الشخصية الوحيدة المختارة من السودان..مريم الصادق إلى فرنسا ضمن برنامج (قادة المستقبل)

تم اختيار الدكتورة مريم الصادق المهدي من قبل الحكومة الفرنسية لتمثيل العالم في برنامج قادة المستقبل الذى درجت فرنسا على اعداده سنوياً بعد اختيار شخصية واحدة ترشحها كل السفارات الفرنسية بدول العالم.. فيما اعتمدت فرنسا الشخصية التي رشحتها سفارتها بالسودان تتوجه د. مريم لانفاذ البرنامج السبت المقبل في زيارة تستغرق ثلاثة أيام تلتقى خلالها بالمسئولين الفرنسيين وعلى رأسهم ساركوزي..

الرأي العام

تعليق واحد

  1. والله نعم الاختيار ونعم التشريف والتكليف وقد صادف أهله تستاهلى منصب رئيسة للجمهورية يابنت آل المهدى فأنتى شخصية مجاهدة بالفكر وبالقلم وبالنفس وربنا يزيد من امثالك انتى فى كفة و77 من الكيزان فى كفة وترجحين بهم وسفرا سعيدا وعودا حميدا يادكتورة وربنا يزيدك ويقويك ويديم عليك نعمة العافية

  2. هذه إهانة ليس بعدها إهنانة يعني من قلة الرجال في السودان علشان يختاروا مرا. و لا حكومة الكيزان ما فضلة راجل و كتلتم كلهم و

  3. ياجماعة والله بالجد السودان دا ما حيمشى لقدام مادام لسع فى ناس لسع بتحب انو تكون عبيد لرموز الطائفية . قال نعم الاختيار قااال !!!
    بعدين اانا البعرفوا عشان اؤيد اختيار زى دا لازم يكون الزول/ة الاختاروهو عندو اثر فى الشارع السودانى مثلا يعنى بصماتوا واضحة هسع دى عملت شنو فى البلد دى !!! بالواضح كدا ماعندها حاجة الا انها بت ناس المهدى داااااااااااااااااااااااك ودا كان زمان ونحن هسع فى 2010 م يعنى العقول اتفتحت والناس اتعلمت بالجد الحكومة دى برغم مساؤئها الا انها فتحت عقول الناس شدييييييييييد وعرفت انو ناس سيدى ديييييل ناس عنقالة وجلابة ساااااى . انا بفتكر انو انتو تراجعوا نفسكم شوية كدا ……..

  4. الأخ غريب
    أنت فعلا غريب لو أصلا البلد فيها ناس عندهم كرامة لكانوا خرجوا اليوم من الصباح في مظاهرات بخصوص الإهانة التي وجهتها لنا الادارة الأمريكية والتي تسمى الحوافز. إذا كان للحكومة الأمريكية مشكلة مع الحكومة ده موضوع تاني أم تهين الشمال بهذا الشكل المخزي وكأن شيئا لم يحدث فمريم الصادق أفضل من يحكمنا لأن البلد فيهاش رجالة يا جدعان.

  5. مـع احـترامي وتقـديري لآل المهـدي .. ولكـن عن أي مسـتقبل نتحـدث ؟؟؟ بما أوتيت الدكتورة / مريم من حصافة وبعـد نظـر ، وعـلـم ، هـل تعـتقـد أنه سيكون هناك دولة فيما سيتبقى من دولـة شـمال السـودان ، بـعـد حسـم القنابل الموقوتة ، والألغام ، المتمثلة في آبيي ، وجبال النوبة والانقسنا .. دا كـوم .. ومأسـاة دارفـور .. دا كـوم تاني .. والكـوم الذري والأخطر .. كـوم ألف وتسعـمائة وسـتة وثلاثون كيلومتر ، أي مـايـقـارب ألفين كيلومتر ، هي امتداد الحـدود الفاصلة مابين دولـة جنـوب السودان ، ودولـة شـمال السـودان ، كأطول حـدود في قارة إفـريقـيا ، وخـط تمـاس شـديد الالتـهـاب ، قـابل للاشتعـال في كـل شـبر منـه ؟؟؟!!! .. سـألتكم باللـه ، يا ألشـعـب ألفضـل ، نحـن نسـكن في ( بيت ألنار ) فـأي مسـتقبل لـوطـن فـضـل ؟؟ دكتورة / مـريم الصـادق .. بكـل أسـف ، كـان لـيـك .

  6. إختيار صادف أهله ، فالدكتورة مريم الصادق فخر لماجدات السودان ، روبنا يحفظ مريم المنصورة من كل سوء وإلى الامام

  7. رغم كرهي للأحزاب هي الأخري لكنها ضربة للمؤتمر الوطني ولعلهم يستحون باختيار إمرأة دون أصحاب الذقون الكاذبة واللحي اليهودية – وهذا ليس قدحا فيها إنما غيظا لهؤلاء مدعين ومستجدي السياسة . حقيقة مريم الصادق هي مناضلة بكتاباتها ولسانها عفيف. نتمني لها التوفيق.

  8. 1- الفرنسيّون كما بدا منهم عبر القرون حول مواقف كثيرة ومعلومة لدى المتابعين من العالمين ، قد أثبتوا أنّهم أهل فراسة وأهل وقفات جريئة مع الحق الواضح الأبلج المُطلق الذي ينفع النّاس ، وأنّهم لاينافقون ولا يخشون لومة لائم عندما يعبّرون عن تلك الفراسات والتوقّعات والمواقف الجريئة .

    2- المملكة المُتّحدة ، الإنبراطوريّة التي لا تغيب عنها الشمس ، ما زالت الأسرة الملكيّة تحافظ على كرامتها ووحدتها و تسدّ فراغاتها الدستوريّة ، ومازال مواطن تلك المملكة يحترم نفسه ويحترم داريخة عبر إحترامه لأفراد تلك الأسرة الملكيّة رجالاً ونساءً ، مهما بدا منهم من ممارسات غير لائقة إجتماعيّاً ، ولكنّها سياسيّاً وإستراتيجيّاً لا تؤثّر على وحدة وبقاء تلك المملكة على الوجود الزائل بزوال هذه الدنيا الزائلة .

    3- المملكة العربيّة السعوديّة مُستقرّة سياسيّاً وإقتصاديّاً وإجتماعيّاً ، بالرغم من غياب الأحزاب السياسيّة ، وبالرغم من تواضع ومحدوديّة المؤسّسة العسكريّة والقوّات النظاميّة ، لأنّ شعبها يحترم نفسه من خلال إحترامه للأسرة الملكيّة ، التي تحترم نفسها وتحترم شعبها وتحترم العالم ، وتطبّق نظاماً شوريّاً كفيلاً بأن يتناوب المتميّزون من أهل الذكر في شتّى مناحي الحياة على حكم البلاد الموّحّدة عبر آرائهم ومقترحاتهم ورؤاهم المدروسة وآرائهم المشرقة ومشاريعهم المُجدية إقتصاديّاً وإجتماعيّاً وثقافيّاً وعلميّاً ، وبكلّ هدوء وإقتدار على الإصلاح والنهوض والإعمار .

    4- قد اثبتت التجارب السياسيّة السودانيّة ، وقد أدرك عُقلاء الدولة الفرنسيّة ، أنّ عِلّة الدولة السودانيّة ، كانت ومازالت كامنة في عقول الأجلاف الذين أساءوا إلى الأسر السودانيّة ذات الحقوق النضاليّة التأريخيّة ضدّ المسعمر الحقيقي ، وقاموا بالإطاحة بالحكومات المنتخبة والمكوّنة من كوادر وطنيّة ذكيّة ، ومن إدارات أهليّة وسلطانيّة وقساوسيّة وصوفيّة مجّانيّة تضطّلع بأدوارها الإجتماعيّة واللوجستيّة الذكيّة ، ومن أحزاب سياسيّة ديمقراطيّة حديثة ترعاها تلك الأسر التأريخيّة ، وأقاموا على أنقاضها حكومات ( تقدميّة لمصلحة التقدّميّين الفاشيّين فقط ) أو (حضاريّة لمصلحة الحضاريّين الإجراميّين فقط ) أو ( سودان جديد لمصلحة أصحاب الفكرة المبنيّة علي إساءة إستغلال قوانين نيوتن للحركة الطبيعيّة ، وإستعمالها في الحركة السياسيّة ، من أجل أن يتربّعوا ويخلدوا على حُكم جنوب الدولة السودانيّة ، بدون كفاءة سياسيّة ، وأنّ فكرة أن يناضل أهل الجنوب من أجل أن يحكموا الجنوب ، قد أفرزت فكرة أن يناضل أهل الغرب من أجل أن يحكموا الغرب ، وأنّ هذا منتهى الغباء السياسيي وقمّة الفتنة الإجتماعيّة العنقوديّة التي يقودها الهمباتة والمجرمون والمحتالون والمُتذرّعون والحراميّة ) . الذين يتذرّعون بأنّ الشمال إستعمرهم ، أو بأنّ أحزابهم قد طردت من البرلمان ، أو بأنّ الأمريكان أجبروا الحكومات المؤتلفة مع الكيزان أن تفك ذلك الإئتلاف وإلى ما هنالك من أقوال أولئك الأجلاف الذين ضيّعوا الدولة السودانيّة .

    5- أمّا نحن فلا نملك إلاّ أن نقول : ألف مبروك يا ادكتورة ، ونشكرك على رفع إسم السودان عالياّ ، وطبعاً أنت حريّة بأن تكوني عند حسن ظن السودانيّين قبل الفرنسيّين …… نتمنّى لك التوفيق .

  9. ماشاء الله البتول ماساهله تستاهل والله محل البشير وال77 وزير
    مبروك للعالم بالمرأة المتواضعة ومزيد من التقدم يامريم

  10. شوف الحاقدين ديل كان ما اخروا الطياره ولا قعدوا يتسببوا ليها بي كلامهم الفارغ دا عشان ما تمشي——

    ديل حاقدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..