نهج جديد من التطهير العرقي والإبادة الجماعية، 25 ألف نازح من أعمال عنف جديدة في دارفور

لندن : مصطفى سري بروكسل: عبد الله مصطفى

كشفت منظمة سودانية حقوقية إلى جانب الأمم المتحدة عن أن 25 ألف شخص نزحوا بسبب أعمال العنف الأخيرة في دارفور التي بدأت قبل عشرة أيام على أثر مقتل معتمد محلية «الواحة» في شمال الإقليم المضطرب منذ عام 2003 على الرغم من توقيع اتفاقات سلام مع المتمردين آخرها في الدوحة وصفت جميعها بالهشة.

وقالت الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهي هيئة مستقلة في بيان لها تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه إن الأحداث التي شهدها مخيم كساب للنازحين بمنطقة كتم بولاية شمال دارفور الأسبوع الماضي، خلفت أوضاعا إنسانية خطيرة تحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاذ الموقف المتدهور، وقالت إن أكثر من 21 شخصا قتلوا وأصيب 600 آخرون فيما أصبح نحو 1000 شخص بين معتقل ونازح أو في عداد المفقودين، وقالت إن أعدادا كبيرة من النازحين فروا من المعسكر، مطالبة المنظمات الدولية بالتدخل العاجل، ودعت في الوقت نفسه وزارة العدل السودانية إلى إجراء تحقيقات حول الأحداث وكشف ملابساته وتقديم الجناة إلى المحاكمة العادلة ونزع سلاح الجنجويد الموالين للحكومة.

من جهتها قالت لجنة معسكر كساب في تعميم صحافي إن الميليشيات العسكرية نفذت جرائم خطيرة انتهكت بموجبها القانون الدولي الإنساني، ونشرت الخوف وسط نازحي المعسكر وسكان مدينة كتم مما أدى إلى إعادة النزوح إلى داخل المدينة، وأدانت اللجنة ما وصفته بتقاعس القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) في حماية المدنيين، معتبرة أن الأحداث نهج جديد من التطهير العرقي والإبادة الجماعية، وقال البيان «هذا تطور خطير لسياسة الحكومة وميليشياتها تجاه معسكرات النازحين وسكان المدن». وتجددت أعمال العنف في الأول من أغسطس (آب) الحالي في أعقاب مقتل المحلية الواحدة عبد الرحمن محمد عيسى برصاص مجهولين في مدينة كتم.

وأوضحت الأمم المتحدة أن المعلومات المتوفرة لديها تفيد بأن أفرادا من قبيلة «جلول» التي ينتمي إليها عيسى قتلوا بعد هذا الهجوم اثنين من النازحين وضابطا في الشرطة ودمروا سوقا محلية، وأضافت «اثنان من أعضاء الوفد الحكومي وصلا في الثالث من أغسطس إلى كتم لعقد اجتماع مع الحاكم قد أصيبا بجراح بسبب إطلاق نار عليهما»، وأكدت أنها تلقت معلومات عن نهب لمنازل النازحين إلى جانب الأسواق والمحلات التجارية في المدينة، وقد اعترف الجيش الحكومي الأحد الماضي بمقتل جنديين عندما تدخلا لوقف عمليات النهب

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. بسبب المتمردين وهم طبعا عايزين كدا فالنزوح يعنى الاغاثة من المنظمات والاكل والشرب المجانى واى ولاية ممكن تعمل كدا

  2. قتل برصاص مجهولين .. والمجهولين دخلوا معسكر كساب ولم يخرجوا منه.. وجهاز الأمن ماعارف حاجة عن المجهولين دول ..وأمن المجتمع المتمثل فى معرفة الناس بعضهم بعض (مفقود).. واليوناميد لو عارفه حا تعمل أضان الحامل طرشاء (كل شهر يقبضوا الدولارات وبس)ويمكن يكون السلاح الذي أستعمل لقتل المعتمد من قوات اليوناميد .. ويمكن يكون القتلة من شاد أو أفريقيا الوسطى أو النيجر أو يوغندا أو الكونغو أو روانادا أو بوروندي أو عنصر مدرب على حرب العصابات داخل المدن .. أو يكون (تار قديم) ( أو .. أو .. أو.. ) وأنا أقول إيه الوعى دا إيه العقل دا إيه الحكمة دي … إيه دا؟؟؟

  3. محلية الواحة دي اصلاً محلية افتراضية لاوجود لها اساساً تم انشاءها لتنسيق وادارةشئون الجنجويد وجميع مسئوليها يديرون اعمالهامن الفاشر وكتم,وهدفهم الذي يسعون لاجله هو ان تصير كتم عاصمة لمحلية الواحة المزعومة وذلك بفرضسياسة الامر الواقع والترهيب والنهب والا ماعلاقة مقتل شخص بنهب سوق وترويع جميع السكان وتهجيرهم اليس من نفذ عملية الاغتيال هو شخص اوشخصين فقط ,اما كان الافضل انتظار نتائج التحقيق, كيف ينتظروه وقد وجدوا سببا كافيا لنهب ممتلكات الناس وترويعهم كما في السابق فقداتوا من كل ارجاء شمال دارفور طمعا في المغانم كمافي مقولتهم المشهورة ” الميت شهيد والحي يستفيد” والاغرب مافي الامر انهم كلهم منضويين تحت مايسمي بحرس الحدود اي كلهم باعتبارهم قوات نظامية فهل هؤلاء لاينفذون التعليمات ام ان الحكومة يعجبها هذا حين تتدخل بعد اسبوعين من الاحداث

  4. مع الكيزززززززززززززااااان المجرمييين يوجد حل واحد — هو رفع السلاح والقتال ماأخذ باالقوة يرد باالقوة

  5. مليشيات قبلية تقتل مواطنيين وضابط شرطة وتعيث فى البلد فسادا!!! ويجوا ناس مؤيدين للانقاذ بلهاء هبل جهلاء ما عارف اوصفهم بى شنو ويقولوا ليك الانقاذ جابت الامن والامان والاستقرار وما كان فى امن زمن الاحزاب!!!! الانقاذ ومؤيدوها اكذب من مسيلمة الكذاب واكذب من مشى على قدمين!!! انهم لسوا بناس وانما هم كناس!!!!!!

  6. ماتسيبوا الموضوع الرئيسى .. يا اهل دارفور المعلومات الفى الخبر كارثة جديدة وحاتعملوا شنو؟؟؟؟

  7. ولئك الذين حكموا أوطاناً ربع قرن بجيش من المخبرين، متسلّطين على شعوب طحنها الذلّ الأزلي. هؤلاء الواثقون من ولاء الدبابات لهم، عليهم أن يجرّبوا الموت مرّة ليختبروا رصيدهم في جنازة.. فيذهلوا.

  8. الخطورة فى الأمر هو أن مليشيات الجنجويد قد بدأت وقبل أكثر من عام فى تهديد الحكومة صراحة من أجل إعطائهم جنسيات ونمر عسكرية ومرتبات ثابتة وقد عمل عبدالحميد موسى كاشا جهده عندما كان واليا على جنوب دارفور للسيطرة عليهم بعد إختطافهم لعدد من الأوربيين وقوات اليونوميد وترويع المواطنين حتى داخل نيالا والفاشر إلى درجة أنه قام بتعيين أحد قادتهم وإسمه حميدتى مستشارا له،، وما دار فى كتم من معارك ضارية بينهم والجيش السودانى ما يؤكد ذلك،، وبالرغم من كل هذا يخجل الناطق الرسمى بإسم القوات المسلحة تسميتهم بصراحة فوصفهم بالمتفلتين،،

    الجنجويد أعلنوا صراحة بأنهم سوف لن يترددوا فى القيام بدور شاهد ملك لدى المحكمة الجنائية الدولية إذا ما فكر البشير التضحية بهم أو رفض تنفيذ مطالبهم ومع كل ذلك ينشط مكتب المؤتمر الوطنى بالنيجر فى مواصلة تفويجهم إلى دارفور،،

    يحدث كل ذلك بينما الحركات المسلحة تواصل تشرذمها وفصل قادتها دون أن تدرك أن المؤتمر الوطنى يسعى عبر التوصل إلى حلول مع دولة جنوب السودان وقطاع الشمال وقفل الحدود مع الجنوب إلى محاصرتهم والقضاء عليهم وقد صرح نافع بذلك صراحة إذ أن كل المؤشرات تشير لذلك،،،

    لكى الله يا دارفور،،

  9. هذا كلو من الدولة القطر والا اكثر الزمن قريب هاء تظهر من الورقة الدوحة لاعب في الدم الشعب السوداني

  10. ألله يكون في عون السودان. الفصائل و المليشيات المسلحة بقت كثرتها زي الجماعات الاسلامية. بقينا ما قادرين نتحد دينيا أو سياسيا.92

  11. دعوني أربط لكم الحادث بمطالبة قنصل السودان بقفل مكتب المؤتمر الوطني في النيجر التي نشرته صحيفة الصحافة الأسبوع الماضي فقامت الدنيا ولم تقعد، بكل أسف معظم هؤلاء الجنجويد إستنفرتهم المؤتمر من الدول المجاورة من بقايا العرب الرحل الذين لهم وجوجود محدود في دارفور، والغالبية منهم في النيجر، تشاد وأفريقيا الوسطى ولهم تاريخ سيء جدا في تلك الدول بل بادرت حكومة النيجر بطردهم لسوء سلوكهم في ممارسة القتل والنهب والسلب ضد المواطنين الآخرين (راجع إرشيف البي . بي . سي عام 2009 حكومة النيجر تطرد 15,000 من العرب المحاميد لسوء السلوك )إستاعنت بهم الحكومة لإقماد التمرد في دارفور بحكم تاريخهم الأسود مقابل تجنيسهم وإستطيانهم في الأراضي الخصبة التي هجرها النازحون خاصة مناطق جبل مرة ، لقد تم إستخراج جنسايت لهؤلاء الناس في معسكرات التدريب (والله أعرف قريب لي يعمل ضابطا في الشرطة من الذين إستخرجو جنسايت لهم وهو متألما ولم يكن بيده حيله ليقول لا ) والآن إستفحل أمرهم لدرجة التمرد على الحكومة نفسها وتمرد ليس بجديد بل منذ مايسمى بحركة الجندي المظلوم في مناطق جبال كاورا وقفلهم لطريق الفاشر كبكابية منذ عام 2009 إلي هذه اللحظة هذا هو الدستور الإسلامي يدعينا له عسكري فاقد تربوي أجارنا الله من المحن ولعنة المؤتمر الوطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..