الكثير من أصحاب محلات الأجهزة الكهربائية أوقفوا عملية البيع

ارتفعت اسعار الأجهزة الكهربائية في اسواق العاصمة ارتفاعاً جنونياً شكل هاجسا حقيقيا لصحاب المحلات قبل المواطنين. ومن هنا كانت لـ «الصحافة» وقفة مع اصحاب محلات الأجهزة الكهربائية بشارع الحرية باعتبارها اشهر سوق للادوات الكهربائية. فجاءت افادات فئة من التجار بأن اسعار الأجهزة الكهربائية فى ارتفاع ملحوظ خصوصا في المحلات الكبيرة، وهذا الارتفاع في الاسعار جعل الكثيرين يتجهون الى وقف البيع فى ظل الاوضاع الراهنة، وحتى البيع بالاقساط توقف تماماً بالرغم من انه يحل المشكلة نوعا ما، مما يمكن المواطنين من اقتناء الاجهزة الضرورية اللازمة مثل الثلاجة التي تعتبر من الضروريات، بالذات في جو السودان الحار، اضافة لبعض الأجهزة الاخرى.
ونفى خليفة جلي من شركة حيصورة للاجهزة الكهربائية بشدة مغالاتهم في الاسعار، مشيرا الى أن اسعارهم تعد مناسبة وحسب السوق، مؤكدا ان هناك ارتفاعاً ملحوظاً في الاسعار شمل كل شيء، وليس فى قدرة احد غير الشركات البيع باسعار أقل، باعتبارها منتجة وموزعة، موضحاً ان الضريبة التي تفرض على الاجهزة أحد العوامل التى من شأنها رفع أسعار البضاعة ناهيك عن ارتفاع سعر الدولار الجمركى.
وخلال تجوال «الصحافة» في السوق لاحظنا ارتفاعاً في سعر مراوح السقف، حيث وصلت الى180 جنيهاً بينما بلغ سعر الاستاند الصغيرة 200.000جنيه، والكبيرة350.000 جنيه. اما اسعار المكيفات فيراوح سعر مكيف الماء اربعة آلاف وحدة بين مليونين الى ثلاثة ملايين ماركات بشائر، كولدير، الجزيرة. اما مكيفات فريون شباك ماركة سامسونج 18 فقد وصل سعر الف وحدة الى ثلاثة ملايين ومئتي جنيه، وثلاثة ملايين وستمائة لـ24 الف وحدة. فيما جاءت أسعار الغسالات 6 كيلو بـ 1.025. جنيه. 8 كيلو بـ 1.450. جنيه. 10 كيلو بـ1.650. جنيه. وفي ما يختص باسعار البتوجازات فإن سعر البتوجاز أربع عيون الايطالي2.600.000جنيه، وسعر الخمس عيون 3.800. جنيه. فيما وصل سعر البتوجاز التركي اربع عيون إلى 1.500ج و3.200 ج للخمس عيون.
ووصلت اسعار التلفزيونات الى 950 جنيهاً لـ 21 بوصة ماركة سامسونج، بينما سعر 29 بوصة ماركة هايسنس 1.650 جنيها. ووصل سعر الشاشات 25 بوصة إلى مليون وتنتهي في 2.200. ج بماركات متعددة.
اما سعر الثلاجات 25 قدماً بالنسبة للماركات هيتاشي وتوشيبا وهير وسانيو 9 ملايين جنيه بالقديم، بينما يتراوح سعر الـ 21 قدماً بين 6ــ 6.5مليون. اما الثلاجات ماركة ليبهر فسعرها يتراوح بين مليون وتسعمائة وخمسين جنيهاً الى ثلاثة ملايين وثلاثمائة وخمسين جنيهاً لـ 10 ــ 17 قدماً. فيما وصل سعر كولدير 14قدماً 3.100جنيه، بينما استقرت أسعار الافران التركية فى حدود 480جنيها، وارتفعت مكواة الكهرباء الصغيرة الى 80 جنيهاً من سعرها السابق خمسين جنيهاً.. والمكواة الكبيرة بـ250جنيها. وحافظ الطبق الفضائي وجهاز الديجتال على سعره ووقف في150جنيهاً للعادي وبالكرت بـ250 جنيهاً و70جنيهاً للطبق.
الصحافة




اللهم ارزقهم واخلف عليهم ما لايعرفه هؤلأ التجار ان الأقتصاد السوداني قد انهار تماما وقد عاد الأقتصاد الي فترة جعفر النميري عام 79- 80 وفي تلك الفترة تبخرت البضايع من الأسواق وما انتهي من البضايع لايستورد غيره لعدم وجود دولارات في البلد واذكر ان والدي كان يصنع القاعدة حقت لمبات النيون في البيت وذلك لعدم وجود لمبات في الأسواق في ذلك الزمان ولايوجد احد يستوردها لعدم وجود عملة في الأسواق هذا سيحصل مجددا ولكن بصورة اسوأ من السابق حيث ان العملة السودانية لم تتدهور بهذه الصورة منذ انشأ السودان وماان تتدهور العملة لايمكن اعادة الثقة فيها والمثال مايحدث في اسبانيا وايطاليا فهي دول طبعا غنية ولاتقارن بالسودان ولكن فقدان الثقة فيها ادي الي تدهور في منطقة اليورو ************************ العملة هي الثقة **************************************
يا جماعة نحن محتاجين لعمل كبير يحدث خللة في النظام ذلك العمل يتمثل في الاضراب والعصيان المدني ولكي نصل إلى هذه المرحلة يجب على المعارضة (لامتلاكها وسائل الاتصال والنقل) تكوين لجان لوضع الخطط الاستراتيجية لتنفيذ ذلك الاضراب بعد وضع الخطط تأتي مرحلة حشد الدعم المالي لتنفيذ الخطة بدون دعم مالي لا يمكن تنفيذ أي برامج خاصة ان هذه الاحزاب معدمة ، فإذا أردنا تنفيذ اضراب ينفذه أصحاب المركبات مثلا هذا العمل يحتاج تكوين اللجان التي تقوم بحصر أصحاب المركبات ثم الاتصال بهم والذهاب إليهم مباشرة في منازلهم وهذا بالطبع يحتاج إلى أموال ، بعد الوصول إليهم نحتاج إلى أن نضمن لهم (راتب شهر) لأنه لا يمكن أن نطلب منهم اضرابا وهو يعتمد على رزقه من عمل عربته. هذا بالنسبة لأصحاب المركبات أما قطاعات المجتمع المدني الأخرى فعليها ايضا التزامات مثل الأطباء الذين بدأوا بالفعل في التحرك ، نأمل أن يتحرك أساتذة الجامعات لماذا لا يتحركون وهم يرون أبناءهم الطلاب يضربون ومعتقلين الوضع في السودان وصل مرحلة في غاية السوء لا يمكن السكوت عليها يجب مخاطبة أساتذة الجامعات وبقية النقابات لتكوين نقاباتهم.
نقطة أخرى أناشد الجميع بعدم دفع أي ضرائب ورسوم وعوائد للجهات الحكومية ، هذه الايرادات تجمعها الحكومة لشراء آليات القمع والتنكيل وتذهب لمرتبات هؤلاء الفاسدين ، امتنعوا عن تسديد أي رسوم للحكومة ، المغتربون حاصروا الحكومة بعدم التحويل عبر البنوك الرسمية الناس في الداخل يجب أن تمتنع عن تسديد الرسوم للحكومة.
اجعلوا يوم الجمعة
جمعة رمضان المليونية بالساحة الخضراء
ولتكن سلمية ولنرى ماذا سيفعلون
ايها الشعب اتحد كن يدا واحده
لية كدة يمكن الكهرباء عندنا حيحولوها الى 110 w