الصحفية شيماء عادل:كنت “هلبس” قضية تجسس..بقول (واللي بيقول إنه عمل شو إعلامي إنت عملتلي إيه؟! )

شيماء قالت إن الجهات السودانية كانت واثقة أني جاسوسة وانتقل الأمر إلى حهاز المخابرات السوداني، وتم توجيه تهمة التجسس لي قائلة (مؤكدة أن سبب عدم تحرك الخارجية المصرية بسبب تعلق الموضوع بالمخابرات.
وأضافت شيماء أثناء حوارها على قناة “أون تي في” أن رئيس الجمهورية محمد مرسي كان قلقًا من ترحيلي من السودان للقاهرة لذلك أصر على أخذي إلى إثيوبيا مؤكدة أن الرئيس لم يستغل الموضوع إعلاميا قائلة (واللي بيقول إنه عمل شو إعلامي إنت عملتلي إيه؟! )

الدستور

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. نتحسس القنابير المصرية على راسنا

    تتجسسي على ايه ؟

    هو في حاجة في السودان يتجسسوا عليها ..

    ما هو البشير وقوش وعطا بياخدوا الملفات ويبيعوها لأي شاري

    طيب بعدما بقى فيها تجسس ، يبقى فعلا واحد من الإحتمالات التالية :

    البت دي اصلا جزء من اللعبة من اولها ومثلت الدور هي وامها والبشير ومرسي

    والمخابرات المصرية والسودانية زي ما متفق عليهو ..

    أو إنها تحت ضغوطات / إغراءات بتقول الكلام الهبيل دا

    الحمد لله ممكن ربنا عاوز يوعي الشعب المصري بما سوف يكون عليهو حالم مع الكيزان من هسع

  2. “”رئيس الجمهورية محمد مرسي كان قلقًا من ترحيلي من السودان للقاهرة لذلك أصر على أخذي إلى إثيوبي””

    قلق بمناسبة أيه يا أمورة!!!! يا اخواتي شوفو البت بسلامتها..
    هي نفس المسافة من الخرطوم إلي القاهرة كان أسرع وكان ممكن يطمن إذا وصلتي القاهرة بالتلفون..

    العملية كلها شو بس … واعلام ودعاية رخيصة… ما تقولي كلمة قلق دي تاني..

  3. تجسس علي شنو فضل في السودان شي يتجسسو عليه زي ماقال اخوي مجودي في التعليق بعدين شنو عاملين ليك جوطه واعلامي زيك وزي اي صحفيه وياريت لو كنت جد صحفيه علي الاقل كنت احترمتي المهنة وقلت الحقيقة في الجزاريين لكن انت مجرد تمثيله ومابتمشي علينا ياخي باختصار كدا طز فيك وفيك مرسي وفيك ……… حكومتنا الرشيده

  4. لو سمحتى اقفلى الملف السخيف ده وخلاص انتى الان فى حضن الاهل ولا تعملى لينا مسلسل مكسيكى من 200 حلقه وين كنتى معتقله فى ايلات ولا تل ابيب خلاص ولا كلمه انتهى الموضوع

  5. والله السودان بقى مسخرة كل من هب ودب عايز يطلع على اكتاف السودانيين من هى هذه الصحفية ووفى اة صحيفة او قناة تلفزيونية تعمل(هى الان اشهر من نار على علم ووهى ما حضرت للسودان إلا انها لا تسو شىء فى بلدها وركبت الموجه التى عرفت بالفهلوة المعروفة عن المصريين ان تنال ما ارادته من شهر على حساب الغير( خلاص مشاكل مصر اتحلت وبلاويهم يعلم بيها الله سبحانه وتعالى وهى ما وجدت الذى وجدته بالسودان فى بلدها ابان الثورة جايا تفتش عن الثورة فى السودان يا شيخة بلا خيبة

  6. يا ناس الراكوبة شوفو لي البت إذا ما متزوجة ولا مخطوبة أنا جاهز، عرس على طول، أحياناً العرس من المشاهير يجيب الشهرة.

  7. شيماء والماساة عند ما جاءت على ذكر المعتقل والمعتقلات بكت بحرقة شديدة وهذا يؤكد حقيقة ان خط الطيران الخرطوم اديس القاهرة كان مقصودا وصلت اديس ونزلت مع الريس مرسى وعند ساعة الافطار جلست فى حضرت مرسى وكانت الحكاية والرواية والشرط الاساسى ان تلتزم الصمت ولاتتحدث عن الخرطوم ونظام الخرطوم باى سوءوتعهدت الصحفية اليافعة والتزمت امام الريس وجاءت مطار القاهرة والصحافة فى انتظارها اخذتها سيارة الرئاسة مسرعة بها بعيدا عن الصحافة والصحفيين يبقى المسالة من اولها مطبوخة ولعبة اخوانية مشتركة ولكن دموع البنت كان تحكى مشاعر جياشة وتضامنية مع المعتقلات وعن حكاوى حظر عليهاان ترويهاودموع البنت كانت تحكى عن صراع داخلى حاد تصورواحجم الجرم الذى ارتكبه كيزان السودان ومصر الاخوان فى حق هذه اليافعة المعتقلات جامعات ولا كل الجامعات وانا على ثقة ان شيماء قد استفادت كثيراخلال هذين الاسبوعين كانت تود ان تسترسل فى الحديث عن المعتقل ولكن فجاة تذكرت ان هناك التزام كان فى اديس فانخرطت فى البكاء وكان ذلك كافيا للتعبير عن مايعتمل فى صدرها وياترى كيف سيكون مسقبلها الصحفى ؟

  8. سوال؟؟؟ هل تدخل الرئيس في موضوع جانبي لهذه الدرجه يدل علي ضعف الحكومة المصرية؟؟ اين وزير الخارجيه؟؟ اليس هذا دليل علي ان الوزراء في مصر هم وزراء كرتون وبدون صلاحيات تسمح لهم بحل حتي المشاكل السخيفة كمشكلة شيماء؟؟ اليس هذا نمط الدكتاتوريه؟؟ one man show ? وهو نفس النهج الذي ينتهجه الاسلاميين اينما حلوا؟؟ يعني مصر تخلص من الكتاتور مبارك وتخرب البلد عشان تحط الدكتاتور مرسي؟؟؟
    الله يكون في عون مصر? شكلها مش ماشيه في الاتجاه السليم ? ويارب اكون مخطئ?

  9. إقرأوا قصة إعتقال مروة التجاني بواسطة جهاز أمن المؤتمر الوطني :

    الطالبة مروة التجاني
    تروي مروة التيجاني الطالبة بكلية الآداب جامعة الخرطوم شهادتها.
    وكانت (حريات) اتصلت بها بعد ساعات من الافراج عنها
    ولكنها كانت في حالة نفسية لا تسمح لها بالحديث
    فالتقينا بها بعد اسبوع، فقالت :
    (? تم القبض عليَّ الساعة 4 مساء ببحرى بالجهة المقابلة لميدان عقرب من الشارع وكنت اسير فقط فى الشارع ولم اصل الى ميدان عقرب بعد ومعى زميلى احمد الصادق وكنا قد يئسنا من نجاح المظاهرة بعد ان كانوا قد اعتقلوا العشرات أمامنا فبدأنا فى التحرك لمغادرة المكان
    حينها توقفت عربة مظللة صالون وخرج منها اثنان يرتديان ملابس مدنية ويحملان مسدسين فوجه أحدهم المسدس الى وجهى مباشرة وأمرنا بالدخول للسيارة ومن شدة فزعى ? اذ لأول مرة بحياتى أرى مسدساً بهذا القرب ? استسلمت لهم لدخول السيارة دون مقاومة تذكر..
    وذهبت بنا السيارة الى مبنى بالقرب من موقف شندى حيث التقيت هناك بسيدتين هما سعدية واحسان من الحركة الشعبية وكنت مطمئنة بعض الشىء بوجودهن لأنهن أكبر عمراً ولكن أخذونا وهم يضربوننا الى عربة بوكس حيث تم ترحيلنا الى مبنى اخر وكان معنا شاب واحد فى البوكس، لم أعرفه، عندما وصلنا للمكان الجديد لم أكن اعرف اين أنا لانهم أمرونا بوضع رؤوسنا بين أقدامنا وينتهرونا ان رفعنا رأسنا ولكنى وجدت فتيات أخريات حيث ادخلونا فى غرفة واجلسوا كل واحدة منا فى زاوية منها ثم بدأوا فى سؤالنا عن قبيلتنا كاول سؤال ثم عن دخل الاسرة ثم سألونى عن مكان السكن طوال هذا الوقت كانوا يشتموننا بأفظع الشتائم فى شرفنا فظلوا يكررون اننا بنات دون أهل ولو كان لدينا (وليان) ماكنا سنخرج لنظاهر، وكانوا يضربون الواحدة منا بالسوط الأسود ان تأخرت فى الرد على اسئلتهم التى يكررونها مئات المرات وان بكت أو صرخت يضحكون عليَّ بشكل مقزز.
    وسألونا عن أسعار السُكَّر و اللحمة بطريقة استفزازية، وقالو اننا نخرج الشارع ونحن لا نعرف لماذا نخرج وليس لنا علاقة بالواقع المعيشى وان الأحزاب تستغلنا، واصدقاءنا يستغلوننا فى إشارة بذيئة لنوع الاستغلال.
    طوال هذه الاسئلة لم يكن الجلد واللكم يتوقف خصوصاً ان ردت احدانا على استفزازهم. وبعد ذلك اخذونا الى غرفة أخرى واحدة?. صورونا بكاميرا وأرجعونا لغرفتنا الأولى وحين أتينا كان الشباب يُضربون بقسوة، وجاءتنا أصوات السياط وأصوات أنينهم مرعبة لحدود لاتتصورونها اذ بقدر ماخفنا عليهم خفنا على أنفسنا ورأينا شاب اسمه احمد محمود قاموا بحلق شعره وضربوه ضرباً شديداً وهم يهزأون به لانه كان يعيش خارج البلاد، ويقولون له انه حنكوش ومدلع ولم يربيه أهله وهذا ماكانوا يرددونه علينا طوال الوقت?
    ثم اضافت: (?انا عادة ارتدى عباءة سوداء فقالوا لى أخلعى العباءة، من شدة دهشتى لم اتصور انهم جادين فصرخوا فى ان أخلعها فخلعت العباءة وانا أبكى من المهانة وعندها بدأوا يضربونى بالعصا السوداء فى ظهرى وأرجلى، لم أكن أبكى من الألم بقدر ما أبكى المهانة والذل الذى شعرته، وكلما أجهشت بالبكاء ازداد ضربهم لى.. وضربوا الأخريات أيضاً وهددونا بأنهم سيذهبون بنا لسجن النساء مع (النسوان البيعملو العرقى والشراميط الزيكم وانو حيصورونا ويقولوا لأهلنا اننا بنات ما كويسات) .. بعدها أخذونى لغرفة منفصلة حيث كنت أسمع صوت الضرب الفظيع لزميلى أحمد الذى وصلتنى صرخاته ولانى تاثرت لما يحدث له جاءوا يضحكون ويقولون لى انه ?باطل? ولايستحق ان تكون لى به صلة وظلوا قرابة الساعة يضربونه وانا أبكى بشدة وارتجف بعدها أتوا بزميلى أحمد الى الغرفة التى كنت موجودة بها. وقالو لى انظرى هذا هو الذى لديك به علاقة عاطفية وجنسية ( واستخدموا لفظة نابية لمسمى العلاقة الجنسية أخجل ان أقولها?ورفضت ان ارفع نظرى لأرى الجروح التى تملأ جسده فقالوا لى (عاينى ليهو خايف ومضروب وضعيف كيف?لسه دايراهو؟ . واستمروا فى اهانتى واهانته حتى المساء بألفاظ قبيحة لدرجة لن تتصوروها وكانوا مصرين ان بيننا علاقة وظلوا يسألوننا عن تفاصيلها الجنسية هل يفعل لك كذا وكذا وهل تفعلين له كذا وكذا وأين تتقابلون والكثير من الاسئلة المهينة وعندما يرد احدنا يقومون بضربه وظللت صامتة حماية لزميلى الذى ظل يتعارك معهم عقب كل كلمة نابية ولأنهم كثيرين كانوا يضربونه بقسوة وظل الأمر كذلك حتى فجر اليوم الثانى حيث نادونى للقاء أخى الأصغر الذى كانوا قد اتصلوا به عبر موبايلى وعندما وجدوه صغير أخذوا بطاقته وظلوا يهزأون بنا بأننا ابناء مغتربين فاشلين وطلبوا منى ان اوقع على تعهد بعدم المشاركة فى مظاهرات وأطلقوا سراحى حوالى الساعة 2 صباحا طوال هذا الوقت لم يسالونى حول سبب اعتقالى الا فى النهاية سألونى كيف علمت بأمر المظاهرة حيث اجبت بانه أتتنى برسالة على الموبايل. ولا زلت لا افهم لماذا عاملونى هكذا ولم يسالونى سؤال واحد فى السياسة او عن سبب خروجى وظلوا فقط يسيئون لشرفنا كفتيات?.)

  10. تعليقنا نفسه على هذه الصحفية يجعل لها مكانة واهمية لذلك لا تعليق حيث لاأدرى من من؟ ولأجل من قادمة؟كفاية البلاوى النحن فيها

  11. THE EGYPTIAN PUSSY CAT
    القطة المصرية عاملة زي بربي جابوها في مسرحية هزيلة الاخراج وممجوجة عشان يجملوا بها وجه الكيزان المصريين المتأسلمين وحبكوا المسرحية مع البشكير ولكن ياكيزان السودان أنتم في 60 دايهة وللأبد … نحن خلاص قررنا وبدأنا في تنفيذ خطى راسخة نحو الديموقراطية ودولة المواطنة المحمية بالدستور دولة الوحدة مع المحافظة على الوحدة ولا للقبلية ولا للجهوية ولا للمحسوبية

  12. وبناتنا؟
    المنضلات
    مليهن وجيع؟

    مسؤلية منو البحدث دا؟

    ياعلي عثمان
    تتكلم عن الدين وتعتقل وتعذب
    يا اكبر المنافقين يا من بعت وطنا رخيص..تفوو عليك

  13. هوى يا بت الناس تجسسى على شنو الدايرنو بنجييو ليكم وبالبريد السريع وبعدين نحن ما عندنا رادارات طيارات تخش وتطلع وتضرب وترجع لبلده سالمه يعنى خدو راحتكم ياسعادة البيه

  14. طبعاً تعذيب الشريفات والشرفاء والاهانات هذه من قادة الكيزان الذين يظهرون لنا فى التلفزيون بانهم شرفاء ويتحدثون عن الشريعة والمشروع الحضارى وهذه كل سوف يحاسبون عليه دنيا وآخرة

  15. انتو بتتكلمو عن شيماء وكانها ملك نزل من السماء وحقوقها و؟؟؟؟؟؟؟ طيب المصريين ديل ما عذبوا السودانيين اللاجئين في مصر وطوقوهم المر لماذا لم تعترضوا عن ماسي المهندسين في ستين نيله مصر كلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..