ندين ونشجب !!

*وبدون كبير عناء عرفتم المقصود طبعاً بعنواننا هذا..
*إنه الشعب العربي الذي منذ أن تفتح وعينا على الدنيا ونحن نسمعه يدين ويشجب..
*يدين ويشجب ويستنكر بشدة ويطالب المجتمع الدولي الاضطلاع بواجبه..
*يعني يا مجتمع يا دولي نحن علينا (الكلام) وأنتم عليكم (الفعل)..
*فنحن بتنا شعباً يجيد النواح والصراخ والهجاء من لدن زمان (أحمد سعيد) وإلى يومنا هذا..
*وحتى قضية العراق والكويت – رغم إنها في متناول حلنا العربي- اكتفينا إزاءها بـ(المعلقات)..
*المعلقات الشعرية والنثرية والخطابية إلى أن تدخل المجتمع الدولي ووضع حداً لها..
*ولولا التدخل الخارجي هذا لضاعت الكويت تحت سنابك دبابات صدام إلى الأبد..
*ثم نظل نبكيها بمثل بكاء أبي عبد الله على ضياع الأندلس..
*فلا مثالية في السياسة إلى حد ضياع الأرض والعرض والتأريخ والجغرافيا..
*وبما أن بداخل الكثيرين منا – في السودان – جينات عربية فإنا على آثارهم مهتدون..
*بل إن الجينات القليلة هذه يسعى البعض إلى تضخيمها كيما يصيروا (أعراباً خالصين)..
*تضخيمها عبر السلاح العروبي الشهير وهو الصراخ والصياح و(التنديد)..
*ثم لطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية (الثانية)..
*وليس أدل على ذلك مما حدث حيال الطفل السوري الغريق قبل أيام..
*فهو مشهد هز الضمير العالمي – صحيح- ولكن ضميرنا نحن لديه ما هو أحق بأن يصحو تجاهه..
*وكل الباكين الآن لم نر دمعة واحدة تسقط من أعينهم تأثراً بمشاهد أشد (هزاً للضمير)..
*وبالذات – بما أن الضحية طفل هذه المرة – مشهد الرضيع ذاك الذي تتربص به الجوارح..
*بل إن طريقة الاستلقاء على البطن تكاد تكون واحدة بين الطفلين السوري والسوداني..
*ومن قبل كانت ضمائرنا تهاجر إلى غزة تاركة وراءها دماءً تسيل من رؤوس متفجرة بـ(كجبار)..
*وعاطفة الضمير إذا لم تكف الأقربين – اقتباساً من المثل المعروف – تحرم على الأبعدين..
*فنحن لا مانع لدينا من أن ندور- كما الشاعر الأحوص مع أم جعفر – حيث الأعراب يدورون..
*ندور معهم حول صنم عجوتهم المقدس شجباً وتنديداً و(صراخاً)..
*فهذا هو ما يجيدونه – في جاهليتهم الثانية- دون مقام الفعل والحراك و(نخوة المعتصم)..
*وتفضلوا ألطموا كلمتنا هذه بدلاً من الخدود و(الأقلام)..
*ثم أوسعوها (شجباً وتنديداً وإدانة !!).

تعليق واحد

  1. لم نسمعك يوما تندد بالابادة والاغتصاب في دارفور والابادة في جبال النوبة ، مع اصولكم واحـــدة يا عووضه. وكذلك تزويد و/أو قض الطرف عن تجارة السلاح في دارفور حتى تتقاتل القبائل فيما بينها.بإمكانك ان تكون كاتب سوداني محبوب تعبر عن كل السودانين دون تركيز في منطقة معينة بصورة او باخرى.

  2. عووضة صباح الخير
    تلطفاً بالله ايدك معانا أو بالاحرى قلمك معانا في حملة اطلاق سراح المناضل وليد الحسين
    عرفناك مصادماً و منافحاً مناصراً للحق

  3. بعد أن انهى عووضة هجومه الكاسح على المعلقين باسماء مستعارة قررت أن اجلس امتحان القيد الصحفى للمعلقين بأسماء مستعارة واحرزت الأول بهذا المقال.

    السؤال: أكتب بما لا يتجاوز عن سبعين كلمة لحظة من لحظات حياتك.
    الاجابة:
    تعرضت للاعتقال ذات مرة بسبب كتابتى عمودا ظنت الجهات أنها انفلتت من الرقابة القبلية. وهناك وجدت مجموعة من الصحفيين بذات السبب . منهم الباشا وسهير.ع وم.لطيف وبارود.ص. و…..و…..و…..
    كل الضباط الذين كانو هناك عاملونا معاملة جميلة. ونصحونا بأن نبعد أنفسنا قدر الامكان عن الكتابات التى تفرق المجتمع أو التى تخدش الحياء العامة. وقالو لنا حتى أنهم مأمورون من جهات أعلى. لم أكن ادرى هل صحيح انهم كذلك أم لأن الصادق الرزيقى كان معنا من ضمن المعتقلين. كانو طيبين جدا ألا ضابطا واحدا كان يختلف فى المعاملة.ضابط وسيم الطلعة. مربوع القامة .احدب قليلا. رخيم الصوت. مفتول الساعدين كأن كل قوته فى ساعديه. فى احدى سجالاته معنا وفى لحظة غضب عندماانتزع كابه ليلوح بها فى وجهنا كان:
    صلعتو كالبلور زى جمال فرفور
    واقف فى الطابور زى عمود سنفور
    صوته رخيم زى اغانى الطنبور
    وانا ما عيان مرمطونى فى الخور

  4. لا يا عووضه كدا ما في شجب و لا تنديد و لا إدانه.
    و ما في زول بلطمك لمان تكتب في المعقول ، بعيداً عن البناطلين.

    نو عايزنا نرجع ذي زمان
    أبعد عن أسلوب الهندي و عصمان.

  5. الأستاذ عووضه
    أنا مافى شئ فقع مرارتى غير ذاك الفيديو أللى شاهدته لسودانى سبعينى وهو يجعر كالحريم..فى البدايه أنا إفتكرت زوجته ماتت ولكن عندما بدأ يردح آآآآآآه يا فلسطين آآآآآآآ آآآ آآآآآه ياغزه هنا بدأت مرارتى تنتفخ وتذكرت لحظتها عادل امام (هو لسع ما غزاهوش)..المؤلم فى الموضوع جعير هذا التيس صادف ضربه موجعه لأهلنا ودمنا فى دارفور.

  6. استاذنا الكاتب الرائع صلاح الدين عووضه
    لا توجد بدواخلنا جينات عربيه نحن شعب السودان جيناتنا تشبه جينات الاثيوبيين والارتريين والتشاديين والنوبه
    فقط ثقافتنا عربيه
    من هم هؤلاء العرب اللذين غيروا جينات شعب كامل بالتزاوج هذا هراء لأن هذا يحتاج الى هجرات مليونيه واستيطان ل الاف السنوات.
    اتت الثقافه واللغه العربيه والدين الاسلامى فأخذنا با هذا كل ما فى الامر.

  7. اخي عووضة اها رايك شنو في الشبح الالكتروني وليد الحسين، لو كان وليد شبح الكتروني ساي و ما عندو تأثير زي ما كنت بتقول الايام الفاتت على المدونين في النت كان ما باروهو لغاية السعودية و باذلين الغالي و النفيس عشان يجرجروا للسودان.

    نحترم رأيك مهما كان و غالبا ما كان رأيك سديدا و لكن في الفترة الاخيرة جليت شوية لذا نقول لك سيب عنادك و إعتزر لقراءك.

  8. كل هذا ولم يستطع ود غووصة لفظ اسم جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور الذين يقصفون بواسطة طائرات البشير الانتنوف بكل قاتل و حارق أليس لابناء هذه المناطق اطفال. فعلا الاختشو ماتو . واكلي الفتات سمنو و شبعو و الراجين الاشترك في مص دم وصديد الشعب السوداني كثر. انت مفطوم و للا لسه بتمص؟

  9. الأستاذ صلاح عووضه منذ أن بدأت تكتب مع صيحة العنصرى الطيب مصطفى فكنا نعلم أن تعاقدك معه هو ما تسميه رقابه قبلية ورغم ما كان بيننا فى زمان الديمقراطيات قررنا نحن مجموعة من زملائك القدامى الذين شملهم كشف التمكين فى أغسطس 95أن نتركك مع قبيلة (دعونى أعيش ..)
    ما جعلنى مخالفة من إتفقوا معى على مقاطعة كتاباتك هو هذا المقال الذى كتبته أنا بالأمس الساعه سته ونصف صباحا وفى تعليقاتى على المتداخلين بقية ما ذكرته أنت على فكرة المقال مع إرفاقى لصورتى طفل المجاعة والطفل السورى ..

    أمس الساعة ‏06:37 صباحاً‏ · تم تعديله ·

    كم من السوريين أبكتهم الصورة الأولى وكم هم الباكون من السودانيين وفى هذه اللحظة وحدها على الصورة الثانية …
    نحن لا نبكى الأموات بقدر ما نبكى أنفسنا فإن صببتم بعض ماء دمع من تلك الرواكيب البعيدة أو من عينى الصقر الرابض على (الطفل السورى) فإننى سوف أصبب ماء النهر الذى يرضع الآن فى الطفل السورى على إبنى إبن قرية أيوود فى جنوب وطنى واصطلح على تسميتها ب:( طفل المجاعة ..)
    أيها السوادنه أو االزولات أو ما شئتم …..!!
    عاملوا الناس بمثل ما يعاملوكم وليكن حزنكم دون عويل حتى لا تجعلوا الآخر يشمئز منكم ..

  10. و الله الموضوع فارغ و اا يستحق ولا يخدم قضية اى مواطن و هو نفسه لطم على لطم يا خى اكتب لينا عن اعتقال الصحفييين خارج السودان و ارسالهم للسودان و بس نوح و الطم لانو القلم احيانا اقوى من الرصاص

  11. هناك مصطلح جديد تستخدمه الدولة الفاسدة التي تضهد مواطنيها وتخنس أمام جرأة عدوها عليها كما الشيطان عند ذكر الله: نحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين!! ههههههههههه… السودان وسوريا نموذجاً عندما قصفت إسرائيل منشأة أو أكثر في كل دولة منهما على حدة!

  12. نحن نعاني من عقدة اللون ي حبيب نحن لا نتاثر ب القريب بل ب الغريب
    مش غريبة جدا بالله اية الفرق بين اطفال السودان بل اطفال افريقيا عامة اصحاب البشرة السوداء الشياطين وبين اطفال الشوام الصفر كلنا عبيدالله

  13. مقال رائع وفي التنك، ألف مرحب بعودتك يا عووضة.
    قلنا مرارا الحزن “والشجب والتنديد” كان ما كفى البيت ترف على الجيران

  14. لم نسمعك يوما تندد بالابادة والاغتصاب في دارفور والابادة في جبال النوبة ، مع اصولكم واحـــدة يا عووضه. وكذلك تزويد و/أو قض الطرف عن تجارة السلاح في دارفور حتى تتقاتل القبائل فيما بينها.بإمكانك ان تكون كاتب سوداني محبوب تعبر عن كل السودانين دون تركيز في منطقة معينة بصورة او باخرى.

  15. عووضة صباح الخير
    تلطفاً بالله ايدك معانا أو بالاحرى قلمك معانا في حملة اطلاق سراح المناضل وليد الحسين
    عرفناك مصادماً و منافحاً مناصراً للحق

  16. بعد أن انهى عووضة هجومه الكاسح على المعلقين باسماء مستعارة قررت أن اجلس امتحان القيد الصحفى للمعلقين بأسماء مستعارة واحرزت الأول بهذا المقال.

    السؤال: أكتب بما لا يتجاوز عن سبعين كلمة لحظة من لحظات حياتك.
    الاجابة:
    تعرضت للاعتقال ذات مرة بسبب كتابتى عمودا ظنت الجهات أنها انفلتت من الرقابة القبلية. وهناك وجدت مجموعة من الصحفيين بذات السبب . منهم الباشا وسهير.ع وم.لطيف وبارود.ص. و…..و…..و…..
    كل الضباط الذين كانو هناك عاملونا معاملة جميلة. ونصحونا بأن نبعد أنفسنا قدر الامكان عن الكتابات التى تفرق المجتمع أو التى تخدش الحياء العامة. وقالو لنا حتى أنهم مأمورون من جهات أعلى. لم أكن ادرى هل صحيح انهم كذلك أم لأن الصادق الرزيقى كان معنا من ضمن المعتقلين. كانو طيبين جدا ألا ضابطا واحدا كان يختلف فى المعاملة.ضابط وسيم الطلعة. مربوع القامة .احدب قليلا. رخيم الصوت. مفتول الساعدين كأن كل قوته فى ساعديه. فى احدى سجالاته معنا وفى لحظة غضب عندماانتزع كابه ليلوح بها فى وجهنا كان:
    صلعتو كالبلور زى جمال فرفور
    واقف فى الطابور زى عمود سنفور
    صوته رخيم زى اغانى الطنبور
    وانا ما عيان مرمطونى فى الخور

  17. لا يا عووضه كدا ما في شجب و لا تنديد و لا إدانه.
    و ما في زول بلطمك لمان تكتب في المعقول ، بعيداً عن البناطلين.

    نو عايزنا نرجع ذي زمان
    أبعد عن أسلوب الهندي و عصمان.

  18. الأستاذ عووضه
    أنا مافى شئ فقع مرارتى غير ذاك الفيديو أللى شاهدته لسودانى سبعينى وهو يجعر كالحريم..فى البدايه أنا إفتكرت زوجته ماتت ولكن عندما بدأ يردح آآآآآآه يا فلسطين آآآآآآآ آآآ آآآآآه ياغزه هنا بدأت مرارتى تنتفخ وتذكرت لحظتها عادل امام (هو لسع ما غزاهوش)..المؤلم فى الموضوع جعير هذا التيس صادف ضربه موجعه لأهلنا ودمنا فى دارفور.

  19. استاذنا الكاتب الرائع صلاح الدين عووضه
    لا توجد بدواخلنا جينات عربيه نحن شعب السودان جيناتنا تشبه جينات الاثيوبيين والارتريين والتشاديين والنوبه
    فقط ثقافتنا عربيه
    من هم هؤلاء العرب اللذين غيروا جينات شعب كامل بالتزاوج هذا هراء لأن هذا يحتاج الى هجرات مليونيه واستيطان ل الاف السنوات.
    اتت الثقافه واللغه العربيه والدين الاسلامى فأخذنا با هذا كل ما فى الامر.

  20. اخي عووضة اها رايك شنو في الشبح الالكتروني وليد الحسين، لو كان وليد شبح الكتروني ساي و ما عندو تأثير زي ما كنت بتقول الايام الفاتت على المدونين في النت كان ما باروهو لغاية السعودية و باذلين الغالي و النفيس عشان يجرجروا للسودان.

    نحترم رأيك مهما كان و غالبا ما كان رأيك سديدا و لكن في الفترة الاخيرة جليت شوية لذا نقول لك سيب عنادك و إعتزر لقراءك.

  21. كل هذا ولم يستطع ود غووصة لفظ اسم جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور الذين يقصفون بواسطة طائرات البشير الانتنوف بكل قاتل و حارق أليس لابناء هذه المناطق اطفال. فعلا الاختشو ماتو . واكلي الفتات سمنو و شبعو و الراجين الاشترك في مص دم وصديد الشعب السوداني كثر. انت مفطوم و للا لسه بتمص؟

  22. الأستاذ صلاح عووضه منذ أن بدأت تكتب مع صيحة العنصرى الطيب مصطفى فكنا نعلم أن تعاقدك معه هو ما تسميه رقابه قبلية ورغم ما كان بيننا فى زمان الديمقراطيات قررنا نحن مجموعة من زملائك القدامى الذين شملهم كشف التمكين فى أغسطس 95أن نتركك مع قبيلة (دعونى أعيش ..)
    ما جعلنى مخالفة من إتفقوا معى على مقاطعة كتاباتك هو هذا المقال الذى كتبته أنا بالأمس الساعه سته ونصف صباحا وفى تعليقاتى على المتداخلين بقية ما ذكرته أنت على فكرة المقال مع إرفاقى لصورتى طفل المجاعة والطفل السورى ..

    أمس الساعة ‏06:37 صباحاً‏ · تم تعديله ·

    كم من السوريين أبكتهم الصورة الأولى وكم هم الباكون من السودانيين وفى هذه اللحظة وحدها على الصورة الثانية …
    نحن لا نبكى الأموات بقدر ما نبكى أنفسنا فإن صببتم بعض ماء دمع من تلك الرواكيب البعيدة أو من عينى الصقر الرابض على (الطفل السورى) فإننى سوف أصبب ماء النهر الذى يرضع الآن فى الطفل السورى على إبنى إبن قرية أيوود فى جنوب وطنى واصطلح على تسميتها ب:( طفل المجاعة ..)
    أيها السوادنه أو االزولات أو ما شئتم …..!!
    عاملوا الناس بمثل ما يعاملوكم وليكن حزنكم دون عويل حتى لا تجعلوا الآخر يشمئز منكم ..

  23. و الله الموضوع فارغ و اا يستحق ولا يخدم قضية اى مواطن و هو نفسه لطم على لطم يا خى اكتب لينا عن اعتقال الصحفييين خارج السودان و ارسالهم للسودان و بس نوح و الطم لانو القلم احيانا اقوى من الرصاص

  24. هناك مصطلح جديد تستخدمه الدولة الفاسدة التي تضهد مواطنيها وتخنس أمام جرأة عدوها عليها كما الشيطان عند ذكر الله: نحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين!! ههههههههههه… السودان وسوريا نموذجاً عندما قصفت إسرائيل منشأة أو أكثر في كل دولة منهما على حدة!

  25. نحن نعاني من عقدة اللون ي حبيب نحن لا نتاثر ب القريب بل ب الغريب
    مش غريبة جدا بالله اية الفرق بين اطفال السودان بل اطفال افريقيا عامة اصحاب البشرة السوداء الشياطين وبين اطفال الشوام الصفر كلنا عبيدالله

  26. مقال رائع وفي التنك، ألف مرحب بعودتك يا عووضة.
    قلنا مرارا الحزن “والشجب والتنديد” كان ما كفى البيت ترف على الجيران

  27. ياعزيزنا عووضة الطفل السورى نعم هز الضمير العالمى لان الصورة اخذت فى بلد حر حتى ولو نوعا ما -لكن اذا نظرنا لوططننا السودان سنجد صور اكثر بشاعة لاطفال ماتوا جوعا وليس غرقا فقط اين الاعلام ؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..