مفاوضات حزب البشير والحركة الشعبية – شمال – تصل الى طريق مسدود.

مصطفى سري

قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان، هايلي منقريوس، إن مجلس الأمن الدولي لن يمنح مهلة إضافية ما لم ير اتفاقيات على الأقل في الملف الأمني بين السودان وجنوب السودان، وأضاف: «من الصعب أن نتحدث عن تمديد للمهلة الممنوحة في الوقت الراهن، لكن حال الوصول إلى اتفاقيات حول المنطقة منزوعة السلاح في حدود البلدين فإن ذلك سيعطي إشارات إيجابية قد تفتح الباب إلى إعطاء المهلة»، وقال إن القضايا شائكة ومعقدة، ولكن إذا تم التوصل إلى اتفاقيات قبل الثاني من أغسطس (آب) يمكن أن يعطي المجتمع الدولي للطرفين فرصة للعمل من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.

قالت مصادر مطلعة في مفاوضات الحكومة السودانية والحركة الشعبية في الشمال، فضلت حجب هويتها لـ«الشرق الأوسط»، إن المباحثات بين الجانبين وصلت إلى طريق مسدود، وأضافت أن الخرطوم وضعت عراقيل، وأنها رفضت منذ البداية الجلوس إلى وفد الحركة، وكشفت عن تقدم الوساطة الأفريقية باقتراحين، في محاولة لإزالة الجمود في المفاوضات، دون أن توضح المقترحات، وقالت إن الوفد السوداني رفضها، وإن الخرطوم أصلا لا تعترف بوجود أزمة إنسانية في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وأشارت إلى أن وفد الحكومة السودانية طالب الأمم المتحدة بتوفير وتسليم الإغاثة لها، وهي ستقوم بتوزيعها في المناطق التي تسيطر عليها، وفي المناطق التي تسيطر عليها الحركة، وقالت المصادر إن الخرطوم طلبت من الأمم المتحدة أن تساعدها في التوصل إلى خلق ممرات آمنة تسمح لها بالدخول إلى مناطق الحركة في المنطقتين.

وقالت المصادر إن لقاء مشتركا، وهو الأول منذ الجلسة الافتتاحية بين وفد الحركة الشعبية في الشمال والوفد السوداني مع الوساطة الأفريقية، وأضافت أن الوساطة عبرت عن استيائها من عدم وصول الأطراف إلى اتفاق ينهي الأزمة الإنسانية في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، ولمحت إلى أن الآلية جمدت المسار الإنساني، معتبرة أن هذا المسار تم تسييسه بشكل يخالف قرارات الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي، وقالت إن الآلية طلبت من الطرفين البقاء في مقر المفاوضات، وهي ستسعى بين قيادات الطرفين السياسية لإيجاد مخرج ليتم مواصلة الملف الإنساني، وأضافت أن الخرطوم لا ترغب في تقديم الإغاثة إلى المحتاجين وأنها تسعى إلى زيادة معاناتهم، وأن تستخدم الإغاثة كسلاح لتحقيق أهداف سياسية.

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. بالضغط العسكري كل شي بيجي بما فيه راس لص كافوري الذي اضحي مطلبا شعبيا — وناس الوفد الحكومي خايفين من الخال الرئاسي اكتر من عمر البشير – لان الناس عرفت البشير اصبح ارجوزا و خيوط اللعب في ايدي الخال . والخال عنصري ويدعي انه عربي من سلالة قريش ولن يترك اي مجال للعبيد في حكم السودان – اذا الحلول لمشاكل السودان تبدا بازالة راس الخال عن جسده قبل راس لص كافوري .

  2. “Tribal War in Zoo”
    On behalf of infants , I reached the zoo *****
    where lions have to listen my words of sorrow.
    No man lives over the lions zoo*****
    Since the cries of children forced the widow.
    I have encouraged to ask the lion for tribal incidents*****
    when I have been shamed to my sorrow.
    My lord ,what a mysterious that frightened the children to dance*****
    Nor to recover the humanitarian live to fellow.
    My multiple words of love to such mountains in the zoo*****
    With my deepest affections expressed on the widows and children sorrow.
    I hope my people have to keep the night silent *****
    And come tomorrow to remove my feelings of sorrow!

  3. ليه ممرات آمنة لمناطق الحركة عشان الاغاثة .الهم الان في مواطنين سودانيين جوعي وفي خطر يعيشون في الكهوف …عايزين تستغلوها زي حكاية الداخليات في الجامعات شلتوها من سلطة الجامعات الي الصندوق القومي لابتزاز الطلاب لعبتكم ووساختكم اصبحت مكشوفة يا وسخين يا قذرين أساليب قذرة لهم الله اهلنا النوبة……من أين جاء هؤلاء الناس

  4. ياجماعة البلد خلاص انتهت واصبح الامر خطير بكل ماتحمل الكلمة من معنى – الغلاء والفوضى والفساد والجوع والمرض – اليس فى القوات المسلحة السودانية رجل رشيد ليحسم تلك الفوضى – البلد اصحبت مهيئة تماما للتغيير ولكن ان الرجال الشجان ؟ السودان يتضعضع وانتم تنظرون – هل عقمت حوا السودانية عن ان تلد رجلا يحسم هذه الفوضى الضاربة ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل – كل العالم انجز ثوراثة ونحن هنا مازلنا نبارح مكاننا نتفرج كالمشلولين – خسارة ياسودان خسارة ياسودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..