مححن المصريين..الثعابين العاشبة والحقيقة الغائية

ارسل لي الاستاذ ع . س . قبل سنوات مصيبة في شكل كتاب للمصري عادل حمودة . عنوان الكتاب ثرثرة اخري فوق النيل . وطلب رأيي وتعليقي علي الكتاب : له الشكر . انها ليست ثرثرة : انه هذيان .
للكثيرين اقتناع بأن الكثير من المصريين جهلاء بأبسط البديهيات ، خاصة عندما يتعلق الامر بالسودان وافريقيا . ولكن رجل المخابرات والصحفي عادل حمودة من المفروض ان يتمتع ببعض المعقولية . الا انه جاهل بدرجة فارس . وسيصدم اي انسان عاقل اذا اطلع علي هذا الكتاب . وهذا الجاهل كان صحفيا في مجلة الوادي التي هي احدي ازرع المخابرات المصرية . وفي صفحة 132 نجد . .. وقد اسسنا معا مجلة ,, الوادي ,, … مجلة مصرية سودانية … تمويلا … وتحريرا .. وتوزيعا … وهي تجربة صحفية غير مسبوقة تشترك فيها روز اليوسف في القاهرة … ودار الصحافة في الخرطوم .. وقد وفرت لنا فرصة السفر معا الي اقاليم السودان المختلفة … وشجعت علي الوصول الي شرق افريقيا … وعند خط الاستواء … حيث كينيا واوغندا وبروندي وهي من دول حوض النيل ,, .
وكان معه التشكيلي هبة عنايت مصري آخر . ولكن لم يزكر ابدا من هم الصحفيون السودانيون . هذا ليس بمهم المجلة كانت غطاء للمخابرات المصرية. وكان الاثنان ينزلان ضيوفا علي النميري ويأكلون في منزله .
سيداتي سادتي ارجو ان لا تبكوا او تصابوا بالجنون وانتم تتابعون هذا ,, العالم ,, الذي يصور رحلته الي السودان وافريقيا كطرزان مصري .
في صفحة 164 ….. وتعد امدرمان من اكبر المدن الافريقية … وتذدحم شوارعها بأصحاب الحرف .. وتجار الخيل والحمير ومحلات الغلال وصناعة القوارب الشراعية وسوق السمك والخضار … وباعة التوابل والبخور وتختلط الاصوات بالاجناس … والسماحة بالمساومة والذباب بالطعام المكشوف
ويقبل السياح علي شراء المصنوعات الشعبية التي تباع هنالك …. وريش النعام .. العاج … الفخار … جلد التمساح وجلد ثعبان الاصلة … وهو ثعبان ضخم طويل .. يعيش علي النباتات … اما اكثر ما يقبل عليه الرجال فهو ,, احليل التمساح ,و شهرته في مضاعفة القوة الجنسية سبقت الفياقرا بمئات السنين .
اي طفل في العالم يعرف ان الثعابين ليس لهل جهاز هضمي يتقبل النباتات . وهذا الصحفي لا يعرف هذه الحقيقة . تصور ثعبان ياكل ملوخية . ويترك الارانب لامثال الاستاذ . والمصريون لا يعتبرون انفسهم من الافارقة. والحمد لله الجات منهم امدرمان مدينة افريقية . قلنا ليكم لكن ما بتفهموا . ولم اشاهد في شوارع امدرمان تجار الخيول والحمير ، وصانعي الزوارق . محن مصرية …. مش كده ؟
في صفحة 161 نجد ,, كانت مشكلة نميري الخفية انه من عائلة لم تكن تنجب … ومثله مثل غالبية البشر لجأ الي العرافين الذين يسمون في السودان ,, الفكيين ,,
هل هنالك اسرة لا تنجب . من اين اتي النميري ؟؟ هل هو طفل انابيب؟ ام هو من الفضاء الخارجي . ؟ المعروف ان مرضي النكاف او ابو عديلات عمدما يصيب الصبية ، يصاب ربعهم بالعقم . ولكن من المؤكد ان والد النميري وجدودة كانوا ينجبون الاطفال . ولكن كيف يفهم امثال هذا . وحتي كلمةالفكي والفكيا لم يعرفها . ومن اين اتي القدع بأن غالبية البشر يلجأون للعرافين .
في صفحة 160 نجد ,, لم يكن السودان .. البلد الكبير موجودا قبل نحو قرتين من الزمان كان مملكة جوبا ومملكة النوبة وغيرها . الحقيقة ان جوبا لم تكن موجودة قبل 200 سنة . مملكة الباريا وجدت ولا يزال سلاطين الباريا موجودين . ولكن جوبا بدأت كمعسكر للجيش وكان اغلب الجنود من الدينكا والنوبة .
في صفحة 158 نجد . كانت المرة الاولي التي التقي فيها جعفر نميري واستمع منه قصة استيلائه علي السلطة … لقد قاد حامية ,, جبيت,, في الجنوب ,, الصحفي الهمام لا يسبق اسم نميري بالرئيس بالرغم من انه دخل داره وعمل تحت سلطته .. ويزعم ان جبيت في الجنوب ويفتخر بأنه زار السودان عشرين مرة وطاف بكل اقاليمه . ويواصل
الغريب ان نميري كان يؤمن بالخرافات .. فقد ظهر له في الجنوب من بين الاشجار الكثيفة قزم اعطاه عصا واختفي … ولم تمر سوي اسابيع قليلة حتي وجد نفسه في السلطة … فحافظ علي العصا .. وآمن بانها تعويزة سحرية لا يجوز اهمالها .. وذات يوم كسر طرفها … فرفض الخروج الي مؤتمر شعبي كان سيلقي فيه خطابا جماهيريا .. واعنذر … شعر بأن مكروها سيصيبه … والغريب اننا سمعنا منه ان مخابراته ضبطت تنظيما سريا في الجيش نحرك في تلك الليلة لقتله وتنقية السلطة منه .
والحقيقة ان نميري الحاكم الوحيد في تاريخ السودان الذي زار كل اقاليمه المتنوعة .. المترامية .. ونال مبايعة قبائله المختلفة بمصارعة زعمائها … وساعدته بنيته القوية علي ذلك .
اول مرة اعرف ان هنالك مؤتمرات شعبية . الذي اعرفه ان المؤتمرات يأتيها الممثلون او النواب وبعض المدعوين . مهرجانات … تجمعات … شعبية معروفة . لكم ان تتصوروا ان هذا العبط والهبل قدم للشعب المصري وكالعادة يصدق اغلبية المصريين اعلامهم . وصار القدع عادل بطلا وخبيرا في الشأن السوداني الافريقي . مثل هاني رسلان وبقية السيرك المصري .
النميري لم يجد نفسه في السلطة . المخابرات المصرية هي التي خلقت مايو وانجر اليها الشيوعيون . واتي تنظيم الظباط الاحرار بنميري لانهم حسبوا انه ,, بليد ,, يمكن السيطرة عليه علي عكس مزمل غندور ومحمد شريف الحبيب . ونميري لم يكن بليدا لانه درس في حنتوب التي كان يذهب اليها احسن الطلاب . وصدقت المخابرات المصرية . لانهم سيطروا علي النميري . والدليل ان القدع عماد وعنايت كانا ….. اصحاب نميري …ونميري قبل مايو لم يكن قد وضع رجله في الجنوب لسنين عديدة . هل قابل القزم الجنوبي النميري في حي الدومة ولا القلعة ؟ هذا الصحفي لا يتورع من الكذب . ويحكي الاساطير .
ويقول في صفحة 165
وهم يسموننا نحن اهل الشمال بالحلابية … من الحليب .. اشارة الي اللون المختلف عن لونهم .. وهو يعكس عقدة اللون في نفوسهم … والزنجي هو من لا تجري في عروقه دماء عربية … والخواجة هو الاوربي المستعمر .
انا شخصيا ارفض رفضا قاطعا استعمال كلمة حلبي لوصف المصري واكرة كلمة اولاد بمبة . ولا اطيق من يستعملها . فالحلبي في مفهوم السودانيين …..هو الغجري او الانسان الاناني والجبان والذي تنعدم عنده الاخلاق والمثل ويتوقع منه كل سوء . والشعب المصري شعب عريق لا يصح شتمة او شتم اي شعب . نحن ننتقد السياسة المصرية وتصرفات بعض المصريين نحونا كسودانيين وافارقة . ولا نقف مع اي اي نوع من انواع العنصرية . وقديما كان المصريون مصنفين في جنوب افريقيا كغير بيض . لا يسمح لهم بدخول حمامات البيض . والمصريون يفردون شعورهم المجعدة ويبيضون بشرتهم ويحاولون ان يصيروا اوربيين . وثلث الشعب المصري من جنوب مصر سمر ، يختلفون عن اهل شمال مصر . و حتي اهل شمال مصر يعتبرون من السود في امريكا . و الايطال والالمان يعتبرون ,, اسفارت اسكالا ,, في السويد وهذا وصف عنصري وتعني الرأس الاسود . وقديما في الحروب كان الفايكينق يقطعون تلك الرؤوس .
وسنواصل
[email][email protected][/email]




العم العزيز شوقي
تحياتي
نعم كما قلت الشعب المصري شعب عريق ونحن مشكلتنا مع قلة منهم حيث لا يجب التعميم.
في العام 2007 حكم على عادل حمودة و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري آنذاك مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي.كما تم اتهامه هو والصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذي يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا.
شخص يتطاول على اعلى شخصية دينية في مصر ليس منه رجاء.
مع مودتي
تسلم استاذ الاجيال ومتعك اللة بالصحة والعافية ودمتم زخراً للوطن
عادل حموده يدرك مدي جهل وغباء الشعب المصري ويستغل ذلك في كتاباته حول السودان ودول افريقيا الاخري ويمزج الخرافه بالتهكم والسخريه من البلدان الافريقيه وخاصة السودان لارضاء مزاج القارئ المصري,,,
كتب سلسلة من المقالات عند زيارته لاثيوبيا ومدينة بحر الدار حيث ينبع النيل الازرق ووصف الاثيوبيين بالتخلف والهمجيه ورجع الي التاريخ القديم وقال ان الفراعنه كانوا ياتون لاثيوبيا لللهو والاستمتاع برقص الفتيات وكانوا يجلبون لمصر الرجال والنساء من بلاد الحبشه وتسخيرهم لخدمة االفراعنه,,,
ما لم يدركه عادل حمود انه وغيره من سكان بلاد كيمت او ما يسمي بمصر حاليا هم من الوافدين الجدد ولا صلة لهم بحضارة وادي النيل العظيمه حضارات كوش ومروي ونبته وان ال اثار مصر بناها اجدادنا و التماثيل القديمه تثبت ان القدماء في وادي النيل كانوا سمر او سود البشره وكانت ملامحهم كما نشاهدها اليوم في السودان وارض النوبه في مصر وبلاد الحبشه,,
فلينظر عادل حموده ورسلان ولميس الحديدي الي وجوههم في المرايه فلن يجدوا من يشبههم في كل الرسومات والتماثيل في المتاحف و المعابد القبور القديمه,,
علماء الاثار بداْوا يدركون تلك الحقيقه ولعل اولهم بروفسير هيكوك الذي قتلته المخابرات المصريه في شارع الجامعه في الخرطوم في اوائل السبعينات لانه اوشك علي حل طلاسم اللغه المرويه القديمه والتي كانت ستعيد حق حضارة النيل لاصحابها الاصليين بدلا من ادعاء سكان مصر الحاليين بملكيتها زورا,,
مقال فقير وله يعبر عن شى غير انو بيخلى الشعوب تكره بعض واية معنى او لاد بمبه دى انصحك اهتم بشؤن بلدك السودان واحب اعرفك نحنوت المصرين كعشب لا نهتم لا بابيض او اسود العقدة دى عندكم انتو بس احمد زكى حبيب المليان اسمر وكذلك الرئيس البطل السادات نصحيتى ليك اهتم ببلدك نحنو فى مصر لا نعلم شى عنكم وله نريد يكفى علينا بلدنا اتمنى نشر تعليقى.
عادل حمودة معروف في مصر بأنه دجال ..كتب كتابا من قبل اسمه أنا والجنزوري فيه سخف كثير محاولا التقليل من قيمة رئيس الوزراء المصري ووضع رأسه برأسه ولكن الكتاب أدى إلى نتيجة عكسية تماما ..المهم هذا شخص مخبول لا وزن له في الاعلام المصري ..فهو معروف بمحاولة لصق نفسه بالشخصيات المشهورة
هذا جهل و إستخفاف و سخف.
هم يعرفون لماذا يسمي السودانيين بعض الناس بالحلب,لكن هذا الكاتب يحاول إخفاء الحقيقة.
كلمة حلبي وفدت إلينا من مصر.كان بعض أهل حلب نزحوا إلي مصر في زمن سابق و كان طبعهم كعب فجرت عليهم هذه التسمية(حلب). و من مصر نزح بعضهم إلي السودان و لا يزالون يمارسون حياتهم علي هذا النحو.يمكنك الإطلاع علي كتاب (الجزيرة…رحلة مشروع و رحلة عمر) لمؤلفه محمد عبدالله الكارب و حديثه عن هذه الجماعة.ربما يكون عنوان الكتاب غير هذا الذي ذكرته,لنسياني للعنوان و الكتاب بعيد عني في مكتبتي في السودان .لكنه كتاب توثيقي هام.
العم شوقى
تحياتى
طبعا خبراء الشأن السودانى من المصريين كثر فأحدهم ذكر بأنه لم يكن هناك شىء أسمه السودان من الأساس وأن هذه الأراضى كانت عبارة عن ممالك ومناسبة حديثه كان حوارا عن تأرجح العلاقات المصرية السودانية وهل حلايب سودانية أم مصرية
https://youtu.be/mXqVEm8JtkE
المؤسف أن هؤلاء يساعدهم الكثيرين من الصحفيين السودانيين من العملاء وهؤلاء كثر والآن القاهرة ممتلئة بهم والمصيبة أن أغلبيتهم تربية الصحفى (جمال عنقرة)
شوقي بدري نسي انو حبوتو مصريه مفروض كان يذكر قربه من مصر عشان الإساءة بتعم
الحبوب شوقى فى رئاسة الشركه التى كنت اعمل بها فى السعوديه زرت قسم الحسابات لبعض الاجراءات لأن مكان عملى كان فى مطار الرياض دخلت مكتب زميلى المحاسب المصرى حسنين كان يجلس معه صديقه من التعريف عرفت انه مهندس الراجل حب يتونس لما تأكد له أنى سودانى وعشان يبرز لى معرفته بالسودان سألنى كم تاخد بالسياره من الرياض للخرطوم؟؟؟
قلت ليهو زى ماعارف الرياض لجده 10 ساعات وجده الخرطوم 12 ساعه يعنى المجموع 22 ساعه..قال لى يااااء دى بعيده أوى.
كانت هناك خريطة حائط للوطن العربى خلف حسنين قلت ليهو ياأخى الا ترى هذا البحر الاحمر الذى يفصل السودان والسعوديه..إلى أن ترجانى الزميل حسنين بتغيير موضوع النقاش
الحقيقة أن المصريين لا يعرفون شئي كثير عن السودان و أهله.كل ما لديهم معلومات مدرسية : عاصمكتو الخرطوم…رئيسكو نميري….تزرعو القطن في الجزيرة و عندكو كلية تجارة في الفرع…ليه بتدرسوا في مصر؟!هذا ما يعرفه طالب الجامعة عن السودان المجاور لمصر,دعك عن الأميين.
و المصريون لا يعرفون الشئي و ليس لديهم رغبة في التعرف عليه إلا إذا كان لديهم مصلحة فيه. و من ذلك أن بعضهم يعرف عن تركيا و قبرص و اليونان أكثر مما يعرفون عن السودان. بعض الطلاب يسافرون إلي هناك و يعملون في إجازة الصيف.و كل العرب من الدول الأخري يتعاملون بدافع المصلحة.إذن ليس هناك داعي لأن نلومهم.
أما الكتابة هنا و هناك و تزييف الحقائق,فهذه إسلوب رخيص و يهدف إلي تحقيق هدف معين.لكن تبقي الحقيقة مهما تطاول البعض.
رحت امدرمان وكسلا والابيض(بفتح الباء والتاء) !!
قام السودانى سأل المصرى ومشيت براك(لوحدك)؟؟
قام المصرى قال ليه آه رحت براك دى وهى مدينة حلوة اوى!!!!!!!!!!
كسرة:كنت فى كندا فى عام 1983/1984 وكان لى صديق مصرى يحمل الجنسيتين الكندية والمصرية قال لى انه قبل حضوره لكندا كان يظن ان المصرى مافى زيه فى العالم من ناحية الذكاء والثقافة والعلم الخ الخ الخ لكنه بعد ما جا لكندا وعاشر الخواجات اتضح له انهم عبارة عن جهلة ومدعون واى كلام يا راجل خاصة فى الادعاء والكذب الخ الخ!!!!
يخوانا المصريين ديل اكان فيهم فلاحة كان عملوها مع الاسرائيليين اربعة حروب طلعو منها مهزومين حتي حرب اكتوبر قالو انتصروا فيها والحقيقة الجيش الاسرائيلي لمن قطع قناةالسويس وواصل تقدمه للقاهرة سموها المصريين الثغرةووافق السادات عل وقف اطلاق النار والا سقطت االفاهرة ارجعو للتاريخ الاسرائيليين الوكت داك عدد سكانهم 4 مليون والمصريين الوكت داك 50 مليون شفتو كيف
بل نميري كان طالبا غبيا و التحاقه بحنتوب تم بوساطة انصارية و بتزكية من الناظر مستر براون الذي كان مولعا بالرياضيين تماما كما تم مع سيد سليم 000
يعنى عادل حمودة الصحفى المخضرم غلط فى البخارى يازول بلا سودان بلا وهم قوم لف لفك قطر
بعد ده اليفكو دربنا ويألفوا كتب في الحبش ويمشو اتفسحو ويستكشفوا الهضبة الاثيوبية وياخد كم صورة كده جنب سد النهضة يختوها في الكتب الح يألفوها للذكري والتاريخ
ومايبقي شغلهم شغل الغلبا بختها تأدب نسيبتها
جاهم السم القدر خداهم الجزائريين اهو كان ماتش كورة وراح لحالو المرة دي لعبهم مع الحبش بلحقهم امات طه وبريح هاني رسلان من الفصاحة والولولة
وبريح جماعتنا من الكوراك حلايب سودانية حلايب سودانية علي الطلاق حلايب سودانية …وح يجي البطل اخر الفلم
عام 1974م . كنت اعمل بمواصلات العاصمة ( ابو رجيلة ) وقد فاتني الترحيل نسبة لمرافقة الوالد عليه رحمة الله بمستشفي ام درمان وقتها . وقد كان البرد قارسا . وبينما انا اقف في انتظار اي بص قادم ليقلني الي الخرطوم ,اذا بسيارة مرسيدس بيضاء تقف تحت جنح ظلام ما بعد الفجر بالقرب مني ويسألني سائقها ( ماشي وين يا اخوي ) ؟ فقلت له مشواري بعيد شوية . ماشي الخرطوم جنوب . بص الحكومة فاتني كنت مساهر مع الوالد في المستشفي . قال لي اركب يا اخوي دى ذاتا عربية الحكومة . فركبت معه وتفاجأت بأنه سيأخذني الي مكان عملي بالخرطوم جنوب رغم بعد المسافة وكان طول مدة الطريق يسألني عن الشركة والعمل بها ورائئ في البصات الجديدة والبلد واحوال البلد كما تفاجأت بأن السائق ماهو الا الرئيس جعفر النميري بشحمه ولحمه عليه رحمة الله .
نحنا ما كان عندنا شارع زلط يربطنا بمصر الا السنة دي اكتمل وماعندنا اعلام كويس ممكن غيرنا يتفرج عليه ، وماعندنا حاجه بننتجا ونصدرها لباقي العالم يعرفنا بها ، حتي القطن المصري هو المشهور عالميا والصمغ العربي ده هدية من الله للشعب السوداني وقايم عشوائ ، عاوزين مصر وباقي العالم يعرفونا كيف ؟
الأخ شوق حياك الله
بالله عليك واصل لانها قصة ممتعة لمعرفة المدسوس فى الامدرمانيه ونميرى وهلاويسه امكن الغزم دا أوحى ليه اعدم الشيوعيين وتضرب ابا واعدم محمود محمد طه وانقطع مئتين يد حد السرقة واعلن شريعتو القاطعة من راسه يعنى مجاوز شيطان غزم
ما ورد فى الكتاب ربنا زدنا علما
سلام شوقى
ياجماعة البلاد بتاعتكم دي ماحافطتوا عليها والجنوب راح وخلايب راجت
والفشقة راحت والغرب راح وانتو لسة تنبذوا المصريين اولاد بمبة واولاد الرقاصة
والله مافي اولاد رقاصة عيركم انتم
الإعلام المصري يعمل على تغبيش صورة السودان لدى الشعب المصري الطيب، وأكثر ما يغيظهم أن جريان النيل من الجنوب للشمال
الهناجرة أو الهنجرانية في مصر هم الغجر أو ما يعرف عندنا بالحلب، والغجر عندنا يقولون عن أنفسهم أنهم أتوا من “حلب” ولذلك ننسبهم إلى حلب، وقد يكون فيها نوع من الصحة، فربما حلب كانت محطة من محطات ترحالهم الى السودان، وفي فلسطين/الشام يطلق عليه “النور” بفتح الميم، والملاحظ تشابه عاداتهم خارج السودان، التسول، السرقة …..الخ،
غريب أمر هذا السودان؟ فرغم أنه أقدم من مصر ومن كل دولة من دول العالم الحديث إلا أن هذ العراقة والقِدم لا تجد من ينشرها ويعزز مصداقيتها، لذا نجد الإعلام المصري يغض الطرف عامداً متعمدا عن هذه العراقة………. أنا شخصياً حاربت الإعلام المصري منذ أنطلاقة قناة الجزيرة، وبزوغ وسائل الإعلام الخليجية كمنافس قوي أقصى الإعلام المصري الحقود الكذوب إلى جحوره….. بل أن محاربتي للإعلام المصري وللثقافة والأدب المصري كمعين أنهل منه كما كنت في السابق زادت وامتدت بعد ظهور الإنترنت والعم قوقل وتحميل الكتب أون لاين…و…و……
أذكر أنني كنت أتسوق مع صديقينا لشراء بعض المواد الغذائية من بقالة في إحدى المدن الخليجية………. فسأل صديقنا البائع اليمني عن الخلطة الموجودة في علبة فول كان بيده، فذكر البائع أنه فول بالخلطة المصرية، فتدخل أحد الأخوة الفلسطنيين الذي لا نعرفه قبل ذلك بالتطوع بالإجابة، بأن هذه الخلطة هي أسوأ خلطة في العالم….. فضحكنا ورمينا العلبة على الرف لتقبع مع صويحباتها من صنع قها..
شكراً لإعلام الخليج، وشكراً لتجربتنا في الخليج فقد أقنعتنا بسوء الطبخة المصرية التي هي أسوأ الطبخات في العالم…………. ففي كل الحرف والصناعات والطبابة والمهن الرفيعة نجدهم دون الهنود، والصينيين، والجنوب أفريقيين والبرازيليين، والسودانيين، والباكستنانيين وغيرهم من الشعوب…. فقط لا أجد أي إجابة عن كيفية سيطرتهم على عقلية نميري رغم ………….. الظاهر………… حارب الإعلام المصري مثلي………. سوف تجد ينابيع جديدة للثقافة والفكر خالية من العقد والحقد
نحن السودانييون قليلواالكتابة عكس المصريين -الكتابة مهنة لبعض الجهلاء بمصر وليست كتاباتهم الفارغة خاصة بالسودان-اجد كتب كثيرة في طلعت حرب وشوارع التوفيقية عن الخليج وصدام حسين كلها معلومات مغلوطة كما ان لديهم كتاب يتسابقون في نشر كتب عن احداث الساعة- ويجهلون ابجدياتها صدقني معظم المصريين غلابة مثلنا كما يقولون-بسطاء فقراء-انا لي اصدقاء كثيريين بمصر من جرسونات المقاهي وماسحي الجزم وشحاتين يفترشون الارض باسرهم ورغم ظروفهم القاسية لا ينسونك وتعود اليهم بعد سنوات ويذكرك ويسال عن عائلتك-نحن حضرنا الي الخليج وعاشرنا الجنسيات المختلفة وكل العرب -يمكن المصرييون احسنهم صدقني .