بالسودان الفخرانى يؤدى مشاهد إشهار إسلامه بعبقرية فى “الخواجة عبد القادر”

استطاع النجم يحيى الفخرانى أن يجذب الجمهور لمشاهدة مسلسله، خاصة بعد انتقال أحداث المسلسل إلى السودان، وذلك بأدائه العبقرى وحرفية شديدة فى مشاهد إشهار إسلامه، وما تلى ذلك من أحداث، حيث شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “الخواجة عبد القادر” تحولاً كبيراً فى شخصية هيلبرت بعد أن أشهر إسلامه على أيدى أحد شيوخ السودان، وهو الأمر الذى جعله يشعر بالارتياح والسعادة وحب للحياة والعمل بعد أن كان فاقداً للأمل باحثاً عن الموت، رافضاً فكرة وجود الله عز وجل أو وجود جنة ونار.

“الخواجة عبد القادر” دراما تبدأ أحداثها عام 1940 وتنتهى عام 2006، وتعتمد على البعد الإنسانى الاجتماعى.

يشارك فى بطولة المسلسل سوسن بدر وسلافة معمار ومحمود الجندى وصلاح عبد الله وعبد العزيز مخيون وأحمد فؤاد سليم، تأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج شادى الفخرانى.

اليوم السابع

تعليق واحد

  1. المسلسل ده ح يدخل الفخرانى وكل القائمين على هذا المسلسل فى مواجهات مع سلفى مصر والسودان الذين يعتبرون الصوفية والمتصوفيين الد اعدائهم …وبكرة نقعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة

  2. احسن المؤلف عبدالرحيم كمال اختيار السودان بان يكون مكاناً لإشهار (الخواجه) اسلامه ، الاسلام الوسطي المتسامح البسيط القوي الذي عُرف به اهل السودان بين
    امم الارض قبل ان يأتي هؤلاء التتار .

  3. .. اذا مش معاهم سمية الخشاب او ايتن عامر او انجى .. انا حا اضطره امنع نفسى من المشاهدة و المتابعة بدقة متناهية .. ؟؟!!

  4. لأول مره يتنازل المصريون ويقدمون عملا فيه فخر للسودانيين , المسلسل جميل وأجمل ما فيه أداء الممثلين السودانيين الذين أذا وجدوا ( الدرب ) فأنهم سينطلقون ويبدعون ,

  5. يا شباب الاخ علي بتكلم من ناحيه وطنيه انه المصرين لغايه الان عندهم نظره دونيه تجاه السودانين وحتي البوفيسر علي شمو قال الكلام ده ولغايه الان الادوار السينمائيه والمسلسلات دور المواطن السوداني ياعب ياخادم انت ماشفت المصرين في الخليج نظرتهم تجاه السودان شنوا وخليك من ده ماشفت عمر اديب قال شنو تجاه رئيسناعمر البشير لما كانت مباره الجزائر والمنتخب المصريانه نايم والجمهور المصري بينضرب يعني كسول مافي واحد اعلامي رده عليه لانه مصري ابيض

  6. هذه مناسبة طيبة لاحي الممثل القدير عبد الخالق عمر لقد قام باداء دور فضل الله قام باداء لايقل عن اداء الفخراني والله لقد سررت اشد السرور بهذا الممثل الجميل عبد الخالق عمر نعد ايها السودانيون نحن الافضل لكن حكومة الانقاذ ارهقتنا وتعبتنا لذا نسينا ذلك الابداع الداخلي للانسان السوداني وعندما جاءت ثورة الانقاذ مات المخرج والمنتج والممثلون جميعا وثم مات السودانيون جميعا

  7. نعم هى الحقيقه فكانت كل افلام السبعينات والستينيان من القرن الماضى كانت تتحدث عن علاقه فيها الاحترام للسودان وعدد من افلام سمير صبرى ومحمود يسين حتى كانت هنالك مشاركات للراحل سيد خليفه فى مسلسل فيه اكبر نجوم بل المع نجوم النخبه للفن المصرى وكان بالفيلم عمر الشريف وفاتن حمامه ونجوم كثر زكابن سيد خليفه يغنى البمبم السودانى وهى الان من الاغانى التى انتزعتها فرقه ميامى الغنائيه كعادتها بعد اغنيه كد كد يا التريلا وسايقه قندرانى وهم يقولون سايقها قندرانو
    ونرجع الى يحى الفخرانى بالتاكيد كاتب المسلسل يعرف الكثير عن الحياة والفطره الاسلاميه بالسودان لانو ما جاء به هو حقيقه من الحقائق وما نشاهده من جنسيات متعددة بالسودان شرقآ وغربآ وجنوبآ وسطآ وشمالآ يسكنون فى القرى والمدن والارياف جاؤا الى السودان لطيبة اهل السودان وكرمهم وشهامتهم واغاتثتهم للملهوف
    فانظروا لكل الذين استجاروا بالسودان من شوام وعرب حتى الهنود هل يومآ فى التاريخ القديم والحديث سمعتم ان سودانى واحد فى اى متر من السودان طرد اجنبى او شتمه كلا لم يحدث ابدآ
    فالسودان كان يحترم كل البشر وكان يعطيهم اكثر من ما ياخذ وكان السودانى صاحب ثقه وامانه لدى من يعمل معه اين كان عمله غفيرآ اما موظفآ ام سيائقآ فكان هو الشخص القوى الامين وهذه صفه لا ننكرها ولا نقلل من شانها فهى صفه لا توجد فى صفات شعوب العالم
    كان السودانيون يعملون مع الامراء والشيوخ فى كل الاعمال طباخين وسفرجيه وكان هولائى السودانيون مثال لامانه وحسن الخلق
    كان السودانيون يحترمون اى مواطن اجنى يصل اليهم من اجل الامان والامن ويكفى ما قاله بروفسير عبد الله الطيب ان الهجره النبويه الى الحبشه كانت الحبشه هى السودان لانو هذه الصفه متوارثه حتى الان حيث لم تقم حروب دينيه او عقائديه منذ قديم الزمان ولابده ان ننظر الى الهنود وهم هندوس اتوا الى السودان قبل الحرب العالميه الاولى وهم اعداد كبيره هل يومآ واحدآ وجدوا مضايقه او اى عنف من الشعب السودانى وغيرهم من الاقباط والمسيحيين حتى الافارقه والمغاربه ومنهم بل معظمهم اصحاب املاك وسط المدن والاحياء الشعبيه والقرى بل اصحاب نفوذ تجارى لا يستهان به فلو لا طيبة وشهامة اهل السودان لما جلس احد فى هذه البلد وهو مسيحى يسكن فى قريه اى حى شعبى ولا يوجد احد غيره ابدآ
    عكس ما قامت به يوغندا وبعض الدول الافريقيه الاخرى بطرد الهنود والبيض منذ قرون
    لكن السودان بلد اهله طيبون وموحدين يحترمون من ياتيهم حتى البنقاله اليوم عايشين وسطهم فى غسيل الملابس وسط الاحياء الشعبيه
    نحن نحترم ما جاء به كاتب المسلسل لانوا هذه حقائق وحقائق صحيحه لانو معظم الرؤسا والملوك حتى ايام الحرب العالمين الاولى والثانيه كان السودانيون مصدر فخر واعتزاز حتى فى حرب 48 و67 و73 كانوا فى الصفوف الاماميه مع الجيش المصرى ومنهم من بالسجون الاسرائيليه يقبع حتى اليوم
    لكن هذه مشكله من مشاكل الاعلام المصرى بل كل المصريين لا يقولون الصاح وهم يمجدون نفسهم فقط ولا يعترفون بالاخرين
    عكس ما نسمعه من اخوانا العرب والعرب الاصليين بالخليج من ارض الانبياء والرسل حينما يقول كبارهم اننا كنا نتظر ضيوف الرحمن لكى نجد ما ناكله فالسودنيون كانوا اهل اكرم واحسان دون منى ولا اذى منذ القدم وكانوا يكسونه الكعبه المشرفهوكانت اياديهم بيضاء رحم من مات ممنهم وجعل الجنه مثواه وامد الله فى اعمار وصحه الاخريين
    مين بشبهك يا شعب السودان حفظك الله ورعاءك

  8. المسلسل فكرتو سمحه بس الشيخ الجايبنو ده اسوانى وما بعرف للهجه السودانيه بشتن كلامنا ساى كان احسن يجيبو محمد شريف على شكلو وقور و بنفع شيخ احسن من الاسوانى ده

  9. صراحة الشعب السوداني بسيط شديد والمصريين انفسهم عارفين المعلومة دي… شوف الناس دي انقلبت كيف.. في حتة بتاعت عبد القادر وخواجة… اها المصريين ديل بكرة برفعوا ليكم البريق.. وتقعدوا تجقلبوا وتكوركو يا حلب يا وأولاد فوزية ويا اولاد علوية وما تخلو ليهم صفحة يرقدوا عليها…وحلايت حقتنا وانتو كان رجال امرقوا لبرا…. ونحنا وانحنا وماعارف شنو وانتو منو ونحنا كدا.. شعب بسيط شديد..أنا ما بحرشكم لكم صدقوني زيي الشافع الصغير وقت يبكي يسكتوه بالحلاوة والبسكويت ولا لعبة.

  10. رسالة المسلسل واضحة..وهى محاولة التملق للسودانيين لان المصريين لهم مآرب فى (ارض) السودان..فهمتو يا اضينات على قولة شوقى البدرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..