المشروع الحضاري – الحصاد المر ( الخادمات)

كلما يذكر المشروع الحضاري اتذكر اثافي الانقاذ السبعة او الموبقات السبعة ناهيك عن القتل والتعذيب والتشريد

غسيل الاموال
4 حاويات مخدرات
اكبر مصنع للكبتاجون في الشرق الاوسط
اكبر مطبعة لتزييف العملة
اجبار نسائنا على البغاء بدعوى العمل في الخارج ( خادمات السودان في الخليج والسعودية)
التخنث في الشارع العام
السرقة واللصوصية ( اسم الدلع للفساد)

طفحت الاسافير والاعلام الرسمي وغير الرسمي بالحديث عن الكرامة السودانية
وهل كانت لنا كرامة طيلة ربع قرن من حكم الانقاذ؟
العمل في البيوت عرفناه في بيوتنا كانت لفئة اجتماعية فقيرة لم اتاخذ حظها من التعليم وكثير ممن عملو في البيوت ذكورا واناثا كانو يدرسون بالمساء وما ان يتحصل الفرد منهم على مؤهل
كان يترك العمل في المنازل
مع ملاحظة ان كثير من الاسر كانت تعمل العامل المنزلي كاحد افراد الاسرة وكير من الاسر ساعدت في تعليمهم .
مالذي حدا بالبنات المؤهلات للخروج بعلم او بغير لمهن للعمل خارج الحدود ايا كان السبب
لانه ببساطة ان كل المصالح الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص يبتز ابنات ويتحرش بهن جنسيا
وما تلك التي اشعلت في نفسها النار ببعيد
لا ندفن رؤوسنا في الرمال
من هم الماسكين على مفاصل الدولة ؟
انهم المتمكنيني من الاسلاميين
وقليل من المرتزقة وماسحي الجوخ والذين تم تعيينهم كتزيين لوجه ولانهم بربر ستامب
من هم اصحاب الشركات الخاصة ؟ انهم المتمكنين في عهد المشروع الحضاري واولي الحظوة
اذا كان العمل بمقابل الشرف
فلماذا لا تلجأ الشريفات للهروب ممن جحيم االسعار الجنسي الذي اصاب الملتحين ؟
ان الوضع الذي ماثل امامنا هو ناتج من اعطاء العمل لمن يعانون عقدة اوديب
لقد تلوث المجتمع ومن منا ليست له اخت او بنة عم او ابنة خال اوقريبة من الدرجة الاولى لم تتعرض لمثل هذه المواقف
ولكن لاننا جبلنا وتربينا على العيب فلم يجرؤ احد على الافصاح
لا يا اهل المشروع القذاري
لقد بلغ السيل الزبى وفاحت الفضائح في الاعلام العربي والغربي
ولكن هناك من يقول البغلة في الابريق

[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى