدع الشباب المتحمس للدين وتضللهم عن طريق (الأكاذيب) وهى اسوأ خصال المسلم، فقد روى عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال قد يزنى المؤمن وقد يسرق لكنه لا يكذب.
لقد صدق من قال عنهم (أنهم يفوقون سوء الظن العريض) وقال (كلما أسأت الظن بالإخوان تكتشف أنك كنت تُحسن الظن بهم). انتهى.
فهم يكذبون مثلما يتنفسون وينفون سوء أفعالهم واقوالهم حتى كادوا أن يصبحوا خبراء (نفايات).
لقد احتوى المقال السابق على معلومات مؤكدة غير قابلة (للنفى) أخذت من خلال رصد ومتابعة دقيقة لأحداث ثورتى مصر فى 25 يناير و30 يونيو، لأن تلك الثورات التى كان للأخوان المسلمبن دورا فيها للأسف كله (سلبى) رغم نزولهم للشارع بأعداد كبيرة بعد أن أطمأنوا من عدم تدخل الجيش دعما للشرطة، وما لايعلمه الكثيرون أن (الأخوان) كانوا خلال فترة حكم (مبارك) يحملون دائما فى جيوبهم امواس (حلاقة) خلال ركوبهم للمواصلات ليلا فاذا لاحظوا وجود (لجنة) امامهم فى (الطريق) وتعنى بالسودانى (كمين) أو (حملة) تفتيش للشرطة، أختاروا سريعا أحد أمرين أما نزلوا من الحافلة قبل أن يصلوا (اللجنة) أو أزالوا (اللحية) سريعا اذا كان الوقت يسعفهم لأنجاز ذلك العمل.
على كل احداث تلك الثورتين ورصد سلوكيات هذا (التنظيم) يهمنا لسببين الأول من أجل تعريته وتوعية الشباب عن حقيقة هذا الفكر الأرهابى المتطرف الأقصائى الشمولى الديكتاتورى وكثير من معتنقيه للأسف يدخلون مع (الجماعة) ويسيرون مع (الزفة) وهم لا يعرفون (خباياه) وكيف انه فكر شمولى وديكتاتورى لأنهم لا يعرفون معنى (الشورى) التى يتشدق بها (الأخوان).
والسبب الثانى يهمنا بصورة خاصة كسودانيين، لأن الثقافة السودانية ما كانت تعرف هذا الفكر وأمثاله من أفكار، وكانت ثقافتنا السودانية متسامحة ولطيفة وطيبة لأنها تنهل من معين (التصوف) النقى، لا التصوف الذى ، طمسه (الأخوان المسلمين) وأشباههم، ولولا هذا الفكر (الأنقلابى) العقابى الأقصائى لما وصل السودان للحالة التى وصل اليها اليوم من تردى وفشل وفساد .. ولما انفصل جنوبنا العزيز عن شماله بعد أن يأس أهله من البقاء فى دولة واحدة تضمهم، تقوم على أساس “المواطنة” المتساوية وأحترام التنوع الثقافى والتعدد الدينى.
ثم كدأبهم ينفون ويتنكرون الى أنهم المتسببين فى فصل الجنوب وقد ذبح (الأخوانى) العنصرى الطيب مصطفى الذبائح وهلل وكبر عندما تحقق ذلك الأنفصال، وقبل أشهر قليلة زار الجنوب مستثمرا بدون (حجل) أو حياء شقيق المجرم الهارب من العدالة (عمر البشير) وقال (أنهم) كانوا مع (الأنفصال) لكن بسلام!
فعلا كما ارادوا وعملوا تحقق لهم الأنفصال لكن السلام لم يتحقق بين البلدين حتى الآن لأنهم تنكروا لعهودهم ومواثيقهم مع (الجنوب) ولأنهم كاذبين اذا نفوا مشروعهم التوسعى لأسلمة الجنوب رغم انف أهله، وكما ظللت اردد دائما فالصراع القائم الآن بين البلدين فى الوقت الحالى، صراع ايدوليجى بين دولة فى الجنوب تسعى لكى تسع (للجميع)، وبين (نظام) فى الشمال مصيره الى زوال يسعى الى فرض (ثقافة) أحادية ودين واحد، على عكس الأرادة الألهية.
كدأبهم تنصلوا عن مسوؤلية (الإنفصال) مع انهم ينهلون من ذات (الفكر) والمنهج الذى يتبعه اساتذتهم فى مصر، الذى لا يعترف بالدولة (الوطنية) فقد صرح من قبل المرشد السابق لتنظيم الأخوان المسلمين والمحبوس حاليا (مهدى عاكف) قائلا (طز) فى مصر .. وقال أن المسلم الماليزى أقرب اليه ممن .. من اقباط مصر، ياللعجب !
والأقباط من ضمن النسيج الأجتماعى الأصيل فى مصر ومن المكونات الرئيسه فى ذلك البلد وحينما جاءهم الإسلام فى مصر وجدهم لا العكس، لكن (الإخوان) فى جهلهم (بالسيرة) وهم غير مهتمين بذلك الأمر لأن همهم (السلطة) وفى سوء ادبهم المتواصل مع النبى (صلى الله عليه وسلم) وطغيانهم لا يراعون وصيته التى وصى فيها صحابته بأن يعاملوا اقباط مصر – (أهلها) – معاملة كريمة وقال لهم لنا فيهم نسب، فى وقت كانت تشهد فيه الفتوحات قتل الرجال وسبى النساء وتحويلهم الى جوارى وأيماء.
نفس ذلك الفكر هو السائد الآن فى السودان تحت حكم (الإخوان المسلمين) – وجاهل من يظن أن المؤتمر الوطنى شئ آخر خير الإخوان المسلمين – الذين يرون أن (تركيا) أهم وأقرب لهم من (الجنوب)، لأنهم لا يعترفون بالدولة (الوطنية) وأنما (بالدولة الإسلامية) على طريقة (الدواعش)، لكنهم يخفون اهدافهم تلك ومشاريعهم بعيدة المدى اتباعا لفقه (الضرورة) و(للتقية).
وهم لا يدرون أن مصيرهم الذى ما منه بد ، أن ينتزعوا من أرض السودان انتزاعا وذلك أمر لا محالة واقع لأن فكرهم لا يشبه ثقافة هذا الوطن الطيب صاحب الحضارة القديمه ولأنه فى الحقيقة يتصادم مع أى مشروع انسانى فى أى مكان فى العالم بل يتصادم مع (الفطرة) التى خلق الخالق الناس عليها.
وليتهم كانوا صادقين فى أقوالهم وأفعالهم، فربما توصلوا للحقيقة وربما تخلوا عن ذلك الفكر الظلامى المتخلف العقيم.
أسال خبراء (النفى) كدأبهم فى اى مكان وفى اى بلد، الم يقم (الأخوانى) محمد مرسى بالتجديد لكبريهات (شارع الهرم) لمدة 3 سنوات، بينما كانت تجدد فى زمن (مبارك) سنة بسنة؟
هاكم الدليل منقول عن صحيفة اليوم السابع بتاريخ 24 ابريل 2013 يعنى قبل الثورة عليه بشهرين، يقول الخبر:
“على غير المتوقع .. حكومة الإخوان تمدد تراخيص الكباريهات ثلاث سنوات بدلا من اثنتين لتشجيع السياحة الليلية.. وانعدام الأمن يغلق ثلاثة ملاه ليلية بشارع الهرم ويهدد بإغلاق المزيد”.
الم يرسل (مرسى) فى الشهور القليلة التى حكم فيها (مصر) هذه الرسالة الى الرئيس الإسرائيلى (شمعون بيريز)، فى وقت كانوا يقتلون الأنفس بغير حق ويتطاولون على الحكام الأخيار والأشرار ولا زالوا مرتدين قميص قضية (فلسطين)؟
ارسل (محمد مرسى) هذا الخطاب، وحينما تناقلته وسائل الإعلام المصريه، سارعوا (ونفوا) كعادتهم كاذبين انهم ارسلوه، حتى خرج تصريح من حكومة اسرائيل يؤكد وصول ذلك الخطاب، بصورة طبق الأصل وهذا هو رابطه وجاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
محمد مرسي رئيس الجمهورية
صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل
عزيزي وصديقي العظيم..
لما لي من شديد الرغبة في أن أطور علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا، قد اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل، ليكون سفيرا فوق العادة، ومفوضا من قبلي لدي فخامتكم، وإن ما خبرته من إخلاصه وهمته، وما رأيته من مقدرته في المناصب العليا التي تقلدها، مما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه فيها.
ولاعتمادي على غيرته، وعلى ما سيبذل من صادق الجهد، ليكون أهل لعطف فخامتكم وحسن تقديرها، أرجو من فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم، وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة، ما يبلغه إليكم من جانبي، ولا سيما إن كان لي الشرف بأن أعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من السعادة، ولبلادكم من الرغد.
صديقكم الوفي محمد مرسي
تحريرا بقصر الجمهورية بالقاهرة
فى 29 شعبان 1433
19 يوليو 2012
رئيس ديوان رئيس الجمهورية
الم يوقع نائب المرشد المهندس (خيرت الشاطر) وهو الرجل القوى فى تنظيم الأخوان وهو الذى يدير أموال التنظيم العالمى وكان مرشحا اولا لرئاسة الجمهورية على فتوى اصدرها تنظيم آخر تحت اسم (الهيئة الشرعية للحقوق والأصلاح) يضمه الى جانب عدد آخر من (الإرهابيين) من تنظيمات مختلفه، تقول بحرمة تهنئية المسيحيين فى أعيادهم؟
كيف تريدون أن تحكموا وطنا فى القرن الحادى والعشرين دون أن يهنأ الرئيس المنتمى اليكم، جزء غير قليل من مواطنيه فى عيدهم؟ ولماذا تهنئون رؤساء الدول الأخرى غير الأسلامية، فى وقت لا تهنئون فيه (أم العيال) لو كانت مسيحية؟
وحتى لا يغلط مغالط هذا كلام (الأخوانى) السابق الدكتور / عبد الجليل الشرنوبى، الذى كان يعمل مديرا لموقع (أخوان أون لاين) والذى قال فيه لجريدة (الوطن) الكويتيه “عبدالجليل الشرنوبي: مرسي رفض استقالتي من رئاسة تحرير موقع الاخوان يوم 23 يناير 2011 وقال لي: لا تتبنوا الدعوة لثورة”.
وهذا ما قاله القيادى السابق فى تنظيم (الأخوان المسلمين) المحامى ثروت الخرباوى منشور على موقع ويكيبيديا، جاء فيه:
“وجدت أن الإخوان المسلمين يرفعون راية الإسلام ولكنهم في حقيقة الأمر يمارسون سلوكيات الحزب الوطني فرفضت هذه الازدواجية.. لأن في داخل التنظيم توجد مؤامرات واحقاد وصراعات ومحاولة لتحقيق مصالح خاصة بعيدة كل البعد عن مصلحة الإسلام”.
تلك مجرد قصاصات وروؤس أقلام عن (التنظيم) الرئيس فى مصر، بالطبع لا حاجة الى ذكر مخازيهم فى السودان فيكفى الكذبه التى نتج عنها نظام انقلاب (الأنقاذ) والمؤتمر الوطنى، والتى لا زالت تقبح وجه التاريخ “أذهب أنت للقصر رئيسا وسوف أذهب للسجن حبيسا” وهم يعلمون أن (المؤمن) كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم)، قد يزنى وقد يسرق لكنه لا يكذب.
أخيرا .. يعجز الأنسان عن معرفة من هم الأسوأ ومنهم الأكثر سوءا هل هم أخوان مصر أم أخوان السودان؟
الديمقراطية هى الحل .. دولة المواطنة هى الحل .. وطن يسع الجميع ويتساوى فيه السودنيون جميعا هو الحل.
تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]




كم تبلغ شعبية الاخوان فى السودان؟
انا متاكد لا تتجاوز 5% وكانت فى السابق 30% على الاقل
الطريقه المثلى لتعرية الاخوانم هى تمكينهم من الحكم حينها تسقط الاقنعه ويظهر التكالب على الحياة الدنيا والبحث عن المغنم
السودان رغم مساوئ الانقاذ فقد توحدت رؤيته الفكرية مستقبلا برفض الاسلام السياسى.
اما مصر فهى قصة اخرى
العسكر اعطو الاخوان قبلة الحياة وما تسمى النخبه المثقفه والليبراليه ثبت كذبها وسقوطها وتورطها فى المجازر والدماء
السودان ومصر سيسيران فى خطين متوازيين فكريا وسياسيا فبلدنا وضحت رؤيتها الفكريه اما الاخرى فستواصل التيه لعقود ويبدو ان امة النفاق هذه كتب عليها ان تهيم فى الارض ولا تجد المستقر
يا اخي تاج السر رمضان كريم
يا اخي والله فقعت مرارتنا بي الاخوان المسلمين بتأعين مصر ديل. وكرهتنا الثورات بي تطورات مصر العاجباك دي يناير ويونيو التقول اترالقمت بيها ولا السيسي قريبك،،
يا اخي ليه انت مصري اكتر من المصريين وليك 13 سنة تردح فكيت زمن حسني مبارك تطبل جا المجلس العسكري بعد يناير استلمت الحزب الوطني وحسني. راح المجلس العسكري استلمتهم بعد استلم الاخوان رجع المجلسزالعسكري ببدلة السيسي استلمت الاخوان المسلمين والحزب الوطني كمان ،،، والانتخابات جاية وناس الحزب الوطني راجعين والله الا يقطعوك النفس عديل هسة ما فاضيين ليك،،
معقول يا اخي كل نضالك ومعارضتك وغربتك عن وطنك وتركت ام الحسين والحسين من اجل النضال وتجي في النهاية تناضل لي حساب المصريين بحجة انك تكره الاخوان المسلمين؟
يا اخي مالنا ومال اخوان مسلمين مصر المحشرهم لينا في اي موضوع او مقال او تعليق ،،،ونستفيد شنو اذا متابعهم لينا ومعلومات عن تاكيد وكلام فارغ ،، ومالك مالنا خليهم يكذبوا بكذبوا علي شعبهم ات من الشعب المصري؟؟
يا اخي بدلا ان تحدثنا وتسرد لنا اكاذيب الاخوان المسلمين في مصر وانت في شهر رمضان الفضيل أجدك تُمارس الكذب دونما تشعر وان تتحدث عن الاخوان المسلمين في مصر والحزب الوطني وهلمجرا ،،تقول انهم يكذبوا وانت تُمارس نفس الفعل في شهر التوبة والغفران،،
يا اخي كفي ،،، وسيبك من شريعة القرن السابع التي تدخلك في متاهة حول عقيدتك وسيبك من مصر وإخوان مصر وثوراتها،،،
نحن يهمنا معارضتك الا تكون من اجل مصر او موجهة ضد اخوان مصر وحزبها الوطني المنحل او نظامها ،، نحن يهمنا انرنستفيد منك ومن نشاطك كمعارض ولَك باع طويل في النضال ومعارضة نظام الحكم سواء كان بالكلمة او الفعل ان تُمارس المعارضة بما يجب وضد اخوان السودان المسلمين وليس مصر وضد الحزب الحاكم في السودان وليس الحزب الوطني ولا يهمنا السيسي فعل والسيسي قتل هذا شبه وهو حر فيه وهم لا يحتاجون لأحد ان يهاجم لهم اخوان مصر او يطلعهم كذابين فأهل مكة ادري بشعابها وواجب عليك توجيه سهامك ورمي رماحك صوب من يؤرق عين شعبنا السوداني وإلا تمجد لنا ثورات مصر وما ثورتي ناير ويونيو المفتون بهما يساويان ليل ثورة من ثورات السودان وشعبه ابو الثورات في العالم وسبق دولا عظمي فيها ،، وها هي ثورات السودان التي علمت العالم معني وأركان الثورة ،، الثورة المهدية ،، ثورة اللواء الأبيض. ثورة 1936. ثورة ود حبوبة ثورة عبيد ختم ومريدي والخريجين وأكتوبر ومايو وشعبان وأبريل وثورات لا تحصي ولا تعد ولم يسجلها التاريخ،،، وتورتي مصر لا تساوي شعرة فيها،، فلا تتباهي بثورات لا ناقة ولا جملا لك فيها،، واعمل علي تقوية الثورة في ربوع بلادك المكلومة التي خرجت للنضال منها ولأجلها ،،،
اما ان تكون معارضا باسم السودان ونسير من خلفك من اجل التغيير وكنس الاخوان المسلمين السودانيين ،، وأما ان تكون معارضا مصريا خالصا تمجد السيسي وتكره اخوان مصر وشريعة القرن السابع ،، ولا تتحدث باسم السودان او تعارض من اجله،،
وضح موقفك وقل لنا من انت وماهو موقعك من الاعراب فيما يخص الشأن السوداني والتغيير،،، اما ان تكون معارضا بحق وحقيقة وأما نحسبك ممن يعارضون من اجل المعارضة وانت تفهم من اعني وماذا اقصد،،
فأرجو الا تأخذ تعليقي بصفة شخصية فنحن نتوسم في معارضينا خيرا ونعتمد عليهم في حمل مشعل النضال ليجلبوا لنا الحرية وننتظر إشارة الخروج لنسير خلفهم وأمامهم لنحقق مايرونه مناسبا للشعب ،،، فانا اعتبرك معارض ولَك وجود بين النخبة المعارضة ولكنه للأسف وجودك مرتبط بالمكان والزمان ويتحوصل علي طقسه ،، فانت اخي تاج السر ليست رسالتك تمجيد السيسي او ثورات مصر ولا تعرية اخوان مصر وأحزابها البائدة ونظامها المستبد القديم فكلنا يعرف ذلك ولكنه لا يمثل اولوية لنا فقد كان لمصر التي تمجدها الدور الأكبر في تاخير عجلة التقدم والديمقراطية في السودان وهي من دعمت وتدعم اي نظام شمولي في السودان لتظل مسيطرة علي تخلفنا ومشاكلنا حتي نكون تحت وطأتها وسطوتها ولا نتقدم ،،،مصر تريد ان تري السودان في المؤخّرة دائماً لتستفيد من ثرواته وخيراته افهموها يا معارضة،،،
أرجوك اخي تاج السر لا تسقط من نظر الكثيرين الذين ينتظرونك وينتظرون الآخرين لأحداث التغيير وجلب السلم والأمن والامان والديمقراطية والعدل للسودان وللمواطن حقوقه،،
فدعك عن الجري وراء شريعة القرن السابع والاصطياد في ماء اخوان مسلمي مصر العكر،،، ولا تبهرك ثورتي مصر يناير ويونيو فلا يساويان ثورة ليل من ثورات الشعب السوداني المجيدة
اتمني اخي ان اقراء تعليقي بقلب مفتوح وعقل متقد وان تنظر لما اشرت عليه بمنظار المصلحة العليا للسودان الوطن ولمصلحة إنسان وشعب السودان العامة
ودمت اخي
مع التحية والشكر علي مقالاتك التي لا تنقطع ولكننا نريدها حول السودان فقط
كم تبلغ شعبية الاخوان فى السودان؟
انا متاكد لا تتجاوز 5% وكانت فى السابق 30% على الاقل
الطريقه المثلى لتعرية الاخوانم هى تمكينهم من الحكم حينها تسقط الاقنعه ويظهر التكالب على الحياة الدنيا والبحث عن المغنم
السودان رغم مساوئ الانقاذ فقد توحدت رؤيته الفكرية مستقبلا برفض الاسلام السياسى.
اما مصر فهى قصة اخرى
العسكر اعطو الاخوان قبلة الحياة وما تسمى النخبه المثقفه والليبراليه ثبت كذبها وسقوطها وتورطها فى المجازر والدماء
السودان ومصر سيسيران فى خطين متوازيين فكريا وسياسيا فبلدنا وضحت رؤيتها الفكريه اما الاخرى فستواصل التيه لعقود ويبدو ان امة النفاق هذه كتب عليها ان تهيم فى الارض ولا تجد المستقر
يا اخي تاج السر رمضان كريم
يا اخي والله فقعت مرارتنا بي الاخوان المسلمين بتأعين مصر ديل. وكرهتنا الثورات بي تطورات مصر العاجباك دي يناير ويونيو التقول اترالقمت بيها ولا السيسي قريبك،،
يا اخي ليه انت مصري اكتر من المصريين وليك 13 سنة تردح فكيت زمن حسني مبارك تطبل جا المجلس العسكري بعد يناير استلمت الحزب الوطني وحسني. راح المجلس العسكري استلمتهم بعد استلم الاخوان رجع المجلسزالعسكري ببدلة السيسي استلمت الاخوان المسلمين والحزب الوطني كمان ،،، والانتخابات جاية وناس الحزب الوطني راجعين والله الا يقطعوك النفس عديل هسة ما فاضيين ليك،،
معقول يا اخي كل نضالك ومعارضتك وغربتك عن وطنك وتركت ام الحسين والحسين من اجل النضال وتجي في النهاية تناضل لي حساب المصريين بحجة انك تكره الاخوان المسلمين؟
يا اخي مالنا ومال اخوان مسلمين مصر المحشرهم لينا في اي موضوع او مقال او تعليق ،،،ونستفيد شنو اذا متابعهم لينا ومعلومات عن تاكيد وكلام فارغ ،، ومالك مالنا خليهم يكذبوا بكذبوا علي شعبهم ات من الشعب المصري؟؟
يا اخي بدلا ان تحدثنا وتسرد لنا اكاذيب الاخوان المسلمين في مصر وانت في شهر رمضان الفضيل أجدك تُمارس الكذب دونما تشعر وان تتحدث عن الاخوان المسلمين في مصر والحزب الوطني وهلمجرا ،،تقول انهم يكذبوا وانت تُمارس نفس الفعل في شهر التوبة والغفران،،
يا اخي كفي ،،، وسيبك من شريعة القرن السابع التي تدخلك في متاهة حول عقيدتك وسيبك من مصر وإخوان مصر وثوراتها،،،
نحن يهمنا معارضتك الا تكون من اجل مصر او موجهة ضد اخوان مصر وحزبها الوطني المنحل او نظامها ،، نحن يهمنا انرنستفيد منك ومن نشاطك كمعارض ولَك باع طويل في النضال ومعارضة نظام الحكم سواء كان بالكلمة او الفعل ان تُمارس المعارضة بما يجب وضد اخوان السودان المسلمين وليس مصر وضد الحزب الحاكم في السودان وليس الحزب الوطني ولا يهمنا السيسي فعل والسيسي قتل هذا شبه وهو حر فيه وهم لا يحتاجون لأحد ان يهاجم لهم اخوان مصر او يطلعهم كذابين فأهل مكة ادري بشعابها وواجب عليك توجيه سهامك ورمي رماحك صوب من يؤرق عين شعبنا السوداني وإلا تمجد لنا ثورات مصر وما ثورتي ناير ويونيو المفتون بهما يساويان ليل ثورة من ثورات السودان وشعبه ابو الثورات في العالم وسبق دولا عظمي فيها ،، وها هي ثورات السودان التي علمت العالم معني وأركان الثورة ،، الثورة المهدية ،، ثورة اللواء الأبيض. ثورة 1936. ثورة ود حبوبة ثورة عبيد ختم ومريدي والخريجين وأكتوبر ومايو وشعبان وأبريل وثورات لا تحصي ولا تعد ولم يسجلها التاريخ،،، وتورتي مصر لا تساوي شعرة فيها،، فلا تتباهي بثورات لا ناقة ولا جملا لك فيها،، واعمل علي تقوية الثورة في ربوع بلادك المكلومة التي خرجت للنضال منها ولأجلها ،،،
اما ان تكون معارضا باسم السودان ونسير من خلفك من اجل التغيير وكنس الاخوان المسلمين السودانيين ،، وأما ان تكون معارضا مصريا خالصا تمجد السيسي وتكره اخوان مصر وشريعة القرن السابع ،، ولا تتحدث باسم السودان او تعارض من اجله،،
وضح موقفك وقل لنا من انت وماهو موقعك من الاعراب فيما يخص الشأن السوداني والتغيير،،، اما ان تكون معارضا بحق وحقيقة وأما نحسبك ممن يعارضون من اجل المعارضة وانت تفهم من اعني وماذا اقصد،،
فأرجو الا تأخذ تعليقي بصفة شخصية فنحن نتوسم في معارضينا خيرا ونعتمد عليهم في حمل مشعل النضال ليجلبوا لنا الحرية وننتظر إشارة الخروج لنسير خلفهم وأمامهم لنحقق مايرونه مناسبا للشعب ،،، فانا اعتبرك معارض ولَك وجود بين النخبة المعارضة ولكنه للأسف وجودك مرتبط بالمكان والزمان ويتحوصل علي طقسه ،، فانت اخي تاج السر ليست رسالتك تمجيد السيسي او ثورات مصر ولا تعرية اخوان مصر وأحزابها البائدة ونظامها المستبد القديم فكلنا يعرف ذلك ولكنه لا يمثل اولوية لنا فقد كان لمصر التي تمجدها الدور الأكبر في تاخير عجلة التقدم والديمقراطية في السودان وهي من دعمت وتدعم اي نظام شمولي في السودان لتظل مسيطرة علي تخلفنا ومشاكلنا حتي نكون تحت وطأتها وسطوتها ولا نتقدم ،،،مصر تريد ان تري السودان في المؤخّرة دائماً لتستفيد من ثرواته وخيراته افهموها يا معارضة،،،
أرجوك اخي تاج السر لا تسقط من نظر الكثيرين الذين ينتظرونك وينتظرون الآخرين لأحداث التغيير وجلب السلم والأمن والامان والديمقراطية والعدل للسودان وللمواطن حقوقه،،
فدعك عن الجري وراء شريعة القرن السابع والاصطياد في ماء اخوان مسلمي مصر العكر،،، ولا تبهرك ثورتي مصر يناير ويونيو فلا يساويان ثورة ليل من ثورات الشعب السوداني المجيدة
اتمني اخي ان اقراء تعليقي بقلب مفتوح وعقل متقد وان تنظر لما اشرت عليه بمنظار المصلحة العليا للسودان الوطن ولمصلحة إنسان وشعب السودان العامة
ودمت اخي
مع التحية والشكر علي مقالاتك التي لا تنقطع ولكننا نريدها حول السودان فقط
اخر التطورات عن مدي تحمل القوي الإقليمية لما يفعله السيسي في مصر ،، وهذا ما قاله الإعلامي المخضرم قنديل وهي اخبار ليست مثل التي توردها اخي تاج السر عما يبهرك من إعجاب بالسيسي ،،فانظر ماذا يقولون عنه والبدائل المطروحة ،، لذا وجب عليك تعديل الخطاب الذي تنتهجه تهاجم من لا تحب وتمجد من تري انه اله الخلاص في مصر ،،وحاليا انظر ماذا يدور حول سياساته والتخوف الإقليمي وصل الي أين؟
قال الكاتب الصحفي، وائل قنديل، ان قوي اقليميه بالمنطقه باتت متاكده من ان نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي اصبح يمثل تهديدًا واضحًا علي الحاله المصريه وبالتالي يضع المنطقه كلها علي حافه الخطر، مشيرًا الي ان ظهور الفريق أحمد شفيق الذي بات يهدد عرش السيسي، وفقًا لقوله، يعبر عن انزعاج هذه القوي من سياسات النظام الحاكم بمصر.
واكد «قنديل»، في مقال له نُشر بعنوان «احمد شفيق: عودوا الي مخازنكم»، ان القوي الاقليميه اشهرت للسيسي بعصا الفريق احمد شفيق، لاجباره علي اجراء مصالحه شامله في مصر، لتخيّره بين عوده شفيق او المصالحه، موضحًا ان مصر الان دخلت في مرحله «الرجل المريض» والذي باتت عمليه انتشاله من الخطر منوطه باللاعبين الاقليميين والدوليين.
واشار «قنديل»، الي ان القوي الاقليميه تجاوزت مرحله التكتم علي رفضاها لسياسات الرئيس الي الافصاح ببحثها عن بدائل له، منوهًا بان قرارات الاعدام الجماعيه بحق الرئيس المعزول محمد مرسي، وعشرات من المعارضين البارزين، وضعت العالم فوق صفيح ساخن من القلق، مما دفع الامم المتحده، وعواصم الدول الكبري، الي ان تشعل الضوء الاحمر هذا الاجراء الذي وصفه بالاندفاع الاحمق نحو الهاويه.