حزب البشير ينتقد محاولات المعارضة إستغلال المصلين بمساجد الخرطوم

كتب مركز حزب البشير الصحفي :
الخرطوم
وصف بدر الدين ابراهيم الناطق الرسمي وأمين الاعلام والتعبئة بحزب المؤتمر الوطني، دعوة المعارضة لإسقاط النظام بأنها تحدياً للشعب وليس الحكومة، لكون الشعب من إنتخبها.
وقلل بدر الدين من حجم المعارضة في الشارع منسوباً إلى جملة أهل السودان الذين فوضوا الحكومة فى الانتخابات الاخيرة منتقدا محاولات المعارضة استغلال المصلين ببعض مساجد الخرطوم فى أيام الجمع .
وفي سياق متصل وصف أمين الإعلام الفترة الماضية في العلاقة مع جنوب السودان بالاستثنائية.
ودعا دولة جنوب السودان “لإتباع القول العمل” لتحقيق مصالح الشعب الجنوبي المتصلة بالسودان، وذلك على خلفية التزام سلفاكير بحل القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا سلمياً.




المساجد كانت حقت أبوكم؟
انتوا تستغلوا غى الساجد من سنة 1977 حتى اليوم لما الناس عايزين يستغلوها اسع بقى ليكم بمبى….عشان كدا ابعد الدين من السياسه
والله دي حلوة .قال تحدي للشعب طيب فهمونا انقلاب 1989 دا كان سرقة لسلطة الشعب ولامعاك فقه الضرورة يا شيخ بدر الين .
مسجد الشهيد و كافوري و و يؤم الناس فيها الحسن البصري ام عطاء بن واصل يا دجالين
و هم المصلين ديل شفع صغار و لا عوره عشان يستغلوهم ! ديل ناس اصحاب اراده حره و مافي زول بطلع بالغصب . وانتو ليكم 23 سنه فاكين كلابكم ناس الكاروري و عبد الحي و شطه ينبحو لما نجسو بيوت الله بخطبهم العنصريه و بث الكراهيه و الفتن لما الناس بقت تتحاشي تصل في مساجدكم البقت تابعه لجهاز الامن .
أمال ألبظاهرو ديل شعب غيرسوداني. ولارايك شنو ياسيد.ولاخلاص ألشعب ألسوداني بقي إنتو بس.
الخوف ولا شيء سوى الخوف هو من يحكمكم يا عصابه الانقاذ
كل العالم يشهد انها انتخابات مزورة واذا اردتم ان تكون نزيهة لاستقال البشير واركان حربه ورجعوا الى سكناتهم ومن ثم تكون الانتخابات ….اما استغلال المساجد فمن المعلوم ان الكيزان هم اول ناس استغلوا الدين واستغلوا المساجد لامور دناياهم كما استغلوا المصلين بل استغلوا اهل السودان كافة باسم الدين وجعل كل من لاينتمى اليهم شيوعى ووووالغريب فى الامر انهم مازالوا يستغلون المساجد بأأمة لايفقهون شيئا سوى انهم حفظة قران فقط (لا فقه عبادات ولا فقه توحيد ولا فقه ….)حتى كتابتهم ضعيفة وبها اخطاء املائيه كثيره وفى احدى المساحد تحدث احدهم عن غلاء الحج وقال رغم ذلك اقدم عليه الناس بثبات ورباطة جأش ..نسى ان الذين اقدموا عليه هم ناس المؤتمر الوطنى وعملائهم اما ستات الكسرى وستات الشاي فقد اتصلت بهن وقالت احداهن:(انا جمعت تسعة الف جنيه وقالوا الحج بقى ب اثنى عشر الف جنيه ولذلك خليت الحج ) اما الاخرى فقالت :(تبقى لى مبلغ:1600جنيه وقالوا لى الا تتميها ولذلك تركت الحج)والمعلوم انهن يعملن سنين وسنين لجمع هذا المال لفريضة الحج الا ان الانقاذ تنفرهن من الحج بزيادته السنويه لهن دون ادنى وازع اخلاقى ، فاذا كانت هذه التكلفة هى الحقيقيه فلا غبار عليها ولكنها غير حقيقيه لان فيها اموال تذهب ليحججوا بيها هؤلاء الائمة الاميين والذين يذهبون كامراء للحج على وزن امراء المجاهدين ..كل ذلك باسم الدين …ياسبحان الله والله غالب .
تأكدوا أيها السودانيون الأحرار ان الكيزان أصيبوا بالرعب من شوية التظاهرات التي خرجت وستخرج ضدهم فما بالك لو اتسع نطاق هذه الاحتاجات وعمت القرى والحضر. فطالما ان المظاهرات السلمية ترعبهم فعلى كل مواطن حر ومواطنة شريفة الحرص على الخروج والمشاركة الفاعلة في الاحتجاجات والمظاهرات ضد الكيزان حتى نعمل ليهم (سهر الجداد ولا نومو) وحتى نتخلص من هذه الكابوس الجاسم على صدرونا منذ 23 عاما ونسترد وطننا الذي سرقه الكيزان بليل وطن التعليم المجان والعلاج المجان وطن التكافل والتراحم والخير والحق والجمال وطن دولة الرعاية لا دولة الجباية التي أسسها الكيزان اخوان الشياطين وطن حدادي مدادي وطن خير ديموقراطي. ولماذا تخرج مسيرات الكيزان الأنجاس إخوان الشياطين من المساجد بحجة دعم غزة والقدس وضد دول الاستكبار المزعومة ولا تنطلق انتفاضة الشعب السوداني البطل ضد نظام الكيزان الفاسد والدكتاتوري والفاشي الذي أذل الشعب وجوعه وأفقره ودمر خدماته العامة مثل التعليم والصحة ودمر مشاريعه القومية والزراعية مثل مشروع الجزيرة والسكة حديد والنقل النهري والخطوط البحرية وسودانير وغيرها ،فساد الكيزان هو سبب الغلاء الفاحش الذي يكابده شعبنا الآن فلاء نهاية لمعاناة شعبنا الا بالتخلص من هذه العصابة الفاجرة . يجب أن يحول الشعب السوداني كل المساجد الى منصات تنطلق منها الاعتصامات والمظاهرات والاحتجاجات العارمة ضد الحرامية الكيزان وضد الظلم والفساد وضد القهر والطغيان والاستبداد وحتما ارادة الشعب ستنتصر على جلاديهاويستعيدالشعب حريته المصادرة منذ 23 عاما ويسترد الشعب حقه في الحياة الحرة الكريمةوسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.الكيزان يعلمون جيدا انهم لصوص سرقوا السلطة بليل لذلك يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو وترعبهم صحوة الشعب وثورته ضدهم ،فالسارق يتوجس خيفة في كل حين وينطبق عليه المثل:(كاد المريب أن يقول خذوني).