أحمد منصور كاذب.. حتى يُثبِت ادعاءه

يومها قلت لمحدثي الإسلامي.. وهم يتهافتون على الدعوة لتوحيد الإسلاميين.. عقب رحيل الشيخ الدكتور الترابي.. إن هذه أكبر إساءة يمكن أن توجه للشيخ لأن الأمر يبدو الآن وكأن الرجل كان هو العقبة الكأداء أمام توحدكم.. قال لي بالنص.. هذا تفكير شيطاني.. أما بالنسبة لنا فالأمر عبرة واعتبار.. قلت له رحل عنكم كثيرون وفي ظروف أعقد فلماذا لم تعتبروا وتتوحدوا..! ويبدو أن قدر هذا الرجل أنه سيظل محل سهام المريدين والمبغضين.. على حد سواء.. حتى بعد رحيله.. في تقديري أن كل من قبل برواية السيد أحمد منصور مقدم برنامج شاهد على العصر بفضائية الجزيرة.. إن صح ما نسب إليه.. عن وصية للشيخ الترابي ببث حلقات برنامجه بعد وفاته.. قد أساء للشيخ الراحل.. حين صدق عنه ما ليس فيه.. فالذي يوصي بهكذا وصية إنما يعني أنه قال قولا ثم تحسب لتبعاته.. أو قال بقول غير مسبوق وقد آثر السلامة لنفسه على أن يسهر الخلق من بعده ويشتجروا..! فهل كانت هذه من خصال الشيخ..؟ بل هل ترك الشيخ.. أصلا.. شيئا لم يقله..؟ وهل غادر الشيخ أمرا لم يخض فيه..؟! يختلف الناس حول آراء الترابي الفقهية.. ومواقفه السياسية.. ولكنهم لم ولن يختلفوا حول جرأته وشجاعته.. والأهم من هذا وذاك تخلصه مبكرا من الحرج الاجتماعي الذي يلجم ألسنة الكثيرين.. إلا هو..!
بدأ الترابي سلسلة اعترافاته الخطيرة.. ونشرها على الملأ.. بدءا من التدبير للانقلاب العسكري.. والإشراف على تنفيذه.. ومرورا بمحاولات عزله.. وانتهاءً بأدق تفاصيل المفاصلة.. لم يخف شيئا.. ولم يترك شاردة ولا واردة إلا وقف عندها.. معملا مشرطه الحاد.. حتى أدمى الكثيرين.. دون أن يطرف له جفن.. فهل كان قد بقي له شيء يوصي به لأحمد منصور..؟ أشك في ذلك.. حتى وإن افترضنا صحة هذا الادعاء.. فالشيخ الرجل القانوني الضليع ما كان ليفوت عليه.. إن ترك هكذا وصية.. أنها تحتاج لما يعززها.. فهل فعل..؟ الإجابة بالطبع عند منصور صاحب الادعاء.. إما أن يبرز صكا ممهورا من الشيخ.. يؤكد ادعاءه هذا.. أو تسجيلا صوتيا.. مثلا.. يفتتح به الشيخ حلقاته يقول فيه.. على طريقته المعهودة والابتسامة تملأ وجهه.. إن رأيتم هذه الحلقات فاعلموا أنني قد رحلت عن دنياكم.. إما أن يأتينا منصور بشاهدين عدلين يثبتان أن الشيخ قد طلب بالفعل إرجاء بث شهادته على العصر إلى ما بعد وفاته.. وفي المقابل فأنا أدعي أنني أستطيع أن أوفر شاهدا عدلا واحدا على الأقل يؤكد أن الشيخ كان قد طلب إلى الجزيرة أن تبث حلقاته ولكنها تباطأت..!
والحال كذلك.. فنحن أمام أحد احتمالين.. إما أن منصور أو الجزيرة وقعت في حرج يخصها هي.. في أن تبث بعض ما قال الشيخ.. كالتعرض للذات الأميرية.. مثلا.. كما أن الجرأة لم تتوفر حينها لإجراء جرح وتعديل في حديث الشيخ.. وهو ما لم يكن ليسمح به.. فلجأت الجزيرة أو منصور.. لخيار المثل الشهير بالرهان على (موت الأمير أو الشيخ أو الحمار).. لإجراء الحذف المطلوب.. فإن حدث هذا فهو أمر جد خطير.. يستدعي وقفة.. أما الاحتمال الثاني فهو أن الحديث يومها لم يكن ذا قيمة كبيرة.. وفجأة برحيل الشيخ أصبح كنزا.. فقرر صاحب البرنامج أو الفضائية رفع درجة الإثارة والتشويق لرفع درجة المشاهدة.. وهذا أيضا مما يستدعي وقفة.. فنسبة وصية لميت ليست بالأمر السهل.. فما بالك إن كان هذا الميت رجلا عاش حياته طولا وعرضا.. وقال كل ما يريد ولم يكن وجلا ولا هيابا
اليوم التالي




تحليل غير موفق تماماً وما المانع ان يكون الترابي قد قال ذلك وقد لا يكون قد قال ذلك ؟
والحالتين متساويتان تماما ولا تحتاج الى اثبات من احمد منصور او من غيره فالترابي بشر كغيره من الناس وقد استخدم المكر والخديعة في اشياء لا تحتاج الى المكر والخديعة
وقد اخطأ اخطاء فادحة في حق الشعب السوداني وفي استلام السلطة وفي التمكين الاقتصادي والسياسي والتمكين الاقتصادي
ولا علاقة لطلبه نشرها بعد الموت بضلاعته في القانون او شجاعته ولربما لحاجة في نفس يعقوب ؟؟
اما انه قال كل ما يريد ان يقوله فهذا ليس بصحيح البتة فإن ما نشر من ميراث الحركة الاسلامية في السودان قليل حداً من الكثير من جبال من المكر والخديعة ومؤسسات من الالم والدموع لو عرفها الشعب السوداني لمات مقهوراً من الالم .
سبعة وعشرون عاما من التمكين الاقتصادي والسياسي والعسكري والامني والمدني.
علاقات فوق الارض وتحت الارض وتحت اديم السماء لا يعرف كننها الا المولى عز وجل.
مثل هذه الاشياء لم يتحدث الترابي عنها ولن يتحدث وكل ما كان يريده العودة اليها عن طريق الوثبة لتكون تحت يده وامرته ..
الاسلاميين يريدون ان يتوحدوا مرة اخرى من اجل تلك المغانم والمكتسبات والانفال
ومع ذلك فإن الترابي ولا غيره سيكشف عنها لا في حياتهم او مماته وستدفن معهم الا الأبد..
هو انتو ياكيزان خايفين من منو وشنو حتي بداتوا تكذبوا احمد منصور لانه المشروع الحضاري البشيري الترابي العلي عثماني والبكري والنافعي طلع فشنك
الله لابارك فيكم جميعا
اللهم اشغل أعدائي بانفسهم واجعلنا سالمين بينهم
اميين
أحييك..فليسمع أحمد منصور وقناته
ألجزيرة تحتضر وقد جاء في الأخبار انها استغنت عن 500 موظف من شبكتها وأرجح انها تريد أن ترفع درجة الإثارة ليعود الناس اليها.
أما نحن فلا يهمنا ماقال وما سيقول.
انا معجب بالاستاذ محمد لطيف لانه يمثل الكوز الكامل، فهم يدخلون هذا المسرح الدائري مغطين عورتهم بورقة التوت التقليدية ، ناسين ان نصف المشاهدين يرونهم من الخلف.
اخالفك في قولك:”فالشيخ الرجل القانوني الضليع “،فقدكان كل شئ الا الكلمة الثانية!
أخي لطيف، تحية طيبة، أحمد منصور كذوب لأن قناة الجزيرة بعد تسجيل الحلقات مع الترابي أعلنت عن بثها وما لبثت أن إمتنعت عن بثها بدون توضيح الأسباب! ويبدو أن هناك جهة ما تدخلت ومنعت البث في حينه، فكيف يكون الترابي قد أوصي ببثها بعد مماته؟؟
هل هو استفزاز في الجزء الاول …………
ام تهديد في الجزء الثاني…………..
اتركوها تبث واتركوا الحكم للمشاهدين………
يومها قلت لمحدثي الإسلامي
يعني انت ما اسلامي؟؟؟
خلاص بدأت الجقلبة ونكران الانقاذ
سيان عندنا كذب الشيخ او احمد منصور فالكل فى الكذب كوز
شيخ حسن عرف عنه الكذب اذهب رئيسا وابقى حبيسا
والكذب عند آل كوز لا تحده حدود يقول اسحاق فضل الله كل ما حدث منذ مجىء الانقاذ كذب فى كذب رغم كل الدماء والدمار فالامر كله تمثيل واحمد منصور كوز مصري يعنى رقيق وزادو موية
” أشك في ذلك.. حتى وإن افترضنا صحة هذا الادعاء.. فالشيخ الرجل القانوني الضليع ما كان ليفوت عليه.. إن ترك هكذا وصية.. أنها تحتاج لما يعززها.. فهل فعل..؟ الإجابة بالطبع عند منصور صاحب الادعاء.. إما أن يبرز صكا ممهورا من الشيخ.. يؤكد ادعاءه هذا.. أو تسجيلا صوتيا” أ. هـ…. و هل تظن أن أحمد منصور بسذاجتك هذه؟…بالطبع ترك ما هو موثق بالصوت!! أليست كل الحلقات مسجلة؟… لقد ذكر الساذج الآخر كمال عمر أنهم سيمنعون بث هذه الحلقات!!
(المريدين والمتغضين..إلخ) كأنك ساويتهم يا عديل بشه الطلعت لينا من وين ما تعرف بأكبر وكالة إعلامية.. أبدا ما بتساووا ولا قريب بعض .. هم قطرة في بحر الشعب السوداني المجمع على كراهيتهم كراهية العمى .. وترابيك ومريديه جزء من هذه القطرة .. نقطة في بحر عريض .. مش انت بتاع مركز اعلامي .. حاول بطريقة ما أعمل استبيان عشان تشوف هل يمكن جمع مريديه ومبغضيه في عبارة واحدة؟
“فالذي يوصي بهكذا وصية” .. “إن ترك هكذا وصية”.. نربأ بك أن تقع في أخطاء أسلوبية سخيفة كهذه.. هذا من تأثير دارجية أهل الشام، و إن قبلت منهم على مضض فليس ثمة ما يبررها لك
تحليل غير موفق تماماً وما المانع ان يكون الترابي قد قال ذلك وقد لا يكون قد قال ذلك ؟
والحالتين متساويتان تماما ولا تحتاج الى اثبات من احمد منصور او من غيره فالترابي بشر كغيره من الناس وقد استخدم المكر والخديعة في اشياء لا تحتاج الى المكر والخديعة
وقد اخطأ اخطاء فادحة في حق الشعب السوداني وفي استلام السلطة وفي التمكين الاقتصادي والسياسي والتمكين الاقتصادي
ولا علاقة لطلبه نشرها بعد الموت بضلاعته في القانون او شجاعته ولربما لحاجة في نفس يعقوب ؟؟
اما انه قال كل ما يريد ان يقوله فهذا ليس بصحيح البتة فإن ما نشر من ميراث الحركة الاسلامية في السودان قليل حداً من الكثير من جبال من المكر والخديعة ومؤسسات من الالم والدموع لو عرفها الشعب السوداني لمات مقهوراً من الالم .
سبعة وعشرون عاما من التمكين الاقتصادي والسياسي والعسكري والامني والمدني.
علاقات فوق الارض وتحت الارض وتحت اديم السماء لا يعرف كننها الا المولى عز وجل.
مثل هذه الاشياء لم يتحدث الترابي عنها ولن يتحدث وكل ما كان يريده العودة اليها عن طريق الوثبة لتكون تحت يده وامرته ..
الاسلاميين يريدون ان يتوحدوا مرة اخرى من اجل تلك المغانم والمكتسبات والانفال
ومع ذلك فإن الترابي ولا غيره سيكشف عنها لا في حياتهم او مماته وستدفن معهم الا الأبد..
هو انتو ياكيزان خايفين من منو وشنو حتي بداتوا تكذبوا احمد منصور لانه المشروع الحضاري البشيري الترابي العلي عثماني والبكري والنافعي طلع فشنك
الله لابارك فيكم جميعا
اللهم اشغل أعدائي بانفسهم واجعلنا سالمين بينهم
اميين
أحييك..فليسمع أحمد منصور وقناته
ألجزيرة تحتضر وقد جاء في الأخبار انها استغنت عن 500 موظف من شبكتها وأرجح انها تريد أن ترفع درجة الإثارة ليعود الناس اليها.
أما نحن فلا يهمنا ماقال وما سيقول.
انا معجب بالاستاذ محمد لطيف لانه يمثل الكوز الكامل، فهم يدخلون هذا المسرح الدائري مغطين عورتهم بورقة التوت التقليدية ، ناسين ان نصف المشاهدين يرونهم من الخلف.
اخالفك في قولك:”فالشيخ الرجل القانوني الضليع “،فقدكان كل شئ الا الكلمة الثانية!
أخي لطيف، تحية طيبة، أحمد منصور كذوب لأن قناة الجزيرة بعد تسجيل الحلقات مع الترابي أعلنت عن بثها وما لبثت أن إمتنعت عن بثها بدون توضيح الأسباب! ويبدو أن هناك جهة ما تدخلت ومنعت البث في حينه، فكيف يكون الترابي قد أوصي ببثها بعد مماته؟؟
هل هو استفزاز في الجزء الاول …………
ام تهديد في الجزء الثاني…………..
اتركوها تبث واتركوا الحكم للمشاهدين………
يومها قلت لمحدثي الإسلامي
يعني انت ما اسلامي؟؟؟
خلاص بدأت الجقلبة ونكران الانقاذ
سيان عندنا كذب الشيخ او احمد منصور فالكل فى الكذب كوز
شيخ حسن عرف عنه الكذب اذهب رئيسا وابقى حبيسا
والكذب عند آل كوز لا تحده حدود يقول اسحاق فضل الله كل ما حدث منذ مجىء الانقاذ كذب فى كذب رغم كل الدماء والدمار فالامر كله تمثيل واحمد منصور كوز مصري يعنى رقيق وزادو موية
” أشك في ذلك.. حتى وإن افترضنا صحة هذا الادعاء.. فالشيخ الرجل القانوني الضليع ما كان ليفوت عليه.. إن ترك هكذا وصية.. أنها تحتاج لما يعززها.. فهل فعل..؟ الإجابة بالطبع عند منصور صاحب الادعاء.. إما أن يبرز صكا ممهورا من الشيخ.. يؤكد ادعاءه هذا.. أو تسجيلا صوتيا” أ. هـ…. و هل تظن أن أحمد منصور بسذاجتك هذه؟…بالطبع ترك ما هو موثق بالصوت!! أليست كل الحلقات مسجلة؟… لقد ذكر الساذج الآخر كمال عمر أنهم سيمنعون بث هذه الحلقات!!
(المريدين والمتغضين..إلخ) كأنك ساويتهم يا عديل بشه الطلعت لينا من وين ما تعرف بأكبر وكالة إعلامية.. أبدا ما بتساووا ولا قريب بعض .. هم قطرة في بحر الشعب السوداني المجمع على كراهيتهم كراهية العمى .. وترابيك ومريديه جزء من هذه القطرة .. نقطة في بحر عريض .. مش انت بتاع مركز اعلامي .. حاول بطريقة ما أعمل استبيان عشان تشوف هل يمكن جمع مريديه ومبغضيه في عبارة واحدة؟
“فالذي يوصي بهكذا وصية” .. “إن ترك هكذا وصية”.. نربأ بك أن تقع في أخطاء أسلوبية سخيفة كهذه.. هذا من تأثير دارجية أهل الشام، و إن قبلت منهم على مضض فليس ثمة ما يبررها لك
محمد لطيف .. كيف تختار عنوان كهذا وانت الصحفي .. أن فلان كاذب .. كذلك محمد لطيف لا يستطيع أن يقرأ ما وراء الخبر .. كصحفي ..
الترابي هناك اسرار .. يموت بها صاحبها ولا تفيد أحد .. والنميري غادر المشهد وهو يمتلك من الاسرار .. داخليا وخارجيا .. والبشير كذلك .. وهناك من الصحفيين من يمتلك معلومات ..
ثم ما هذة السذاجة يتعرض للذات الاميرية .. ويترك منصور يبثها .. والترابي علاقته مع قطر أمتن من البشير .. وقد استجاب امير قطر الاب او الابن لكثير من المناشدات من اجل السودان ..
انا فى تقديري سوف يتحدث الترابي ويركز علي الجانب الخارجي .. والمفاصلة جزء منها .. وتألم الترابي من البشير كما تألم من النميري .. والترابي رغم كل شىء رأف بهم ..
الترابى كان السبب فى أن يعود النميري للوطن .. ويحضر استخراج النفط .. وأن يكرم ..والنميري ذكر ذلك .. حاول النميري خدمة الترابي .. اتصل بالشيخ زايد وطلب منه شخصيا مساعدة السودان ..
الترابي كل تركيزه على المنظومه الخالفة .. وهذا فى خدمة الجميع ..
محمد لطيف .. كيف تختار عنوان كهذا وانت الصحفي .. أن فلان كاذب .. كذلك محمد لطيف لا يستطيع أن يقرأ ما وراء الخبر .. كصحفي ..
الترابي هناك اسرار .. يموت بها صاحبها ولا تفيد أحد .. والنميري غادر المشهد وهو يمتلك من الاسرار .. داخليا وخارجيا .. والبشير كذلك .. وهناك من الصحفيين من يمتلك معلومات ..
ثم ما هذة السذاجة يتعرض للذات الاميرية .. ويترك منصور يبثها .. والترابي علاقته مع قطر أمتن من البشير .. وقد استجاب امير قطر الاب او الابن لكثير من المناشدات من اجل السودان ..
انا فى تقديري سوف يتحدث الترابي ويركز علي الجانب الخارجي .. والمفاصلة جزء منها .. وتألم الترابي من البشير كما تألم من النميري .. والترابي رغم كل شىء رأف بهم ..
الترابى كان السبب فى أن يعود النميري للوطن .. ويحضر استخراج النفط .. وأن يكرم ..والنميري ذكر ذلك .. حاول النميري خدمة الترابي .. اتصل بالشيخ زايد وطلب منه شخصيا مساعدة السودان ..
الترابي كل تركيزه على المنظومه الخالفة .. وهذا فى خدمة الجميع ..