قناة السويس وترعة كنانة

* (السيسي وهو يوقّع وثيقة تشغيل قناة السويس أمس الاول، يؤكد إن مصر تجدد عزمها على المضي على خطى الإصلاح السياسي والاجتماعي لتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية).
* خبر إفتتاح قناة السويس الجديدة بعد عام واحد فقط من إعلان إنشاءها بالتأكيد له معني واحد فقط وهو جدية هذه الدولة الصغيرة حجما والكبيرة إسما ومعني بقيادتها وشعبها اللذان تقاسما الحلوة والمرة لأجل تحقيق الحلم.
* القناة الجديدة بكل تأكيد سوف تضع مصر على خريطة الاستثمار العالمي، ووبالتالي تضاعف من ثقة المؤسسات الدولية المالية في الاقتصاد المصري بعد أن ضعفت هذه الثقة عقب الفوضي التي شهدتها الدولة مؤخرا، ووهو ما يعزز فرص تحولها إلى التخطيط الإقليمي.
* قناة السويس الجديدة يمكن أن نقول أنها أتاحت فرصة وإمكانية صياغة نموذج تنموي جديد يتجنب سلبيات النماذج التنموية السابقة، ويقوم على دمج وتحفيز شركاء التنمية على القيام بدور فعال في تحقيق أهداف التنمية من خلال ترسيخ مبدأ المشاركة أمام كل الفئات للمساهمة في تحقيق الأهداف القومية والمشاركة الشعبية البناءة في إعادة بناء مصر، وهو ما نفتقده بالسودان بكل أسف حيث الهيمنة سرطان ينخر في جسد الدولة وينهك مفاصلها.
* بمقارنة بسيطة نجد أنهم يتحدثون ويعدون وينفذون ونحن لا زلنا في محطة حقن الشعب بهيروين (التسويف).

* هم ماضون علي خطي الاصلاح السياسي والاجتماعي بينما نحن نتدافع بشراسة في أزقة ضيق الأفق وتمزيق ما تبقي من نسيج اجتماعي.
* هم أكملوا إنشاء القناة الجديدة للمساهمة في دفع عجلة الإقتصاد الوطني (المكتمل البنيان أصلا) بينما نحن ولأكثر من 22 عاما لا زلنا نتحسس خطانا في البني التحتية (لجميع المجالات).
* 8 مليارات دولار فقط هي تكلفة إنشاء قناة السويس الجديدة في (عام واحد فقط)، بينما (نهبنا) في أقل من ثلاث أعوام أضعاف هذا المبلغ من المال العام، مع الأفضلية بالتأكيد للقناة التي تدر علي الخزانة المصرية سنويا 100 مليار دولار سنويا.
* بينما يبلغ طول القناة الجديدة 35 كلم فقط ورغم ذلك تدر عائدا يقارب ال 100 مليار دولار سنويا، وهنا مشروع سندس الزراعي لم يراوح محطة الوعد الزائف، ولا زال مجرد حبر علي ورق الشيخ، ولا أحد يسأل وبالتالي لا إجابة تشفي الغليل.
* عام واحد فقط ويجني الشعب المصري ثمار المجري الملاحي والمشاريع الاستثمارية المصاحبة له، ونحن 25 عاما لم نجني حتي السراب.
* 25 عاما ونحن نسمع بحفر ترعتي كنانة والرهد وخزان ستيت ومروي و…. الخ ولا زلنا نستورد الكهرباء من إثيوبيا.، بينما السيسي في أقل من عام أنهي العمل بقناة جديدة يبلغ طولها 35 كيلومترا فقط ولكنها تخدم مصر الدولة خدمة كبيرة وفي نفس الوقت أصبحت ضمن منظومة الإقتصاد والتجارة العالمية.

* هنا وكما قال أحد الموجوعين الظرفاء(كثرت العربات ولا طرق، كثرت البنات ولا عرس، كثرت الجامعات ولا وظائف، كثرت مكيفات التبريد ولا كهرباء ولا ماء، كثرت العمارات والبنايات ولا خدمات، كثرت المستشفيات والمستوصفات ولا أطباء، كثرت المدارس ولا معلّم، كثرت الأحزاب والحزبيين ولا أحد قلبه على الوطن، كثر الكلام عن الانقاذ والمؤتمر الوطني ولا حياة لمن تنادي، كثر الموت ولا عِبَر)..!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ربنا معاكم والله على الكلام دا بس معلومة بسيطة طول القناة 72 كليو 35 جاف و37 توسيع وتكريك والحمدالله انى السيسى مشرفنا فى كل مكان حتا المرشح فى الحزب الجمهورى الامريكىبيدعى اوبا يكون بشجعه السيسى الواحد حساس لاول مره انو اختار رئيس صح.

  2. وكثرت الفنانين والفنانات زلا اعراس وكثرت الناهبون والناهبات لاموال الدولة ولا محاكمات وكثرت الفساد والفاسدون ولا كلام وكثرت سفر العاهرات الى دبي ولا سؤال وكثرت متعاطى المخدرات صبيانا وصبايا ولا حياء وكثرت قطوعات الكهرباء والماء ولا مظاهرات وظهرت وبانت الخبايا ولا رقاص والمصريين فتحوا قناة السويس الجديدة ولا صورة بانت فى المنصة للخايب الذليل

  3. الدفاع المستميت عن جدوى القناة لا يجدى بالرغم من أنه أمر لا يهمنا علي قول المثل الشهر اللي ما عندك فيهو نفقة . لكن بصراحة المستشارين رفضوا التعليق عن جدواها كما جاء في صحف غربية كثيرة منها الفاينانشيال تايمز البريطانية دير اشبيقل المجلة الألمانية ولوموند الفرنسية بالإضافة الي نيويورك تايمز. لا يجوز تضخيم الأرقام للدفاع عن موقف ما فهذا سلوك غير مهني وغير سوى أيضا ينمان عن عدم النضج وفقدان الحرفية فأول مبادئ الصحافة التعليق حر والخبر مقدس والخبر هنا المعلومة الصحيحة. المقال جيد بس الملاحظات ديك

  4. ابعد السيسى الاخوان المسلمين عن الساحة السياسية في مصر …. فنجح في انجاز قناة السويس لجديدة
    و هذا درس للسودانيين
    اذا اردنا اى انجاز للبلد … الخطوة الاولى هى ابعاد من يسمون بالاسلاميين

  5. لك الشكر على هذا المقال الذى أهاج الذكريات و وأصاب من القلب مقتل. وأنا أتابع حفل تدشين القناة عادت بي الذكريات الى بدايات عهد الأنقاذ حين أعلن عن حفر ترعتى كنانه و الرهد بالمعاول و المجاريف و نحن كنا على أعتاب نهاية الألفيه الأولى و كانت تفوج الوفود من كل المصالح للمشاركه في عملية الحفر وكون لذلك اللجان و انشئت إدارة على رأسها مدير بدرجة وزير و أستقطعت الأموال بغير وجه حق من العاملين بمختلف المؤسسات لصالح المشروع.حينها أدركت مدى العجز و الخواء الذى حل بنا وتيقنت أننا لن نفلح أبدا… وجاءت الطامه بسندس و حينها كتبت مقالا بعنوان (سندس اليباب الذى لن يرى النور)وذلك عن قناعه مهنيه بحكم أننى زراعى ولى قناعه تامه بعدم جدوي مثل هذه المشاريع و أشرت في ذلك لمشاريع سوبا/ الواحه/و السليت و بعد أكثر من خمسة عشر عاما أرى الحقيقه ماثله للعيان.كله زخم سياسى و منافع آنيه (وليتها كانت لله يا شيخ…..)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..