عاملة منزلية فيتنامية تنجح في إقناع 22 فرداً من أفراد عائلتها باعتناق الإسلام

تمكنت عاملة منزلية فيتنامية، كانت قد اسلمت حديثا، من اقناع عدد من افراد عائلتها وذويها من بينهم ابوايها وابناؤها باعتناق الاسلام، ليسلم على يديها «22» شخصا من اقاربها. اوضح ذلك مدير المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات في شمال الرياض د.تركي الشليل، وقال: ان العاملة التي اسلمت على يد مخدومتها، حضرت للقسم النسائي بالمكتب مع «كفيلتها» قبل ان تغادر الى بلدها، تطلب تأهيلها للدعوة الى الله، مبدية رغبتها في الحصول على كتب اسلامية بلغتها، لتعطيها لعائلتها، لكونهم لا يدينون بشيء. واضاف الشليل، بعد سفرها الى اهلها بدأت تدعوهم لاعتناق الاسلام ليسلم على يديها هذا العدد من افراد عائلتها.
وكالات




may Allah accept your good deed
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال أخبرني سهل بن سعد رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم
فتح الباري بشرح صحيح البخاري :
قَوْله : ( فَوَاَللَّهِ لَأَنْ يَهْدِي اللَّه بِك رَجُلًا إِلَخْ )
يُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ تَأَلُّفَ الْكَافِرِ حَتَّى يُسْلِمَ أَوْلَى مِنْ الْمُبَادَرَةِ إِلَى قَتْلِهِ .
قَوْله : ( حُمْرِ النَّعَمِ )
بِسُكُونِ الْمِيمِ مِنْ حُمْرِ وَبِفَتْحِ النُّونِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ مِنْ أَلْوَان الْإِبِل الْمَحْمُودَة , قِيلَ : الْمُرَاد خَيْر لَك مِنْ أَنْ تَكُون لَك فَتَتَصَدَّق بِهَا , وَقِيلَ : تَقْتَنِيَهَا وَتَمْلِكُهَا , وَكَانَتْ مِمَّا تَتَفَاخَر الْعَرَب بِهَا
لأن يهدى الله على يديك رجل خير لك من حمر النعم, هذا الخبر هدية الى كل المسلمين لكى يحسنوا معاملة مخدوميهم فيوجد بين ظهرانيهم الكثير من الهندوس والسيخ والبوذيين والمسيحيين فالمطلوب ان نريهم سماحة الاسلام ان لا نظلمهم وان لا نكلفهم فوق ما يطيقون وان نتواضع فى معاملتهم حتى نجنى خيريى الدنيا والاخرة فالدين المعاملة والدين حسن الخلق هذا وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين .
اللهم زد وبارك وثبتهم على ما هديتهم اليه .
بارك الله في مخدومتها والتي لولاها لما اسلم كل هؤلاء..وحتما هذه السيده تعاملت مع الخادمة بأخلاق الاسلام لهذا احبته واعتنقته عكس الكثير من المسلمين الذين ينفرون الناس من الدين بسوء خلقهم وجلافة اسلوبهم..اللهم اعز الاسلام والمسلمون واعذنا من شر المتأسلمون
لماذا لا تهتم المنظمات الاسلامية كرابطة العالم الاسلامي بالدعوة الى الله في الاقطار الافريقية و الاسيوية التي بها ديانات وثنية او غير سماوية,فهؤلاء تتقبل نسب معقولة منهم الاسلام بسهولة كما أن الدعوة هناك غير مكلفة مادياو لا توجد صعوبة في تاشيرات الدخول