مخاوف من تجدد الاشتباكات بين المسيرية والرزيقات

الميرم:

حذّر عدد من المواطنين بمنطقة الميرم بولاية جنوب كردفان من تجدد المواجهات بين قبيلتي المسيرية والرزيقات في منطقة المراعي المتنازع عليها بين القبيلتين. وقال مواطن من منطقة الميرم إن هناك حشود من الرعاة للقبيلتين في مناطق الرعي المتنازع عليها غرب الميرم ما ينذر بوقوع مواجهات مسلحة بين الطرفين مثل التي حدثت في الشهر الماضي وأدت بحياة العشرات. وذكرت مصادر من المنطقة لـ(الميدان) إن معتمد محلية الميرم فضل الحسنة عقد اجتماع أمس الأول بالمدينة مع قيادات المسيرية الفارين للحيلولة دون تجدد الاشتباكات المسلحة مع الرزيقات، وأكدت ذات المصادر إن المعتمد عرض على زعماء القبيلة ثلاثة خيارات تشمل في الصلح أو دفع الديات أو الحرب، وأشار إلى أن القبيلة تتحمل مسؤولية كل خيار تختاره بما فيه خيار الحرب. يذكر إن السلطات الأمنية بمنطقة الميرم كانت قد اعتقلت عدد من قيادات الإدارة الأهلية للمسيرية الفارين بعد أن منحتهم فترة زمنية لتسليم متهمين من القبيلة شاركوا في مقتل رعاة من قبيلة الرزيقات، قبل أن تندلع المواجهات المسلحة بين القبيلتين في الشهر الماضي وتؤدي إلى مصرع العشرات، مما أدى إلى عمل مؤتمر صلح هش بين القبيلتين في الضعين.

الميدان

تعليق واحد

  1. الى متى يستمر اهلنا فى كردفان ودارفور فى ادارة الصراعات والحروب بينهم وهم اهل وابناء عمومة واعنى هنا فى المقام الاول اهلنا البقارة بكافة قبائلهم وتقسيماتهم وبالتحديد الرزيقات والمسيرية والهبانية ، الى متى يظلون ادوات فى يد العصابة المتسلطة تستخدمهم لاثارة الفتن بينهم لكى تشغلهم عن القضايا الاساسية والمحورية والتى تتمثل فى المطالبة بحقوقهم السياسية والاقتصادية وحقهم فى المطالبة بالتنمية والتعمير لمناطقهم ، الى متى يستمرون فى زرع البغضاء والكراهية بينهم بالقتل والتقتيل الذى لايستفيد منه سوى السلطة المركزية المتسلطة والتى كرثت كل جهودها وامكانياتها من اجل تفكيك تلك المجتمعات التى ظلت تعيش طوال القرون والاعوام السابقة ، الى متى يظلون فى اهدار مواردهم الاقتصادية فى ظل هذا الانهيار الذى ضرب اقتصاد البلاد فى ظل حكم هذة الطغمة ، لنأخذعلى سبيل المثال اهلنا فى ديار المسيرية الذى استخرج النفط من ديارهم ومازالت الحكومة تفرض سيطرتها على هذا المورد الاقتصادى ولم يجنوا منه (اعنى المسيرية) لم يجنوا منه سوى دفعهم للحروب والقتال فيما بينهم او مع اهلهم الدينكا وبقية القبائل الجنوبية وكل ذلك بغرض الا يتجهوا للمطالبة بحقوقهم التى كفلتها لهم القوانين والمواثيق الدولية من تنمية وذلك بتوظيف نسبة من عائدات هذالمورد فى تعمير المنطقة ، لقد عمل هذا النظام على نهب موارد كافة البلاد ولكن مع التركيز على ديار البقارة وخاصة المسيرية مع تركهم يرزحون فى مستنقع الفقر والحرب والاقتتال ، اتمنى ان يتنبه اهلنا البقارة لهذة السياسة التى تنتهجها العصابة المتسلطة وخاصة ابنائهم المثقفين والمتعلمين لافشال هذة السياسات الضارة باهلهم اولا وبالسودان ثانيا ، لابد من المحافظة على تركيبة النسيج الاجتماعى لهذة المناطق والبعد عن حل الخلافات بقوة السلاح الذى قد يترك اثارا اجتماعية من الصعوبة معالجتها فى المستقبل مع معرفة الحقوق السياسية والاجتماعية التى تكفلها الدساتير وليس المؤتمر الوثنى ، بالاضافة الى عدم الوقوع فى فخاخ الصراعات المحلية التى من المؤكد انها صناعة انقاذية بامتياز

  2. A good news I hope I like them killing them self people without land moving people from defferent place to the defferent place and looting, bullshit people, let them die

  3. الراجل الفى الصورة الفوق دى مختفى وين ؟؟ الغريبة ما ظهر من سقوط طيارة تلودى ورونا الحاصل شنو اوع يكون وصل لاهاى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..