لمن حلايب..!!

حلايب سودانية مية المية..
لا بل حلايب مصرية وكل ما فيها ينتمى للقطر المصرى..
لمن تتبع حلايب يا هؤلاء..؟
خرج المستعمِر وذهب يسعى فى اعمار بلاده الأم حتى يهنأ هو فى حاضره ويتركها لمن يأتى بعدهم من أجيال المستقبل أوطاناً مستقرة لا نزاع فيها ينعم ويستمتع بالعيش فيها وقد كان لهم ما أرادوه ، ها هى الدول التى استعمرت معظم بلدان العالم ونحن منهم تعيش اليوم فى رفاهية واستقرار بعيداً عن الصراعات التى نعيشها اليوم ، لم يخرج المُستعمر من أوطاننا هكذا كما دخلها أول مرة بل اجتهد فى زرع ألغام هُنا وهُناك لزعزعة استقرار تلك الدول مُستقبلاً بعد خروجهم وتُصبح نواة لنزاعات لن تنتهى ، نجح المحتل فى ما خطط له تماماً بمعاونة الانظمة غير الراشدة التى تعاقبت على حكم البلدان المُستعمَرة بعد خروج المُستعمِر منها..
منذ العام 1899م وحلايب نقطة خلاف بين السودان ومصر لم يُحل..
لمن هى والكل يدعى ملكيته لهذه البقعة ، الجانب المصرى يحرص على التواجد فيها والاهتمام بها وألته الاعلامية القوية واسعة الانتشار من خلفه تشد من عضده وتُعينه على الاستمرار فيها ، السودان يقف عاجزاً إلا من بعض التصريحات المُتباعدة التى يُطلقها الساسة يؤكدون فيها أن حلايب هى سودانية مية المية الأرض ومن هم عليها ولهم من المستندات ما يؤكد ويدعم تبعيتها للسودان ، ظلت قضية خاملة يتناولها الاعلام السودانى والمصرى وينشط فى الحديث عنها ثم ما تلبث أن تعود إلى ثباتها بلا جديد ، هكذا ظل هذا الملف يُفتح عند الأزمات وحالات التوتر المستمرة بين البلدين ثم يُغلق دون البت فيه ..
سودانية هى أم مصرية ..؟
أين يقف فقهاء القانون الدولى من هذه القضية الشائكة ..؟
لماذا لا يسعى ساستنا فى حل مشكلة حلايب سلمياً عبر مجلس الأمن الدولى ووضع المستندات التى تؤكد ملكية السودان لها إن لم يكن لديهم الأن خيار آخر لاعادتها نهائياً إلى حضن الوطن ..؟
لماذا سعت القاهرة من قبل فى تأجيل النظر فى قضية حلايب فى العام 1958م يوم أن أرسل السيد عبدالله خليل وزير خارجية السودان وقتها رسالته تلك يشكوا فيها السلطات المصرية وهى تحشد فى جنودها فى الخط الفاصل بين السودان ومصر ..؟
حلايب دائرة جغرافية تتبع للسودان ومصر فى كل انتخابات وبلا حسم..
حلايب مصرية ورقة ضغط تُلوح بها الحكومات المصرية المتعاقبة على أنظمة الحكم فى السودان ..
فى مشكلة جنوب السودان كانت حلايب على السطح..
سد النهضة الأثيوبى والرعب المصرى منه كانت حلايب ..
ستظل حلايب بلا جديد مثلها وكثير من الملفات الحدودية العالقة بيننا..
لمن حلايب..
بلا أقنعة..
صحيفة الجريدة
[email][email protected][/email]




إذاكان الاخوه الاسلاميه ميار للتنازل عن الحقوق فاثيوبيا بها مسلمين وهى الاقرب لنا من مصر ياسودانى ياعاقل
والله ان العين لتدمع من جبروت الشعوب القويه علي الضعيفه. .حقيقة لايمكن إنكارها أن جيش مصر قوي لاقدرت لنا به ويمكنه احتلال السودان ناهيك عن مثلث حليب وساستنا همهم كرسي الحكم والجلابيه البيضاء وقهر المواطن المسكين ….لماذا منلذ 1998 لم يطور الجيش السوداني قدراته القتاليه وكانت لنا تحالفات مع قوي عظمي مثل إيران والصين لبناء جيش تخر له الجبال ليزود عن البلد حتي لاتسول يوما لمصر أو غيرها المساس بالسودان نحن لانحتاج لسد مروى أو كباري اوطرق نحتاج جيش قوي تكون له الكلمة الحاسمة فلو كان لنا سلاح نووي وترسانه صواريخ وووووو هل كان لمصر أن تبدأ بالتفكير في نزاع عسكري