شعب محقور ولاجئ مسرور

* وبينما ينتظر أطفال السودان(الفقراء) الفرحة تأتيهم من أبناء جلدتهم وهم يستقبلون عيد الأضحي، إذا ببعض الجهات الحكومية والتابعة لها تقوم بتوزيع خراف الاضاحي للآجئين (السوريين واليمنيين)ولا عزاء لفقراء السودان.
* هذه الظاهرة تكررت كثيرا ليس علي مستوي خراف الأضاحي فقط بل حتي في المرافق الخدمية الحساسة، وكلنا شاهدنا ما حدث بالعديد من المستشفيات الحكومية حيث تم إنزال المرضي السودانيين للأرض ليحل محلهم (اللاجئين اليمنيين) في الأسرة والعلاج وأخذ الأولوية في الإهتمام علي حساب المرضي السودانيين، ورأينا (كبكبة)المسؤولين والوزراء في تقديم الخدمات العاجلة والسريعة لهم، بينما تركوا (المرضي السودانيين) غارقين في آلامهم، آلآم المرض وألم ظلم ذوي القربي.
* لسنا ضد ما تقوم به الحكومة من تقديم خدمات للأشقاء اللاجئين من مختلف الجنسيات ولكنا ضد التمييز في المعاملة ، ووضعهم كأولوية في أجندة الخدمات وإهمال المواطن (المهمل أصلا)، وضد (الكبكبة المخجلة) لكبار المسؤولين تجاه أبناء البشرة البيضاء أو (أبناء المصارين البيض).
* نحن مع تقديم الخدمات لكل من لجأ لوطننا، ولكن بشرط أللا يأتي هذا علي حساب المواطن الذي يفترض أن يكون أولي بالمعروف (والأقربون أولي بالمعروف)، ولابد ان نذكر بمقولتنا الشهيرة (الزاد لو ما كفي أهل البيت يحرم علي الجيران).!!
* فهل تناسي مسؤولونا قول المولي عز وجل(كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا فالوصية للوالدين والاقربين بالمعروف)، وقوله سبحانه وتعالي أيضا: (قل ما انفقتم من خير فللوالدين والأقربين)
* أو لم يسمعوا بحديث نبينا الكريم (ص)لأبي طلحة عن أنس بن مالك (أجعله لفقراء أقاربك) والأقارب هنا هم أبناء جلدتنا من أبناء الوطن وليس الدول الأخري بالطبع.
* 70% من الشعب السوداني غير مستطيع ، وبالتالي يحتاج لوقفة المتيسرين من أبناءه للمساهمة معهم في إدخال الفرحة في نفوس الأطفال علي الأقل، ولكن أن ينتظر ويطول إنتظار هذه الفرحة التي حتما تذهب لغيرهم إرضاءا لنزعات البعض من أصحاب الفاقد بشتي أنواعه بغرض الشو والفخفخة والبوبار والكبكبة فهذا بعيد كل البعد عن أخلاق السودانيين في توادهم وتراحمهم مع بعضهم البعض كما كان يحدث في السابق.
* وأمر آخر درجت عليه بعض الجهات الحكومية وهو في إعتقادي الشخصي قمة في الإنحطاط السلوكي وبعيد كل البعد عن ما ينادي به ديننا الحنيف، وهو الأخبار التي تتصدر الصحف والقنوات الفضائية في الاخبار الرسمية حيث تخصص الكاميرات المصاحبة للمسؤولين وهم يتمشون (وسط الخرفان) يحملون المايكات ويعلنون علي الهواء مباشرة أنهم قدموا خراف الأضاحي لمنسوبي جهاتهم في إطار التكافل الإجتماعي وإدخال الفرحة في نفوسهم، وبالطبع لا يخلو ذلك من تهليل وتكبير الهتيفة المرافقين لهم.
* من قال لهؤلاء أن من قمتم بتقديم الهدايا لهم قد إكتملت فرحتهم؟؟!!
* ألم يقل لكم سبحانه وتعالي( إن تبدوا الصدقات فتلك نعم ، وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم)، أولم تسمعوا قول رسولنا الكريم (ص) (سبعة يظلهم الله بظله، ورجل تصدق بصدقة حتي لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)!!
* البعد عن الرياء والبحث عن المصالح الذاتية يجب أن يكون بعيدا عن ما نهي عنه المولي عز وجل ورسولنا الكريم.
* ليتكم تعيدوا النظر فيما تفعلون بهذا الشعب الذي تمني أن يكون لاجئا حتي يجد ما لم يجده منكم.




انها عقدة العربى والابيض
كلامك فى الصميم بس راجعى حفظك لآيات الكتاب المبين
والله ياهنادي الناس ديل حقروا بينا حقارة مايعلم بيها ألا الله لكن الحق ماعليهم هم الحق على الشعب المعلم (معلم قال) القاعد يتفرج على كل شيئ منتظر يجوا ناس يحرروا ليه بلدوا.
بالنسبة للأخوة اليمنيين لانرفض علاجهم في بلادنا أبداً ولكن المسئولين في السودان طبقوا المثل البقول ……….. وشايلة موسها نطهر في بنات الناس مع الإعتذار الشديد ههههه
نسال الله السلامة
يا سيدتي انها الدونية ولاشئ غيرها .الا تلاحظين اننا اصبحنا نكره لوننا الاسمر .الا ترين فضائياتنا والمذيعات ومقدمات البرامج ببشرة بيضاء وملامح زنجية يصعب اخفاءها
الا ترين مذيعي كرة القدم يقلدون مذيعي الفضائيات الخليجية بشكل مخجل .او ليس قمة الدونية ان نجلب مذيعا من دولة خليجية لاذاعة مباراة بين الهلال والمريخ وقد حدث ذلك .قبل مدة وبعد صلاة الجمعة في جامع كبير في احدي احياء الخرطوم كن ثلاث من
المحتاجات يقفن عند باب الجامع اثنتين افريقيات والثالثة سورية صدقي كان الاناء
التي تحملها السورية يكاد يمتلئ بالعملة الورقية ومن فئات كبيرة بينما لم يلتفت
احد للافريقيتن اللتين كانتا انائهما فارغا تماما تعجبت لهذه الدونية .انه عهد الانقاذ .
بعدين غير كدا
انا كنت في اليمن وفي سوريا
البضحي عندهم والله في احسن الظروف
ناس قلة مقارنة مع شعب السودان
تلقيهم لما جابوا ليهم الحاجات اتخلعوا
لانو اصلن معظمهم م بضحي ي بت
الله المستعان علي شعبنا
وبرضو تقولي لي الفشخرة الداخلا في الناس
وفي المجتمع جايا من وين
اهو شوفوا منبعا
وقبل ديل نسيتوا قبل كم عيد
البشير الخرفان والبقر الوداها لمصر
شوفي البهدلة والتياسة وصلت لحدي وين
دا غير العربيات بتاعت اللعيبة
التقول خلاص هو مكتفي وشعبو شبعان
المشكلة مستقبل الهدية اشيلوا
واقعد اعاين ليه واضحك فيه
واقولوا في نفسهم شوفي الغبيانين ديل عليك الله
بس نقول شنو في شعبنا المظلوم وصابر
وما داير اتحرك وانزل الشارع
والله انا خايف السوريين ولا اليميين ولا المصريين
تقوم الحكومة تقصر معاهم في حاجة
اقوموا انزلو الشارع واقومو احرجونا
احفظي اولا ثم اكتبي
من صنع الفراعنة غيرنا اللاهثين وراء كل حكومة حتي اصبحنا شعب كل الحكومات اما الاستدلال ب ايات الله الكريمة واحاديق نبينا الاعظم لا معني غير ضيعت زمنك ف اعتبار وقول هؤلاء حشو دبل ناسين الله والموت ولم ولن يعتبروا ب السابقين
المقال منقول عن كاتب خليجي مجهول ومنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يشخص حالة التناقض والتوهان وأزمة الهوية لدي الشخصية السودانية “السلوك التعويضي”… وجدت أن المقال يفسر كبكبة المسئولين أمام اللاجئين السوريين والجرحى اليمنيين، ونوبة البكاء التي دخل فيها احد أعضاء منظمة ظلال الرحمة وقت أن أعلن الإعلامي العربي الشهير احمد الشقيري، فوز منظمتهم ظلال الرحمة بالمركز الاول على مستوى الدول العربية. ليس هي المرة الأولى التي تفوز فيها المنظمات والجمعيات السودانية بالمراكز الأول … أذن على ما البكاء ؟؟؟
الأجابة جاءت على قلم كاتب المقال الخليجي كالتالي: “هو “التعطش” .. تعطش الأنا السودانيه “للقبول” من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه “الملحه” في اكتساب احترام “ومحبة” وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو “كفجوة لا قرار لها” في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر ..”
تخيل بس أنو ابنك أو بنتك في المدرسة تواجه بهذا الكم الهائل من التهكم والسخرية من زملاء هم في بلاد الاغتراب
السلوك التعويضي للشخصيه السودانيه
##################
دراما اولى:
سوداني ينادي خليجي بكلمة “زول” .. يرد الخليجي بأنه “ما زول” .. فيكتب السوداني “قصيدة طويله مؤثره” .. معددا فيها الصفات الجميله- العظيمه- “الاستثنائيه”- للشعب- “الاستثنائي”-السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضاره/ والتعليم /والثقافه.. هذه “القصيده العصماء” سارت بها “قروبات الوطسب” ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي “اراح النفوس المغبونه ” بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه “مازول” ..
دراما ثانيه:
شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني امين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجه: تبتهج “جموع” الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. الاف “الاصتيتصات” نزلت مساء ذلك اليوم على “فيسبوك” وتدفقت الرسائل على “وطسب” مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي اجبر تلك القناه العربيه بتناوله .. هذا الحدث اثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع ازمات هذه الامه المنكوبه ..
دراما ثالثه:
كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم “تشييره فيسبوكيا” اكثر من اي عمود صحفي سوداني ..
ودراما رابعه .. وخامسه .. وسادسه .. تعلمها ولا اعلمها..
هل تلاحظ -اخي الكريم- مالذي يربط بين كل هذه الدراما؟
اجابه صحيحه .. نعم .. هو “التعطش” .. تعطش الأنا السودانيه “للقبول” من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه “الملحه” في اكتساب احترام “ومحبة” وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو “كفجوة لا قرار لها” في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر ..
هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع “الود” انتزاعا ولو كلفه الامر ان يصبح شخصيه غريبه متناقضه تائهه .. ولو كلفه الامر التضحيه بحياته ..
مالذي يدفع الالاف من هذه “الامه” للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص “نكره” قال انه “مازول” !! لماذا لا تتقبل النفس السودانيه اعلان الخليجيين انهم لايرون انفسهم “ازوالا” بطيب خاطر؟؟ .. هل يجب عليهم ان يكونوا كذلك فعلا؟ هل تشعر بالأهانه من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس “الهياج العاطفي” و تلك الردود الدفاعيه ان كان هذا الشخص النكره هو من مواطني دولة “افريقيا الوسطي” مثلا؟؟
ثم ما الذي يدعو لهذا “الاحتفاء الوطني” لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصيه سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟
****************تعريف:
السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين “لا يتقبلون” انفسهم كما هم ولا “يعترفون” بواقعهم كما ه�
السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين “لا يتقبلون” انفسهم كما هم ولا “يعترفون” بواقعهم كما هو “ولا يتصالحون” مع حقيقة “ذواتهم” الداخليه.
مما يبدو واضحا للغايه “ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به ايضا” ان الفرد السوداني غير متصالح مع كون ان لونه “لونا اسودا” لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك “مكون افريقي” يغلب على “مكونه العربي” بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي – الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل- جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها -املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به:
التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان:
من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم “توضيح علمي” للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من “المصداقيه” في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد “شجرة نسب” قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من “الاشراف” .. وكلكم تدرون بقية القصه.
الانكار الضمني للون الاسود:
يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان “ههههه” .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان “اقباطا” بشيئ من الغبطه والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم “حقيقة” ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشره.
الحبوبه التركيه والجذور المصريه:
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل “انقاذ” السودان ككل من وصمة “اللون الاسود” و”المكون الافريقي” .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل “انقاذ” السودان ككل من وصمة “اللون الاسود” و”المكون الافريقي” .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما..
الاخلاق كسلوك تعويضي:
اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه “الشعوب العربيه” تحد
اللهجه العاميه السودانيه :
يردد الفرد السوداني باستمرار أن “الدراسات” اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف “اكثر مرضية” بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه.
الدين الاسلامي:
يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي “عموما” بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي.
التفاعل مع القضايا العربيه:
السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و “حشر الانف” هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط.
قد يذكر لك السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا “أقل شأنا” من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه!
كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به.
فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما انت ولا تتصنع شيئا .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ .. لا تبالغ في شيئ ..
عقدة الأجنبي اللي ابتلينا بيها هي سبب بلاوينا بتبجيلنا لكل ما هو أجنبي
عقدة الاجنبي اللي ابتلينا بيها هي سبب بلاوينا بتبجيلنا لكل ما هو اجنبي
انها عقدة العربى والابيض
كلامك فى الصميم بس راجعى حفظك لآيات الكتاب المبين
والله ياهنادي الناس ديل حقروا بينا حقارة مايعلم بيها ألا الله لكن الحق ماعليهم هم الحق على الشعب المعلم (معلم قال) القاعد يتفرج على كل شيئ منتظر يجوا ناس يحرروا ليه بلدوا.
بالنسبة للأخوة اليمنيين لانرفض علاجهم في بلادنا أبداً ولكن المسئولين في السودان طبقوا المثل البقول ……….. وشايلة موسها نطهر في بنات الناس مع الإعتذار الشديد ههههه
نسال الله السلامة
يا سيدتي انها الدونية ولاشئ غيرها .الا تلاحظين اننا اصبحنا نكره لوننا الاسمر .الا ترين فضائياتنا والمذيعات ومقدمات البرامج ببشرة بيضاء وملامح زنجية يصعب اخفاءها
الا ترين مذيعي كرة القدم يقلدون مذيعي الفضائيات الخليجية بشكل مخجل .او ليس قمة الدونية ان نجلب مذيعا من دولة خليجية لاذاعة مباراة بين الهلال والمريخ وقد حدث ذلك .قبل مدة وبعد صلاة الجمعة في جامع كبير في احدي احياء الخرطوم كن ثلاث من
المحتاجات يقفن عند باب الجامع اثنتين افريقيات والثالثة سورية صدقي كان الاناء
التي تحملها السورية يكاد يمتلئ بالعملة الورقية ومن فئات كبيرة بينما لم يلتفت
احد للافريقيتن اللتين كانتا انائهما فارغا تماما تعجبت لهذه الدونية .انه عهد الانقاذ .
بعدين غير كدا
انا كنت في اليمن وفي سوريا
البضحي عندهم والله في احسن الظروف
ناس قلة مقارنة مع شعب السودان
تلقيهم لما جابوا ليهم الحاجات اتخلعوا
لانو اصلن معظمهم م بضحي ي بت
الله المستعان علي شعبنا
وبرضو تقولي لي الفشخرة الداخلا في الناس
وفي المجتمع جايا من وين
اهو شوفوا منبعا
وقبل ديل نسيتوا قبل كم عيد
البشير الخرفان والبقر الوداها لمصر
شوفي البهدلة والتياسة وصلت لحدي وين
دا غير العربيات بتاعت اللعيبة
التقول خلاص هو مكتفي وشعبو شبعان
المشكلة مستقبل الهدية اشيلوا
واقعد اعاين ليه واضحك فيه
واقولوا في نفسهم شوفي الغبيانين ديل عليك الله
بس نقول شنو في شعبنا المظلوم وصابر
وما داير اتحرك وانزل الشارع
والله انا خايف السوريين ولا اليميين ولا المصريين
تقوم الحكومة تقصر معاهم في حاجة
اقوموا انزلو الشارع واقومو احرجونا
احفظي اولا ثم اكتبي
من صنع الفراعنة غيرنا اللاهثين وراء كل حكومة حتي اصبحنا شعب كل الحكومات اما الاستدلال ب ايات الله الكريمة واحاديق نبينا الاعظم لا معني غير ضيعت زمنك ف اعتبار وقول هؤلاء حشو دبل ناسين الله والموت ولم ولن يعتبروا ب السابقين
المقال منقول عن كاتب خليجي مجهول ومنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يشخص حالة التناقض والتوهان وأزمة الهوية لدي الشخصية السودانية “السلوك التعويضي”… وجدت أن المقال يفسر كبكبة المسئولين أمام اللاجئين السوريين والجرحى اليمنيين، ونوبة البكاء التي دخل فيها احد أعضاء منظمة ظلال الرحمة وقت أن أعلن الإعلامي العربي الشهير احمد الشقيري، فوز منظمتهم ظلال الرحمة بالمركز الاول على مستوى الدول العربية. ليس هي المرة الأولى التي تفوز فيها المنظمات والجمعيات السودانية بالمراكز الأول … أذن على ما البكاء ؟؟؟
الأجابة جاءت على قلم كاتب المقال الخليجي كالتالي: “هو “التعطش” .. تعطش الأنا السودانيه “للقبول” من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه “الملحه” في اكتساب احترام “ومحبة” وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو “كفجوة لا قرار لها” في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر ..”
تخيل بس أنو ابنك أو بنتك في المدرسة تواجه بهذا الكم الهائل من التهكم والسخرية من زملاء هم في بلاد الاغتراب
السلوك التعويضي للشخصيه السودانيه
##################
دراما اولى:
سوداني ينادي خليجي بكلمة “زول” .. يرد الخليجي بأنه “ما زول” .. فيكتب السوداني “قصيدة طويله مؤثره” .. معددا فيها الصفات الجميله- العظيمه- “الاستثنائيه”- للشعب- “الاستثنائي”-السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضاره/ والتعليم /والثقافه.. هذه “القصيده العصماء” سارت بها “قروبات الوطسب” ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي “اراح النفوس المغبونه ” بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه “مازول” ..
دراما ثانيه:
شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني امين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجه: تبتهج “جموع” الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. الاف “الاصتيتصات” نزلت مساء ذلك اليوم على “فيسبوك” وتدفقت الرسائل على “وطسب” مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي اجبر تلك القناه العربيه بتناوله .. هذا الحدث اثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع ازمات هذه الامه المنكوبه ..
دراما ثالثه:
كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم “تشييره فيسبوكيا” اكثر من اي عمود صحفي سوداني ..
ودراما رابعه .. وخامسه .. وسادسه .. تعلمها ولا اعلمها..
هل تلاحظ -اخي الكريم- مالذي يربط بين كل هذه الدراما؟
اجابه صحيحه .. نعم .. هو “التعطش” .. تعطش الأنا السودانيه “للقبول” من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه “الملحه” في اكتساب احترام “ومحبة” وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو “كفجوة لا قرار لها” في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر ..
هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع “الود” انتزاعا ولو كلفه الامر ان يصبح شخصيه غريبه متناقضه تائهه .. ولو كلفه الامر التضحيه بحياته ..
مالذي يدفع الالاف من هذه “الامه” للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص “نكره” قال انه “مازول” !! لماذا لا تتقبل النفس السودانيه اعلان الخليجيين انهم لايرون انفسهم “ازوالا” بطيب خاطر؟؟ .. هل يجب عليهم ان يكونوا كذلك فعلا؟ هل تشعر بالأهانه من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس “الهياج العاطفي” و تلك الردود الدفاعيه ان كان هذا الشخص النكره هو من مواطني دولة “افريقيا الوسطي” مثلا؟؟
ثم ما الذي يدعو لهذا “الاحتفاء الوطني” لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصيه سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟
****************تعريف:
السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين “لا يتقبلون” انفسهم كما هم ولا “يعترفون” بواقعهم كما ه�
السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين “لا يتقبلون” انفسهم كما هم ولا “يعترفون” بواقعهم كما هو “ولا يتصالحون” مع حقيقة “ذواتهم” الداخليه.
مما يبدو واضحا للغايه “ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به ايضا” ان الفرد السوداني غير متصالح مع كون ان لونه “لونا اسودا” لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك “مكون افريقي” يغلب على “مكونه العربي” بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي – الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل- جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها -املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به:
التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان:
من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم “توضيح علمي” للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من “المصداقيه” في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد “شجرة نسب” قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من “الاشراف” .. وكلكم تدرون بقية القصه.
الانكار الضمني للون الاسود:
يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان “ههههه” .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان “اقباطا” بشيئ من الغبطه والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم “حقيقة” ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشره.
الحبوبه التركيه والجذور المصريه:
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل “انقاذ” السودان ككل من وصمة “اللون الاسود” و”المكون الافريقي” .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل “انقاذ” السودان ككل من وصمة “اللون الاسود” و”المكون الافريقي” .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما..
الاخلاق كسلوك تعويضي:
اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه “الشعوب العربيه” تحد
اللهجه العاميه السودانيه :
يردد الفرد السوداني باستمرار أن “الدراسات” اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف “اكثر مرضية” بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه.
الدين الاسلامي:
يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي “عموما” بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي.
التفاعل مع القضايا العربيه:
السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و “حشر الانف” هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط.
قد يذكر لك السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا “أقل شأنا” من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه!
كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به.
فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما انت ولا تتصنع شيئا .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ .. لا تبالغ في شيئ ..
عقدة الأجنبي اللي ابتلينا بيها هي سبب بلاوينا بتبجيلنا لكل ما هو أجنبي
عقدة الاجنبي اللي ابتلينا بيها هي سبب بلاوينا بتبجيلنا لكل ما هو اجنبي
الشعب دا من زمان كان عنده عقدة نقص جاءت الانقاذ وعملت عقد نقص بدل عقده واحده حكومة الاخوان المسلمين في السودان المواطن الاول فيها اما فلسطيني او سوري او مصري او يمني او من اي دوله عربيه شغيغه لكن السودانيين مواطنيين درجه تانيه وفي المواطنيين السودانيين في درجان اعلاها الجعليين والشايقيه والدناقله وادناها عرب كردفان ودارفور اما ناس زغاوه وفور وفونج و وطاويط ومساليت وجبال نوبه ديل ناس عبيد ساكت في البلد دي
الايات القرانية ما حافظاها .. الفصاحة ليك شنو …