البيان الاماراتية : مليشيات النظام تفرّق التظاهر بالغاز و«المطاطي» وتعتقل أكثر من 30 شخصاً من متظاهري «جمعة الكنداكة»

الخرطوم – طارق عثمان

فرّق الأمن السوداني وميليشيات النظام المسماة بـ«الربّاطة» متظاهري «جمعة الكنداكة»، التي خرجت تضامناً مع المعتقلات في السجون، مستخدماً الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة، بالتوازي مع اعتقالات واسعة قامت بها السلطات طالت أكثر من 30 شخصاً، بعد أن أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على جامع تحوّل رمزاً لحركة الاحتجاج الشعبية، التي انطلقت قبل حوالي شهر في السودان.

على الصعيد ذاته، فرّقت الشرطة وميليشيات النظام تظاهرة أخرى انطلقت من أمام منزل الزعيم السوداني إسماعيل الأزهري، إذ شنّت حملة اعتقالات واسعة في المنطقة، فضلاً عن تظاهرات عمّت مدناً في غرب البلاد. وعلى خط مواز، شنّت قوات الأمن والميليشيات حملة اعتقالات واسعة النطاق في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، إذ اعتقلت خلالها رئيس حزب المؤتمر السوداني حاتم ميرغني عبدالرحمن.

تعليق واحد

  1. أحييكم أبطال أم روابه فى وففتكم الشجاعه فانتم أهل حق شرفأ بطبعكم و التاريخ يشهد لكم معا يدا واحده من أجل دحر الكيزان الخونه اللصوص ووضعهم فى مزبله الاوسواخ فهو مكانهم و النصر حليف الشعوب

  2. من هي
    في يوم الأمس الجمعة 13/07/2012 جمعة الكنداكة كنت أتابع أخبار الجزيرة عن المظاهرات ، وبينما أنا اتابع الصور والفيديو الذي تبثه قناة الجزيرة عن جمعة الكنداكة ، ظهرت واحدة ناعمة ، مندية ، تظهر عليها بصمات المؤتمر الوطني ، ولو من الوهلة الأولى نظرت لها تدرك بأنها تعيش خارج السودان من شدة نعومتها ومن شدة راحة البال ، ومن شدة وجهها المندي ، ولكنها طلعت من المؤتمر الوطني، وما الفرق بين المهاجر الملعون والديه من أجل العيش ، وبين سادة المؤتمر الوطني ، الفرق بأننا نعيش في المهجر من أجل العيش ونحن في حالة صعبة، أما هم ( المؤتمر الوطني ) فيعيشون حياة الرفاهية وغير ملعون والديهم.
    المهم هي لاتشبه نساء السودان المغلوب على أمرهم ، ولا تدري كيف تعوس الكسرة ، ولا الحلو مر ، ولا تتعب ولا تشقى مثل النساء الأخريات ولا تعلم كيف تمسك ( المقشاشة ) لتنظف البيت فكل شيء متوفر لها، طالما هي في المؤتمر الوطني.
    ولقد ذكرتي بمقولة البشير في لقاء تلفزيوني عندما قال ( الناس على حس البترول جلست وخلفت رجل على رجل واستقدمت العمالة من الخارج ، وهم لا يريدون الشغل ) كان هذا المثل ينطبق عليها وعلى أمثالها من المؤتمر الوطني ، فنحن مساكين ومن شدة الكدح أصابتنا الأمراض ولم نعد نستطيع أن نخلف أرجلنا.
    هذه لا تعرف شيء عن الشارع ولا اعتقد بأنها تشاهد الشارع ، من العربة المظللة والمكندشة التي هي ملك الشعب وبأموال الشعب المقلوب على أمره إلى مقر المؤتمر المكندش الذي بني من أموال الشعب، ولا تعرف معنى المظاهرات فهي تسمع بها فقط ، ولا اعتقد بأنها في يوم من الأيام قد خرجت مظاهرات أو رمت حجر، ومن شدة راحتها ونورها عندما ظهرت في قناة الجزيرة يظهر عليها الراحة ولا اعتقد بأنها قد مرضت في يوم من الأيام ، أو تعرف معنى المرض ، أو نقص لها دواء في المنزل ، أو واجهتها مشكلة في الحياة، كما تواجه معظم الشعب السوداني .
    كيف يأتيها المرض وهي ماشاء الله مندية ، كيف يأتيها المرض وهي لا ترى الشمس، كيف يأتيها المرض والنعومة كاملة مكملة فيها.
    الغريبة في الأمر كلهم واحد سيماهم في وجوههم من أثر السجود أقصد ( كذبهم في وجوههم ) مثلها مثل ربيع والسفير العبيد، طلت علينا وسألها مذيع قناة الجزرة لماذا تستخدمون العنف في المظاهرات والاحتجاجات التي تخرج من جميع المساجد ، ولماذا تستخدمون الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع وهذه الاحتجاجات سلمية…؟
    أولاً نحن لم نستخدم الرصاص الحي … هل سمعت بأن هناك قتيل أو شخص مصاب برصاص ، هذه كلها فبركة من المعارضة الذين ينفذون أجندة خارجية ( كلهم يقولون ذلك بالنص وبالحرف الواحد ) ثم هناك حوالي ثلاثة آلاف مسجد ولم يخرجوا إلا من ثلاثة مساجد فقط وهم يعملون على تخريب الممتلكات العامة ( يا سلام على الممتلكات العامة ) .
    إذن لماذا تستخدمون الغاز المسيل للدموع ضد النساء …؟
    أي نساء لم يكن هناك نساء على الرغم من أن هذه الجمعة سمعنا بأنها جمعة المرأة المناضلة ولم تخرج النساء إلا سبعة فقط ( سبحان الله ، حبل الكذب قصير ) في نفس اللحظة كان المذيع يعرض المظاهرات والنساء تجري من شدة الغاز المسيل للدموع وهم أكثر من عشرة .
    ولكن تلك المسكينة لا تدري بأن قناة الجزيرة تبث الفديو ، وجعلها المذيع مع كذبها ، والمسكينة تكذب وتصدق نفسها.
    أيها المندية والمرتاحة.. أين شاهدتيهم … وكيف علمتي بذلك …؟ هل أنتِ تعرفين الغاز المسيل للدموع …؟ وهل شممتي رائحته قبل ذلك …؟ وهل أنت أم ولديك أولاد ..؟
    كيف كانت تربيتهم …؟ وكيف هو موقفك وأنت تكذبين وهم يشاهدون بأن هناك نساء في الاحتجاجات…؟ كيف ستكون ردة فعلك أمام الجميع وأنتِ تكذبين وتنافقين …؟ وهل هذا الكذب والنفاق من أجل العيش ….؟ إذن أين ضميرك لو كان لديك ضمير في الأصل..؟ بكل تأكيد قد ربيتي أولادك على الكذب والنفاق ( هذا الشبل من ذاك المؤتمر الوطني ).
    هل هذا هو الإسلام ….؟ هل هذه هي الشريعة …؟
    رمضان كريم

  3. تحية لكل الاقلام الحره التى تكون دآيماً ما تعكس الحقيقة بكل جمالها الفطرى الدي ليس له غير وجه واحد وهى الحقيقة عن الحركة الشعبية محمدبابكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى