أخبار السودان

خيانة وطن …دراما كيزانية ..

مسلسلان تدور حلقاتهما في فضائيات خليجية عالية النصيب في المشاهدة .. الفرق أن أحدهما اسبوعي يعرض على قناة الجزيرة الفضائية وهو من شاكلة مسرحية الرجل الواحد والبطل هو الراحل الدكتور حسن الترابي ويجالسه على الخشبة مذيع يقوم بدور الملقن الموحي بالإجابات من خلال اسئلته المكشوفة أكثر منه محاوراً وهو الإخواني أحمد منصور !
أما المسلسل الآخر فتقوم بعرضه قناة أبوظبي بصورة يومية عقب الإفطار بقليل .. بيد أن ما يجمع بين المسلسلين أن بطل الآول هو الذي يقوم بتعرية إنتهازية تنظيم الأخوان المسلمين و قذارة أساليبهم وتقيتهم المفضوحة و أساليب مؤامراتهم الدنيئة وخروجهم عن الولاء الوطني لصالح تنظيمهم والجماعة التي تؤله المرشد و تقدس الأمير .. وهو ما يكشفه ذلك المسلسل ذو الطابع الخليجي المشترك في رسالة تقول لهذه الجماعة نحن يدٌ واحدة في الخليج و وستجدوننا مصداً منيعا بعد أن تكشفت كل تدابير حقدكم ليس على أنظمة الحكم في الخيلج فحسب وإنما الأمر تعدى تلك العتبة الى عمق المجتمع الذي يعمه الإستقرار والأمن وأنتم تهدفون الى تخريب عقول شبابه التي سعت هذه الدول الى تأهيلهم في أرقى مؤسسات التعليم ليكونوا بناة مستقبل أوطانهم وهم مخلصون لها على غير ما تريدون أنتم أن تسلبوهم ولاءهم الوطني و تهيمنون على حياتهم فتختارون لهم ما يدرسونه ومن يتزجون بها أو تتزوج منه و تجعلونهم كمن نام مغنطيسيا لا يملك إلا الطاعة و الإمتثال للقيادة المتنطعة فيكم ولو كان ذلك الآمر هو عقوق الوالدين مقابل بر الجماعة !
حقا لقد إختار الكاتب أو المخرج لهذا المسلسل إسماً عميق المعنى وهو..
( خيانة وطن )
وهو عنوان ينطبق بكل دقة على سلوك تلك الجماعة في كل وطن خرجوا عن عباءته وقيمه ومثله ..!
وهاهم إما أنهم ينكشفون عبر فضائح خلافاتهم كما يروي الراحل الترابي مراحل تخطيطهم لسرقة السلطة بل والوطن كله ..وإما عبر تلك التعرية التي بسطها ذلك المسلسل الخليجي الذي أماط اللثام عن خبايا تاريخية لتلك الجماعة التي تغلغلت الى ثنايا المجتمع الخليجي من خلال التستر وراء العمل الخيري لذر الرماد في العيون الخليجية الطيبة التي تسعى لعمل الخير الحقيقي عبر تلك الجمعيات وهي لا تعلم .. أن من كانوا يقومون عليها يحملون خناجر الغدر التي ضبطتها عيون الأمن الساهرة على مستقبل الخليج ..حتى لا يفعلوا فيه ما حاق بالسودان الذي فتتوه بالفتن وسرقوه في العلن وما كانوا ينتوون فعله في بقية الدول التي لفظتهم أو تبرأت منهم .. أو هي مقبلة على عزلهم تباعا.. والحبل على الجرار !

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..