مقالات وآراء

قصتي مع سائق التاكسي..

بكل أسف لم يلتفت أحد? سوى صحيفة التيار- لقرار كبير أشار إليه الفريق أول بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية في مؤتمره الصحفي الأخير..
بكري أكد أن حزمة قرارات الإصلاح تتمدد لتشمل فصل النائب العام عن وزارة العدل.. وهو خبر لو تعلمون عظيم يعطي الإصلاحات مصداقية وجدية..
وللحقيقة.. أن مجرد استدعاء قاضٍ من الاغتراب في الإمارات العربية إلى الخرطوم.. وتعيينه في منصب نائب رئيس القضاء.. ثم تكليفه بكرسي وزير العدل.. رغم أن هذا القاضي معروف بآرائه الإصلاحية الجريئة.. كفيل بأن يمنح الحكومة علامة مرور هي في أمس الحاجة إليها.
مولانا د. عوض حسن النور كتب في كثير من الصحف يدعو إلى إصلاح قانوني وعدلي شامل.. ولم يكن في إمكانه أن يفعل غير الدعوة لهذا الإصلاح حيث لم يكن في يده القلم.. لكنه الآن في قلب دائرة القرار..
صحيح لحظت أن بعض المشفقين عليه يخشون من أنياب مراكز القوى التي تتربص بمثل هذه الإصلاحات وتحاول كتم أنفاسها (في المهد صبياً).. أصحاب المصلحة في استمرار الوضع على ما هو عليه.. مما يتطلب مزيداً من الالتفاف حول هذه الإصلاحات حتى لا تموت قبل ولادتها..
وزارة العدل ظلت حيناً من الدهر تحظى بانصراف قلوب الناس عنها.. ربما لأنها ارتبطت بقضايا شهيرة كانت اختباراً قاسياً لصدقيتها.. وكان لي معها صولات وجولات أودعتني السجون أكثر من مرة.. وقد سردت في عمود (حديث المدينة) عندما كان في صحيفة (الرأي العام) الغراء.. قصة سائق التاكسي الذي أوقفته وقلت له (أوصلني إلى وزارة العدل) ردّ عليّ بمنتهى العفوية (لا أعرف طريق وموقع وزارة اسمها العدل.. لكني مستعد لتوصيلك إلى وزارة الظلم..).. وعندما أوصلني ودخلت على وزير العدل- حينها- سردت عليه قصة سائق الناكسي.. ولا أنسى كيف أطرق في حزن قليلاً.. ثم قال لي (بكل أسف……).. ولن أكمل لكم الجملة التي قالها لأنها صادمة جداً.. لكن ارجعوا إلى أرشيف (الرأي العام) وستجدونها..
المهم- الآن- الحكومة تسير في الطريق الصحيح.. وتحتاج إلى دعمنا.. فكما من الشجاعة أن ننتقدها بألسنة حداد.. فأشجع من ذلك أن ننصفها ونحسن القول عنها ونشجعها في الطريق المستقيم..
أنا أدرك أن مثل هذه الإصلاحات تضعف حجج المعارضة وشعاراتها.. لكن يجب ألّا يقوم التنافس السياسي على مفردة الكسب الحزبي فقط.. الالتفاف حول القضايا القومية ذات المصلحة العامة يجب أن يرتفع فوق أي تنافس أو كسب سياسي..
من الحكمة أن تعوِّل المعارضة على (دولة القانون).. أن تجعل منها القضية المحورية القومية والوطنية العظمى.

التيار

تعليق واحد

  1. الحل فى ازالة هذه العصابة وكل من عاونهم يا استاذ لا يصلح اى احد منهم فى الحل هم ماشين الى 27 سنة حرام حرام يكون فى رجاء فى نصابين قتلة جهلة و مرضانين نفسيا وفاشلين حتى فى كلامهم الخاص و العام
    يمكن اعتذاركم يقبله هذا الشعب الطيب ولكن ليس متاخرا فيقوا فيقوا

  2. (الحكومة تسير في الطريق الصحيح.. وتحتاج إلى دعمنا.. فكما من الشجاعة أن ننتقدها بألسنة حداد.. فأشجع من ذلك أن ننصفها ونحسن القول عنها ونشجعها في الطريق المستقيم..)
    هذه هي الخلاصة وكل ما سبق من مقالك لم يفلح في إخفاء كونك أحد أدوات النظام بل وأحط أدوات هذا النظام ولا أظن أن أحداً ينافسك في هذا الانحطاط سوي حسين خوجلي وبعض المهرجين أمثال راشد عبد الرحيم.

  3. صحيح ان على المعارضة و الحكومة و الصحافة و الشعب ان تعول على( دولة القانون ) و ذلك بأن تبني د ولة بالمعنى المتعارف عليه التي تضع القانون و ليس من بينها قوانين النظام العام و جلد السياسين و قوانين تكميم الافواه و ترويع الصحفيين – و ما المسؤل عنه بأعلم من السائل- وتلك القوانين التي تُفَصَّل العشرات منها و تجاز و تتطبق في ظرف اربع و عشرين ساعة و منها ما يجيز و يحصن من يعتدي عليَّ داخل غرفة نومي ويقودني و زوجتي عرايا الى المخفر. القانون الذي يحدد كيفية اختيار رئيس القضاء و نوابه بدلا من الاستدعاء الجزافي حتى لو كان من دبي! فلنعمل جميعاً لبناء الدوله باركارنها الثلاثة المستقلة ثم صياغة الدستور ثم اصدار القوانين بالترضي…..

  4. عثمان خلفيته اخوانية لكن الحق يقال ان الرجل لم يساير اخوانه وكان له راي مخالف لهم جهر به ما وسعته الحيلة، يجب ان نتعاون جميعا علي ما يفيد البلد غض النظر عن أي الأطراف كانت منه المبادرة، عثمان الان منا اهل السودان واصحابه وقد تخلي عن المستعمرين الاخوان فيجب ان نشجعه لا ان نجرمه

  5. اقتباس :
    ولن أكمل لكم الجملة التي قالها لأنها صادمة جداً.. لكن ارجعوا إلى أرشيف (الرأي العام) وستجدونها..) انتهي ..

    نريد قصتك مع (الجماعة ) نحن موسقين قصتك كاملة في ارشيفنا الي موعد ما ,

  6. انت يا عثمان ميرغني وقت اصلك متابع كتابات عوض الحسن النور اكيد برضو بتكون تابعت كتابات مولانا سيف الدولة .. طيب .. اتحداك اذا بتقدر تجيب اسم سيف الدولة في خشمك برغم انه اول من طالب بفصل منصب النائب العام من وزير العدل وكتب عشرات المقالات تابعناها عن وكلاء النيابة ووضح أسباب الضعف والفشل .. ياخي انت زول مطبلاتي وعايز تتقرب من عوض الحسن لانك كل يوم بتلمع فيه بمقال

  7. المجد للسودان.. المجد للسودان… المجد للسودان….
    نسال الله ان يعين كل من يريد اراد يعدل بين الناس…
    لا يهم من يحكم (ولو كان البشير الفاشل …(٢٦ عاما))..
    المهم ان يحكم بالعدل.

  8. يا استاذ عثمان نحن مع الاصلاح حتي لو جاء من اسرائيل ولكن يبقي السؤال هل قضايا الفساد تموت بالتقادم والفساد ليس مالا بل احيانا قرارات مثل قرار تصفية النقل المسيكانيكي والمخازن والمهمات وسكة حديد ومشروع الحزيرة وهل سيبدأ تقصي الفساد منذ عام 1989علي كل المسئولين وابراء الذمة من ذلك التاريخ ام انه اصلاح بعد ما شبعوا !!!احد المرشحين لوزارة العدل في حكومة الوحدة الوطنية واشفقت عليه من المنصب لما اعرف عنه قلت له (صراحة خفت عليك واخبرت اسرتي بمخاوفي )وكان رده حاسما (لو شغلت المنصب يا انا يا الفساد حتي لو اغتالوني واعرف ذلك ) ولكن لحسن تخطاه المنصب لان حزبه شارك وهو رافض للمشاركة باي شكل !!! لعلمك ملفات الفساد الكبري داخل القصر !!!

  9. الاخ عثمان مرغني . تحياتي .. ظللت اقرأ لكم كثيرا لقناعتي بانكم تخاطبون العقل اكثر.. ولكن في هذا المقال قد لا اتفق مع ما ذهبت اليه من تفاؤل مرتبط فقط بمقدم شخص بالمواصفات المطلوبة للموقع .. عزيزي ان المشكلة ليست في فرد ولا في القوانين والدستور انما المشكلة في النظام الحاكم وحاكم بماذا حاكم بسيطرته على مفاصل السلطة والقرار والفعل في اي موقع .. لذا كم من شخص كان قامة اتت به الانقاذ تبيض به ثيابها ثم قذفت به الى القاع .. كان د عصام خطيبا تتوافد الناس من اقاصي الارض لسماع خطبه .. وحين اعتلى منصبا ولم يفعل شيئا مما كان يبشر به ..فقد المنصب وفقد المكانة التي كانت
    ان اتت الانقاذ برجل ضعيف القدرات الى موقع ولكنه محاط برجال اقوياء ومخلصين خير من ان تأتي بنظيف قوي وترمي به في مؤسسات يسيطر على مفاصلها الذئاب

    الطيب سيار

  10. الان نقول الافضل ناتي بالشيوعيين و من جربناهم في عام 1969 م- و هم من بداو بالتطهير في الوظائف و لن ننسي ما فعلتهم امهم الشوعية الاتحاد السوفيتي في بداية الحقبه الشيوعية و الان يتكلمون كانهم ملائكة و هم ابعد من العدل و اكبر فساد كانو من خلالهم و هو السبب الرئيس في انهيار المعسكرهم و الان ياتو و يتحدثون عن الشرف و الفضيلة و اغلبهم لصوص و حرامية و شهدنا اولياؤهم الان من عرمان و كبيرهم عقار و مقدار ما يمتلكة فقط في خلال الفترة الانتقالية
    اصمتوا اصمتوا اصمتوا يا من تدعون الشرف و هم ابعد منكم

  11. كم من واحد تم استدعائة من الخليج وفي النهاية طلع حرامي وكمان اظرت من القاعدين في البلد؟ يا اخي اي كوز لو جابوهوا من السماء الاحمرالحرامية تجري في عروقة ولا يمكنة ان ينفصل عنها

  12. اذا جابو محترف امريكى او بريطانى او ان شاء الله من المجر ماعندنا مشكلة بس المهم يكون عادل ولو اسه حرامية الانقاذ ديل بقو صالحين وخلو الفساد وكان الحكم هو القانون على الجميع والله تحكمو لاحفاد احفادكم ماعندنا مشكلة …. لكن دى مستحيله عليكم ومابعيدا على ربنا .. لكن زول يقتل وينهب 26 سنه يتصلح بين يوم وليله ؟ الله اعلم ….

  13. المهم- الآن- الحكومة تسير في الطريق الصحيح.. وتحتاج إلى دعمنا.. فكما من الشجاعة أن ننتقدها بألسنة حداد.. فأشجع من ذلك أن ننصفها ونحسن القول عنها ونشجعها في الطريق المستقيم..

    من الحكمة أن تعوِّل المعارضة على (دولة القانون)..

    إن كنت ترى إن الحكومة تسير فى الطريق الصحيح ..إنك فعلا كوز ..وكوز حتى النخاع .. وتتكلم كما يتكلم دبدوب الإنقاذ الضلالى..

    وهل تشبه حكومتكم هذه دولة القانون ؟؟ يا سبحان الله..
    أما حكاية أفكار إصلاحية وما شابه ..والله إننا لا نثق فى إصلاحكم هذا ..طالماهنالك كوز سيظل كوزا ولن نرى منه إصلاحا .. وكلمة إصلاح نفسها تعنى أن الطريق كان أعوجا وسيظل ..إرحمونا يا من تبيعون الوهم لشعبناالذى ناء كاهله بهذا الكابوس الجاثم على صدره ستة وعشرون عاما عجاف…

    وأفهموها يا عالم من سائق التاكسى ..فكلنا سواقين تاكسى ونرى دولتكم هذه يا بنى كوز كما رآها سواق التاكسى… الذى عبر عن مشاعره بهذه العبارة وزارة الظلم… بل هى دولة الظلم …ونتمنى أن يزول هذا الظلم والكابوس .. اليوم قبل بكرة ..

  14. إقتباس [ .. ثم قال لي (بكل أسف……).. ولن أكمل لكم الجملة التي قالها لأنها صادمة جداً.. لكن ارجعوا إلى أرشيف (الرأي العام) وستجدونها..].

    أستاذ ميرغنى ، لا ننكر مهاراتك فى تشتيت الكورة لأى اتجاه ، لشىء فى أجندتك ! . يا أخى المحترم ، لماذا لا تيسر على قرائك بدل أن تعسر ، لماذا تشوتها الى اتجاه الإرشيف ؟ . نطمئنك أن قرائك سيفهمون الناقص من غير أن يرجعوا الى ماضى الرأى العام . يعلمون أن الظلم ليس فى وزارة واحدة ، إنماهو مقنن ومتمكن فى نظام كامل ، يسمى نظام الإخوان المسلمين فى السودان !! .

    يا ود ميرغنى ، ظنك آثم ثم آثم فى المعارضة لقولك ( أنا أدرك أن مثل هذه الإصلاحات تضعف حجج المعارضة وشعاراتها ) ، عن أى معارضة تتحدث ؟ ، المعارضة المستنسخة فى معامل الانقاذ ؟ ، أم عن المعارضة المشتراة بمال الشعب السودانى ؟ ، أكيد أنك لا تعنى المعارضة التى ضحت بالنفس والنفيس فى سبيل بناء سودان جديد ،لأن هؤلاء يدرون ويؤمنون ، أن الحكمة هى ضالة المؤمن ، يأخذها من أين أتت .. لا يرفضها إذا كانت الحكمة من تنظيمكم تنظيم الإخوان المسلمين ، أو من أمريكا ، حتى ولو من اسرائيل ، أو من جن بلة الغائب ! .

    عيب بعض الصحفيين ، أنهم يكتبون أضعاف أضعاف ما يقرأون !! ، هل قرأت ما كتبه مولانا الأستاذ/ سيف الدولة حمدناالله ، وهو يصنف معارضآ لنظام ( الإخوان) ، عن تعيين زميله مولانا د. عوض حسن النور وزيرآ للعدل ؟، ظنك الآثم يقول أنك لم تقرأ ! .

    والما بيعرف يقول عدس ! .. ولا يستقيم الظل والعود أعوج ! .

    رجاءآ ، رجاءآ ، احترم عقول قرائك يا أستاذ عثمان ميرغنى ( بتاع التيار)، كما يحترم زميلك أستاذ عثمان ميرغنى ( بتاع الشرق الأوسط ) ، وآخرون كثر! .

  15. امام الوافد الجديد والذي رفعته لدرجة التقديس امامه عام كامل لنرى بعده هل تم ازالة الغبار عن ملفات الفساد منذ بداية التسعينات والبت في قضايا وصلت لمنضدة القضاة ولم يبت فيها بالبراءة او الادانة ولم تحفظ لعدم كفاية الادلة رغم مرور السنوات والشهور بعد ذلك يمكن الكتابة عنه بالاطراء او الذم

  16. ذكر بان رد سائق التاكسي كان : لا اعرف وزارة اسمها العدل.. لكني مستعد لتوصيلك إلى وزارة الظلم.. وعندما أوصللك ودخلت على وزير العدل- حينها- سردت عليه قصة سائق الناكسي.. واوضحت انه أطرق في حزن قليلاً.. ثم قال لي (بكل أسف……) عاوزين نعرف قال ليك شنو خصوصا العصر عصر سرعة ما عندنا وكت نمشي نفتش .

  17. عندما نفصل الحكومة النيابة العامة عن وزارة العدل, سنصفق معك للحكومة. متي فعلت الحكومة ما تقول؟ انهم يقولون ما لا يفعلون تبا لك.

  18. لا يصلح العطار ما افسده الدهر،الجماهير فقدت الثقة في الانقاذ وعندما تنعدم الثقة ينظر الناس الي كل شئ بعين الشك فالفساد اصبح عقيدة دولة واثرياء الحزب لا يمكنهم ان يتخلوا عن دنياهم بعد ان باعوا آخرتهم..وزير العدل الجديد حتي ولو كان صادقا،ستدفعه عفونة المحيط للنفاذ بجلده

  19. أنا تابعت بعضاً مما كتبه الرجل عندما كان في الغربة، و إذا نظرنا لتلك الكتابات فقد كان يسطرها و قلبه على النظام، و ليس على الشعب المغلوب، و غاية ما كان يرجوه منها هي “أن ينصلحوا” و لكن هيهات أن ينصلح من عاش على الفساد و أكل السحت و المال الحرام، و هي صفات ملازمة للإخوان المسلمين (أو منتسبي المؤتمر الوثني، لا فرق)، فاصبح الواحد منهم يأكل مال النبي، و مال الله ذاته، لدرجة أن الواحد منهم إذا وهبه الله مالاً حلالاً بلالاً لا يستمتع به و لا يطيب له إلا إذا غمسه و مردغه في الحرام، لأن معدته لا تهضم الحلال. فما عسى وزير عدلك أن يفعل تجاه هذه الكائنات؟ و كما يقول إخواننا المصاروة “المية تكضب الغطاس”، و أمامه الآن قضايا تشيب لها الولدان داس عليها من سبقوه على المنصب، يللا خليه يورينا شطارته، و الآن، و سنعطيه فرصة إلى ما قبل نهاية هذه السنة، ليفتح هذه الملفات، بس يفتحها و يشرع في مباشرتها، و إلا “ما تشكر لي السروال”.

  20. يا أخوانا كلام عثمان ده كلام إنسان يائس ومحبط!!الرجل لف ودار وكان لازم يكتب حاجه اى حاجه وخلاص، وانا فى رآى طالما هو مؤمن بوزير العدل الجديد كان يركز فى موضوع شركة الاقطان ويجرب النظام حيعمل معاهو شنو واقصد وزير العدل او ينتظر تجيهو دعوه من وزير العدل يسمع منو شهادتو فى الموضوع وتكون معاهو المستندات والادله وبناءا على ما سيسفر عنه اللقاء يمكننا الالتفاف حول الحكومه الرئيس وزرائها هو نفسه رئيس الدوله والمعروف عنو إنه اكبر كذاب ونصاب وحرامى !!.

  21. المهم- الآن- الحكومة تسير في الطريق الصحيح.. وتحتاج إلى دعمنا .. ادعم براحتك لانك كوز .
    من يقييم الحكومه هو من يدعمها. .. سبحان الله
    مرغني بدا يتحسس خط الرجوع للكيزان عن طريق المناصحة ..

  22. لا يستقيم الظل والعود اعوج .. المشكلة فى الراس .. اذا فسد الراس فسد الجسد كلو .. السبب الرئيسى فى تعيين وزير العدل هو ايقاف مقالاته وتصريحاته المنادية بالتصحيح وكشف المستور .. الوزير حيسكتوا بالراتب الكبير واسطول السيارات والمواتر و السكرتارية و البدلات وهلم جرا .. سكتم بكتم !!!

  23. لم اجد صحفيا او كاتب راتب فى الصحف السودانية مصاب بالانا مثل السيد عثمان ميرغن

    ى تضخسم للذات والانا الكاذبة من انت ومن تكون ومن هم قراءك وكم يمثلون وماذا يستفيدون كفاك تدليس وتغييب للحقائق والوعى
    بربك هل تحدثت يوما عن تلوث المياه وما نشربه من طين ام تحدثت عن المخدرات وم ال اليه الشباب اليوم ام اصناف الفساد التى لاتحصى ولات تعد دعك من الفارغة والانا والتوهموعيش بالواقع الاليم بالنسبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..