زمجرة الصمت في جوف صخرة (شعر)

بسم الله الرحمن الرحيم
زمجرة الصمت في جوف صخرة
سياط ُالحَر ليست وحدَها..
معها هراوات ُالشتاءِ الزمهرير
وسنابكُ الخيلِ المغيرة..
وقعُ أقدامِ الطغاة..
ومزيفو التاريخ َ..
أوباشُ المحافلِ كلُهم
كانوا هناك
والطودُ راسٍ لا تحرك
أذُنَه ريحٌ ..لا سيل يجرفُه
ولا زيفُ المدائحِ لا المجون
ولا وكلاء ُملك الموت ..
إذ ملأوا زكائبَهم ..
ولا متعهدي حشدِ الهباء
كانوا على قدر الصمود
خسئوا وخاب الظن وانقطع الرجاء
وظل التبر تبراً والتراب تراب
والواهمون الكُثر من أهل البذاءة
والرداءة ..والتفسخ والخلاعة ..
في ثياب الواعظين
صمت منهم الآذان..
عن صمت يزمجر
كامنا ً في الانتظار
ليكون عاليها بسافلها
وينبت..فوقها النخل..التبلدي..
والهشاب
يتمايل النوار مع لحن يردده النسيم
والقمح والذهب الشعاع

معمر حسن محمد نور

[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..