البشير يرسم صورة سوداوية للاوضاع في البلاد.. عائدات النفط الكبيرة تم استغلالها أسوأ استغلال في تمويل الحروب، وصفقات فساد المسؤولين – ” شاهد كاريكاتير عن ثورة الانقاذ “

يتلقف أبناء الشعب السوداني مبادرة مئات من أبناء وأحفاد مصطفى سعيد بطل رائعة ?موسم الهجرة إلى الشمال? لصاحبها الطيب صالح، وتتزايد أعداد أبناء شعب السودان ?الحليم? إلى مساندة طلاب جامعات الخرطوم الذين باتوا قادرين على معرفة العالم دون الاضطرار إلى السفر والتنقل بعيدا خارج حدود الوطن.

الشباب السوداني حدد يوم الثلاثين من يونيو/ حزيران الحالي الموافق للذكرى الثالثة والعشرين لانقلاب البشير يوم ?غضب?، ومن نافلة القول إن طلبة السودان يطلعون على ما جرى ويجري في محيطهم العربي، ويدركون أن معظم ثورات ?الربيع العربي? لم تنجز حتى الآن أهدافها بل على العكس ألقت بهذه البلدان إلى المجهول، لكن مآلات الأمور بعد أكثر من عقدين على انقلاب البشير، وسوء الأوضاع، وتفشي الفساد وغيرها من العوامل تجعل كثيرين يفضلون هذا المجهول على استمرار الأوضاع الحالية، فالتصنيفات العالمية تضع السودان على قائمة الدول الفاشلة، وتقبع ثالثة في ذيل قائمة الدول الفاشلة قبل الصومال، وكونغو الديمقراطية، وللمفارقة فإن دولة جنوب السودان التي نالت استقلالها قبل أقل من عام صنفت من قبل ?صندوق السلام? في مركز أفضل من السودان ذاته، تقرير الصندوق حذر من أن ?السودان يواجه مشكلات على نطاق واسع في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بسبب نزاعات ذات طابع ديني وإثني وسياسي، كما أن هناك مزاعم حول حدوث عمليات تعذيب واغتصاب ترتكب من جميع الأطراف، وهو ما يتطلب قيام حكومة قوية لها شرعية لحماية شعبها وتحقيق إصلاحات?. وهو ما يشير إلى اخفاق الدولة بالقيام بأي من واجباتها، ويبرر في ذات الوقت الحراك الحالي، ونفاد صبر فريق واسع من السودانيين، في وطن لم تتوفر له السكينة والاستقرار، رغم تباهي رئيسه في العام الماضي بعد منح الجنوب استقلاله من أن السودان ?اضحى عربيا ومسلما خالصاً?.
هزات ارتدادية?

فقد السودان في العام الماضي أكثر من ثلث مساحته، وربع عدد سكانه بعد انفصال الجنوب في عملية ديمقراطية يجب القول إنها نادرة الحصول في القارة السمراء، ولعبت سياسة الحكومات المتعاقبة منذ انقلاب 1989 دورا كبير في تردي الأوضاع المعيشية لمواطني السودان، وتكفي الإشارة إلى أن عائدات النفط الكبيرة تم استغلالها أسوأ استغلال في تمويل الحروب، وصفقات فساد للمسؤولين، وعدم اهتمام بتحقيق تنمية في الشمال والجنوب على حد سواء، حتى بعد توقيع اتفاق نيفاشا في العام 2005 والذي حدد فترة انتقالية تنتهي بتصويت الجنوبيين في استفتاء لتحديد مصيرهم، لتنتهي القصة بانفصال الجنوب دون وضع حدّ للحرب على جانبي الحدود، وفي مناطق كثيرة من الشمال في جنوب كردفان وغربي النيل، ودارفور، وغيرها، ورغم نجاح حملة قادها الرئيس البشير ?بعصاه? لتأديب ?الحشرة? في جمع فئات من السودانيين على ضرورة الوحدة في مواجهة العدو الخارجي، فالواضح أن الشعب بدأ يضيق ذرعا بتبرير سوء الأوضاع الأمنية والاقتصادية ومحاولة تصدير المشكلات دوما إلى الخارج.

وفي النتيجة فإن الحراك الحالي يعد ردة فعل على انفصال الجنوب الذي حرم البلاد من موارد مهمة لكنه لم يجلب السلام المنشود، ومازالت طبول الحرب تدق بين جوبا والخرطوم وتنذر بحرب شاملة قد يثيرها أي من الطرفين لتصدير عجزه عن تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
قرارات ترفع حرارة ?المرجل??

تتشابه المشكلات التي يعاني منها السودان مع مشكلات العالم العربي كثيراً، فمن فشل السياسات الاقتصادية في تحقيق التنمية، إلى تفشي البطالة وتفشي الفساد، والمحسوبية، وسوء الادارة، وصولا إلى التضييق على الحريات الاجتماعية والسياسية، ومصادرة الرأي المعارض.

وربما زادت القرارات الحكومية الجديدة لمواجهة الأزمة الاقتصادية في البلاد من النقمة الشعبية، فقد كشف الرئيس البشير منذ أيام عن إجراءت تتضمن الإلغاء التدريجي لدعم الوقود، وخفض أعداد العاملين في الدوائرالحكومية، وزيادة الضرائب على المنتجات الاستهلاكية وعلى المصارف والواردات.

ولم يخفف توضيح وزارة المالية من النقمة الشعبية، رغم أنه يشمل اجراءات جريئة في موضوع الاصلاح الإداري، وخفض جهاز الدولة عبر تقليص المناصب الدستورية على مستوى الرئاسة، والبرلمان، وعدد الوزارات والوزراء ووزراء الدولة، إضافة إلى الخبراء والمتعاقدين مع الدولة في 100 موقع، وتقليص على المستوى الولائي والمحلي بنسبة تصل إلى نحو 50 في المئة. فالإصلاحات تتضمن خفض الانفاق العام، ومراجعة الموازنات، ووقف إنشاء مبان حكومية جديدة، وهو ما قد يسهم في تعميق المشكلات لا حلها، مع أنه يوفر على الخزينة نحو (5.1) مليار دولار حسب المسؤوليين الحكوميين. كما أن الاصلاحات الجديدة لن تجد حلا واضحا للأزمة الاقتصادية المتمثلة في ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية فقد بلغ التضخم 30 في المئة، كما أنها تزيد من مشكلة البطالة المستفحلة وخصوصا في صفوف الشباب والتي تصل وفق بعض التقارير إلى نحو 40 في المئة حالياً. ومن ناحية أخرى يبدو أن الحركات السياسية والأحزاب التي اختارت الصمت حتى الآن، والمشاركة في الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أيام عبر تنظيماتها الطلابية قررت بعث رسائل للنظام من أجل التخفيف من وطأة أجهزة الرقابة الأمنية على الصحافة، ومع بعض الكتاب من الكتابة، وتعليق صدور عدد من الصحف منذ مطلع العام الحالي على خلفية انتقاد الموقف الرسمي من أزمة انفصال الجنوب.

ولا يمكن إغفال محاولة سلطات الخرطوم إلقاء كل المسؤولية لما يجري على حالة الحرب مع الجنوب، وتشجيع الحركات الانفصالية في مناطق مختلفة من البلاد، ويؤكد خبراء أن السلطات لا ترغب في إيجاد حل جذري لمشكلة الحدود مع الجنوب، وتسعى إلى استغلالها لتبرير الفساد المتفشي، وعجز الدولة عن إيجاد حلول للأوضاع الاقتصادية.
اقرار متأخر

رسم الرئيس البشير منذ ايام صورة سوداوية للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في السودان، وأقر أن إجراءات التقشف التي أعلنتها الحكومة ستؤثر على المواطنين خاصة الفقراء منهم، وعزا البشير التدهور في الاقتصاد إلى ما اسماه ?طوارئ الأمن?، واتساع الفجوة بين الصادرات والواردات، وخروج عائدات البترول من الموازنة، وعمليات الحرب في هجليج.

ويبدو أن ما صمت عنه البشير تحدث به نائبه علي عثمان طه الذي أشار إلى أن ?عائدات الدولة من الصادرات ذهبت في البذخ السياسي?. ورأى أن السلطات الحاكمة تواجه مأزقا كبيراً ?أن نستطيع (الحكومة) أن نقنع المواطن بالإصلاحات ونقود البلاد أو نُقاد?. ويوضح خبراء أن الأزمة الحالية تكمن في أن السودان لم يستطع استغلال عائدات النفط الكبيرة من أجل تحقيق تنمية اقتصادية في مجالات الصناعة والزراعة وغيرها، وبعد أن كان العالم العربي ينظر إلى السودان كسلة غذاء له، يقبع الملايين من سكانه تحت خط الفقر، ويتراجع الانتاج الزراعي فيه رغم وجود المقومات اللازمة من أراض ومياه للري، لكن ضعف الاستثمار في هذه المجالات، وضخ الأموال في الحروب المستمرة، وتفشي الفساد الحكومي أدى إلى تأخر الاقتصاد كثيرا وتكفي الإشارة إلى أن حجم الاستثمارات السودانية في ماليزيا تصل إلى نحو 10 مليارات دولار.
حالة خاصة?

من الواضح أن الربيع العربي يقترب من أسوار الخرطوم، وتتوافر جميع الأسباب لذلك، ورغم حالة الضيق التي تنتاب كل مواطن عادي بسبب تصريحات من باب ليبيا ليست كتونس، اليمن ليست كمصر، فإن الواقع يقول إن السودان يختلف عن محيطه العربي، لكن هذا لا يبرر أخطاء القيادات السودانية في الماضي والحاضر، ولا شك أن عوامل الثورة تتجمع في السودان بسبب فشل البشير وحكوماته المتتالية في حل المشكلات التي كانت سببا في انقلابه في العام 1989، وبات من الملح أن تقوم القيادة الحالية باصلاحات اقتصادية تعوض خسارة البلاد من نحو ثلاثة أرباع دخله جراء انفصال الجنوب الغني بالنفط، والتوصل إلى حلول للأزمات مع جوبا دون خيار الحرب المنهك اقتصادياً.

وفي كون السودان حالة خاصة يبرز لافتا الدور الذي تقوم فيه أحزاب المعارضة التي أعلنت رفضها الإجراءات التقشفية التي أعلنت عنها الحكومة، مؤكدة استمرارها في تعبئة الشعب السوداني للخروج إلى التظاهرات حتى يتم إسقاط النظام، وبدأت بالتحضير باكرا لتحديد ملامح مرحلة ما بعد البشير وتوافقت على مرحلة انتقالية مدتها 3 سنوات، يتم خلالها صياغة دستور جديد، واتفقت على إنشاء مجلس لرأس الدولة من سبعة أشخاص يمثلون جهات السودان المختلفة. ويبدو ان المعارضة السودانية تدرك أنه في حال ازدياد النقمة الشعبية لا يمكن التأثير في الأحداث، لكن الأفضل هو رسم صورة تنقذ البلاد من حروب وويلات بسبب التركيبة الإثنية، والقبلية، وتدخلات دول الجوار، والمشكلات بين الولايات المختلفة، ورغم أنه من المبكر الحديث عن توافق كامل لأحزاب المعارضة، أو حتى عن دور لها في الحراك، فإن الخطوة مبادرة في الاتجاه الصحيح في حال انفجار ?مرجل? الحركات الاحتجاجية في صيف السودان الساخن.

وفي الختام فقد برر البشير حركته الانقلابية في العام 1989 بالغلاء، وتدهور الخدمات، والفساد، وبطالة الشباب، فهل استطاع وحكوماته من إيجاد حل لها، الجواب في رسم من يحكم الخرطوم، ولعل السؤال الأكثر إلحاحا هو إلى متى سيبقى الشعب صامتاً، وهل يمكن منع حدوث ثورة مادامت ذات الأسباب باقية بدون حل رغم مضي زمن طويل، وهنا لا يكفي الاقرار بالمشكلة، رغم أهميته، والأهم هو إيجاد حلول دائمة للتنمية، والعلاقات الداخلية، وتسوية سلمية للأزمة مع الجوار وخصوصا دولة الجنوب الوليدة.

روسيا اليوم

تعليق واحد

  1. ثورة قادتها ووقودها البعثيون
    “السودانيون يصنعون الربيع العربي الخاص بهم”

    قلم حسين العطية*
    منذ أن انتهج الرئيس السوداني عمر حسن البشير سياسة تفتيت جمهورية السودان من خلال فصل جنوب السودان وبيعه الى مافيات صهيونية لم يستطع الوقوف بوجهها، بل ورقص لهم ومعهم في احتفالهم بهذه الصفقة الخبيثة،ولحقها بصفقة أخرى هي بيع محطة الجيلى- أكبر محطة لتكرير البترول ومشتقاته لدولة قطرائيل، التي تموّل العصابات ” الثورية ” في الوطن العربي، منذ تلك الفترة بدأنا العد التنازلي لسقوط النظام الذي انقلب على معلمه.
    فالأشقاء السودانيين وعلى الرغم من اتهامهم بالكسل، إلاّ أنهم يبقون عربا أقحاح وأصحاب دين ودنيا ومباديء وأخلاق وثقافة شأنهم بذلك شأن كل أبناء الأمة العربية الشرفاء.
    وعندما صدر قرار البرلمان ومجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزيادة أسعار المحروقات كان بمثابة قصم ظهر للنظام، ما انعكس سلبا على الشرائح الفقيرة في المجتمع السوداني، ومنها الى ارتفاع جميع أسعار السلع والمواد الاستهلاكية والخدمات العامة المقدمة في السودان.
    ولم يسكت أخوتنا في السودان وهم يشاهدون بلادهم تتهاوى فانتهجوا طريقا خاصا وربيعا خاصا بهم لإنقاذ بلادهم من التخبط الحكومي.
    فمنذ فترة ليست بالقصيرة شهد الشارع السوداني حراكا بين صفوف القوى الوطنية والقومية والإسلامية تقوده القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، ولكن مرحلة الحسم بدأت منذ خمسة أيام تقريبا بعد أن تبلور تحالف باسم (قوى الاجماع الوطنى) على رأسه حزب البعث ومن الاحزاب الوطنية كحزب الامة والاتحادى الديمقراطى والشيوعى وبعض منظمات المجتمع المدنى فضلا عن شخصيات وطنية وقومية ومهنية مختلفة.
    وبالمقابل شهد ذات الشارع اعتقالات بدأت في صفوف حزب البعث، وكأن الثورة في السودان قادتها ووقودها البعثيون حيث تم اعتقال المناضل محمد ضياء الدين عضو القيادة والناطق الرسمي للحزب في منزله، و اعتقال المهندس عادل خلف الله القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي والناشط في تحالف المعارضة و محمد عالم بوشى وشادى حسن، وقيام قوات الأمن السودانية بمحاصرة منزل فاروق أبوعيسى رئيس تحالف المعارضة السودانية (قوى الإجماع الوطني و محاصرة منزل القيادي في تحالف المعارضة محمد ضياء الدين و كإجراء استباقي بعد أن فشل في وقف المد الجماهيري في مدن الخرطوم واغلب مدن السودان الاخرى مثل مدنى/بورتسودان/عطبرة ستار/الجزيرة وهنالك اعتقالات واسعة تتم الان وسط الجماهير الغاضبة، لا يجب أن نتركهم هكذا بين الاعتقالات والمداهمات والقتل.
    لا شك إن اخوتنا في السودان بحاجة الى دعم ثورتهم الحقيقية وربيعهم الخاص بهم، من أجل أن يعيشوا حياة كريمة على أرضهم، بعيدا عن الحلفاء والجبناء والمستغلين، أخوة متحابين، لا عنصرية ولا طائفية،ينعمون بثرواتهم ويستغلونها أيما استغلال.
    وفي الوقت الذي نبارك فيه توحيد صفوف المعارضة السودانية بعيدا عن حكومة قطر وبرنار ليفي وجيوش الناتو، ندعوا الثوريين الشرفاء حيثما وجدوا، وفي مقدمتهم مناضلي فصائل حزب البعث العربي الاشتراكي، في العراق وسورية والأردن وفلسطين ومصر والجزائر واليمن وتونس والمغرب الوقوف الى جانب رفاقهم وإخوتهم في السودان الشقيق لاستعادة مجد البعث في خمسينيات وستينيات القرن الماضي عندما كان البعثيون في مقدمة الصفوف للمشاركة في استقلال الدول العربية من جهة وإنقاذ السودان من الانزلاق في مخالب قطرائيل من جهة أخرى، كما ندعوا المثقفين والأدباء والشعراء والصحفيين كل من موقعه الوقوف الى جانب إخواننا في السودان المتهاوي، لأننا كما يبدو بحاجة الى فتوحات عربية جديدة لكي نستعيد شرف ومجد أمتنا بعد أن تعرضت ولا تزال تتعرض الى التفتيت والاضمحلال في زمن عز فيه القائد القومي الذي يتخذه العرب رمزا لثوريتهم بدلا من حمد القطري ونبيل العربي وبرنار ليفي.
    مرحى للأشقاء في السودان
    مرحى لقيادة البعث في السودان
    مرحى لتحالف القوى الوطنية والقومية في السودان
    ثورة سودانية حتى النصر الأكيد.
    *كاتب وصحفي عراقي

  2. لا اعتقد ان هذه الثورة أي حزب في السودان.
    أين هذه الاحزاب حين انفصل الجنوب؟ هذه ثورة إن شئت سمها ثورة أن يعيش السودانيون أو يموتوا

    انها ثورة ضد الجوع

  3. الازمة في السودان ازمة حكم وليس من يحكم… دستور دائم للبلاد يوضح فيه نظام الحكمباشراك كل القوى الوطني. ثورة حتى النصر لوضع دستور دائم للبلاد وتاسيس حكم راشد ديمقراطي يتساوى فيه كل الشعب على اساس المواطنةومحاكمة كل الذين اجرموا في حق الوطن والمواطن. حتى 30 يونيو 2012 اليوم الاخير للانقاذيين.

  4. هيا الى الشارع يا شباب ويا كبار ويا صغار
    هيا نقتلع العصبة الفاسدة والعصابة المجرمة
    هيا الى النضال من أجل حقوقنا وحرياتنا
    هيا الى القتال ضد مجرمي المحاكم الدولية
    هيا الى الكفاح ضد نظام الجوع والغلاء والفساد
    هيا الى النضال ضد السارقين وتجار الدين
    هيا الى سودان جديد هيا الى عهد جديد
    هيا الى سودان جميل من غير طه أو بشير
    هيا الى سودان جميل من غير نافع أو اسماعيل
    الثورة انطلقت الثورة انطلقت ولن تقف
    الثورة انطلقت الثورة انطلقت ولن نعود
    الثورة انطلقت الثورة انطلقت ولن تقف
    الثورة انطلقت الثورة انطلقت ولن نعود

  5. بكره قريب حنبقي اخير
    نمد الايد للكل بالخير
    ونرجع زي ماكنا زمان طيبين بالحيل كلنا اخوان
    فالتحيا الثوره ومعا يدا واحده لقهر الخونه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..