ردود أفعال واسعة ( للمعارضة) حول قرار حركة ( خليل) بالعودة للتفاوض

رحبت القوى السياسية المعارضة بحذر بقرار حركة العدل والمساواة بالعودة مجدداً لطاولة التفاوض، لإيجاد تسوية شاملة لأزمة دارفور، ووصفت الخطوة بالاتجاه الصحيح، لكنها قطعت بأن قضية دارفور لن تحل بتفاوض الحركات المسلحة وحدها، وشددت على ضرورة مشاركة كافة الأطراف دون عزل أو إقصاء لأي جهة، خاصة الأحزاب السياسية، لاعتبار أن القضية وطنية ينبغي أن يشارك الجميع في الجهود التي تفضي للحل الشامل والعادل. وفي السياق قال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر عبد السلام لـ (آخر لحظة) أمس: إن حركة العدل المساواة حركة راشدة سياسياً، وأنها تفهم النظام القائم الآن أكثر من غيرها من الحركات، وبهذا إذا وافقت على العودة لمنبر الدوحة فهذا يعني أنها ستعود بشروطها المعلنة مسبقاً، وقال عمر: إن منبر الدوحة ظل منبر علاقات عامة حسب وصفه، مبيناً أن عودة حركة العدل بالشروط والمستحقات سيكون لها مردود طيب تجاه أزمة الاقليم، خاصة وأن ليس هناك رؤية واضحة للحل منذ اندلاع الأزمة، وكل الجهود المبذولة لم تحقق أية نتائج، وأن عدم وضوح الرؤية قاد إلى خلط كبير في معرفة مواقف الحكومة بين ما هو تكتيكي أو استراتيجي أو مرحلي.
لكن علي الريح السنهوري أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي قطر السودان، وصف الخطوة بالتطور الايجابي لأن حركة العدل هي الحركة الوحيدة التي ترفع السلاح ويعلو صوتها في دارفور، وأن عودتها للتفاوض يوقف الحرب ويعزز السلام، ويخلق أجواء ايجابية للتفاوض، وأشار السنهوري إلى أن المفاوضات ظلت ناقصة، لأن هناك جهات عديدة ومؤثرة ولها وزن كبير لم تشارك فيه، سيما وأن الاتفاقيات السابقة أعطت السلطة فقط لمن يحملون السلاح وتجاهلت من هم خارج هذه المظلة، موضحاً أن ذلك لن يحقق السلام المستدام، لأن السلام الحقيقي على الأرض يتطلب مشاركة كافة الأطراف مع ضرورة مشاركة القوى الوطنية لأن القضية وطنية.. وفي السياق ذاته قال عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي السوداني سليمان يوسف: إن حركة العدل والمساواة وافقت على العودة للتفاوض أم لم توافق، فهذا لن يحل قضية دارفور بصورة نهائية، لكن الخطوة في حد ذاتها أفضل من العودة للحرب، وقطع يوسف بأن أية مفاوضات لم تشارك فيها القوى السياسية كافة لن تؤدي إلى نتائج ولن تفضي إلى حل لأزمة دارفور.
آخر لحظة



ده لعب عيال مره مرحبين ومره مكشرين . يا ناس الالحكومه خلوا بالكم ديل ما دايرين صلح. وكفانا هوان.
بصراحة الحركات بتاعت دارفور وخاصة المستفيدين من القضية ومتجدعين فى الفنادق عايزين الوضع يكون كدة ومرطبين على حساب اهلهم فى دارفور !!
ياابو فيصل ويا علي الذين علقتم كل واحد علي حسب رايه الحياة السياسية مكر ودهاء في بلادي لانها لم تمارس كسياسة حرة وشفافة فكل لماء تلون طرف في تعاملة تجد الطرف الاخر يتلون له في التعامل وانا احسب اذا كانت الحكومة هي في خطوة جادة فكيف للعدل والمساواة ان ترفض ولماذا لا تظر الحكومة لاصحاب القضية الذين هم موجودون علي الارض من لاجئين ونازحين ومشردين فهولا هم من اولا بهم السلام وانا بفتكر هذه القضية مدام النظام معترف والمجتمع الدولي معترف بذلك فلماذا اذن التماطل في حل القضية لماذا نعيد سنيارو الجنوب في دارفور والله اري بان هناك سبق واصرار في تقسيم الوطن من قبل الذين يديرون البلد
نحن مع السلام وكفاية حروب وأيتام وأرامل وجرحى وشهداء وموت فى الفاضى وكل الموضوع الكراسى خليل داير الكرسى وأصحابوا وأخوانوا زمان مكنكشين حتى الإنفصال وما عاوزين الفطام
السودانيين بيحبوا الكراسى وأكل الحرام والبطالة المقنعة والبعشمة وقلة الأدب والورع الكاذب والكل عاوز المكاتب المكيفة والعربات الفارهة والفلل وحدائق السلام والكذب ودار المايقوما وربنا يستر على السودان
السودان مشاكلو كلها بتنحل بكلمة رجل واحدة مثل الطلقة اذا كان هناك راجل بيقدر ينشن كويس و فى ظنى البشير كن مسك الكلاشنك كويس قادر يصيب ! ام اذا تدخل الملكية و يكثروا فى الفارغة فلا سلام و لا وطن و لا هم يحزنون ؟
العاجبكم فى صورة الثعلب المكار دة شنو