هل يُوضع السودان تحت الوصاية الدولية

هل يُوضع السودان تحت الوصاية الدولية؟
يدور الحديث خافتا في بعض دوائر الأمم المتحدة ومجلس الأمن عن ضرورة وضع دارفور تحت الوصاية الدولية ، وقد بدأت بعض الدوائر تتكهن بأن الوصاية الدولية على دارفور ما هي إلا مقدمة لوضع السودان بأجمعه تحت تلك الوصاية بعد الاستفتاء وانفصال الجنوب.
هذا الصوت الدولي الخافت لن يظل خافتا كما عودتنا دوائر صنع القرار الدولي ودوننا توالي الأحداث في العراق , فكثيرون لم يخطر ببالهم ما حدث هناك بل لا يزال البعض غير مصدق لما جرى . وأن تصبح الوصاية الدولية واقعا نعيشه بين ليلة وضحاها ليس أمرا بعيدا ولا مستحيلا فقد اقتنعت كثير من الدول ذات الوزن العالمي باستحالة معايشة المجتمع الدولي المتمدين مع نظام الإنقاذ الذي في رأيهم قد خرق كافة القوانين الدولية وفقدوا الثقة في قيادته المطلوبة للعدالة الدولية.
كانت بعض الدول ترجو أن يفهم رجال الحكم في السودان أن المجتمع الدولي لن يسكت علي جرائمهم في حق شعبهم فالسودان لا يعيش في جزيرة معزولة ولم يعد الحكام في عالم اليوم مطلقي اليد في العبث بمصائر شعوبهم .
وكان جل ما يرجوه الحادبون على الوطن أن يكون الإنقاذيون على قدر التحدي وان يتطوروا مع الدنيا بقراءة واعية وواقعية وأن يكونوا أكثر ادراكا لمخاطر المستقبل القريب فينفتحوا على الدنيا ويفسحوا المجال لوطن ديمقراطي يبني نفسه في اتجاه الوحدة والعدل والمساواة وان يجعلوا من موعد الاستفتاء تاريخا لوحدة راسخة لاتهزها الأيام.
ولكن العقول الخربة والنفوس الصدئة التي استمرأت العيش الحرام منعتهم من ادراك ما يحيط بهم قبل غيرهم , وما ظللنا نحذر من الانحدار إليه بدأت بوادره تلوح في الأفق والقوم هم القوم لايزالون يتعاملون مع العالم بعقلية طلاب الإتجاه الإسلامي ، ولا يدركون ما يصلحهم وما يضرهم ولو كان الأمر سيقتصر عليهم فلن يحزن عليهم أحد لكن الأمر سيطال الكل وكاذب من يدعي السلامة في وطن يحترق.
كان في إمكان قيادة المؤتمر الوطني انتهاز الفرص العديدة التي سنحت لهم بتغيير نهجهم الفاشل واستبدال نظامهم الذي اضر بهم قبل غيرهم وافقدهم حب الناس وتعاطفهم. وكانت الإنتخابات أفضل فرصة للتحول الديمقراطي الحقيقي وكان الوقت ممتد وطويل للعمل من اجل الوحدة وكانت الفرصة قائمة للوصول لحل لمشكلة دارفور وكان مفتاح كل ذلك في انتخابات نزيهة وعادلة .
ولكنهم أضاعوا كل ذلك في غباء لا يحسدون علية , فقد أعماهم سوء نيتهم عن الوصول لنور الحقيقة وزين لهم الشيطان ما هم فيه من السفه والضلال وظنوا ولا يزالون انهم باقون فيها إلي يوم القيامة .
وها هي نتائج عبثهم واستخفافهم بمتطلبات المجتمع الدولي وعدم اصغائهم لمعارضيهم بل التنكيل بهم وزجهم في السجون .
إن ما يدور همسا في أروقة الأمم المتحدة سيصبح علنا إن تم الاستفتاء او لم يتم , وسيدخل البلد في نفق مظلم طويل , ولا من سامع او مدرك له من العصبة المستكبرة فهل ترجو الإنقاذ معجزة تخرجها مما صنعته بأيديها؟ وماذا تنتظر المعارضة هل تأمل في قوات دولية تحملها حملا لكرسي الحكم ؟
يبدو ان الوطن ضحية حكومة جاهلة مستبدة ومعارضة عاجزة خائبة.
د.زاهد زيد
[email protected]



ان العين لتدمي لفراقك يا سودان—–
لكن انظر ما نحن فاعلون ببلد كهذا —
خيرات لا تحصي—
شعب طيب —–متسامح—-هين ولين —–
اين تربي حكامنا هولاء—-
اليست امهاتكم سودانيات بنات سودانيين—الم يغسوا فيكم حب هذا الوطن—–
والله يا ناس الراكوبه انا واحد من الناس قبل ما اطلع من السودان كنت في طفولتي علي قناعه تامه بان السودانيين هم ارجل ناس واكرم ناس واحسن بلد اعيش فيه—–سافرت الي شتي بقاع الارض شرقا وغربا—ولكن السودان الزماااااااااااااااان هو سوداني—–
برغم كراهيتي المقيته لهولاء الشرذمه من الاوغاد في كراسي الحكم—–لكن اريد ان يبقي السودان وطنا لنا ولو بعد حين—-سنعمل بشتي الطرق للحفاظ عليه—وان شاء الله نعيد له سيرته الاولي—-
كل من يبحث عن منفعه السودان—فليبحث عنها في اي مكان—في اي جحر-انظروا الي ما فعل الشباب السوداني في الولايات المتحده لنصره السودان—-وارجو من كل الاخوه في دول الغرب تحديدا استغلال الديمقراطيات والحريات المتاحه هناك للعمل من اجل السودان—–واخوتنا في السودان اولا انتم الي في وش المدفع—اخشي علي اجيالنا القادمه من الشتات والمزله كما هو حالنا نحن الان—((((( الترك دارو قل مقداره ))))
فلنقف شيبا وشبابا —رجالا ونساء صف واحد من اجل بقاء السودان—انظروا حولكم واعتبروا من الفلسطينيين—-العراقيييين0—–الصوماليين—الجنوبيين اخوانكم ايام الحرب—-اهل الغرب في اطراف العاصمه—–هولاء لا مكان لهم الا بلاد المهجر–وهذا ليس ببعيد عن اي سوداني في ظل الوضع الراهن—وعليهم ان يعيشوا اذلاء ما بقوا من اعمارهم واجيالهم القادمه لا هويه لها—هل تريد لابنك او بنتك ان تعيش هكذا—فكر جيدا—
الكوز—والما كوز—لو سرقت مال قارون—–برضو حتعيش في ماليزيا بلا وطن ولا اهل—-ولا طعم للحياه هكذا—–ومن غضب الله ماشي وين—
خبر غبي لا توجد دولة مسلمة توضع تحت الوصاية الدولية والعايز يجرب حظو
مادام الرئيس لازال يرقص بصورة هستيرية على أنغام ( دخلوها وصقيرها حام )
يبقى نحنا لحقنا أمات طه
أسفي على وطني
والله أنا متأكد أن الـIQ
حق البشير دا منخفض لدرجة تقارب الصفر إن لم يكن الصفر
وصاية شنو يا اخونا زاهد الحكومة جات بانتخابات حرة ونزيه وباعتراف دولى ومراقبة دولية تانى شنو باقى والسودان بخير وفى تنمية وتقدم ونهضة فى كل مناحى الحياة والله الا كان انت بتحلم بوصاية دولية عشان يسقطوا ليك الحكومة وانت تجى تحكم السودان لو كدة احلم ساااااااااى
وانت لو اصلا غيور على بلدك كان تمشى داخل السودان وتعارض بدل الكلام الفارغ دة
قال وصاية دولية قال ههههههههههههههههههههههه