الطموح الأسمى ..!!

:: ( ماذا تريد من والي الخرطوم؟)، هكذا كان عنوان النقاش بخيمة الصحفيين التي يشرف عليها العزيزين فيصل محمد صالح و محمد لطيف، وكان ضيفها والي الخرطوم.. وكالعادة، أحاديث أهل الصحافة لم تتجاوز طوال ساعات الخيمة محاور المياه والنفايات وغيرها من القضايا التي تجاوزتها الدول المتحضرة قبل نصف قرن تقريباً.. وليس في الأمر عجب،، إذ بوسائل الإعلام، يومياَ من يصرح بما يوحي – لغير السوداني – أن غاية الشعب العظمى في السودان هي أن يجد مياه الشرب ومكاناً خالياً من النفايات.. ووكان مدهشاً أن يقترح أستاذنا إمام محمد إمام بتشكيل لجنة برئاسة نقيب الصحفيين – شخصيا- لتشرف على مشروع نظافة الخرطوم ..!!

:: المهم، لأنها أكبر همنا و طموحنا الأسمى، نقف عند قضية النفايات ..القوى العاملة بالنظافة في الخرطوم مقدرة ب ( 1500 عامل)، وراتب العامل لايتجاوز (450 جنيه)، وحتى هذا يتأخر صرفه شهراً أو نصف شهر..وكل هذه القوى محرومة من بعض حقوق العمالة التي ينص عليها قانون العمل، بحيث لا تشملهم منحة (المائة جنيه).. ثم الأدهى والأمر لا تشملهم مظلة التأمين الصحي وهم الأقرب إلى بؤر الأمراض والمخاطر الصحية، وكذلك لاتشملهم مظلة التأمين الإجتماعي..هي عمالة مؤقتة و- مٌستغلة – غير مستوعبة في الخدمة العامة رغم أن السواد الأعظم منهم يعمل بهذه المهنة منذ سنوات، أي متجاوزا الثلاثة أشهر التي تُثبت العامل وكل حقوق خدمته..و عمالة بهذا الوضع المتردي لا يرجى منها أن إزالة ثلاثة ألاف طن يومياً من شوارع وأسواق الخرطوم ..!!

:: وماذا عن الإيرادات؟..رسوم النفايات التي تتحصلها محليات الخرطوم شهرياً من المنازل والمؤسسات تتجاوز ( 7 مليار جنيه).. وهناك قيمة رسوم إعلانات الشوارع التي تتحصلها محليات الخرطوم شهريا، وهي تتراوح ما بين ( 40/ 50 مليار جنيه).. ثم هناك العوائد ورسوم الأسواق والمتاجر والملاعب والحدائق وغيرها، ومع ذلك تعجز المحليات عن النظافة، وكذلك تعجز عن تسليم عامل النظافة كل حقوقه قبل أن يجف عرقه..فالمحليات أكبر ثغرة في خدمات الناس وفي إدارة الأموال العامة المخصصة للخدمات، وخدمة النظافة مجرد نموذج ..فالسواد الأعظم من عمال النظافة يعملون بنظام الورديتين ( ليعشيوا)، وهذا ما يعرضهم إلى المخاطر الصحية، علماً بأنهم خارج مظلة التأمين الصحي ..!!

:: ولهذا، إقترحت – في الخيمة – بخروج الحكومة ومحلياتها من نظافة الشوارع والأسواق، وتدع أمر هذه النظافة للقطاع الخاص وشركاته، وتكتفي الحكومة الولائية ومحلياتها بالإشراف على الشركات و مراقبتها و محاسبتها.. فليكن العطاء عالمياً، فالكون من حولنا يضج بشركات نظافة عالمية وأخرى اقليمية، متخصصة وذات عدة وعتاد وتجارب مثالية بالمدائن الكبرى..نعم، بدون ( قومة نفس)، وتشكيل لجان، فان كل المطلوب تقزيم دور الحكومة في القانون والرقابة والإشراف، وتوسيع دور القطاع الخاص .. ليس في النظافة فقط، بل في كل الخدمات.. وهذا ما لن يحدث في ( عهد الكنكشة)، ولذلك لن يغادر طموح الناس والصحافة في بلادنا محطة مياه الشرب و شوارع خالية من النفايات ..!!
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اسهل الحلول هو القطاع الخاص والشركات العالمية
    شركات المتعافى ماكانت خاصة؟؟
    الشركات العالمية ما بتكون احن عليك من شركاتك الوطنية
    اذا الشركة العالمية لقت انها ممكن تمرق باقل التكاليف بسبب الفساد
    ما حتتردد فى انها تطلع باعلى الأرباح
    وعندك مثال طرقنا المسفلتة ، منو المهندس المستلم قبل الشركة تاخد حقوقها؟

    ما تعاين للفيل وتطعن فى ضله يا الطاهر
    المحليات والصرف البذخى المافى ليهو داعى هى اس البلاء
    رجعوا صلاحيات المجالس البلدية الفيها الموظفين كانوا مؤهلين
    وعملهم مهنى بحت ، لكن ناس المحليات شغالين بالسياسة وغير مؤهلين للأدارة العامة

    شلعوا المحليات وشيلوا مخصصاتهم وارفعوا ميزانيات المجالس البلدية
    وخلوا الباقى عليهم

    المسألة ما محتاجة شركات خاصة، واسأل ناس زمان عن العاصمة الكانت بتتغسل بالموية والصابون.

  2. عطاء عالمي يالطاهر إيلا “آسف أقصد ساتي رغم إن الطاهر إيلا أسم بجاوي أصيل”
    شركة عالمية علشان تنظف شنو! الشوارع في العاصمة 99% منها ترابية(تخيل شركة عالمية تجيب آليات متطورة جداً علشان تزيل التراب من التراب أو تأجر 2000 سيدة كل واحدة شايلة مقشاشة وجردل و”كوز” يقعدوا يقشوا ويرشوا الشوارع”، لا يوجد صرف صحي، لا أسامي للشوارع، لا حدود لنهر الشارع من الرصيف، لا حواف معلومة للمسطحات المائية “القليل جدا من الكرانيش والأسوار” لا مكنة أو مكبات أو صناديق لإلقاء النفايات والمهملات في الشوارع والأماكن العامة,,, لا ,,,
    بالأول أبنوا عاصمة قابلة للتنظيف بعدين فكروا تنظفوها كيف.
    جاتكم خيبة … فطرتونا ذاتو…

  3. اول مرة تكتب حاجة مفيدة وعليها القيمة بدون فلسفةوادعاءالفهم .
    وياريت بالمرة تكمل جميلك وتعفينا من القصص البتعملا لينا مقدمة للمقال نظام انك بتستفيد من الحكم الموجودة فيها وتستخدمها كمدخل لمقالاتك .
    اقعد في الواطة يا ولدنا وبطل فلسفة وماتتوهم انك كاتب عظيم وانك مكمل الفهم.

  4. أستاذ الطاهر…تحية طيبة

    تعرف من المصطلحات العبقرية لوصف فئة ما مصطلح: طفيلييون…

    و ديل…أي عواطلية…ينجحون في إقناع الحكومة بفكرة…

    ينتج عنها جيش من المناصب و الوظائف و المخصصات و …الهبر على أصولو…

    يعني شغلة ممكن يؤديها موظفان…تتعمل ليها إدارة…أو وزارة…و عييك

    و ده كلو…بسبب الأحزاب…التي تريد مكافأة كوادرها…علي حساب المواطن…

    منذ الاستقلال…و نحن من عواطلية…لي سماسرة…لي طفيليين…لي حاجات تانية

  5. يا استاذ الطاهر الشوارع عايزة اوﻻ ميزانية لتاهيلها بالسفلتة واﻻنارة والمجاري وبعد ذلك التنظيف…اما تنظيف التراب فاﻻمر سهل واعلب الشوارع تراب…تعليق الدنقﻻوي مس الواقع فكلما ذكره يحتاج لنظر اامسؤولين ﻻيجاد الحلول الناجعة….

  6. والله المقال ده مفروض يكون نكتة الاسبوع
    “صحفي سوداني يدعو الى جلب شركات عالمية لتنظيف شوارع بلده”!!

    انت يالطاهر ما ترفع رجلك مره تزور معسكرات البائسين المنتشرة في كل ربوع وطنك ما لاقين شربة موية ولا كيلة عيش.
    لعنة الله عليكم وعلى خرطومكم يا انانيييين ومفلسن وكمان كسلانيين

  7. اسهل الحلول هو القطاع الخاص والشركات العالمية
    شركات المتعافى ماكانت خاصة؟؟
    الشركات العالمية ما بتكون احن عليك من شركاتك الوطنية
    اذا الشركة العالمية لقت انها ممكن تمرق باقل التكاليف بسبب الفساد
    ما حتتردد فى انها تطلع باعلى الأرباح
    وعندك مثال طرقنا المسفلتة ، منو المهندس المستلم قبل الشركة تاخد حقوقها؟

    ما تعاين للفيل وتطعن فى ضله يا الطاهر
    المحليات والصرف البذخى المافى ليهو داعى هى اس البلاء
    رجعوا صلاحيات المجالس البلدية الفيها الموظفين كانوا مؤهلين
    وعملهم مهنى بحت ، لكن ناس المحليات شغالين بالسياسة وغير مؤهلين للأدارة العامة

    شلعوا المحليات وشيلوا مخصصاتهم وارفعوا ميزانيات المجالس البلدية
    وخلوا الباقى عليهم

    المسألة ما محتاجة شركات خاصة، واسأل ناس زمان عن العاصمة الكانت بتتغسل بالموية والصابون.

  8. عطاء عالمي يالطاهر إيلا “آسف أقصد ساتي رغم إن الطاهر إيلا أسم بجاوي أصيل”
    شركة عالمية علشان تنظف شنو! الشوارع في العاصمة 99% منها ترابية(تخيل شركة عالمية تجيب آليات متطورة جداً علشان تزيل التراب من التراب أو تأجر 2000 سيدة كل واحدة شايلة مقشاشة وجردل و”كوز” يقعدوا يقشوا ويرشوا الشوارع”، لا يوجد صرف صحي، لا أسامي للشوارع، لا حدود لنهر الشارع من الرصيف، لا حواف معلومة للمسطحات المائية “القليل جدا من الكرانيش والأسوار” لا مكنة أو مكبات أو صناديق لإلقاء النفايات والمهملات في الشوارع والأماكن العامة,,, لا ,,,
    بالأول أبنوا عاصمة قابلة للتنظيف بعدين فكروا تنظفوها كيف.
    جاتكم خيبة … فطرتونا ذاتو…

  9. اول مرة تكتب حاجة مفيدة وعليها القيمة بدون فلسفةوادعاءالفهم .
    وياريت بالمرة تكمل جميلك وتعفينا من القصص البتعملا لينا مقدمة للمقال نظام انك بتستفيد من الحكم الموجودة فيها وتستخدمها كمدخل لمقالاتك .
    اقعد في الواطة يا ولدنا وبطل فلسفة وماتتوهم انك كاتب عظيم وانك مكمل الفهم.

  10. أستاذ الطاهر…تحية طيبة

    تعرف من المصطلحات العبقرية لوصف فئة ما مصطلح: طفيلييون…

    و ديل…أي عواطلية…ينجحون في إقناع الحكومة بفكرة…

    ينتج عنها جيش من المناصب و الوظائف و المخصصات و …الهبر على أصولو…

    يعني شغلة ممكن يؤديها موظفان…تتعمل ليها إدارة…أو وزارة…و عييك

    و ده كلو…بسبب الأحزاب…التي تريد مكافأة كوادرها…علي حساب المواطن…

    منذ الاستقلال…و نحن من عواطلية…لي سماسرة…لي طفيليين…لي حاجات تانية

  11. يا استاذ الطاهر الشوارع عايزة اوﻻ ميزانية لتاهيلها بالسفلتة واﻻنارة والمجاري وبعد ذلك التنظيف…اما تنظيف التراب فاﻻمر سهل واعلب الشوارع تراب…تعليق الدنقﻻوي مس الواقع فكلما ذكره يحتاج لنظر اامسؤولين ﻻيجاد الحلول الناجعة….

  12. والله المقال ده مفروض يكون نكتة الاسبوع
    “صحفي سوداني يدعو الى جلب شركات عالمية لتنظيف شوارع بلده”!!

    انت يالطاهر ما ترفع رجلك مره تزور معسكرات البائسين المنتشرة في كل ربوع وطنك ما لاقين شربة موية ولا كيلة عيش.
    لعنة الله عليكم وعلى خرطومكم يا انانيييين ومفلسن وكمان كسلانيين

  13. (( ولهذا، إقترحت – في الخيمة – بخروج الحكومة ومحلياتها من نظافة الشوارع والأسواق، وتدع أمر هذه النظافة للقطاع الخاص وشركاته))

    اريتك ما اقترحت يا زول انت قايل المبالغ البتتكلم عليها دي كلها لو جمعتها ما بتكمل ليك عقد نظافة مع شركة اجنبية انت قايل الاجانب ديل بشتغلو ليك بالدقمشة البعملو فيها في السودان دي ديل بوروك التكلفة الحقيقية لعقد النظافة بالمواصفات العالمية
    * شنو تأجر ليك دفار يقعد يرمي ليك في الوسخ يمين وشمال ويعيد توزيعو مرة تانية * شنو يعني تشيل في التراب من نص الشارع وتختو في طرفو وبعد اقل من ساعة يرجعو الهواء وتبقي زي ساقية جحا
    لو جيت لي شركة نظافة بتقول ليك اول حاجة كدي اعمل ليك بنية تحتية وارصف الارصفة وعبد الطرق ووصل شبكات الصرف الصحي وشيل الكرور الفي الشوارع اي زول عامل ليه زريبة مترين وبرندة مترين ونايمين في الشارع وبعدين تعال اتكلم معانا او بكونو حرامية هم كمان وعايزين يعملو ليكم دفن الليل اب كراعا بره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..