الأمة القومي .. مبادرة بتوضيحاتها ..!!

الخرطوم: سامية ابراهيم:
مؤتمر السلام السوداني الذي طرحه حزب الامة القومي كحل استباقي يجنب البلاد ويلات العنف مازالت الاتصالات والمشاورات تذهب فيه بخطئ بطيئة ، بمجرد اعلان المبادرة حددت اللجنة التحضيرية المكلفة من قبل رئيس الحزب الصادق المهدي شهرا واحدا كسقف زمني لقيامها، والان بعد مرور ما يقارب الثلاثة اشهر من اعلانها يتساءل مراقبون عن ماهية العقبات التي تعترضها وأين موقعها الآن في الساحة السياسية.
بالأمس قدمت القيادية بالحزب الدكتورة مريم الصادق المهدي في مؤتمر صحفي بمقر الحزب بام درمان، قدمت بعض التوضيحات حول تحركاتهم الاخيرة مع بعض القوى السياسية داخليا وخارجيا، واستهلت حديثها بالقول «لن توقفنا عدم مشاركة المؤتمر الوطني في مؤتمر السلام السوداني» ويبدو ان هذا هو رد حزب الامة القومي علي نتيجة اللقاء بينهم ووفد حزب المؤتمر الوطني بخصوص المشاركة في المبادرة حيث يرى الوطني في المبادرة المطروحة من الامة مساعي واضحة تستهدف تفكيك منظومة المؤتمر الوطني علي حد تعبير مقررة لجنة المبادرة الدكتورة مريم، لكنها شددت في الوقت نفسه علي ان حزبها ماض في مساعيه من اجل قيام المؤتمر في حال شارك الوطني ام لم يشارك، واشارت الى ان الوطني طالبهم بالنقاش بشكل ثنائي في القضايا منفردة وليست كحزمة كما طرحها الحزب في مبادرته لانه لايري وجود أزمة حقيقية في البلاد تستحق قيام مبادرة الا من بعض القضايا التي يمكن حلها بشكل ثنائي بين الحزبين.
حزب الامة الذي طرح مبادرته تحت مسمي من اجل سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل يري في مبادرته حلا استباقيا لما يمكن ان تؤول اليه البلاد في حال اصرار المؤتمر الوطني علي سياساته الحالية. واشارت مريم الي انهم يأملون في ان يراحع الوطني موقفه الرافض ويلحق بالمشاركين من القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني والحركات المسلحة التي وافقت علي المشاركة في المبادرة والتي اكدتها بتلقيهم لموافقات من معظم الذين دعوا لها، اما البقية فما زالت المشاورات والاتصالات جارية معهم، مشيرة الي ان نتائج النقاش مع الجميع ستحدد مكان وزمان المؤتمر الذي تتمني ان يقوم قريبا ، و شددت مريم علي ان المبادرة مشروع مطروح علي طاولة الجميع من اجل النقاش والاضافة والحذف ليخرج بصورة متكاملة .
مريم التي جاءت امس الاول من كمبالا بعد توقيع مذكرة تفاهم مع حركة تحرير السودان بقيادة اركو مني مناوي اشارت الى ان المذكرة جاءت في اطار السعي الجاد لبناء مشروع وطني يهدف لاحداث تغيير شامل من خلال الحوار والتواصل مع كافة قطاعات الشعب السوداني ، ووضعت المذكرة مبادئ عامة قالت انه يجب تضمينها في دستور السودان علي ان تشمل وثيقة الدستور الحقوق الاساسية والاعتراف بالتنوع الديني والاثني والثقافي واقرار مبدأ المواطنة المتساوية والاعتراف بالتعددية وضرورة بناء نظام حكم فيدرالي لا مركزي، كما نصت المذكرة علي ضرورة مراعاة خصوصيات الاقاليم التي تأثرت بالحروب والنزاعات المسلحة علي ان تكون هناك فترة انتقالية يقوم فيها علي النظام الرئاسي ، كما شددت المذكرة علي ضرورة اصلاح الخدمة المدنية وفقا لمعايير تقاسم السلطة والثروة، بالاضافة لمراعاة خصوصية العلاقة مع دولة الجنوب ،مؤكدة سعي الجانبين لبناء مشروع وطني يهدف لاحداث تغيير شامل، وقالت مريم ان الاتصالات شملت الاحزاب المكونة للجبهة الثورية ونقلت عنهم بانهم مؤمنون بالحل السياسي، واشارت الي ان المشاورات ما زالت جارية عن كيفية مشاركتهم بعد تحديد زمان ومكان المؤتمر ولم تستثن مريم الاتصالات التي يقوم بها الحزب مع القوي السياسية بالداخل ومنظمات المجتمع المدني وممثلي المجتمع الدولي.
حزب الامة الذي ينظر اليه بعض السياسيين بانه دائما ما يخرج عن التحالفات بطرح مبادرات فردية علي مستوي الحزب كأنه مؤمن تماما بان العمل الجماعي يعطل مساعيه ، يشدد علي ان مساعيه مع قوي الاجماع الوطني المنظومة التي ينتمي لها لم تتوقف بوجود مبادرة طرحها الحزب منفردا حيث تنفي مريم وجود تضارب ما بين قيام المبادرة وعملهم مع قوي الاجماع الوطني، وقالت ان مساعيهم في الحزب تسير بخطي سريعة كما ان وجودهم في التحالف لا يلغي بالضرورة مبادرات الحزب الفردية، واضافت «نحن نتفق مع قوي الاجماع في ضرورة التغيير الشامل ولكننا في حزب الامة تقدمنا عليهم في اننا بدأنا في خطوات متسارعة من اجل السلام، واعتقد ان هذا هو مطلب كافة القوي السياسية كما اننا في الحزب لا نريد مزيدا من تضييع الوقت بالدخول في مزيد من المناورات».




هذا السلوك والمناداه للمؤتمرات تضييع زمن على الشباب السوداني وعلى الشعب السوداني وقواه الحية
ومن العجيب أنو الصادق لم يتعلم أبداً من كل مؤتمراته مع الحكومة وحزبها مجرد مناورات لإطالة عمر الحكومة
يجب أن يعلم السيد الصادق أنه بمواقفه تلك سيضيع على نفسه وحزب الأمة شرف المشاركة في الثورة القادمة
والإسهام بصورة إيجابية، ويجب أن يتأكد الإخوة في حزب الأمة، أن زمن المناطق المقفولة للحزب قد ولى. ولذلك
يجب عليهم الإسهام بصورة إيجابية في حركة التغيير .
إحياء لصيغة المؤتمر القومي الدستوري:
1. الخطوة جيدة وستحقق هدف المؤتمر القومي الدستوري وهي الصيغة المثلى المطروحة منذ ما قبل انقلاب الجبهة في 30 يونيو 89 وقد جاء الانقلاب اصلاً لوقف هذه الخطوة لأن الجبهة الاسلاموية كانت هي الحزب الوحيد الذي رفض الأطروحة وقد عجل بالانقلاب بناء على ذلك, فأخر البلد ربع قرن من الزمان وحصل كل هذا الخراب الغالي? ما كان الجنوب سينفصل لو قام هذا المؤتمر الذي كان موعده قد تحدد في 18/سبتمر/1989!!!
2. تساعد الخطوة في عودة الشأن السوداني الى السودانيين بعد طول اغتراب , بعد أن أصبحنا شبه محمية دولية وقضايانا كلها تحل في الخارج, حيث لا حل, لأننا الأقدر على فهم مشكلاتنا وحلها وفي السودان وعي سياسي وتنظيمات سياسية قارب عمرها الستين عاماً- عيب كبير أن تصبح قضايانا المصيرية تتوقف على أمير قطر !!
3. تساعد الخطوة في (تمدين) الحركات المسلحة وتحويلها الى الشغل المدني السياسي وعدم الاكتفاء بالكلاش في مواجهة قضايا سياسية ومدنية في الأصل, بدون يعني ذلك ادانة لعملها العسكري أو تخليها عنه في سبيل دولة جديدة وفي سبيل الحرية والانعتاق من نير الشمولية والاستبداد السياسي والثقافي والعرقي !!!
4. العقبة الكبرى أن حزب الحكومة لن بشارك لأنه يعلم تماماً أن مقررات المؤتمر ستكون حكومة انتقالية وستضع هيكل نظام ما بعد البشير. خوفه في محله, فالمؤتمر يفكك النظام الحالي بطريقة ناعمة !!!
5. موضوع المحكمة الجنائية سيجعل البشير يهرب من المؤتمر أيضاً!!!!
6. المرغني موقفه شنو ؟؟ ربما يفكر في مؤتمر خاص به, فهو شديد الغيرة من حزب الأمة بحكم التنافس التاريخي(لكن السياق الآن مختلف!!!) !!! والحكومة ستسعى جاهدة لافشال المؤتمر بأية وسيلة, فما هو الاحتياط !!!
7. في لأحوال كافة , يجب ان سيتمر الضغط الشعبي المتنامي ضد النظام والانتفاضة يجب ألا تتوقف أبداً , بل تزيد بعد العيد حتى تكون رافعا للتغيير ولنجاح المؤتمر !!!
حزب الامة للمبادرات والمؤتمرات فرع الوطنى.لاانتو مليتو لعبتكم القديمة لااتعظت الاحزاب والحركات .لاخير يرجى فى من يضع يده معكم.مولانا طلع احسن منكم استلم واستسلم بالمكشوف بدون دغمسة
ابوك ما سلم السلطة للكيزان في89 وهسع ما يرجل ويستلمها. دا كله كلام فارغ واملاءت من ابوك. لا يلام ال بعد كنس الكيزان والقصاص وبعدين قيام موتمر دستوري يشارك فية كل الفئات ومن سماتة يكون فصل الدين عن الدولة, شوفي زي العباطة تجي الكاروري يتحدث عن تحويل مجري النيل وعن اشياء ليس من اختصاصه. امثال هولاء يجب تحجيمهم……..والبقية اتية.
ثلاثة إذا ما اختفوا من الساحة لن ننعم بديمقراطية حقيقية ابوكلام المهدي والدرويش الميرغني وثعلوب المكار الترابي ، مما قمنا في الدنيا مابنسمع غيرهم لذلك لا اتوقع نجاح اي ثورة في هذا الثلاثي الشائب
طيب .. لنفترض جدلاً انو المؤتمر (الوطني) وافق ، ما هو مصير من اجرموا من هذا النظام في حق هذا الشعب الطيب الكريم ، الذين قتلوا وسُحلوا وعُذبوا واُغتصبوا ومن هُتكت اعراض حرائرهم من ذئاب امنه وأُهينوا في زنازين النظام وبيوت اشباحه و الذين هُجّروا وشُردوا .. النازحين ، اليتامى ، المفقودين ، الجائعين ، الذين فُصلوا من الخدمة المدنية دون وجه حق مع اسرهم وجاعوا مع زغب الحواصل ، من ظُلموا و اُنتزعت حقوقهم .. كل هذا يذهب دون مساءلة او محاسبة ، وتذهب دماء ودموع الناس هؤلاء هدراً ..
لا نعتقد ان هذا الحل مقبولاً من الضحايا واسر الضحايا وهم هنا الشعب السوداني كله ، لان ليس هناك سوداني لم يتضرر او يُظلم من قِبل هذا النظام الفاسد الظالم .
الحل في اسقاط هذا النظام ، ومعه الطائفيه ومن شايعهم .
قوموا الى ثورتكم …
يا كتاب الراكوبة المعارضين الكرام فترنا من الكتابة في هذا المصلحجي الذي انتهت مدة صلاحيته لكن الشيء المحير انه ما زال الكثيرين يطلقون وصف حزب علي طائفته وطائفة الميرغني الذي دخل السودان ممسكاً بلجام حصان كتشنر (والله العظيم شاهدت في صغري صورة الميرغني ممسكاً بلجام حصان كتشنر ولابساً لبس الجيش التركي في الصفحة الداخلية لدليل التلفونات ولا يمكن ان انسي ذلك ؟؟)
في صغرنا كنا نعتقد ان الأسرتين المقدستين وأتباعهم من الجهلاء الفقراء وبعض المتعلمين المنتفعين الذين يركعون ويبوسون ايديهم انهم أحزاب ؟؟؟ وعندما كبرنا وتعلمنا وأزداد وعينا عرفنا ان الحزب هو تنظيم ديمقراطي تحكمه لائحة تنظيمية وله برنامج وطني لتطوير الوطن موضوع من لفيف من المتخصصين علماء اقتصاد ، قانون ، صناعة، زراعة، تعليم أبحاث الخ وهذا البرنامج يكتب وينشر ويروج له ليقرأه الجميع ومن يقتنع بهذا البرنامج والتوجه يلتحق بالحزب ويناضل ليتم تطبيقه ؟؟؟ ويسيير اعمال هذا الحزب مجلس منتخب ورئيس منتخب لمدة محددة ويمكن انتقاده وتوجيهه وأقالته في أي وقت تري فيه الأغلبية ذلك ؟؟؟ كما يمكن إقالة أي عضو من أعضاء المجلس في حالة عدم رضاء الأغلبية عن تصرفاته التي لا تتماشي مع لائحة الحزب او اي تصرفات مشينة تضر بسمعة الحزب ؟؟؟ وهذا بأختصار وعجالة تعريف الحزب ؟؟؟ وأن كنت مخطيء في هذا التعريف فلتصححوني ؟؟؟ اما ان نسمي الأسر الطائفية التي تتاجر بالدين ولمة الفتة حزب فهذا هراء ؟؟؟ وخطأ جسيم يقع فيه الكثيرين والحقيقة دائماً ما تكون مرة ويصعب بلعها ؟؟؟ كيف يمكن تسمية تنظيم أسري طائفي رئيسه أبدي ؟ ويتوارس رئاسته احد كبار الأسرة ومن المستحيل ان يكون من غير الأسرة ؟؟؟ وهو أبدي لا يقال ولا يخطيء او ينتقد أو يوجه أو يصحح وتنفذ أوامره بالأشارة ؟؟؟ وكل من يعترضه لهو قليل أدب خارج عن الملة ويبعد فوراً من قطيع الجهلة المغيبين دينياً ؟؟؟ وهذا الجهل هو سبب تخلف السودان وتزيله لجميع دول العالم في كل المجالات الا في الفساد فنحن الأوئل ؟؟؟
حزب الامة رفض بان يصلى صلاة الغائب على شهدا نيلا مازا تنطظرون منهم
لقد قالها عمر البشير واضحة وضوح الشمس بانه سوف يسلمها الى رئيس شاب .. يعني ما عايزه فهامة سوف تسلم السلطة لابن الصادق المهدي ونائبه يكون ود الميرغني .. يعني لعبوها مع اولاد الزوات وعفاء الله عما سلف بتاعة الصادق المهدي محور الاتفاق ولا بواكي على الايتام والارامل …. بلد ربعها مع ناس الميرغني والمهدي وربعها الاخر عايز باعوا دنياهم وعقلهم لتجار الدين على وعد بنات الحور وربعها مش عارف عايز شنو وربع فاهم الحاصل بس مش قادر يقنع الاغلبية ال هي 75% المش عايزه تفهم ولا مش قادره تفهم الله اعلم… يعني كلام الامريكان بتقسيم السودان لاربعة مقنع ومنطقي ومافيه مؤامرات ولا حاجة .. لانه السودان بصورته الحالية غير قابل للاستمرار وسيصبح صومال اخر يقلق العالم بمشاكله التي لاتنتهي