ممتاز ..والله..يا أستاذ.. حسين خوجلى حقك!!

**أمثال الأستاذ حسين خوجلى كثيرون ومنتشرون فى الشاشات والصحف والاذاعة وحتى فى المساجد.
ولولا وجودهم لما انحدر السودان وطنا وشعبا لهذا الحضيض بفضل رعايتهم الكريمة وتجارتهم الرابحة والرائجة،مع نظام الحكم الفاسد القائم والذى حولهم الى مليارديرات يقبضون ثمنهم من نهب ثروات هذا الوطن وهذا الشعب،وبل يخطفون الطعام من أفواه صغاره،والأكثر وضاعة وخسة وغدرا وخيانة هو أنهم فى بعض الأحيان يتحولون الى قارعى طبول الحرب ومؤججى نيران الحروب وصناعة الفتن والوقيعة بين أبناء الشعب بايعاز،من أحد دونات مافيا النظام الفاسد الذى يبررون له،وأجد نفسى ظالما لعصابات المافيا فى مقارنتها بعصابات نظام الحكم فى السودان ،فالمافيا بالنسبة لهم ملائكه..
**حسين خوجلى فات أقرانو وطلع فى الكفر بفضل لسانو الموجه من دافع الثمن،،والأستاذ حسين خوجلى هو زبدة وعصارة مثقفاتية الجماعة ديل..بمعنى أن حتى (قلة أدبو) على الشعب بفلسفة!!!
**حسين خوجلى من حقه أن يتطاول فى اللسان ودوره فى العامين الماضيين يؤديه بامتياز لايحسد عليه فى تشتيت وتدويخ هذا الشعب وتضليله حتى يكسب الاسلاميين وقتا ليعدون أنفسهم لتدوير نظامهم من جديد وبوادر هذا قد بدأت المعارضة دبابين واصلاحيين المهم فى النهاية ما يسمى باسلاميين،والمعارضة الكانت معارضة تحول معظم قادتها الى متهمين وهاربين وحسين خوجلى تطاول عليهم فردا فردا وأدى دوره.
**من حق حسين خوجلى يقل أدبو على الشعب وأبو الشعب ما البلد بلدهم والشعب رقيقهم..
الشعب الذى يصمت وهو يتفرج وخصوصا مصيته تلك المسماة بالمثقفين والرموز والشحوط وهلمجراا..تجدهم متوافقين مع بقية أمثال حسين خوجلى من تلك الفئة من الاعلاميين من ضباط ايقاع ليس المؤتمر الوطنى كما هو ظاهر بل ما يسمون بالاسلاميين عموما هذا السرطان الذى تحور ولازال يتحور حتى يصل الى طور المناعة وبعدها يؤدى الى انهيار شامل للدولة والشعب ولعل بوادر هذا الانهيار الآن ماثلة..هؤلاء الاعلاميين الذين ضللوا الشعب وروجوا لهذا النظام الفاسد ومكنوا له من رقاب الشعب والوطن وهم جزء اساسى وركن ركين ومتين فى هذا الجرم.
** لكن وبكل أسف تجد هؤلاء الاعلاميين ذهبوا فى سنة أولياء نعمتهم ،وظهروا لنا الآن بمظهر (المتحللين) وهم كثر من رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة ..التركيز على الاعلام ورجال الدين مسلمين ومسيحين والمثقفين بما تشمله هذه الكلمة من معنى بصفة خاصة لأن هؤلاء أثرهم أمضى وأسرع وأقوى من اى أثر أخر لهذا هم ركن أساسى فى ما تعرض له الوطن والشعب..
هؤلاء الاعلاميين والمثقفين والذين تجدهم يهجون الفساد بليلهم ويلهبون المشاعر وفى صبحهم يتوجهون لأعمالهم فى مؤسسات أناطين الفساد،ويوجهون الشعب من منصات الدفاع عن النظام الفاسد،هؤلاء الاعلاميين ومعهم بعض القانونيين هم يشكلون الواقى وخط الدفاع الأخبث لنظام الحكم الفاسد.
**حقيقتنا مفزعة وحلم التغيير عسير فى ظل هذا الغبار السياسى والاجتماعى والتشابك بين المصالح والتوارب فى المواقف والتمايع فى الحقوق والفصل بين الأشياء حتى الوصول لنقطة فاصلة.
معلومة للأستاذ الممتاز حسين خوجلى والذى لولا دور المغتربين تجاه ذويهم يعلم الله ما الذى سيجرى لشعبه فى عهد (العهر) الفاجر فى جميع المجالات والذى تبذلون الجهد لتثبيت أركانه،ورغم ذلك شرد جهاز جبايتكم حتى المغتربين من السودان فتحولوا للعيش بذويهم فى مصر ،لأنه ببساطة هرب من أجهزة أتاواتكم والتى لم يسلم منها حتى من سعى غنمايتين وزرع ليهو حوض جرجير فستلاحقه مافيا العشور وبتوع ديوان الزكاة البقبضو أكتر من مستحقيها والا فى رأيك من أين تتحصل الدولة على موارد لتصرف بها على فضائيتكم وصحفكم والتى حتى أنكم أمتلكتمونها بالباطل فهى فضائيات ممنوحة من جامعة الدول العربية على كثمن لدور السودان فى مشاركته فيما يعرف بمذكر وزراء الاعدام العرب (الاعلام)ما أعتقد فوزعتمونها فيما بينكم وأخرى أمتلكها أهل المجون والسفور فى عهد نظام العهر العام المسمى زورا وبهتانا بالسلام.
من حقك يا حسين وجميع الانقاذيين الذين قفزوا من المركب حقا أو مناورة ما دمتم لازلتم تستظلون بسذاجتنا وخوفنا ووهننا وضعفنا..ولنا نحن الى متى هذه المتاوقة والضبابية لماذا لانفصل بين الأشياء ؟؟
والا سيكون الفرق بيننا وحسين خوجلى وجماعته انهم يقبضون ثمن الدور الذى نلعبه بالمجان..ولا ما هو رأى المعارضات السودانية شاملة الجبهات والهئيات والأحزاب والحركات؟؟

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. هل فهمتم شيئا من هذا المقال اللا مهني همز و لمز و خطرفة بلا مدلول و لا موضوعية تحس منه بالعداء الشخصي لا فكر لا هدف و هذا هو حال مثقفينا بمواقفهم السلبية و هذا نهجنا في كل المجالات السياسية و الادبية و الفنية و الرياضية نتحارب و نتشاتم و نتصارع و لا نلقي بالا لقضايا الوطن و هموم الشعب لماذا لا نتقارب و نقبل بعضنا البعض و نحترم الرأي الآخر لنبني و طنا عزيزا يسع الجميع

  2. هل فهمتم شيئا من هذا المقال اللا مهني همز و لمز و خطرفة بلا مدلول و لا موضوعية تحس منه بالعداء الشخصي لا فكر لا هدف و هذا هو حال مثقفينا بمواقفهم السلبية و هذا نهجنا في كل المجالات السياسية و الادبية و الفنية و الرياضية نتحارب و نتشاتم و نتصارع و لا نلقي بالا لقضايا الوطن و هموم الشعب لماذا لا نتقارب و نقبل بعضنا البعض و نحترم الرأي الآخر لنبني و طنا عزيزا يسع الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..