جهاد الجُهلاء.. والصفقات الأمنية القذرة.. متى يدرك هؤلاء قيمة العدل..؟

خالد أبو أحمد
قبل أيام مضت بينما كنت أتصفح أحد المواقع السودانية إذ لفت نظري خبر بعنوان ” مقاتلو (الحركة الإسلامية) – السائحون- يجتمعون للتعبير عن أشواقهم وحنينهم للأحراش ومعالم مشروع الحركة الحضاري”..
وقفت كثيراً في هذا الخبر باندهاش شديد متأملاً في كل كلمة فيه.. مثل المرء الذي لا يصدق نفسه وهو في المكان المعين ويستبصر مكامن تواجده إن كان في حلم أو في يقظة..تقريباًُ هذا هو الشعور الذي انتابني خلال قراءتي لهذا الخبر المعني باجتماع كبير وقد حدث بالفعل بين من سموا أنفسهم (مقاتلون) يتبعون لجهة اسمها (الحركة الاسلامية) والتي كنت أحسبها قد ماتت وشعبت موتاً واو انتحت جانباً من الأحداث حياءً من الشعب السوداني الذي قتلت منه ما قتلت وأحرقت منه ما أحرق من بيوت وقرى، ونكلت منه ما نكلت من اعترض منهم على ما قامت به وقد لبست ثوباً اسمته (الانقاذ الوطني).
هؤلاء المقاتلون سامحهم الله كأني بهم وأصحاب الكهف الذين عاشوا أكثر من ثلاثمائة سنة ويزيدون لا يدرون ما يحدث خارج كهفهم، هؤلاء المقاتلون هداهم الله وأصبغ عليهم نعمة البصر والبصيرة لازالت لديهم الرغبة في الاجتماع على الشعب السوداني، ليقرروا في مصيرنا من جديد وإن بعضهم قد أعلن صراحةً كفره بالسياسة لكنه يعمل من أجل الحركة الاسلامية..!!.
..نعم زدت معرفةً والحمدلله بأن السودان فيه كهوف ضخمة وبداخلها بشر يُسمُون أنفسهم أبناء الحركة (الاسلامية) ويتحدثون عن مشروعها الحضاري، والأشواق والحنين للأحراش..!!.
لا أدري إن كانوا يتحدثون عن الأحراش التي عشت فيها بنفسي أم يتحدثون عن أحراش أخرى لا أعرفها ولا أعرف الذين كانوا فيها، لكن على العموم إن كانوا يتحدثون عن الأحراش التي أعرفها فهذه حدثت فيها تجاوزات لا تشبه بمن يتسمى بالإسلام ويلبس رداءه من شاكلة اجبار الأطفال على المشاركة في حرب ضروس وأعمارهم ما بين (8 -14) أطفال في عمر الزهور لم نعرف الواحد منهم إن كان ذكراً أو أنثى..!، الأحراش التي أعرفها جيداً وشاهدت أفلامها (الخام ) كانت جنودها يقتلون الأسرى صغار السن، ويحرقون البيوت على من فيها مع صيحات التهليل والتكبير.
هذا فضلاً عن الكثير من التجاوزات التي ستخرج للناس مستقبلاً بالأدلة التي تكشف عن ما يجري في دهاليز دولة الأنبياء الكذبة هؤلاء الذين يريدون أضاعوا البلاد ونشروا فيها الفساد.
جهاد الجهلاء
بعد 23 عاماً يخرج علينا أهل الكهف ويتنادون ليعبروا عن أشواقهم وحنينهم للأحراش ومناقشة معالم مشروعهم الحضاري، أكثر من عشرون عاماً وآلة النظام العسكرية تدك القُرى والبيوت بأحداث الأسلحة وتقتل من تقتل.. ولا يرون أن حركتهم الاسلامية هذه قد ارتكبت جرماً في حق أهل السودان الأطايب الشرفاء الذين اشتهروا دون شعوب الأرض بالسماحة والتدين والاخلاق والأمانة، ولم تُساء سمعتهم إلا عندما جاء هؤلاء في ليلة ظلماء استغلوا فيهم حبهم للدين وارتباطهم به.
أن التعبير عن الأشواق للحرب والأحراش ولحظات القتال والتعبير عنها في اجتماع أو في متن خبر صحفي يحمل التهديد المبطن تؤكد جهل القوم بشرعية الجهاد ومفهوم القتال في الشريعة الاسلامية، وبهذا الفهم المغلوط للدين ولشريعته السمحاء تم قتل 300ألف مواطن سوداني في دارفور كلهم يشهدون بالشهادتين والكثير منهم يحفظ الكثير من القرآن الكريم، وليس بينهم يهودي ولا صليبي واحد، قتلوا لأنهم طالبوا بحقوقهم المشروعة التي شرعتها الكتب السماوية و القوانين التي تنظيم حياة البشر، جلدوا البنات على مرمى من الطرقات العامة ..جلد بلا رحمة ظهر فيه الحقد الدفين، أكثر من 40 ألف إمراة تم جلدهن في عام واحد، هؤلاء الذين يريدون توحيد الحركة (الاسلامية) اغتصبوا الرجال والنساء في المعتقلات، لم يتورعوا أبداً في تصفية من يخالفهم الرأي، وبكل أشكال التصفية الجسدية والمعنوية.
بالعنجهية والتّكبُر والعنصرية والجهل والعاطفة السلبية قتل النظام الكثير من السودانيين حتى الساحات التعليمية والجامعية والدينية لم تسلم من بطشهم، إذن أن مقاتلوا الكذبة الاسلاموية يعيشون في الواق الواق..!!.
هؤلاء لا يقرؤن القرآن الكريم.. وإذا قروء لا يعقلون..لأنهم يٌكررون ذات المصير لأقوام قد سبقوهم من قبل.
(..وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِير)..
لعل هؤلاء الحركيين (الاسلاميين) وهُم يتحدثون عن توحيد الحركة (الاسلامية) يرون أن الدماء الطاهرة التي أريقت في الجنوب وفي دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وفي أمري وكجبار ما هي إلا ماء زلال، وأن حكومة المشروع الحضاري قد كرمت هؤلاء الملايين الذيت قتلتهم بأن أراحتهم وقد استبدلت لهم الحياة الدنيا بنعيم الجنة والفردوس وإن كان ذلك حقيقةً لأنهم ماتوا شهداء من أجل الأرض والعرف والشرف.
لكن ما بال هؤلاء المقاتلون يرون أن لهم حركة اسلامية ومشروع حضاري ينتظره أهل السودان..وما بالهم يعدوننا بالجنة والفدروس المقيم..يا بشرانا ويا نعيمنا ويا مستقبلنا المشرق..!!.
يعني أن ملايين أخرى في الطريق من الشعب السوداني الفضل ستموت واقفة..
وأن نساء كُثر سودانييات سيُغتصبن.
,ان قرى وبيوتاً كثيرة ستحرق، وأن بيوت الأشباح التي اعترف بها الرئيس وصلاح قوش ستبنى على طراز جديد يواكب عصر التقنية والمعلومات..!!.
جهاز الأمن (الاسلامي) والصفقات القذرة..!!.
أمس كتبت الطالبة والناشطة شموس الأمين على الفيس بوك بعد خروجها من المعتقل مباشره التي أعتقلت فى وقفة أسر المعتقلين امام جهاز الامن الأسبوع الماضي قالت للذين وقفوا معها لأطلاق سراحها من خلال الفيس بوك “والآن بعد التحايا والامتنان لكم/ن..اقول..تم اطلاق سراحي بعد صفقة قذرة مع عائلتي، تم اجبارهم علي توقيع تعهد لاطلاق سراحي مقابل سكوتي التام أو تشويه سمعتي عبر صور وفيديوهات مركبة إن واصلت نشاطي فيسبوكياً أو كنت حضوراً في أي تجمعات مستقبلية..غير القذارة التي يمارسونها معنا داخل المعتقلات يخضعوننا لضغوط اسرية هائلة,,هؤلاء حثالة البشر وازف اوانهم، وأنا ها هنا في الفيسبوك أو في أي تجمع وسأخرج وسأكتب وجميعنا في هذا الوطن لن نصمت علي انحطاطكم وارهابكم,,لانجونا ان نجوتم”.
وهذا الأسلوب ليس غريباً عليهم البتة وقد مُورس معي شخصياً بواسطة ضابط الأمن الالكتروني المدعو علاء الدين يوسف علي من مجموعة النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه الذين يقودوهم صلاح قوش رئيس المخابرات السابق عندما فضحت فسادهم وممارساتهم اللا إنسانية هددوني هاتفياً وبريدياً وكانوا يكيلوا ليّ السباب بأقبح الألفاظ، وعندما فشلوا في ايقافي عن الكتابة وتعريتهم دبلجوا ليّ شريطاً صوتياً فيه مقطع من صوتي والباقي تقليد وفبركة ونشروا الشريط الصوتي في اليوتيوب وتم تعميمه على الكثير من المواقع الالكترونية لقتلي معنوياً لكن انا لهم هذا..
لم يُمارس هذا الاسلوب مع شخصي فحسب، بل مع العديد من الناشطين ضدهم، وقبل أيام هددوا سودانية أكاديمية تحمل الدكتوراة إحدى كنداكات السودان تنافح عن قضايا الشعب السوداني من خلال عضويتها في موقع سودانيزأونلاين، وقبلها دبلجوا اتصال هاتفي مع الزميل الصحفي الطاهر ابوحريرة من صحفية السوداني وقاموا بتقليد صوت نائب رئيس الجمهورية د. الحاج آدم يوسف، كما ديلجوا أشرطة صوتية كثيرة منها لقيادي بحزب الامة، ولقيادي آخر بحركة العدل والمساواة بعد سقوط منطقة هجليج زعموا فيه أن حركة العدل والمساواة هي التي دخلت هجليج، ويستمر جهاز الامن السوداني في محاولاته اليائسة لاسكات الشرفاء ولحجب الحقيقة عن الناس لكن السماء أقرب إليهم..
وتتجدد الأسئلة المُلحة..!
برغم أنني أكتب كثيراً عن مفارقات القوم وقد تعايشت مع أخبار فسادهم وإفسادهم وقد عشت من قبل لكنني برغم ذلك أتساءل في نفسي بإلحاح شديد أن الذين يريدون التعبير عن أشواقهم وحنينهم للأحراش ومعالم مشروعهم (الحضاري) الذي شبع موتاً بل رمياً في مزبلة التاريخ…أليس بينهم رجل رشيد..؟؟؟!!.
وعلى شاكلة سؤال الفقيد الطيب صالح التاريخي من أين أتى هؤلاء..؟!!.
هل هولاء يُصّلون كمال نُصلي ويصوُمون كما نصوم..ويعبدون الله كما نعبد..؟؟!!.
هل مقاتلوا الكشرة الكشرية هذه.. يعيشون في الألفية الثالثة..أم في القرون الوسطى..؟!.
هل هؤلاء يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق مثلنا..؟!.
ويشاهدون القنوات الفضائية ويدخلون الفيس بوك ويستخدمون البريد الالكتروني..؟؟!!.
ويتلقون المعلومات الانسانية كما نتلقانا ونحزن ونتأسف ونتحسر على قتلى العراق وفلسطين وسوريا..؟.!.
نعم أخبار السودان ممنوعة من البث التلفزيوني والصحف والاذاعات المحلية.. لكن ألا يسمعون من أبناء جبال النوبة والنيل الأزرق المتواجدين في الخرطوم عن موت أهلهم هناك بطائرات الحكومة، كما عرفنا نحن من أبناء الجبال الموجودين في البحرين عن قتل أهاليهم وحرق قراهم، وقد سافر البعض منهم للأطئمنان عليهم من فرط الجريمة التي اُرتكبت..!.
قيمة العدل..قيمة ربانية
أجتمعوا في قاعة كبيرة وجميلة ومكيفة وسط أجواء الأناشيد (الجهادية) ومشاهد عُرضت على شاشة كبيرة مجهزة لهذا الغرض مقاطع من حلقات سابقة لبرنامج (في ساحات الفداء) هلل القوم وكبروا وهتفوا وتذكروا زملائهم الذين غادروا محطة الحياة الدنيا في تلك الأحراش، وهم في قاعتهم تلك..المكيفة والجميلة تذكروا الحور العين فاشتاقوا للجنة.. لكنهم للأسف كانوا يحلمُون، يشتاقُون للجنة وينسون ويتجاهلون أن العدل قيمة ربانية وأن الظلم ظلمات يوم القيامة وأن السكوت على جبروت الظالم وقتله للأبرياء وحرق قراهم في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وغيرها مُحرم في الكتاب بصريح العبارة.
كيف يدخل هؤلاء الجنة وبني جلدهم قد تعرضوا لأبشع أنواع القتل والتنكيل…؟.
كيف يدخل هؤلاء الجنة وقياداتهم قد أمرت باغتصاب الحرائر في المعتقلات بل اغتصاب الرجال أيضاً..؟.
كيف يدخل هؤلاء الجنة وينالون الحُور العين وقد صمتوا ولا زالوا يصمتون على أبشع المجازر التي حدثت في الألفية الثالثة..
كيف يدخل هؤلاء الجنة وينعمُون بنعيمها، والمعتقلات العامة والسرية تكتظ بنساء السودان الشريفات العفيفات فضلاً عن الآلاف من المعتقلين من أبناء السودان الأشاوس الذين رفضوا الخنوع والاذلال الذي يمارسه المؤتمر (الوطني)..
بينما أبناء وبنات السودان على نطاق الكرة الأرضية مشغولون بالثورة وأخبار المعتقلين والمعتقلات نجد صفحات مؤيدي النظام وأبناء الحركة (الاسلامية) على صفحات الفيس بوك بلا طعم ولا لون ولا رائحة وآخر نرجسية وشوفونية والتعليقات المصطنعة والتغني بالشهداء والتباري في الكذب والمشاعر المتوهمة لأنهم يعيشون في أبراج عاجية منعزلين عن المجتمع السوداني الكبير.
حتى إذا حاكمناهم بما يدعون من اسلام فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول “من لم يهتم بأمرالمسلمين ليس منهم”..!!..
إما نحن مسلمون وهم في الصف الآخر.
أو العكس، لكن في كلا الحالات أن قيمة العدل قيمة ربانية وان العدل من أقوى وأكبر أركان الاسلام، فلا يعقل ألبتة تحكيم الاسلام بدون عدل، لأن الاسلام نفسه هو العدل، والعدل كذلك هو الإسلام فإن الرباط الوثيق بين القيمتين قوي لا يمكن الفكاك منه..لكن هؤلاء المجارمة لا يريدون أن يحكموا بالعدل بل عملوا على ترسيخ نقيضه تماماً ثم يتحدثون عن الاسلام وعن الشريعة..!!.
ومن المفارقات العجيبة أن هؤلاء الظلمة العتاة يصفون كل ما يجري من ثورة في البلاد على أنه عمل الشيوعيين والعلمانيين ويركز اعلامهم المهوس على ذلك بينما يضعون آياديهم مع الشيوعيين في الصين ويأخذون منهم القروض الربوية لتنفيذ مشروعات تنموية وقد ثبت لديهم وقد اعترفوا بأن الأموال ضاعت في البذخ السياسي ولم تدخل في مشروعات حقيقية تقيل عثرة السودانيين من الجوعوالمسغبة، فالسؤال البديهي لماذا تتعاون دولة المؤتمر (الوطني) مع الشيوعيين الصينين 20 عاماً بينماً تحارب الشيوعيين السودانيين في الداخل..!!.
ان الله غالب على أمره لكن أكثر الناس لا يعلمون..
21 يوليو 2012م
[email][email protected][/email]




يا أخي خليك من كشف حال أخوانك السابقين , أكشف لينا عن الذين كانوا معكم من بقية الأطراف خارج منظمة الكيزان و ساعدوا في قتل الديمقراطية الثالثة , فهم عدة أطراف؟
كتبت عن ناس قراب منك , هل تستطيع عن تكتب لنا عن ناس بعاد منك أم أنه الخيار الوحيد لنشر المقال
مقالك مجافي للحقيقة و مغرض اذ انك تندد بالنظام الطاغي و تلبسه لباس الاسلام الذي هو برئ منه و من انصاره الانتهازيين ومن والاهم…
اذا كنت تبحث عن الحقائق بموضوعيه و مصداقيه فالاحري بك ان تتجرد وتبتعد عن الانحياز الجهلي… فالاسلام والاسلاميون لا يمثلهم الطغاه والاسلام دين الرحمه و السماحه يا (ابو احمد)
ما ؤخذ بالقوه لايرد الا بالقوه
Good article, thank you very much indeed, I really wonder where those “INGAZIST” came from!! any body know!! i do not think so
هولاء بينهم الناجي عبدالله الشهير في الجامعة بالناجي حرامي الزيت وهو صديق الهالك علي عبد الفتاح والذان كان الكيزان يأتوا بهم لتخويف الطلبة العزل
لكن تم دحرهم من قبل الطلبة
شكرا لك خالد ابو احمد على هذة الاستفاضة فى شرح مضمون هذة العصابة ولقد اعجبنى مصطلح اهل الكهف الذى اطلقته على تلك المجموعة المهووسة والمعروفة باسم الجهاديين ، لقد فشلوا فشلا تاما فى ماقولونه وفى برنامجهم المسمى كذبا بالمشروع الحضارى والحضارة منهم براءة ، نعلم تمام العلم استغلالم للدين الاسلامى فى تحقيق اهذافهم ومراميهم الدنيوية ونعلم عن برامجهم المشبوهه فى تدمير السودان وتفتيته وتقسيمه ونهب موارده وسرقتها ، نعلم كل ذلك وسوف نمسح بهم الواطة ونكنسهم كنسا قريبا جدا
هؤلاء يعيشون في ظلمات ثلاث
ظلمة العنصرية التي تحرك كل غرائزهم وتغطي على جُل حياتهم
وظلمة الحزب والحركة التي تحكم قبضتها عليهم بشهوتي المال والسلطة
وظلمة الجهل بالدين برغم اللاحقة التي تلحق حركتهم والدليل ان علماءهم ومنظريهم
فاشلون في إخراج دستور مقنع وهنا يشترك معهم إخوانهم حول العالم
آفتهم الإحتكار الذي فيه قوة سيطرتهم وسيكون به هلاكهم لانه في وقت ما سيتناحرون على الإحتكار
فيما بينهم وأظنه وضح في صراع التشبث بالكراسي برغم إعلان الإصلاح الذي نال نصيبه كباقي
الإعلانات الرئاسية وانتهى عزاءها بانتهاء مراسم القسم
الأخ الكريم خالد:
أنت لا شك تملك تفاصيل دقيقة عما حدث فى الجنوب بدعوى الجهاد. قد تفعل خيرا إن كتبت عن تجربتك الشخصية بتفصيل شديد حسب الأحداث اليومية على شكل حلقات عما تم من جرم فى الجنوب. فلهذا فائدتين: الأولى أن يتعرى هؤلاء الموهومين بالجهاد بالتفصيل و الثانية أنك تبرئ ذمتك و تكشف الحقائق.
وتقبل الله صيامك و قيامك.
مقالك في الصميم والى الامام ولا تكترث للمعلقين من طينة الكيزان
شهادتك مجروحة لأنك خرجت منهم بعد المفاصلة, إذا حديثك كان قبل المفاصلة لصدقناك. هذا الحديث فيه غرض والمرض النفسي (يا فيها يا أطفيها بالبلدي)!!!!
وأنه ليفرح الشمات (الذين يشمتون علي الغير أو الآخرين) و أنت لا تدري بأن الشماتة تلتف حولك من كل جهات!!!!!!
ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين وليس الفاسدين المفسدين
هكذا هي الحيات تماماً تبدل جلدها كل حين وكلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم
لم أكن من متابعي إسحق فضل الله واضع سيناريو أفلام ساحات الفداء وللحقيقة كنت من المغسول
أدمغتهم كبقية الشعب السوداني لحداثة السن حينها وبالمصادفة دخلت الى صفحته فرأيت الجنون يتجسد
وقد انتفض في سلسلة من ثماني حلقات طوال على ما أظن رداً على سؤال ( إحداهن ) عن سبب قدوم
( الهلاك ) الإنقاذ فاذا بالرجل يطف الافاق ويضرب الاخماس في الاسداس ويأتي بالحرب العالمية الأولى
والثانية والإنقاذ جاءت مهرولة لتنقذ أمة الإسلام من الدمار الشامل في الحرب العالمية الثالثة التي توقعوها
ولا يسألني أحد فهو موجود ويُسأل عما قال من أين له ولهم معرفة الغيب فضلاً عن سذاجة القول
والخلاصة أنه هناك مؤامرة كونية مدبرة لهذه الفئة ( الصالحة ) وكنموذج للجنون في هذه السلسلة والغريب أن
أغلبها تحت عنوان لماذا جاء هؤلاء ؟
المثال للكتابات التي هي أشبه بافصاح مجنون على جدران الحائط شخبطةً أو كما أنوار زينة في سوق كبير تضئ تارة وتخبو تارة
{ والمندوب يسأل البشير عن سبب قيام الإنقاذ
والبشير يحدث عن الجوع والصفوف.. والظلام والتمرد والقذارة و.. و..
{لكن البشير والأمريكي كلاهما كان يعرف أن الحقيقة هي ما «لا» يقال
{ والحقيقة بعضها هو
{ إن ما جاء بالإنقاذ هو نظرة سريعة إلى خريطة العالم
{ أمريكا في العراق – أول التسعين.
{ والمخطط لضرب العراق كان يبدأ بتشجيع ــ ودعم مسلح ضخم ــ تقدمه اسرائيل للعراق وإيران في حربهما بعضهما ضد بعض
ولكم الحكم في ماكتب وعقلية كاتبه
تنظيم الإخوان أخترق من بداياته هذا اذا لم يكن خديعة كبرى للماسونية لذلك تجدهم يأخذون الأمرين معاً التعبد الكثير الذي نستحي معه بقليل
عبادتنا وبين السادية السوداوية المطلقة التي تعمى عن ابجديات التعامل الانساني حتى بين الاخ واخوه وابوه حتى مع الأسف طمس للقلوب وتغييب للعقل
الا من أفكار تمت برمجته عليها فأصبح اقرب للآلة التي تعمل بشكل تلقائي في جميع المواقف ولا تتوقف عن هذا العمل مهما تغيرت الظروف
ولا مكان للقلب أو الروح حتى بل بعضهم لا تجد فيه الغرائز الانسانية الطبيعية فتحولو لوحوش ( مسكينة ) تشفق عليها من انسلاب قلوبها فضلاً عن عقلها
تغيبت عدة أيام ثم فتحت الراكوبة اليوم ..ومرت عيني على كل العناوين ..شعب محبط خائر القوى وحكومه متسللطه واثقه من تمكنها بعد ان اصدرت شهاده وفاه لشعبها وتأكدت من دفنه .. صدقوني اصبت بأحباط ويأس ..واظن بحاله الشعب الخائف الجعان هذه..ستمكث الأنقاذ كمان عشر سنوات..
ولك الله يا شعبي.. جعان لكنه جبان
طبعا لا احد يشجع لقتل احد ولا يجوز ان نتهاون مع القتلة
يقول المولى سبحانه وتعالى (ومالكم لا تفاتلون فى سبيل الله
والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون اخرجنا
من هذه القرية الظالم اهلها ……. الخ
ومقاتلة الحكومة لهؤلاء المتمردين الشرذمة لذين يفسدون فى الارض
ويهلكون الحرث والنسل هم من اوجب واجبات الحكومة بل هو الجهاد بعينه
ولذلك اعجب للذين يحملون الحكومة ما يحدث رغم انها هى التى تحول المحافظة على امن
المواطنين ومقدراتهم اللهم انصر جنودنا البواسل فى الثغور وادحر المتمردين
الذين عاثوا فى الارض فسادا
وين انتفاضتكم الدوشتونا بيها والله فضحتونا(وبعدين هاكم تصنيف السودانيين: نسوان ارجل من الرجال رجالهم لابدين وراء الحيطة + طلبة ارجل شوية من النسوان ذائدا لا يجدون الدعم من الرجال الاصلا لابدين وراء الحيطة + اما الرجال اللابدين وراء الحيطة والكلمة كتيرة عليهم فهم منبطحين للاخر ما منهم امل ولا رجاء والله لو صرفوا ليهم كل يوم 10 جلدات تلاقيهم اول من يقيف في الصف عشان يتخارج سريع ويرجع يلبد وراء الحيطة تاني.
وبعدين انتوا لم الانقلاب ديه حصل مش طلعتوا وقلتوا العزاب ولا الاحزاب اها جاكم واستحملوه ما تكرهونا وابقوا رجال واستحملوه.
أحسب أن ابو خالد من مؤسسي ساحات الفداء
أحسب أن أحسب أن
اللهم شتت شملهم الهم بدد جمعهم الهم فرق كلمتهم الهم انهم احلوا الربا الذي حرمته ويدون ان يحاربوك جل شانك اللهم اشهد نحن ليس منهم الهم اهلكهم كما اهلكت قوم فرعون وعاد الههم جمد الدم فى عروقهم الهم يالله نشهدك نحن براء مما يفعلون ويدعون باسمك من افعال وقوال الهم افضحهم فى الدنيا قبل الاخرة
الاستاذ خالد ابواحمد
حقيقة مقال أكثر من رائع وصوّبت نحو الهدف تماماً فعلا يا أخي العدل قيمة كبيرة ونحن جميعاً نستغرب بشدة انهم جماعة عمر البشير يقتلوا في الناس ولا يشعروا أبداً بفداحة هذا الجرم وبعنجية شديدة جدا جدا يكرروا الكلام عن الشريعة الاسلامية التي حرمت هذا الفعل إلا بالحق، وهل هم محقون في قتل الناس؟.
الشريعة كذلك أوجبت القصاص.
شكرا خالد على أنكم تقوم بدور تنويري وانا اتابع ما تكتب فقط أرجو ان لا تهتم بالتعليقات السلبية في حقك وفي ظني من يشكك في توجهاتك هم انفسهم الذين تكتب عنهم.
سير للأمام ولا تلتفت للوراء.
شكرا خالد
الاخ الاستاذ خالد ابواحمد
الواحد يقف عاجز عن الشكر إلا من الدعاء الصالح ان يحفظك يا خالد ويغطيك من مؤامرات القتلة الفجرة
مقالاتك ترد الروح يا أبا احمد وتزيد من الأمل في المستقبل فالحمدلله السودان فيه ناس مخلصين زيك والله ما يضيع. المقال اليوم شفn غليلي. استمتع بمقالات الأساتذة سيف حمدالله ومعاوية ياسين وثروت قاسم بك باشا والدكتور القراي وبادي والكرسني وآخرون كثر لكن مقالاتك انت بالذات تختلف ولها طعم خاص. وأوصي اخواني وأصحابي للاهتمام بقراءتها.
حفظك الله يا ابا أحمد وأسرتك ورزقك من الخير الكثير وقواك على المؤامرات وألزمك الصبر الجميل.
ارسلت لك بريدي الالكتروني للتواصل
يا ناس الراكوبة هووووووووووي يعني ما نكتب عن خالد أبو أحمد وألا شنــــو ؟ !! .
كده بتشككون في مصداقيتكم والله .
يا جماعه الله يهدينا ويهديكم نظمو التظاهرات اكتبو مقلات للخروج شجعو الناس للخروج اعملو اي شي النظام معروف فاسد حنقعد كلنا نكتب عن فساد النظام بس كده يا هي دي الثوره خلاص انخمدت وين الطلوع بعد التراويح وين المظاهرات اليليه وين قرفنا وين شباب من اجل العداله وين شباب السودان الحر وين ده كلو المعارضه ما منها فايده ول عايزنها يبقي مافي غير امل واحد كلنا كسودانين نقيف مع الحركات المسلحه العدل والمساواه ومالك عقار والحلو والله انا بعتبرهم رجال طالما نحن في الخرطوم غلبتنا الثوره والتجمع والهتاف في مكان واحد والمبيت في الشارع انا بحي البايتين في الخلاء من الحركات المسلحه والامل فيهم احبطونا بي خوفكم
أنا أسميه..جهاد الجهلاء..وجهل المجاهدين
اللة لا كسبكم يا كيزان اللة لا يوفقك يا بشكير
أنا ما عارفه الناس ديل مصرعين يكونو فشله في كل شيء!!!!! لما أصلكم جابين منديسين يدافعوا عنكم جيبوا ليكم ناس يكون بمستوى تنفع فيه الباسطه الجايبنها ليهم ولا شنو؟
فما معقول مقالات بمستوى هذا المقال سلاحكم يكون كم واحد زول وهو في وادي ومستوى المقال الرفيع في وادي زيدوا الباسطه ويجيبوا واحدين مستواهم يقارع المستويات التي تكتب للراكوبه ولا خلاص الناس عرفتكم ومافي ناس بتكتب عشانكم إلا النوع المكشوف ده راحت عليكم وأيامكم قربت زي ما كلامكم كمل خلاص الثوره حتزيلكم وترمي بيكم في مزبلة التاريخ قريبا
الجماعة ضربم الهوا اتذكروا الاحراش ههههههههههههه قوليهم شيوخكم باعوا وقبضوا التمن انفجخوا ف الواطا دي
سيدى الفاضل ان التساؤلات التى طرحتها فى مقالك تؤكد الانفصام للذى يعيشه من يدعون انهم اصحاب المشروع الحضارى فى السودان,كيف يعقل ان نستمر تحت سيطرة هذه الغقايه
حباب ابو احمد والماضي الذي تعاب عليه لايقدح في صدقية المقال. نعم… هؤلاء ممن مهد لهم الشيطان فاضلهم. يحسبون انهم يحسنون صنعاً. يأتي الشيطان على النفوس فيتخير من به بذرة الغرور فيسقيه بماء الجهل ويرعاه بكثرة التلبيس ويدعمه بالصحبة الضالة فيكونوا حزباً للشيطان يقتلون الزرع والنسل ويفسدون في الارض ويضلون عن سبيل الله. اما جاء فيما اخبر الرسول عن فتنة الدجال انه يرمي بمن يتصدى له في ما يشبه النار ولكنه يصيب الجنة ام لم تتطلع على فتنة المنافقين في الآية 13 من سورة الحديد لما ضرب بين المنافقين والمؤمنين باب على الصراط (…بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ) وهكذا تراهم اقوياء في الباطل مصرون عليه وما يدرون. انما هو تدافع الحق والباطل لا يخلوا منهم زمان ولكن صبراً فسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون!
بعد الاحترام لكاتب الموضوع اشتم رائحة التخويف من مقالك لكن من الذي يخشى المجاهدين وفرقهم وأناشيدهم هؤلاء يا عزيزي كانوا يموتون بالاجمالي وبضربة واحدة من قوات الحركة الشعبية وقوات التحالف بقيادة عبد العزيز خالد يموتون كالخراف في النيل الازرق وانا من أبنائها اكثر ما يخيفهم الموت هؤلاء الاسلاميين وكلمة الاحراش دي كلمة حناكيش اسمها الغابة
خلاصة القول ان هؤلاء الاوغاد الجهلة يستغلون الدين من اجل السلطة والثروة!!! من هم حتى يجبروا الناس على اتباعهم؟؟انهم بشرلا ياتيهم الوحى من السماء وهم بهذه الطريقة عامل هدم للدين ويجب على كل مسلم محاربتهم لابعاد الدين عن المتاجرة به!!!!
جهاد اية الانت جاى تقول علية ياسيدى اصبح جهاد الكيزان فى المال العام وافخاذ النساء
ده الكلام
التعرية حاجة تمام
افضحوهم فضحهم بلاء
نعلةالله على كل مفكرين الحركة الاسلامية هم سبب بلاوى السودان هم الابسوا اولاد المساكين مفتاح الجنة هم العرسو لى الشباب حور العين وهم عرسو وداد بابكر هم الجابو الكان بحربوهو وادهوا النائب الاول يعنى مافى مفتاح جنة ومافى حور عين القضية كلها عبارة عن حفظ ممتلكات حوش بانقا فى كافورى ودا عشان خاطرو مستعدين تانى يعلنو الجهاد عشانو لكين المرة دى دايرين نشوف الطيب مصطفى وود اختو عرسان فى الجنة حتا بعد داك الجماعة الفضلو يقول لينا اماشوا جاهدو
ان يعرفو قيمة العدل عليهم ان يعرفوا معنى العدل والعدالة