برشلونة نادم على التفريط ببالوتيللي قبل ست سنوات

أعاد التألق الكبير لمهاجم المنتخب الإيطالي لكرة القدم ماريو بالوتيللي مع الـ”آتزوري” في كأس أوروبا 2012 فتح ملف تفريط برشلونة الإسباني بجوهرة لم يكن مسؤولو النادي يدركون قيمتها عام 2006، حينما قدم اللاعب الأسمر ذو الـ16 عاماً للتجربة في النادي الكاتلوني.

وحضر بالوتيللي لخوض تجربة مع برشلونة قادماً من نادي لوميزان الإيطالي الذي بدأ مسيرته الكروية في صفوفه صيف العام 2006، وتدرب لعدة أيام مع الفريق الثاني للنادي الكتالوني وظهر بصورة جيدة، إلا أن الاختلاف حول الأمور المالية مع ممثليه أفشل صفقة الانتقال.

وعن ذلك يقول فران سانشيز الذي كان يعمل ضمن الجهاز الفني لفريق الشباب في برشلونة، إن بالوتيللي “بدا صبياً هادئاً، يتحدث قليلاً بسبب حاجز اللغة، لكن خياراته كانت صائبة جداً في جميع الأوقات”.

وأضاف لصحيفة “سبورت” المقربة من النادي الكاتلوني، أن اللاعب كان مؤهلاً للالتحاق ببرشلونة بفضل إمكاناته الفنية والبدنية، كما أن علاقته مع المدربين كانت جيدة، وحضوره للتمارين كان منتظماً، “لكن الاختلاف بشأن الأمور المالية حال دون ذلك، ليرحل اللاعب الواعد سريعاً”.

ولم تخف جماهير النادي الكتالوني أسفها للتفريط ببالوتيللي، مؤكدةً أن سوء تقدير المسؤولين حرم النادي من موهبة فذة ربما لو استمرت بالنادي لأصبحت بحجم موهبة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تتشابه ظروف قدومه إلى برشلونة مع “سوبر ماريو” قبل تحوله إلى أعظم لاعب في تاريخه.

وبعدما تحطمت أحلام اللاعب الواعد سريعاً، عرضه وكيل أعماله آنذاك على مسؤولي إنتر ميلان الإيطالي، الذين كانوا أكثر وعياً من نظرائهم في برشلونة وتعاقدوا معه بشكل رسمي، ليمضي ثلاثة مواسم مع الـ”نيراتزوي”، ثم رحل إلى مانشستر سيتي مقابل مبلغ 28 مليون يورو.

ورغم التجربة المريرة لبالوتيللي مع برشلونة، فإنه لا يزال يتذكر تلك الأيام التي قضاها داخل النادي بكثير من التقدير، وقال أكثر من مرة إنه استفاد منها على الصعيد الشخصي، وارتبط بعلاقات صداقة مع بعض اللاعبين مثل تياغو ألكنتارا.

وسيكون “سوير ماريو” على موعد مع التاريخ الأحد المقبل، حينما يواجه منتخب بلاده نظيره الإسباني في نهائي كأس أوروبا، وسيقف اللاعب المثير للجدل وجهاً لوجه أمام نجوم برشلونة الدوليين، والذين حلم يوماً بأن يصبح زميلاً لهم، فيما سيشعر من رفضوا ضمه سابقاً بمزيد من الغصة إذا ما تألق اللاعب وساهم بإسقاط “لا فوريا روخا”.

العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..