أخبار السودان

السفر الى حلايب .. متى ؟

تناقض الصور المرفقة .. يتحدث عن حقيقتين .. اولاهما أن الأزياء التي يرتديها الواقفون من مواطني حلايب هم سودانيون وليسوا مصريين ..وهذا دليل على سودانية المنطقة وإن إدعى محتلوها أنها كانت قد آلت الى السودان إداريا فقط بينما هم المالكون لها جغرافيا !
والوجه الآخر من اللقطات يؤكد حقيقة إصرار مصر على أعلى مستوياتها على تحدي الشعور السوداني الشعبي .. واستفزاز الجانب الرسمي ..مادا لسانه لكل توسلات حكومتنا الخجولة التي لم يجرؤ أحد مسئؤليها حتى الآن على الإقتراب من البوابة التي تفصل حلايب وشلاتين عن الوطن الأصيل وقد ضمها الوطن البديل بعلو الصوت الإعلامي الى حضانته ..اللهم إلا تلك الزيارة الخلوية التي قام بها بعض نواب المجلس الوطني وقد وقفوا على استحياء لالتقاط الصور فيها دون أن تظهر خلف السراب أية ملامح عمرانية تدل على قربهم من المنطقة .. إلا لافتة بائسة تشكو وحدتها بين الحجارة والأعشاب !
المصريون يريدون فرض سياسة الأمر الواقع في هذه الأراضي السودانية بتكريس وضع اليد من خلال إنعاشها بما لم يستطع السودان فعله حينما كانت في متناول يده ..و ليس أدل برهانا على ذلك أن يقوم الرئيس المصري غير مرة بتفقد أهلها و تلمس حاجتهم الخدمية في كافة مستوياتها وهذا بالتاكيد و مع طناش حكومتنا لهم يدخل أولئك المواطنين في عقد مقارنه لقياس درجة وتفاوت إهتمام حكومتي البلدين بهم كبشر ولن يهمهم الحديث كثيرا عن لمن تبعية الجغرافيا !
رئيس جمهورية السودان في كل مرة يفاجي الراي العام بتحدي الجنائية فيسافر الى البلدان الموقعة على معاهدة روما ويحق لها القاء القبض عليه .. ثم لا يلبث أن يفك البيرق حينما يصبح الأمر جاداً .. فيبدأ في البحث عن مخارج العودة الظافرة .. حيث ينتظره الهتيفة في المطار مشيدين ببطولته !
ماذا لو سافر الرئيس البشير بطائرة طوافة ونزل في أرضها مرة واحدة متحديا إدعاء مصر بأحقيتها في حلايب وشلاتين ..فليس في تلك المنطقة السودانية من سيتعقبه من جماعة السيدة فاتو بن سودا ولا سلفها السيد أوكامبو .. ساعتها سنخرج نحن المعارضون لنظامه قبل الموالين له لاستقباله باعتباره البطل العائد من غزوة القرن ..لاسيما لو حمل في كفه حفنة من تراب تلك الأرض الغالية علينا ماضٍ وحاضراً ومستقبلا .. فمتى تكون تلك الزيارة لتدحض سياسة مسئؤلينا حينما يتحدثون عن سودانية حلايب وشلاتين فقط
با شارات حشاش بى دقنو.. متى يا ترى !

تعليق واحد

  1. شوف يااخى اذا كلنا كشعب سودانى مواطنين ومعاضة مسلحة وغيرها لا نطالب بشكل جدى وكل يوم مضاهرة ولو لربع ساعة بعودة حلايب للسودان لانحلم بعد مرور سنة من الان الان الفرصة مواتية النظام المصرى يتخبط فى المشاكل ومن ضمنها ماصرح به وزير الكهرباء فى مصر ان كهربة السد العالى خرجت من الدائرة الكهربائية لذلك على الحكومة ان تعجل بتوقيع اتفاقية عنتبى حتى نتحلل من اتفاقية 1959 مش النظام شغال فى التحلل مايتحلل من دى وحتى الان لم اسمع من المعارضة مايدل على ان حلايب سودانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى